على هامش لحن جميل ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انوار عطاء الله
    أديب وكاتب
    • 27-08-2009
    • 473

    على هامش لحن جميل ..

    يطرق اللّحنُ الجميل ُ
    نوافذَ الذاكرة ِالمضطربة
    برفقٍ .. يطرق
    وينطلق ..
    فيبزُغ نورٌ
    في ثنايا الرّوح ...
    وينبثق ...
    يُوقظُ فيّ عنوةً ..
    قافلةَ حنينٍ هاجعٍ..
    والتقاسيمُ تُوشوش ..
    في هُتاف لاذع ٍ
    فألتفت عن يميني
    وعن يساري
    مابال أوكار ُالأفول
    تسكن مدار أقماري ؟
    مابال عيون اللّيل
    يفقؤها السهر؟
    مابال ألواذك يا فؤاد
    كلّها مهتوكة الأستار ..؟
    ومابال كل خصوبة في أرضك
    مقحوطة... وقتر..
    والجسم منك عليلٌ ..
    تملؤه الأدواء حتى تشلّه ..
    وروحك
    وعروقك
    ووريدك ..
    والقلب فيك والشرايين ..
    يسكنه وجع رهيب

    يعلُّه ..

    هذا الرّنيم أضحى سطوة
    تغسق
    بهدوءك
    لا ترفق ..
    وكل الحواس امتطلت.. و تعطّلت
    أبطرها ذات الركود ..
    وأنهكتها وتيرة الملل الثقيل ..
    ماعاد يُجدى سبيل الادراك بها ..
    وهذا الشّعور
    تشتّت وتفتّت..
    وأضحى على كل جبل من الضياع
    جزء ٌمنه مُقتّتا ..
    وحدائق الفرح
    تبرّجت وتسيّجت ..
    وتفجّجت دوني أنا..
    فبقيت تحت أسوار النِّكاد
    كَرها...عليها أ تولّج
    وأقمت تأبينًا لآخر قطرات
    دمي ..
    حين رأيت صورتها تتلألأ ..
    معلّقة على جدار نظرتك
    هممتُ أن أخطف من وصالك بذرة ..
    أغرسها بين الشغاف..
    أعتنى بها جيدا..
    وانتظر
    ربما حان القِطاف

    بغير موسم ٍ

    أو
    أصطفي مصلا منَ الذكريات..
    مضادّا للسهاد ..
    وأحقن كل أشواقي به

    فتحترق
    ولا تلتهب سيرا اليك ..


    لا زالت المعزوفة
    تباغت تماسكي
    وتحملنى قسرا
    الى الأحلام و الخيالات ..
    ولا ألتفت
    والقمر يهرت كل أسراري اليه ..
    والشمس على وشك الرحيل ..
    ولا آبه ..
    بهذي العواطف

    التي تقض مضجعى
    وتزيد من سعال وجعي ..
    أتمسّك جيدا ..
    وأمسك بزمام السيل

    في حياض مدامعي ..
    وأقول

    وبرباطة مهزوزة...
    تتراخى حين يدهمها الهطول ..
    أقول:

    إني هنا..
    إني هنا ..
    هنا ..
    و اللّحن الذي شرخ الأنا..
    أطرب مِسمعي ..
    ويا ليته

    لأكثر من حين ٍ يطول ...!
  • أحمد سعيد محمد محمد
    أديب وكاتب
    • 06-11-2009
    • 147

    #2
    [frame="12 98"]


    في الذكريات نكتنز
    احلى أيام واحلى ليالـِ
    ونتذكر وقفات ومواقف
    تكون نبراساً
    لتلك الايام وتلك العلاقات
    الطيبة ..
    فإن كانت لحبيب
    فإنها تكون مؤلمة
    شديدة تذيب أوردة القلب
    وتدمر شغافه وتلهب
    مشاعره !!
    خصوصاً ان كان هذا مقطوع الأمل
    واصبحت عودته اسطورة خيالية
    فانه تظل آمالاً معدومة
    لا يبقى منها إلا
    الاحزان .!



    الأستاذة القديرة

    انوار عطاء الله



    الأحزان هي الذخر الباقي لنا
    وهي التي تورق نومنا
    وتعكر صفونا وتبلد
    إحساسنا
    لان ما فقدناه له من المكانة
    مايجعلنا نهذي بذكريات
    انعكست على شغاف
    القلب ..
    اإلا اكوام من
    الهموم والأحزان
    وبرغم هذا اللحن الجميل
    وبكل هوامشه إلا وبين
    طياته الكثير من الشجن ..!
    خاطرة رائعة بحق استطعتي
    من خلال قلمك البراق
    ان تصوري مواقف
    مؤلمة محزنة
    لتلك العلاقة
    التي لم
    يبقى منها إلا الآلآم والحسرات
    تحطمت كل الآمال على
    عتبات الرجاء وعُسِر
    الأمل فاصبح
    ذكري مجرد
    اسطورة ...!!
    هكذا قرأتها .
    أشكركـِ على هذا الطرح الراقي
    والجميل بحق .
    تقبلي تواجدي ومروري
    بين تلك
    السطور
    تائهاً في أسرارها
    وتحية تليق بكـِ
    ورمضانكم كريم مبارك

    ..
    ..
    ..

    أحمـ سعيـد ـــد



    [/frame]
    http://ahmedsaid79.blogspot.com/

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      هذه قصيدة أستاذة أنوار
      قصيدة حملت الكثير و الكثير من وجع الذكرى و التأسى
      و الرضا بالرغم .. لروح طيبة .. نعم تحمل البأس و عنف
      العاطفة ، لكنها تستسلم ، برقة و عذوبة
      أرجو أن لا يكون طرح العمل هنا عدم ثقة فى أدواتك
      و يكون عن قناعة أن هنا المكان الذى تحبين و فقط !


      شكرا لك أستاذة .. صري على الأجمل دائما ، فسوف نرى لك روائع
      لأنك تجيدين اللغة ، و قاموسك اللغوي يعج بالكثير من المفردات ن وإن
      كان بعضها غير مطروق ، ومهمل !!


      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • بلال عبد الناصر
        أديب وكاتب
        • 22-10-2008
        • 2076

        #4
        رائع يا استاذة انوار...

        شكراً لقلمك ...
        التعديل الأخير تم بواسطة بلال عبد الناصر; الساعة 08-08-2010, 18:57.

        تعليق

        • محمد زكريا
          أديب وكاتب
          • 15-12-2009
          • 2289

          #5
          حين رأيت صورتها تتلألأ ..
          معلّقة على جدار نظرتك
          هممتُ أن أخطف من وصالك بذرة ..
          أغرسها بين الشغاف..
          أعتنى بها جيدا..
          وانتظر
          ربما حان القِطاف

          بغير موسم ٍ

          أو
          أصطفي مصلا منَ الذكريات..
          مضادّا للسهاد ..
          وأحقن كل أشواقي به
          فتحترق
          ولا تلتهب سيرا اليك ..
          \\
          تبا لخواء المفردات اللعين حين يعتريني أمام كل هذا الجلال والجمال
          \\
          مبدعة وأكثر
          فشكرا للقدر الذي ساقكِ إلينا ياانوار
          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
          ولاأقمار الفضاء
          .


          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

          تعليق

          • انوار عطاء الله
            أديب وكاتب
            • 27-08-2009
            • 473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد سعيد محمد محمد مشاهدة المشاركة
            [frame="12 98"]


            في الذكريات نكتنز
            احلى أيام واحلى ليالـِ
            ونتذكر وقفات ومواقف
            تكون نبراساً
            لتلك الايام وتلك العلاقات
            الطيبة ..
            فإن كانت لحبيب
            فإنها تكون مؤلمة
            شديدة تذيب أوردة القلب
            وتدمر شغافه وتلهب
            مشاعره !!
            خصوصاً ان كان هذا مقطوع الأمل
            واصبحت عودته اسطورة خيالية
            فانه تظل آمالاً معدومة
            لا يبقى منها إلا
            الاحزان .!



            الأستاذة القديرة

            انوار عطاء الله



            الأحزان هي الذخر الباقي لنا
            وهي التي تورق نومنا
            وتعكر صفونا وتبلد
            إحساسنا
            لان ما فقدناه له من المكانة
            مايجعلنا نهذي بذكريات
            انعكست على شغاف
            القلب ..
            اإلا اكوام من
            الهموم والأحزان
            وبرغم هذا اللحن الجميل
            وبكل هوامشه إلا وبين
            طياته الكثير من الشجن ..!
            خاطرة رائعة بحق استطعتي
            من خلال قلمك البراق
            ان تصوري مواقف
            مؤلمة محزنة
            لتلك العلاقة
            التي لم
            يبقى منها إلا الآلآم والحسرات
            تحطمت كل الآمال على
            عتبات الرجاء وعُسِر
            الأمل فاصبح
            ذكري مجرد
            اسطورة ...!!
            هكذا قرأتها .
            أشكركـِ على هذا الطرح الراقي
            والجميل بحق .
            تقبلي تواجدي ومروري
            بين تلك
            السطور
            تائهاً في أسرارها
            وتحية تليق بكـِ
            ورمضانكم كريم مبارك

            ..
            ..
            ..

            أحمـ سعيـد ـــد



            [/frame]
            أستاذي أحمد سعيد محمد...
            الحزن تليد فينا ...ويأبى أن ينجلي حتى في لحظات الصفاء..
            سيدي.. لمروركم وقع السرور على قلبي ...
            أشكركم وكل عام وأنتم بكل الخير!

            تعليق

            يعمل...
            X