يطرق اللّحنُ الجميل ُ
نوافذَ الذاكرة ِالمضطربة
برفقٍ .. يطرق
وينطلق ..
فيبزُغ نورٌ في ثنايا الرّوح ...
وينبثق ...
يُوقظُ فيّ عنوةً ..
قافلةَ حنينٍ هاجعٍ..
والتقاسيمُ تُوشوش ..
في هُتاف لاذع ٍ
فألتفت عن يميني
وعن يساري
مابال أوكار ُالأفول
تسكن مدار أقماري ؟
مابال عيون اللّيل
يفقؤها السهر؟
مابال ألواذك يا فؤاد
كلّها مهتوكة الأستار ..؟
ومابال كل خصوبة في أرضك
مقحوطة... وقتر..
والجسم منك عليلٌ ..
تملؤه الأدواء حتى تشلّه ..
وروحك
وعروقك
ووريدك ..
والقلب فيك والشرايين ..
يسكنه وجع رهيب
يعلُّه ..
هذا الرّنيم أضحى سطوة
تغسق
بهدوءك
لا ترفق ..
وكل الحواس امتطلت.. و تعطّلت
أبطرها ذات الركود ..
وأنهكتها وتيرة الملل الثقيل ..
ماعاد يُجدى سبيل الادراك بها ..
وهذا الشّعور
تشتّت وتفتّت..
وأضحى على كل جبل من الضياع
جزء ٌمنه مُقتّتا ..
وحدائق الفرح
تبرّجت وتسيّجت ..
وتفجّجت دوني أنا..
فبقيت تحت أسوار النِّكاد
كَرها...عليها أ تولّج
وأقمت تأبينًا لآخر قطرات
دمي ..
حين رأيت صورتها تتلألأ ..
معلّقة على جدار نظرتك
هممتُ أن أخطف من وصالك بذرة ..
أغرسها بين الشغاف..
أعتنى بها جيدا..
وانتظر
ربما حان القِطاف
بغير موسم ٍ
أو
أصطفي مصلا منَ الذكريات..
مضادّا للسهاد ..
وأحقن كل أشواقي به
فتحترق
ولا تلتهب سيرا اليك ..
لا زالت المعزوفة
تباغت تماسكي
وتحملنى قسرا
الى الأحلام و الخيالات ..
ولا ألتفت
والقمر يهرت كل أسراري اليه ..
والشمس على وشك الرحيل ..
ولا آبه ..
بهذي العواطف
التي تقض مضجعى
وتزيد من سعال وجعي ..
أتمسّك جيدا ..
وأمسك بزمام السيل
في حياض مدامعي ..
وأقول
وبرباطة مهزوزة...
تتراخى حين يدهمها الهطول ..
أقول:
إني هنا..
إني هنا ..
هنا ..
و اللّحن الذي شرخ الأنا..
أطرب مِسمعي ..
ويا ليته
لأكثر من حين ٍ يطول ...!
نوافذَ الذاكرة ِالمضطربة
برفقٍ .. يطرق
وينطلق ..
فيبزُغ نورٌ في ثنايا الرّوح ...
وينبثق ...
يُوقظُ فيّ عنوةً ..
قافلةَ حنينٍ هاجعٍ..
والتقاسيمُ تُوشوش ..
في هُتاف لاذع ٍ
فألتفت عن يميني
وعن يساري
مابال أوكار ُالأفول
تسكن مدار أقماري ؟
مابال عيون اللّيل
يفقؤها السهر؟
مابال ألواذك يا فؤاد
كلّها مهتوكة الأستار ..؟
ومابال كل خصوبة في أرضك
مقحوطة... وقتر..
والجسم منك عليلٌ ..
تملؤه الأدواء حتى تشلّه ..
وروحك
وعروقك
ووريدك ..
والقلب فيك والشرايين ..
يسكنه وجع رهيب
يعلُّه ..
هذا الرّنيم أضحى سطوة
تغسق
بهدوءك
لا ترفق ..
وكل الحواس امتطلت.. و تعطّلت
أبطرها ذات الركود ..
وأنهكتها وتيرة الملل الثقيل ..
ماعاد يُجدى سبيل الادراك بها ..
وهذا الشّعور
تشتّت وتفتّت..
وأضحى على كل جبل من الضياع
جزء ٌمنه مُقتّتا ..
وحدائق الفرح
تبرّجت وتسيّجت ..
وتفجّجت دوني أنا..
فبقيت تحت أسوار النِّكاد
كَرها...عليها أ تولّج
وأقمت تأبينًا لآخر قطرات
دمي ..
حين رأيت صورتها تتلألأ ..
معلّقة على جدار نظرتك
هممتُ أن أخطف من وصالك بذرة ..
أغرسها بين الشغاف..
أعتنى بها جيدا..
وانتظر
ربما حان القِطاف
بغير موسم ٍ
أو
أصطفي مصلا منَ الذكريات..
مضادّا للسهاد ..
وأحقن كل أشواقي به
فتحترق
ولا تلتهب سيرا اليك ..
لا زالت المعزوفة
تباغت تماسكي
وتحملنى قسرا
الى الأحلام و الخيالات ..
ولا ألتفت
والقمر يهرت كل أسراري اليه ..
والشمس على وشك الرحيل ..
ولا آبه ..
بهذي العواطف
التي تقض مضجعى
وتزيد من سعال وجعي ..
أتمسّك جيدا ..
وأمسك بزمام السيل
في حياض مدامعي ..
وأقول
وبرباطة مهزوزة...
تتراخى حين يدهمها الهطول ..
أقول:
إني هنا..
إني هنا ..
هنا ..
و اللّحن الذي شرخ الأنا..
أطرب مِسمعي ..
ويا ليته
لأكثر من حين ٍ يطول ...!
تعليق