عشق في البرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد القادر ضيف الله
    عضو الملتقى
    • 12-03-2010
    • 128

    عشق في البرية

    عشق في البرية


    تلمس جرح وحدته فنز دما فائرا

    تأوه

    وهو لا يزال في نقطة الانتصاب

    تراءى له طيفها عاريا إلا منه

    نكس خيبته رافعا جسده عن تراب الجمر الذي تلظى فيه

    اقترب الطيف

    كبر حجم الرأس وانسدلت ضفائر النخيل على صدره

    ارتفعت حمى الوقت في خلاياه

    حينما هم بلف ذراعيه

    رن المنبه ، معلنا عن بزوغ الشمس في حدقاته

    خلل رأسه كي يستفيق

    وحينما عاد له الوعي وجد ذراعيه يلفان وسادته الخالية
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر ضيف الله مشاهدة المشاركة
    عشق في البرية





    تلمس جرح وحدته فنز دما فائرا



    تأوه



    وهو لا يزال في نقطة الانتصاب



    تراءى له طيفها عاريا إلا منه



    نكس خيبته رافعا جسده عن تراب الجمر الذي تلظى فيه



    اقترب الطيف



    كبر حجم الرأس وانسدلت ضفائر النخيل على صدره



    ارتفعت حمى الوقت في خلاياه



    حينما هم بلف ذراعيه



    رن المنبه ، معلنا عن بزوغ الشمس في حدقاته



    خلل رأسه كي يستفيق



    وحينما عاد له الوعي وجد ذراعيه يلفان وسادته الخالية

    إذن كان حلما ..كان متنفسا يتخلل نفوسنا يعبرنا يراوغنا
    فنستيقظ لنرى السراب ..
    هذه الحياة وأوهامها لا يمكن ان تقبض شيئا فيها بسهولة


    تحيتي وتقديري للغة والمعنى ولصاحب القلم الرائع
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      نص يقطر شعرا
      بين سحائب الخيبة و قلة الحيلة
      اللغة كانت رائقة جميلة
      و البناء إلى حد ما يحتاج إلى إعادة نظر
      نص رائع رائع ينقصه التكثيف

      ربما كلمة الانتصاب جرحت النص و كشفت عورته !!

      شكرا لك سيدي
      sigpic

      تعليق

      • مصطفى حمزة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2010
        • 1218

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر ضيف الله مشاهدة المشاركة
        عشق في البرية





        تلمس جرح وحدته فنز دما فائرا



        تأوه



        وهو لا يزال في نقطة الانتصاب



        تراءى له طيفها عاريا إلا منه



        نكس خيبته رافعا جسده عن تراب الجمر الذي تلظى فيه



        اقترب الطيف



        كبر حجم الرأس وانسدلت ضفائر النخيل على صدره



        ارتفعت حمى الوقت في خلاياه



        حينما هم بلف ذراعيه



        رن المنبه ، معلنا عن بزوغ الشمس في حدقاته



        خلل رأسه كي يستفيق



        وحينما عاد له الوعي وجد ذراعيه يلفان وسادته الخالية
        [align=right]
        ===
        قصّة حلم عنوانه : الرغبة والحرمان ، استطاعت المفردات المنتقاة بقدرة لغويّة واضحة أن توحي به وتضع القارىء بلحظته .
        تحياتي وتقديري أخي عبد القادر
        [/align]

        تعليق

        • سعيد أبو نعسة
          عضو الملتقى
          • 11-03-2010
          • 455

          #5
          أخي الكريم
          نطقت بما يراه العربي في منامه دائما رغم أنه يكون متزوجا .
          إنه الكبت الذي يولد الشراهة الجنسية التي لا تشبع إلا بالوفاة .
          تحياتي

          تعليق

          • عبد القادر ضيف الله
            عضو الملتقى
            • 12-03-2010
            • 128

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            إذن كان حلما ..كان متنفسا يتخلل نفوسنا يعبرنا يراوغنا
            فنستيقظ لنرى السراب ..
            هذه الحياة وأوهامها لا يمكن ان تقبض شيئا فيها بسهولة


            تحيتي وتقديري للغة والمعنى ولصاحب القلم الرائع
            الفاضلة الانيقة مها راجح
            بالمحبة دائما تعبرين فيرتسم في افق نصوصي
            لونا للصفاء الذي افق أمامه رافعا
            لشارة الاحترام لك
            شكرا الاخت مها راجح

            تعليق

            • عبد القادر ضيف الله
              عضو الملتقى
              • 12-03-2010
              • 128

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              نص يقطر شعرا
              بين سحائب الخيبة و قلة الحيلة
              اللغة كانت رائقة جميلة
              و البناء إلى حد ما يحتاج إلى إعادة نظر
              نص رائع رائع ينقصه التكثيف

              ربما كلمة الانتصاب جرحت النص و كشفت عورته !!

              شكرا لك سيدي
              الفاضل ربيع عقب الباب
              تقديري لعبورك البهي
              واحترماتي لرؤيتك لبناء النص
              تقديري لعبورك البهي

              تعليق

              • خالد يوسف أبو طماعه
                أديب وكاتب
                • 23-05-2010
                • 718

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر ضيف الله مشاهدة المشاركة
                عشق في البرية





                تلمس جرح وحدته فنز دما فائرا



                تأوه



                وهو لا يزال في نقطة الانتصاب



                تراءى له طيفها عاريا إلا منه



                نكس خيبته رافعا جسده عن تراب الجمر الذي تلظى فيه



                اقترب الطيف



                كبر حجم الرأس وانسدلت ضفائر النخيل على صدره



                ارتفعت حمى الوقت في خلاياه



                حينما هم بلف ذراعيه



                رن المنبه ، معلنا عن بزوغ الشمس في حدقاته



                خلل رأسه كي يستفيق



                وحينما عاد له الوعي وجد ذراعيه يلفان وسادته الخالية
                أستاذي الفاضل ....عبد القادر ضيف الله
                نص فاضح جدا
                وكأنني أنظر إليه بعين خفية
                وجدتك هنا أسهبت في التفاصيل
                وكأنني أرى أمامي فيلما إباحيا وهذا لا يليق بنا !!!!!
                تقبل رأيي بكل رحابة صدر
                تحيتي
                sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                تعليق

                • عبد القادر ضيف الله
                  عضو الملتقى
                  • 12-03-2010
                  • 128

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سعيد أبو نعسة مشاهدة المشاركة
                  أخي الكريم
                  نطقت بما يراه العربي في منامه دائما رغم أنه يكون متزوجا .
                  إنه الكبت الذي يولد الشراهة الجنسية التي لا تشبع إلا بالوفاة .
                  تحياتي
                  الأستاد الفاضل
                  سعيد أبو نعسة
                  هكذا يعاني العربي كبتا على كل الاصعدة
                  والهروب للحلم هو تنفيس عن ضغط متواصل في حياة العربي
                  شكرا لك فاضلي على عبورك القيم

                  تعليق

                  • عبد القادر ضيف الله
                    عضو الملتقى
                    • 12-03-2010
                    • 128

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                    [align=right]
                    ===
                    قصّة حلم عنوانه : الرغبة والحرمان ، استطاعت المفردات المنتقاة بقدرة لغويّة واضحة أن توحي به وتضع القارىء بلحظته .
                    تحياتي وتقديري أخي عبد القادر
                    [/align]
                    الاستاد الفاضل مصطفى حمزة
                    لحظة الانعتاق من جوع الروح للجسد
                    لحظة البوح التي تسرق في عالم الكبت وتهرب عبر الحلم
                    تقديري فاضلي لروحك عبورك

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      [align=center]

                      "خيبة المخدة" أو "صدمة الوسادة"

                      ياما ياما شبابا وصبايا!

                      يا ويله، إذا كبسوا عليه، وهي ما تزال معصورة بين فخذية، وبدون عقد، لرجموها ورجموه

                      أخشى يا صاحبي أن يكون هذا الكبت، قد أودى بنا وبأدبنا وبمخداتنا

                      وصرتُ أضم المخدة في كل حين
                      لعل عناقا في المنام يكون

                      أحببت لغة النص


                      تحية خالصة
                      [/align]
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • عبد القادر ضيف الله
                        عضو الملتقى
                        • 12-03-2010
                        • 128

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                        أستاذي الفاضل ....عبد القادر ضيف الله
                        نص فاضح جدا
                        وكأنني أنظر إليه بعين خفية
                        وجدتك هنا أسهبت في التفاصيل
                        وكأنني أرى أمامي فيلما إباحيا وهذا لا يليق بنا !!!!!
                        تقبل رأيي بكل رحابة صدر
                        تحيتي
                        المبدع الفاضل خالد يوسف أبو طماعة
                        لا أعرف صديقي سوى أنني رسمت نصا وجسدا لغويا
                        لهذا فرؤيتك محفوظة في القلب
                        شكرا لك برحابة صدر صديقي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X