عشق في البرية
تلمس جرح وحدته فنز دما فائرا
تأوه
وهو لا يزال في نقطة الانتصاب
تراءى له طيفها عاريا إلا منه
نكس خيبته رافعا جسده عن تراب الجمر الذي تلظى فيه
اقترب الطيف
كبر حجم الرأس وانسدلت ضفائر النخيل على صدره
ارتفعت حمى الوقت في خلاياه
حينما هم بلف ذراعيه
رن المنبه ، معلنا عن بزوغ الشمس في حدقاته
خلل رأسه كي يستفيق
وحينما عاد له الوعي وجد ذراعيه يلفان وسادته الخالية
تعليق