سهى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انوار عطاء الله
    أديب وكاتب
    • 27-08-2009
    • 473

    سهى

    [align=right]

    [/align]
    [align=right] ماتَ والدُها في الحرب وتُوفّيت بعد ولا دتها مباشرة الأم .[/align]
    [align=right]
    وبقيت هي في المستشفى يعتنى بها الممرضون او يهملونها كما شاءت لها الايام ...
    وفي زيارة له للمستشفى وهو يعود أحد اقاربه شدت انتباه أحمد ابتسامة هذه الرضيعة ونظرتها الحزينة فقرر أن يكفلها وعاد بها الى البيت وفرحت زوجته بها كثيرا ..
    وربياها كأحسن ما يكون وفي الدراسة كانت متفوقة ...الا أنها كانت كثيرة السؤال وحب الاطلاع وكانت تسأل كثيرا عن باقي عائلتها عن عمّاتها وخالاتها وهي تظن ّ أن العم أحمد هو والدها..
    وفي أحد الايام لم يتماسك نفسه وأخبرها بالحقيقة فـأخبرها أنها بنت لقيطة وأنه أشفق عليها فآواها وربّاها وأطعمها وكساها فصُدمت سهى صدمة كبيرة حين علمت وقررت أن تغادر البيت وغادرته بلارجعة ..
    وانتظر العم أحمد عودتها طويلا ولم تعد...وحزن لهذا الغياب كثيرا ومرض وكانت حالته تزداد في السوء كلما ازداد يقينه أنها لن تعود اليه ولن يراها ..وكيف ستعود بعد عشر سنوات من الغياب؟؟
    كان فقط يتمنى أن يطمئن عليها وأن تكون بخير ...وكان من فرط تدهور نفسيته ازدادت صحته تدهورا حتى أن الاطباء قرروا أن يقيم في المستشفى علّه يحضى بعناية أكثر ولكنه لم يتحسن بل انه انقطع عن الأكل والشرب وأصبح يفقد وعيه باستمرار ولم يفق الا على صوت هامس باكي أرجو ان تكون بخير يا أبى" ففتح عينيه ببطئ لتغمره دموع سهى الدافئة ..

    [/align]
    للأمانة /لستُ صاحبة النص بل أم صاحبته
    الكاتبة فى الثانية عشرة ( طفلة )
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    وانتظر العم أحمد عودتها طويلا ولم تعد...وحزن لهذا الغياب كثيرا ومرض وكانت حالته تزداد في السوء كلما ازداد يقينه أنها لن تعود اليه ولن يراها ..وكيف ستعود بعد عشر سنوات من الغياب؟؟
    كان فقط يتمنى أن يطمئن عليها وأن تكون بخير ...وكان من فرط تدهور نفسيته ازدادت صحته تدهورا حتى أن الاطباء قرروا أن يقيم في المستشفى علّه يحضى بعناية أكثر ولكنه لم يتحسن بل انه انقطع عن الأكل والشرب وأصبح يفقد وعيه باستمرار ولم يفق الا على صوت هامس باكي أرجو ان تكون بخير يا أبى" ففتح عينيه ببطئ لتغمره دموع سهى الدافئة ..

    هذه الفقرات التى اقتطفتها هنا ( ...... ) لا يكتبها بهذا الشكل ، و بهذه الطريقة إلا موهوب ، هنا تجلت موهبتك فى الكتابة ، و كنت بارعة كالكبار فى التكثيف و شد وجذب القارىء دون افتعال أو تصنع ، بل تبدو روح العفوية واضحة ، ولذا كان الجمال واضحا و ظاهرا
    ليس معنى هذا أن ما سبق كان غير واضح ، أو بليدا لا سمح الله .. أبدا
    و لكنه كان فى الاعتيادي يمضي .. و هذه الحكايات حبيبتي الصغيرة كثرت
    و أصبحت شبه عادية .. فأرجو أن تجدى لنا موضوعا جديدا ، مبتكرا ، يظهر مواهبك أكثر و أكثر !!
    أهلا أستااذة أنوار و بصغيرتك الرائعة
    سعدت بالقراءة لها كثيرا
    و أتمنى لها مستقبلا جميلا بين الأديبات العظيمات فى الوطن !!

    تقديري .. و قبلاتي للصغيرة
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X