[align=right]
[/align]
[/align]
[/align]
[align=right] ماتَ والدُها في الحرب وتُوفّيت بعد ولا دتها مباشرة الأم .[/align]
[align=right]وبقيت هي في المستشفى يعتنى بها الممرضون او يهملونها كما شاءت لها الايام ...
وفي زيارة له للمستشفى وهو يعود أحد اقاربه شدت انتباه أحمد ابتسامة هذه الرضيعة ونظرتها الحزينة فقرر أن يكفلها وعاد بها الى البيت وفرحت زوجته بها كثيرا ..
وربياها كأحسن ما يكون وفي الدراسة كانت متفوقة ...الا أنها كانت كثيرة السؤال وحب الاطلاع وكانت تسأل كثيرا عن باقي عائلتها عن عمّاتها وخالاتها وهي تظن ّ أن العم أحمد هو والدها..
وفي أحد الايام لم يتماسك نفسه وأخبرها بالحقيقة فـأخبرها أنها بنت لقيطة وأنه أشفق عليها فآواها وربّاها وأطعمها وكساها فصُدمت سهى صدمة كبيرة حين علمت وقررت أن تغادر البيت وغادرته بلارجعة ..
وانتظر العم أحمد عودتها طويلا ولم تعد...وحزن لهذا الغياب كثيرا ومرض وكانت حالته تزداد في السوء كلما ازداد يقينه أنها لن تعود اليه ولن يراها ..وكيف ستعود بعد عشر سنوات من الغياب؟؟
كان فقط يتمنى أن يطمئن عليها وأن تكون بخير ...وكان من فرط تدهور نفسيته ازدادت صحته تدهورا حتى أن الاطباء قرروا أن يقيم في المستشفى علّه يحضى بعناية أكثر ولكنه لم يتحسن بل انه انقطع عن الأكل والشرب وأصبح يفقد وعيه باستمرار ولم يفق الا على صوت هامس باكي أرجو ان تكون بخير يا أبى" ففتح عينيه ببطئ لتغمره دموع سهى الدافئة ..
وفي زيارة له للمستشفى وهو يعود أحد اقاربه شدت انتباه أحمد ابتسامة هذه الرضيعة ونظرتها الحزينة فقرر أن يكفلها وعاد بها الى البيت وفرحت زوجته بها كثيرا ..
وربياها كأحسن ما يكون وفي الدراسة كانت متفوقة ...الا أنها كانت كثيرة السؤال وحب الاطلاع وكانت تسأل كثيرا عن باقي عائلتها عن عمّاتها وخالاتها وهي تظن ّ أن العم أحمد هو والدها..
وفي أحد الايام لم يتماسك نفسه وأخبرها بالحقيقة فـأخبرها أنها بنت لقيطة وأنه أشفق عليها فآواها وربّاها وأطعمها وكساها فصُدمت سهى صدمة كبيرة حين علمت وقررت أن تغادر البيت وغادرته بلارجعة ..
وانتظر العم أحمد عودتها طويلا ولم تعد...وحزن لهذا الغياب كثيرا ومرض وكانت حالته تزداد في السوء كلما ازداد يقينه أنها لن تعود اليه ولن يراها ..وكيف ستعود بعد عشر سنوات من الغياب؟؟
كان فقط يتمنى أن يطمئن عليها وأن تكون بخير ...وكان من فرط تدهور نفسيته ازدادت صحته تدهورا حتى أن الاطباء قرروا أن يقيم في المستشفى علّه يحضى بعناية أكثر ولكنه لم يتحسن بل انه انقطع عن الأكل والشرب وأصبح يفقد وعيه باستمرار ولم يفق الا على صوت هامس باكي أرجو ان تكون بخير يا أبى" ففتح عينيه ببطئ لتغمره دموع سهى الدافئة ..
[/align]
للأمانة /لستُ صاحبة النص بل أم صاحبته
الكاتبة فى الثانية عشرة ( طفلة )
تعليق