1
المزمور الأول
بين الألف وبين الهاء سقطت
كل حروف الرهبة.
على جبهة زمن ظل طوال العمر
يشهر في وجهي سيفه.
فكلنا معلقون في ساحة الميدان
على مشانق (الجبن)
يعف فوق جيفتنا الذباب..وأنت..
أمازلت أنت كما أنت
..؟
تمتطي صهوة قلمك المتعب..
تتجول داخل آسفارك؟
تبحث عن أرض بِكر
تلقي فيها
رحالك لتكون أول من فض بكارتها..
فكم كنت تشتاق رائحة الطين
لتعيد كينونتك..من جديد
فتنبثق من رحم الأرض
نباتاً حسنا..
2 المزمور الثاني
أبصرتك خلف نواح النسوة..
تحمل ألواح الطين
تدون كل هزائمنا
وعمامتك ملئ بكثير من البارود
وقليل من الحلو..
وبعض من الورد تبعثره فوق
جرح النائحات
فيتشممن فيه رائحة الجنة..
فيطلقن الزغاريد
فيختال الحصى طربا..
لموت الشهيد
عفواً لعرس الرسول الجديد..
3المزمور الثالث
مازال كتابك مفتوحاً
مشرعة فيه
كل الحروف الأبجدية معربة عن تمردها..
والقنبلة الموقتة.
في سترتك تئن..
وقدح القوة مازال ساخناً.
فهلا جلست لإلتقاط الأنفاس
وراء ظلك الممتد بعرض
أحلامنا وطول الأفق؟؟
4المزمور الرابع
صوره...
داخل البرواز الخشبي
طفل مغبر الجبين
يختفي خلف التنور يتأبط قلماً.
يتأبط لعبته المكسورة..
رشق الجندي بنظرته الآلية..
فإختل المدى.
جعله كعصف مأكول.
. قل إني آمنت برب الغلام..
5المزمور الخامس
لا تصالحهم..
قالها وولى مدبراً ولم يعقب..
لا تصالحهم..
والعار في صدر الرجال.
كالنار.. تأكل ظلهم.
لا تصالحهم..
ولا تمد لهم يداً..
والقيد أدمى معصميك..
لا تصالحهم..
وأنت
الأعلى
6المزمور السادس
(ماريا)
يا ساقية المشرب
كفي عن بكائكِ
ما جئنا الليلة
كي نحزن
*سيزيف*
ما يزال مصلوباً على
مشنقة القيصر
تأكل الطير من رأسه
صبي كأساً أو كأسين كي ننسى
الرغبة في النسيان..
فميراثنا في يد الغرباء
وسيوف العدو صارت سقوف منازلنا
ومازلنا نخاف ومازالت تدوخنا
رائحة الرصاص
فسبحانه وحده يحي
العروبة فينا
وهي رميم..
ماريا
ضاجعي ما شئت من الرجال
ذوي الخوذات
فلن تنكس بعد اليوم الأعلام
الأجنبية فوق منازل المسلمين
ماداموا يدفعون الجزية
ولستِ وحدكِ
من إبتغت وجة الدولار
بعرض فتنتها
كانا مثلك
عصاه..
كلنا مثلكِ
ربما أولاد زناه
فهوني عليكِ
هوني عليكِ
7المزمور السابع
ويسألونكَ..
عن القدس
قل
في______________ها
مفاتيح
جنة..
المأوى..............
.........
.........
......
جنة المأوى..
بين الألف وبين الهاء سقطت
كل حروف الرهبة.
على جبهة زمن ظل طوال العمر
يشهر في وجهي سيفه.
فكلنا معلقون في ساحة الميدان
على مشانق (الجبن)
يعف فوق جيفتنا الذباب..وأنت..
أمازلت أنت كما أنت
..؟
تمتطي صهوة قلمك المتعب..
تتجول داخل آسفارك؟
تبحث عن أرض بِكر
تلقي فيها
رحالك لتكون أول من فض بكارتها..
فكم كنت تشتاق رائحة الطين
لتعيد كينونتك..من جديد
فتنبثق من رحم الأرض
نباتاً حسنا..
2 المزمور الثاني
أبصرتك خلف نواح النسوة..
تحمل ألواح الطين
تدون كل هزائمنا
وعمامتك ملئ بكثير من البارود
وقليل من الحلو..
وبعض من الورد تبعثره فوق
جرح النائحات
فيتشممن فيه رائحة الجنة..
فيطلقن الزغاريد
فيختال الحصى طربا..
لموت الشهيد
عفواً لعرس الرسول الجديد..
3المزمور الثالث
مازال كتابك مفتوحاً
مشرعة فيه
كل الحروف الأبجدية معربة عن تمردها..
والقنبلة الموقتة.
في سترتك تئن..
وقدح القوة مازال ساخناً.
فهلا جلست لإلتقاط الأنفاس
وراء ظلك الممتد بعرض
أحلامنا وطول الأفق؟؟
4المزمور الرابع
صوره...
داخل البرواز الخشبي
طفل مغبر الجبين
يختفي خلف التنور يتأبط قلماً.
يتأبط لعبته المكسورة..
رشق الجندي بنظرته الآلية..
فإختل المدى.
جعله كعصف مأكول.
. قل إني آمنت برب الغلام..
5المزمور الخامس
لا تصالحهم..
قالها وولى مدبراً ولم يعقب..
لا تصالحهم..
والعار في صدر الرجال.
كالنار.. تأكل ظلهم.
لا تصالحهم..
ولا تمد لهم يداً..
والقيد أدمى معصميك..
لا تصالحهم..
وأنت
الأعلى
6المزمور السادس
(ماريا)
يا ساقية المشرب
كفي عن بكائكِ
ما جئنا الليلة
كي نحزن
*سيزيف*
ما يزال مصلوباً على
مشنقة القيصر
تأكل الطير من رأسه
صبي كأساً أو كأسين كي ننسى
الرغبة في النسيان..
فميراثنا في يد الغرباء
وسيوف العدو صارت سقوف منازلنا
ومازلنا نخاف ومازالت تدوخنا
رائحة الرصاص
فسبحانه وحده يحي
العروبة فينا
وهي رميم..
ماريا
ضاجعي ما شئت من الرجال
ذوي الخوذات
فلن تنكس بعد اليوم الأعلام
الأجنبية فوق منازل المسلمين
ماداموا يدفعون الجزية
ولستِ وحدكِ
من إبتغت وجة الدولار
بعرض فتنتها
كانا مثلك
عصاه..
كلنا مثلكِ
ربما أولاد زناه
فهوني عليكِ
هوني عليكِ
7المزمور السابع
ويسألونكَ..
عن القدس
قل
في______________ها
مفاتيح
جنة..
المأوى..............
.........
.........
......
جنة المأوى..
تعليق