مُفْتَرون
ق ق ج
نزار ب. الزين*
*****
ق ق ج
نزار ب. الزين*
*****
-1-
كان يقود سيارته الخليجية الفخمة متأملا أبنية المدينة التي يزورها للمرة الأولى و محلاتها التجارية ، أوقفته إشارة المرور الضوئية الحمراء ، و ما أن تغيرت إلى خضراء حتى انطلق من جديد ، و ما كاد يقطع بضعة أمتار ، حتى سمع صوت بوق إنذار ، التفت إلى مصدره ، كان على يمينه شرطي مرور يقود شاحنة يجر برافعتها سيارة صغيرة ...
أطلق الشرطي بوقه ثانية و أخذ يشير إلى سائق السيارة الفارهة أن يتوقف ..، فتح السائق نافذة سيارته ليسأل الشرطي مستغربا :
- ما الأمر ؟
أجابه الشرطي :
- تجاوزت الإشارة الحمراء ، اوقف سيارتك على يمين الطريق ، فورا !..
-2-
في طريقه إلى المطار ، سأله الراكب مستغربا :"تقول أنك تؤدي خدمتك العسكرية ، فكيف حدث أنك هنا ؟" أجابه قائد سيارة الأجرة الشاب بعد فترة صمت : " هل لديك مكان لسر ؟" ؛ " سرك في بير يا أخي" أجابه الراكب ؛ و بصوت حزين قال السائق : " أدفع للمقدم – و هو قائد معسكرنا - كل شهر عشر ورقات نقدية من فئة الأف ، يعطيني مقابلها إذنا خاصا !!! " .
-3-
كثرتحوادث سرقة أدوات تلاميذ الصف الرابع الإيتدائي ، من أقلام و ألوان و دفاتر و مساطر ، و الكل صامت لأن المعلم اعتاد أن يعاقب الظالم و المظلوم !...
تجرأ أحدهم ذات يوم فشكا فقدانه لعلبة ألوانه الجديدة ، فقرر المعلم أن يفتش جميع التلاميذ ؛ و برشاقة محترف ، دس اللص الصغير علبة الأقلام بدرج زميله ...
-----------------------
* نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com
كان يقود سيارته الخليجية الفخمة متأملا أبنية المدينة التي يزورها للمرة الأولى و محلاتها التجارية ، أوقفته إشارة المرور الضوئية الحمراء ، و ما أن تغيرت إلى خضراء حتى انطلق من جديد ، و ما كاد يقطع بضعة أمتار ، حتى سمع صوت بوق إنذار ، التفت إلى مصدره ، كان على يمينه شرطي مرور يقود شاحنة يجر برافعتها سيارة صغيرة ...
أطلق الشرطي بوقه ثانية و أخذ يشير إلى سائق السيارة الفارهة أن يتوقف ..، فتح السائق نافذة سيارته ليسأل الشرطي مستغربا :
- ما الأمر ؟
أجابه الشرطي :
- تجاوزت الإشارة الحمراء ، اوقف سيارتك على يمين الطريق ، فورا !..
-2-
في طريقه إلى المطار ، سأله الراكب مستغربا :"تقول أنك تؤدي خدمتك العسكرية ، فكيف حدث أنك هنا ؟" أجابه قائد سيارة الأجرة الشاب بعد فترة صمت : " هل لديك مكان لسر ؟" ؛ " سرك في بير يا أخي" أجابه الراكب ؛ و بصوت حزين قال السائق : " أدفع للمقدم – و هو قائد معسكرنا - كل شهر عشر ورقات نقدية من فئة الأف ، يعطيني مقابلها إذنا خاصا !!! " .
-3-
كثرتحوادث سرقة أدوات تلاميذ الصف الرابع الإيتدائي ، من أقلام و ألوان و دفاتر و مساطر ، و الكل صامت لأن المعلم اعتاد أن يعاقب الظالم و المظلوم !...
تجرأ أحدهم ذات يوم فشكا فقدانه لعلبة ألوانه الجديدة ، فقرر المعلم أن يفتش جميع التلاميذ ؛ و برشاقة محترف ، دس اللص الصغير علبة الأقلام بدرج زميله ...
-----------------------
* نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com
تعليق