متوالية الوهم الأخيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    متوالية الوهم الأخيرة

    الروحُ الأولى

    احترقَ دويُّ بُكاها
    واشتعلتْ سطوعاً فيها شبابيكُ الغفلةِ
    فاقتلعتْ وجعاً .. آخِرَ الأمانيْ
    وعلى هامشِ الدخانِ الأومأْ
    اقترفتْ عمداً أرفقَ الخطايا

    الأمنيةَ الأولى

    بنتُ الوجعِ حثيثاً وقعتْ نحوََ القمةْ
    تنطفئُ رويداً جداً
    ينهبُها مُعتمَدٌ آخَرْ
    والـ ... ولّادةُ لا تتراءى شوقاً سببياً
    لابنِ زيادةَ .. أو زيدونْ

    الحلمُ الأولْ

    بقيَ مصراً .. تعايشاً ..أنَّ الوقتَ غير مهم ْ
    وأن الأعرقَ غيرَ جمْ
    وفي ما بعدَ رصيفِ التخمةْ
    يحتفلُ غراماً شعبَ الماء المخبوزِ بالظلمْ
    ويقيمُ المأدبةَ الأولى
    على شرفِ أشبَهِ الأجسادِ خلوداً بالترابْ
    فاعلِم .. أو فاعلَم
    واكتفِ بــ .. مشتبهٍ أولْ
    في أجرَمِ ضحيةٍ
    بعد نصفِ شيءٍ .. أوحَتْ بلا شيءْ

    الأمُّ الأولى

    عاصمةُ القلمِ
    الأخفقِ حلماً
    تتداعى فيه أشواطُ اللاحقةِ الأنهى ..
    وتعبّدُ أزقةَ غربتهِ .. ورقاً
    وشرارةُ عِتقٍ ترقى إلى العبوديةْ
    جيشاً بشائرياً
    أخصبَهُ عِناداً .. شمعةَ لاهوتْ
    فاختر إذا .. أو فاختَر ْ

    أولُ آخرة

    هاجعةٌ صمماً شرنقةُ اللوثةْ
    تقتاتُ بحدود ٍ .. الطلعَ الخشبيَّ الأكثرَ سمّاً
    في المُستسلِمِ المحمُوضِ جسداً
    فاع .. ترف .. أو فاعــترفْ
    ...........

    نقطة في منتصف الصفحة




  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    الحلمُ الأولْ


    بقيَ مصراً .. تعايشاً ..أنَّ الوقتَ غير مهم ْ
    وأن الأعرقَ غيرَ جمْ
    وفي ما بعدَ رصيفِ التخمةْ
    يحتفلُ غراماً شعبَ الماء المخبوزِ بالظلمْ
    ويقيمُ المأدبةَ الأولى
    على شرفِ أشبَهِ الأجسادِ خلوداً بالترابْ
    فاعلِم .. أو فاعلَم
    واكتفِ بــ .. مشتبهٍ أولْ
    في أجرَمِ ضحيةٍ
    بعد نصفِ شيءٍ .. أوحَتْ بلا شيءْ

    صادق
    أيها الشاعر الجميل
    هاأنا أرتطم بحروفك
    بأول حلم وآخر أمنية
    جميل جميل
    قصيدة شدتني كثيرا بحلمها وألمها
    وخيالك الخصب كان وراقا رائعا
    المقطع الذي دونت رأيته الأكمل من حيث الفكرة وجمالية الصور
    هناك بعض الغموض وقسوة الصور رأيته أعاق قليلا
    مع ذلك
    كنت مدهشا يالعزيز بانزياحات روحك المميزة الجميلة
    دمت متألقا رائعا أيها الصادق الرائع
    ميساء
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • بكور عاروب
      أديب وكاتب
      • 23-03-2010
      • 153

      #3
      رائع و أكثر من رائع حتى الغموض هنا أتى درجة أخرى غير مرئية و قوية للإنزياح
      نص ممتع
      ودي و تقديري

      أسفي على وطن في دائرة الطباشير

      تعليق

      • صبري رسول
        أديب وكاتب
        • 25-05-2009
        • 647

        #4
        [align=center]

        العزيز صادق
        تحية لك
        إنّه يأخذني إلى حيث التحليق
        التحليق في الأعالي السحيقة
        إنه نصّ يعلو بلغته الجميلة
        وصوره الأجمل
        كن بخير

        [/align]

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          الحلمُ الأولْ



          بقيَ مصراً .. تعايشاً ..أنَّ الوقتَ غير مهم ْ
          وأن الأعرقَ غيرَ جمْ
          وفي ما بعدَ رصيفِ التخمةْ
          يحتفلُ غراماً شعبَ الماء المخبوزِ بالظلمْ
          ويقيمُ المأدبةَ الأولى
          على شرفِ أشبَهِ الأجسادِ خلوداً بالترابْ
          فاعلِم .. أو فاعلَم
          واكتفِ بــ .. مشتبهٍ أولْ
          في أجرَمِ ضحيةٍ
          بعد نصفِ شيءٍ .. أوحَتْ بلا شيءْ

          صادق
          أيها الشاعر الجميل
          هاأنا أرتطم بحروفك
          بأول حلم وآخر أمنية
          جميل جميل
          قصيدة شدتني كثيرا بحلمها وألمها
          وخيالك الخصب كان وراقا رائعا
          المقطع الذي دونت رأيته الأكمل من حيث الفكرة وجمالية الصور
          هناك بعض الغموض وقسوة الصور رأيته أعاق قليلا
          مع ذلك
          كنت مدهشا يالعزيز بانزياحات روحك المميزة الجميلة
          دمت متألقا رائعا أيها الصادق الرائع

          ميساء

          ميساء شاعرتنا الثاقبة

          أشكرك على قراءتك الذاتية للقصيدة
          واختراقك مسافات الحلم والأماني
          نحو التوهج الشعري الذاتي لديك
          وقد أمتعني هذا الحبور البادي في حرفك المنتشي

          ولا أخفيك فقد اعتمدت الغموض مسرحا حاملا
          للحلم والأمنية يندرجان عليه بما يمتلك من خصائص
          متجذرة أصلا في طبيعتي الحلم والأمنية ..
          كما كانت القسوة ذات السمة كثيرة الورود في معظم الأحلام والأماني
          عنوانا آخر امتطته القصيدة ..


          مودتي وامتناني لك




          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            هاجعةٌ صمماً شرنقةُ اللوثةْ
            تقتاتُ بحدود ٍ .. الطلعَ الخشبيَّ الأكثرَ سمّاً
            في المُستسلِمِ المحمُوضِ جسداً
            فاع .. ترف .. أو فاعــترفْ

            الأستاذ/صادق حمزة
            اعترف هنا أني طالعة ثم طالعة.. اعيد القراءة
            وبقيت هناك..
            معلقة الفكر اتأمل.. كلمات أشرقت
            على سطور متوالية الوهم الأخيرة
            شكراً للإبداع
            دمت بخير
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 26-08-2010, 16:29.

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              هل هي الروح التي تبكي حينا، وحينا تتماوج توهّجا فتفيض الألوان من بوّابة الخلجان؟
              هي تلك التي تسمو وتتلوّى وجعا أحيانا أخرى .
              في الحقيقة احترت وأنا أغوص أعمق في هذا الغموض المتعمد هو بصمة خاصة جدا بالشاعر
              و ايقاع فريد مقيم في شرايينه صاعدا ومتسلقا سلالم هذه الروح .
              جمال غامض غائم بنا في كل الاتجاهات رغم بكائيّة الموقف والإنزياح الغريب الذي شتّتنا جمالا فريدا
              فالذات الشاعرة تعشق الضياع و الفوضى الفنيّة العالية.
              ماذا أراد الشاعر أن يدركه المتلقي حين عنون المقطع بـ :
              الروح الأولى ؟؟!!!
              هل نفهم أن هذه الروح لها أجزاء ؟؟
              جزء للوجع
              جزء للحب
              جزء للسعادة
              وجزء للجنون....
              فتتفرّع كلّ هذه الأجزاء بدورها إلى
              أحلام وأمنيات
              لتُطلّ الأمنيةُ الأولى سماويّة ناصعة الزرقة .
              أوليست كلّ الأماني تأتي من السماء؟؟ حين نختلي إلى أنفسننا وننتظرها في غفلة من الزمن.....؟
              رغم أنّ الأماني مثل العصافير الصغيرة ، خائفة من الفزاعات... تطير عاليا ثم تهوي.....
              فيجيء الحلم الأوّل رافعا رايته الورديّة متمسّكا بما يتراقص في تلك الذات من أحاسيس واختلاجات
              و كأنّ الحلم صار كونا طريّا ونديّا نلجه بلا ارادة فنشتهي ليلا أطول ليتّسع الحلم ويسيل مرايا...
              وبين الروح والأمنية والحلم تسمو بنا أمّ واحدة أمّ أولى و أخيرة فهي كلّ عواصم الجمال
              هل يقصد الشاعر بأنّها تلك الأمّ التي أنجبتنا وشربنا حنانها حد الإرتواء؟؟
              أمّ أن الأم عند الكاتب رمز لكلّ ما هو ينبع بالعطاء ؟
              وتأتي النهاية هادئة مسالمة رغم ما يكتنفها من غموض شديد القتامة
              خلتها لوحة تشكيليّة كثيرة الخطوط و الضربات الغاضبة وكأنّ الفرشاة تحوّلت إلى راقصة تموت،
              فأنا أؤمن أن الجسد الذي يتلوّى ليس دائما غنجا ودلالا واغراء !!!!
              و إنّما حزن عاري يغطّي كثافة الوجع.

              العزيز صادق ،
              تقبّل هذا المرور الصامت...................


              ~~~
              سليمى السرايري

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              يعمل...
              X