[align=center]سَفَرٌ نَحْوَ الْمَجْهُول[/align]
حَسِبْتُكِ سَكْرَةَ النَّوْمِ الْجَمِيلِ تَدِبُّ فِي أَجْفَانِ أَقْدَارِي
وَجَدْتُكِ كِذْبَةً شَرْقِيَةً هَبَّتْ عَلَيَّ تَحُلُّ إصْرَارِي
حَسِبْتُكِ قَطْرَةً سِحْرِيَةً صَبَغَتْ دَمَ الثُّوَارِ بِالثَّارِ
وَجَدْتُكِ عُقْدَةً حَيْرَى تُعَوِّقُ سَيْلَ أَفْكَارِي
حَسِبْتُكِ فِي النِّسَاءِ حَكِيمَةً جَاءَتْ تُعَلِّلُ طُولَ أَسْفَارِي
وَجَدْتُكِ فِي الْحَرِيمِ سَبِيَّةً نَسِيَتْ عُهُودِي
بَعْدَ ما مَسَخَ الزَّمَانُ رُسُومَ أخْبَارِي
حَسِبْتُكِ دِيـمَةً أَلْقَتْ بِأَنْجُمِهَا لأَغْوَارِي
وَجَدْتُكِ شَهْقَةً حَيْرَى تَعِيبُ اللَّحْنَ فِي نَغَمَاتِ أَوْتَارِي
حَسِبْتُكِ صَحْوَةَ الأَرْوَاحِ تَنْفُخُ فِي النُّفُوسِ حَيَاتَهَا،
وَتَبُثُّ فِي كُتَلِ الظَّلاَمِ جَلِيَّ إبْصَارِ
وَجَدْتُكِ قَيْنَةً ظَمْئَ لِحُبٍّ يَرْغَبُ التَّعْمِيدَ بِالْقَارِ
فَشَاحَتْ عَنْكِ أَحْلاَمِي وَأَوْهَامِي وَأَشْعَارِي
سَأَلْقَى بَعْدَكِ الأَحْزانَ مُنْتَصِراً
لألْحَانِي وَقِيثَارِي
سَأَلْقَى بَعْدَكِ الأَنْوَاءَ وَحْدِي صَامِداً
وَسَتَشْرَبُ الأَنْوَاءُ مِنْ نَارِي
إِذَا انْطَلَقَ السَّفِينُ …فَلَوِّحِي لِي مِنْ رَصِيفِ الْخَوْفِ
عَلَّ وَدَاعَكِ الْمَجْبُورِ يَخْتِمُ عُسْرَ إِبْحَارِي .
وَجَدْتُكِ كِذْبَةً شَرْقِيَةً هَبَّتْ عَلَيَّ تَحُلُّ إصْرَارِي
حَسِبْتُكِ قَطْرَةً سِحْرِيَةً صَبَغَتْ دَمَ الثُّوَارِ بِالثَّارِ
وَجَدْتُكِ عُقْدَةً حَيْرَى تُعَوِّقُ سَيْلَ أَفْكَارِي
حَسِبْتُكِ فِي النِّسَاءِ حَكِيمَةً جَاءَتْ تُعَلِّلُ طُولَ أَسْفَارِي
وَجَدْتُكِ فِي الْحَرِيمِ سَبِيَّةً نَسِيَتْ عُهُودِي
بَعْدَ ما مَسَخَ الزَّمَانُ رُسُومَ أخْبَارِي
حَسِبْتُكِ دِيـمَةً أَلْقَتْ بِأَنْجُمِهَا لأَغْوَارِي
وَجَدْتُكِ شَهْقَةً حَيْرَى تَعِيبُ اللَّحْنَ فِي نَغَمَاتِ أَوْتَارِي
حَسِبْتُكِ صَحْوَةَ الأَرْوَاحِ تَنْفُخُ فِي النُّفُوسِ حَيَاتَهَا،
وَتَبُثُّ فِي كُتَلِ الظَّلاَمِ جَلِيَّ إبْصَارِ
وَجَدْتُكِ قَيْنَةً ظَمْئَ لِحُبٍّ يَرْغَبُ التَّعْمِيدَ بِالْقَارِ
فَشَاحَتْ عَنْكِ أَحْلاَمِي وَأَوْهَامِي وَأَشْعَارِي
سَأَلْقَى بَعْدَكِ الأَحْزانَ مُنْتَصِراً
لألْحَانِي وَقِيثَارِي
سَأَلْقَى بَعْدَكِ الأَنْوَاءَ وَحْدِي صَامِداً
وَسَتَشْرَبُ الأَنْوَاءُ مِنْ نَارِي
إِذَا انْطَلَقَ السَّفِينُ …فَلَوِّحِي لِي مِنْ رَصِيفِ الْخَوْفِ
عَلَّ وَدَاعَكِ الْمَجْبُورِ يَخْتِمُ عُسْرَ إِبْحَارِي .
تعليق