ذكريات بلون الفرح..( أهلا رمضان ) /آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    ذكريات بلون الفرح..( أهلا رمضان ) /آسيا رحاحليه /

    ذكرياتٌ بلونِ الفرح ..-1 - ( أهلا رمضان )
    يأكل قلبي إحساس يشبه الغيرة . أختي التي تكبرني بسنوات , حظيت بشرف لم أحظ به بعد . يمكنها الجلوس إلى مائدة الإفطار مع أبي و أمي .أكثر من ذلك , بإمكانها أن تقترح أصنافا تحبها من الطعام , تطبخها لها أمي بكل سرور . يحق لها أن تتدلّل .. فهي تصوم . و حقا هذه المرّة . أختك كبيرة..تقول لي أمي . أفهم ما تعنيه..فلطالما وشوشنا في ما بيننا , نحن صديقات و زميلات في المدرسة , بذلك السر العظيم و الحدث الكبير الذي ينتظرنا , يوم تفتّق الأنوثة أكمام طفولتنا , لتحملنا من عالمنا المحدود , الضيّق , الصبياني , إلى عالم آخر , أرحب , و مختلف تماما . عالم تتحدد فيه علاقاتنا بأنفسنا, بأجسادنا الغضّة , بالمجتمع.. و بشهر رمضان أيضا .
    كم كنت أهفو لذلك اليوم , يوم أكبر , مثل أختي و بنت خالتي و بنات عمي , يومها سيصبح لزاما علي أن أصوم شهر رمضان , فعلا , في كل أيامه , و ليس فقط يومي النصف و السابع و العشرين كما اعتاد والدي أن يشجعنا على ذلك . هو تقليد عائلي , أسلوب معيشة , لا يخرج عنه أحد : نحن الأطفال , قبل أن نودع عهد الطفولة لانشارك الصائمين مائدة الإفطار . لا نأكل إلا بعد أن ينتهي الكبار من الأكل . لم يكن الأمر يحزنني , و لكن الفضول يدغدغني أحيانا كثيرة ..و تشتد بي الرغبة في أن أكون كبيرة , مثل أختي ,و أن أصوم لكي أحظى باهتمام أكبر , لكي تسألني أمي كل ساعة إذا كنت بخير , إذا لم أحس بالعطش , و يسألني أبي إذا كنت أرغب في حلوى معيّنة يشتريها لي .
    و في انتظار ذلك اليوم الموعود , كان علي ّ أن أكتفي بمركزي المتواضع في البيت أيام رمضان , و أن أرضى بأدواري الصغيرة , الثانوية , مقارنة بأختي .
    كنت أرى البيت قبل حلول الشهر بأيام ينقلب رأسا على عقب . تغسل أمي الأغطية و المفارش . تنظّف الجدران و الأسقف . تلمّع الأواني النحاسية بسائل خاص و قطعة قماش قطنية , بينما يهتم أبي بالبوتاجاز . يتفقّده و ينظّفه .. يكون الإستعداد على أتمّه , و رغم كل ذلك يبقى دائما في آخر أيام شعبان , أمر لم تتمه أمي بعد .
    كنت أرافقها إلى السوق الأسبوعية التي كانت آنذاك تحط رحالها كل يوم سبت في وسط المدينة .
    - هذا آخر سوق قبل سيدنا رمضان . لابد أن أنتهي من شراء اللوازم .
    تقول أمي و هي تضع ' مالايتها ' السوداء استعدادا للخروج .
    أبدا , لم أكن أسمع فردا في العائلة يذكر رمضان , إلا و تسبقه لفظة ' سيدنا ' .
    يعلّق أبي بنبرته الجادة الرزينة :
    - سيدنا رمضان شهر العبادة و التوبة , لا شهر الشراء و التبذير .
    يضيف متذمرا :
    - الأسعار التهبت . كل شيء تضاعف ثمنه . الشياطين تصفّد في هذا الشهر تاركة مكانها لشياطين الإنس من التجار .
    ينسحب إلى غرفته و هم يتمتم :
    - حسبنا الله و نعم الوكيل .
    أمي تدرك أن رمضان شهر العبادة , تحرص عليها و تأمرنا بها و لكن ..كيف لا تشتري شيئا ؟ أيعقل ؟ ألن تشتري أوان جديدة لاستقبال الضيف الكريم ؟ المطبخ يئن تحت ثقل الأواني المكدّسة.. صحون من كل حجم و فناجين و قدور و كئوس , و رغم ذلك , لابد من شراء الجديد , و لو حتى ملاعق أكل !
    ليلة الشك ليلة مميّزة . تشع بالنور و الإيمان و السلام . كنت أحسها غير عادية في كل شيء . بهجة ترتسم على الوجوه . فرحٌ تنطق به العيون . اكتظاظ. كبير في الحوانيت و الأزقة . رائحة التوابل و البهارات تملأ الأنوف . عشرات المصابيح الملوّنة تزيّن المسجد الوحيد في المدينة, و يرتفع منه صوت جهوري , قوي , يرتّل القرآن . يغمرني إحساس بالأنس بذلك الصوت و أفتقده بعد رمضان ...
    القرآن الكريم و مناظر الفرحة و الأشخاص المبتسمون و الأضواء المشعّة في أكثر من مكان , كل ذلك كان يشحن قلبي الصغير بفرح عذريّ , حقيقي , نقيّ , لا يضاهيه أي فرح آخر .
    تلك الليلة , يشتري أبي لحما و خضارا و فاكهة . و تحضّر أمي عشاءً كأنه الوليمة . و على غير عادتنا , يطول بنا السهر ننتظر إعلان ثبوت رؤية الهلال..هلال رمضان .و نواصل السهرة بتحضير وجبة السحور .
    الليل و السهر ! أكثر ما كنت أحب في رمضان ! تحوّل الليل إلى نهار ! توهّج الأحياء و الشوارع بالأنوار ..بألوانها المختلفة.. و جيراننا الذين تصيبهم فجأة حالة من السلم و الكرم غير المسبوق .. يعلّق كل جار أمام بيته مصباحا , يتركه مضاءً إلى ما بعد السحور .
    قبل آذان المغرب , نجتمع صبايا و بنات الحي , نترقّب الآذان .
    و بعد الإفطار أخرج لألتقي صويحباتي من بنات الجيران . نجلس أمام عتبة البيت . نتحدث أو نلعب .و كنت أحيانا أغني و هن متحلّقات حولي .
    في رمضان , يصبح الخروج ليلا عادِ جدا بالنسبة لفتيات في مثل سني بعد أن كان , قبله , محظورا حتى في وضح النهار !

    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 11-08-2010, 08:00.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    لرمضان حكايا و ألوان فى الزمن الجميل
    و سيظل يضخ العالم بذاك الروحي الفريد
    يضخه ، و يذكره دائما بالضائع منه و فيه
    رمضان منعة و قوة و بسالة ، إرادة مشرقة
    و عناء يحلو ، له طعمة ورائحة خاصة فى
    نفوس أصحابه و قلوبهم ، علمهم و أدبهم
    و على مدار التاريخ كان له السطوة و البأس
    فى توحيد الناس على نبض قلب واحد .. فتحقق
    النصر و المجد !!
    وكم استغله المعتدي ليمر من هنا
    ليفتت الجسد و كم أفلح .. و لكن إلى أين ؟!
    تم اغتيال أفغانستان فى رمضان
    و تم تحرير الأرض فى رمضان
    و يتم اغتيال العربي فى فلسطين و العراق
    و أفغانستان فى رمضان و غير رمضان !!

    سيبقي رمضان يلهمنا بتلك الروح البريئة المعطاءة
    بتلك السماحة و العذرية فى المشاعر مهما كانت
    أحوالنا !!

    تحية لك أن لبيت نداء رمضان
    هات ما عندك


    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      أختي الحبيبة آسية: رمضان كريم..
      لقد نقلت لنا عبر قلمك الجميل...
      إشراقات رمضان في الرّوح، والقلب ، والنظر...
      فكانت هذه اللّوحة الرّمضانيّة الرائعة الناطقة بالألوان..
      سررْت جدّاً بمفرداتك المعبّرة
      كل عام وأنت وجميع الأحبّة بألف خير..
      دُمتِ بسعادةٍ ...تحياتي...

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • أ . بسام موسى
        ناقد
        • 20-06-2010
        • 69

        #4
        ذكريات بلون الفرح ( أهلا رمضان )

        الأديبة الرائعة / آسيا رحاحليه
        أولا / أبرقٌ لكي بالتحية والتهنئة الحارة من غزة الأبية بحلول شهر رمضان المبارك متمنيًا لكي ولأسرتك الكريمة حياة ملؤها السعادة والأمن والاستقرار
        ثانياً / شدَّني إلى قصتك الجديدة عنوانها الذهبي الرائع المُوَشَّى بأجمل الكلمات التي تحمل في طيَّاتِها صورةً جميلةً ذات جِرسٍ موسيقيٍّ مرتبط بالجوِّ النفسي للنص ( ذكريات بلونِ الفرح)
        وأنا أعتقدُ ياسيدتي أنَّ رمضانَ الأمس هو ذاته رمضان اليوم .... فالزمن مختلفٌ
        تمامًا ولكن الأجواءَ هي هي لم تتغيَّرْ إلى حدٍ كبيرٍ ....
        منذُ صباح هذا اليوم .. الأول من رمضان .. قمتُ بجولةٍ في سوق الزاوية الشعبي بمدينة غزة .. رأيت خلالها عروض التجار من الخضر والفواكه ، واللحوم والدواجن ، وأطنان التمر، والجبن، والعصائر، والمعلبات، والمخللات ، والقطائف، والأدوات المنزلية، وألعاب الأطفال وغيرها .. وغيرها ...كما عاينت مدى تهافت الناس - رجالا ، نساءً ،أطفالاً _ على السوق لشراء مايحتاجونه كي يفي برغبات الصائمين في هذا الشهر.
        وأخالُ أن ماشاهدته هنا في سوق غزة الشعبي هو ذات المشهد المتكرر في الجزائر ، وفي جميع مشارق الكرة الأرضية ومغاربها حيث يتواجد المسلمون من مختلف الأجناس والألوان
        المشهدُ يعكس مدى جاهزية الناس واهتمامهم في هذا
        الشهر خاصة وأن الصائمَ تهفو نفسُهُ لامتلاك كل شيئ ظاناً أن ساعة الصفر ستؤدي به للانطلاق نحو مسح المائدة عن بكرة أبيها مع أن لحظةَ الإفطارِ على بضع تمرات ، وكأسٍ من العصير المثلج كفيلةٌ بتبديد هذه اللحظة التي أعدَّ نفسه لها طوال اليوم .
        في ساعات المساء ... نرى لوحةً جميلةً في الشوارعِ والحارات ... البعض يشقًُّ طريقَهُ باتجاه المساجد لآداء صلاة العشاء والتراويح ، البعض الآجر يعقد جلسة سمر مقابل بيته مع ثلة من الأصدقاء والجيران ، الأطفال يتألقون بفوانيس رمضان الزاهية بألوانها ، والمتنوعة في أشكالها ، يتضاحكون ويلعبون معبرين عن فرحتهم بقدومه العزيز ، .. ، .. .
        في قصة آسيا ... استوقفتني هذه العبارة(و بعد الإفطار أخرج لألتقي صويحباتي من بنات الجيران)ولا أدري سرّ استخدامك للفظة التصغير " صويحباتي " قرأتها مبتسما وأنا أدرك أنكي آسيا تقصدينها فعلا وكما يقولون :" الحقيقةُ في بطن الشاعر " .
        نص رائع مزدحم بمشاهد الذكرى الرمضانية في لحظات الطفولة البريئة والتي تشدنا جميعا لنرتشف من نفحات هذا الشهر العظيم كي نستمد منه القوة إلى الشهر القابل من العام القادم ... أحييكي آسيا من الأعماق ،،، فقد أجزلتِ وأبدعتِ
        وكل عام وأنتي بألف خير
        التعديل الأخير تم بواسطة أ . بسام موسى; الساعة 11-08-2010, 19:30.

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          لرمضان حكايا و ألوان فى الزمن الجميل
          و سيظل يضخ العالم بذاك الروحي الفريد
          يضخه ، و يذكره دائما بالضائع منه و فيه
          رمضان منعة و قوة و بسالة ، إرادة مشرقة
          و عناء يحلو ، له طعمة ورائحة خاصة فى
          نفوس أصحابه و قلوبهم ، علمهم و أدبهم
          و على مدار التاريخ كان له السطوة و البأس
          فى توحيد الناس على نبض قلب واحد .. فتحقق
          النصر و المجد !!
          وكم استغله المعتدي ليمر من هنا
          ليفتت الجسد و كم أفلح .. و لكن إلى أين ؟!
          تم اغتيال أفغانستان فى رمضان
          و تم تحرير الأرض فى رمضان
          و يتم اغتيال العربي فى فلسطين و العراق
          و أفغانستان فى رمضان و غير رمضان !!

          سيبقي رمضان يلهمنا بتلك الروح البريئة المعطاءة
          بتلك السماحة و العذرية فى المشاعر مهما كانت
          أحوالنا !!

          تحية لك أن لبيت نداء رمضان
          هات ما عندك


          تقديري و احترامي
          الأخ ربيع عقب الباب..
          لو كان في هذا النص بعض الجمال , فالفضل يعود لك ..أنت من حرّضت الذاكرة بموضوعك أهلا رمضان..وجدت الصور تقفز أمامي , و الذكريات تتداعى..و طعم فرح وردي بريء يغمر روحي..
          شكرا لك من القلب .
          تحيّتي واحترامي .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            أختي الحبيبة آسية: رمضان كريم..
            لقد نقلت لنا عبر قلمك الجميل...
            إشراقات رمضان في الرّوح، والقلب ، والنظر...
            فكانت هذه اللّوحة الرّمضانيّة الرائعة الناطقة بالألوان..
            سررْت جدّاً بمفرداتك المعبّرة
            كل عام وأنت وجميع الأحبّة بألف خير..
            دُمتِ بسعادةٍ ...تحياتي...
            و أنا سررت بكلماتك غاليتي إيمان .
            أعاد الله عليك و على كل أهلك رمضان و أنتم في أفضل حال..
            صحة و سعادة و خير وبركة .
            دمتِ نقية الروح كما أنت.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              أخي الفاضل الأستاذ بسام موسى..
              أبادلك التحية و التهنئة..لك , لأسرتك و لكل أهلي في غزة الحبيبة..عسى رمضان القادم تستقبلونه أحرارا, منتصرين ,أدعو الله لكم بذلك و ما ذلك عليه بعزيز..
              أكيد أن الزمن مختلف و لكن أعتقد أن الأجواء ليس هي نفسها تماما..طبعا لا أقصد الأسواق و تلهف الناس على اقتناء الأطعمة..لأن هذه المشاهد لم تتغير, نجدها كما ذكرت سيدي في كل الأقطار العربية..
              أنا أقصد علاقة الناس برمضان ,كشهرإيماني بالدرجة الأولى.. و علاقة الناس ببعضها البعض..تواصلهم , زياراتهم , تهانيهم ,في هذا الشهر الكريم ..لم نعد نلمح في العيون نفس التعطش و اللهفة لاستقبال رمضان..أحس بضياع بعض القيم و العادات الجميلة ..بدخول البرابول و الموبايل و النت و غيرها.
              وجدتني أستعمل ' صويحباتي ' هكذا ..ربما لطول الفترة الفاصلة بين الآن و ذلك الزمن أو لأنهن كنا مجرد فتيات شاركنني لعبي و لهوي لفترة ما و لم يكن صديقات بمعنى الصداقة .
              أعجبني قولك هذا ..و ابتسمت..
              أن الصائمَ تهفو نفسُهُ لامتلاك كل شيئ ظاناً أن ساعة الصفر ستؤدي به للانطلاق نحو مسح المائدة عن بكرة أبيها مع أن لحظةَ الإفطارِ على بضع تمرات ، وكأسٍ من العصير المثلج كفيلةٌ بتبديد هذه اللحظة التي أعدَّ نفسه لها طوال اليوم .
              شكرا لك أستاذ بسام موسى.
              تحيّتي و تقديري .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                آسيا رحاحلية الغالية
                أعتذر منك ومن الجميع لأني لم أقدم التهنئة لأحد وهذا يمين أقسمته أن لا أهنيء أحدا ولا أتقبل التهاني أيضا حتى يتحررر العراق فمعذرة
                نص جميل فيه نفحات بريئة
                أحسست أن النهاية جاءت مفاجأة وأعلم أن رؤيتي تحتمل الخطأ قبل الصواب لأنها تخصني أنا لكن هذا ليس معناه أن النص لم يدخل القلب لفرط شفافيته
                أحببت تلك الومضات البريئة وتلك الآمال التي ضمنتها روح البطلة
                ودي ومحبتي لك
                أشكرك لأنك سألت عني
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  آسيا رحاحلية الغالية
                  أعتذر منك ومن الجميع لأني لم أقدم التهنئة لأحد وهذا يمين أقسمته أن لا أهنيء أحدا ولا أتقبل التهاني أيضا حتى يتحررر العراق فمعذرة
                  نص جميل فيه نفحات بريئة
                  أحسست أن النهاية جاءت مفاجأة وأعلم أن رؤيتي تحتمل الخطأ قبل الصواب لأنها تخصني أنا لكن هذا ليس معناه أن النص لم يدخل القلب لفرط شفافيته
                  أحببت تلك الومضات البريئة وتلك الآمال التي ضمنتها روح البطلة
                  ودي ومحبتي لك
                  أشكرك لأنك سألت عني

                  أختي عائدة الغالية..
                  لا بأس , يحق لك أن لا تهنيء أحدا..ألمك كبير و نتفهمه و لكن أنا سوف أهنئك دائما..كلما رأيت لك إبداعا جديدا..
                  كنت اليوم أشاهد التلفزيون العراقي..حديث عن إنقطاع التيار الكهربائي..و ملامح الحزن و الألم على الوجوه..أحسست بأسف شديد صدقيني..و فكرت فيك و في أصدقائي العراقيين ..
                  هكذا أصبح حال العراق العريق مهد الحضارة و الأدب و الشعر..
                  مؤسف حقا .
                  غاليتي..أنت محقة تماما ..أنا أيضا لم أقتنع بالنهاية..فأنا لم أفكر في كيفية وضعها كثيرا..كتبت و توقفت هناك فقط ..ربما لأني انوي مواصلة كتابة نصوص اخرى عن ذكرياتي مع رمضان .
                  أشكرك و أحييك لأنه لفت انتباهك ذلك..هذا دليل على ثراء تجربتك و رؤيتك القصصية .
                  كيف لا أسأل عنك.ذلك أقل ما أفعله..و إلا ما معنى تواجدنا هنا معا في هذا البيت الأدبي الجميل.
                  تحيّتي لك و لرويدة.
                  التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 12-08-2010, 20:14.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    إذن غاليتي
                    لنجعل العنوان
                    لرمضان ذكريات
                    أو رمضان وأنا
                    أو أي عنوان ترتأيه أنت
                    محبتي لك غاليتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      إذن غاليتي
                      لنجعل العنوان
                      لرمضان ذكريات
                      أو رمضان وأنا
                      أو أي عنوان ترتأيه أنت
                      محبتي لك غاليتي
                      طيب .. العنوان ذكريات رمضانية أليس كذلك
                      و العنوان وحده أزال ما يمكن أن نتساءل عنه
                      من غياب لحبكة هنا .. و كم يحمل العنوان
                      إذا جاء متلائما مع الموضوع بهذا الشكل
                      و أيضا أمامنا الوقت ، فقد وضعت الأستاذة رقم 1 إلى جوار العنوان
                      و هذا معناه أنها مستمرة ، و من الممكن أن نجد ما ليس هنا هنا

                      أسعدني هذا الحوار عائدة / آسيا

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        طيب .. العنوان ذكريات رمضانية أليس كذلك
                        و العنوان وحده أزال ما يمكن أن نتساءل عنه
                        من غياب لحبكة هنا .. و كم يحمل العنوان
                        إذا جاء متلائما مع الموضوع بهذا الشكل
                        و أيضا أمامنا الوقت ، فقد وضعت الأستاذة رقم 1 إلى جوار العنوان
                        و هذا معناه أنها مستمرة ، و من الممكن أن نجد ما ليس هنا هنا

                        أسعدني هذا الحوار عائدة / آسيا

                        محبتي
                        أستاذنا الغالي ربيع عقب الباب ..
                        أرجو من الله أن تكون بخير .
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #13
                          أهلا بالأخت ، الأستاذة آسيا رحاحلة
                          قرأتُ أثرك الرجعي هنا ، وشدني صدقٌ بريء ، تدفق لا يأبه بالحواجز والرقيب ، وهذا ما يحتاجه التعبير في شكل ابداعك هذا ..
                          أما العنوان فقد رأيته والله أعلم ، من حالة الحال وكل مفاتيح العرب ، حبيس احتلال من لون واحد ، وتحرر من لونين .. ؟
                          ليبقى لون فرحك رحراحا ، ولرحرحانيّة الأمس ، تُستنفر الرسل ..
                          كل عام وأنت والجزائر وكل المسلمين بألف خير
                          أهلا بك ، وبحرفك الجميل
                          تحيتي

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                            أهلا بالأخت ، الأستاذة آسيا رحاحلة
                            قرأتُ أثرك الرجعي هنا ، وشدني صدقٌ بريء ، تدفق لا يأبه بالحواجز والرقيب ، وهذا ما يحتاجه التعبير في شكل ابداعك هذا ..
                            أما العنوان فقد رأيته والله أعلم ، من حالة الحال وكل مفاتيح العرب ، حبيس احتلال من لون واحد ، وتحرر من لونين .. ؟
                            ليبقى لون فرحك رحراحا ، ولرحرحانيّة الأمس ، تُستنفر الرسل ..
                            كل عام وأنت والجزائر وكل المسلمين بألف خير
                            أهلا بك ، وبحرفك الجميل
                            تحيتي
                            شكرا لك أخي الأديب سعد الأوراسي
                            رمضان كريم
                            لك التحايا الطيبة و التقدير .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X