ماذا نفعل؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    ماذا نفعل؟؟

    [frame="2 98"]

    ماذا نفعل؟؟

    قبل السّحور بنصف ساعة حسب توقيتنا المحلي دخلت إلى المركز الصوتي كعادتي..
    تفاجأت بقراءة ما كتبته الأخت الأستاذة سحر الخطيب في " المحادثة الكتابية ".. إنّه ركاد
    وكان يبدو أن حديثًا قد جرى قبل دخولي..
    طرحت السلام واستفسرت عن الأمر..
    أجابني الأخ الأستاذ رائد حبش والأخت الأستاذة سهير الشريم بعد ترحيبهما بي مشكورَين أن أحدهم دخل باسم مستعار وخرج قبل دخولي فاعتقد الجميع أنّه أنا..
    لم أفهم سبب الرّبط بين خروجه ودخولي للمركز الصوتي.. وما علمت إن كان اعتقادهم بأني أنا قبل دخولي أم عندما دخلت؟؟
    طلبت اللاقط وتكلّمت.. وأخبرت الجميع أن دخولي كان دائمًا باسمي الحقيقي.. وأن لا حاجة لي لاسم مستعار.. وفي كل مرة دخلت.. تكلّمت عندما أردت.. أو طُلب مني ذلك إن كنت جاهزًا..
    على العموم أنا قلت في نهاية حديثي.. حصل خير وانتهى الأمر
    وليس هذا ما أردت أن أخبركم به..
    ما أردت قوله.. هو أنّي بعد استلامي اللاقط.. وبدأت حديثي كعادتي بالتّحيّة قلت الآتي..
    تحيّاتي لكم جميعًا.. وكل عام وأنتم بخير
    أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمّتنا العربية والإسلامية
    وقد يسّر الله لها مقوّمات نجاحها أو مقوّمات التّقدم والارتقاء إلى مراتب الدّول المتحضّرة
    ومكّن شعوبها من عيشٍ كريم اجتماعيًّا واقتصاديًّا وحكمًا عادلاً وحكومات تتمتّع بمصداقيّة
    تؤهّلها للعبور بمجتمعاتنا نحو الأفضل..
    أجابني بعدها أستاذنا الغالي رائد حبش بعد أن استلم اللاقط..
    وسأل سؤالاً قال عنه فلسفيًّا بعد أن استهجن أو استغرب الإفراط بالدّعاء
    وقال.. يكفي أن نسأل الله أن يمكّننا من إدارة مشاكلنا
    وأضاف.. لو استجاب الله لما كان في دعائي.. وأصبحت كل أمورنا على ما يرام.. ماذا نفعل بعد ذلك؟؟
    وكأنه يخشى من البطالة والملل والجلوس بلا شغلٍ أو مشغلة ..
    قلت في نفسي أن أخانا رائد مفرطٌ في التّفاؤل وتصوّر أن دعائي سيتحقّق غدا
    وقلت له بعد أن استلمت اللاقط..
    يا أخ رائد.. حتّى يتحقّق دعائي يحتاج لحياتنا وحياة غيرنا من أجيال أخرى قادمة..
    يا سيدي دعه يتحقق.. عندئذٍ لكل حادثٍ حديث.. سنجد ما نُشغل به..
    غير أنّي بعد أن خرجت من المركز الصّوتي وتسحّرت وصلّيت وذهبت كي أخلد للنّوم..
    راودني سؤال الأخ الأستاذ رائد وجال في خاطري وأحببت أن أطرحه عليكم لإجابته..
    فعلاً ماذا نفعل بعد أن نُصبح في نعيم؟؟
    أنتظر إجاباتكم
    وكل عام وأنتم بخير
    تقديري ومحبتي
    ركاد أبو الحسن
    [/frame]

  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2
    أستاذي الكريم ركاد ،

    أولا أحب أن أستفسر هل اسمك رِكاد ، أم رَكاد ؟؟؟؟

    أي هل على الراء كسرة [ وكسر الله اليهود أعداء الأمة ] أم فتْحة [ وفتح الله لك أبواب فضله ورحمته ] ؟؟

    لفت انتباهي عنوان موضوعك ، ولأنه موضوعك يشدني دائما أن أقرأ لك .

    ولكن قبل أن أكمل أحب أن أضيف هذه الملاحظة :

    نعم لقد كان الحوار قبل دخولك عن شخص معيندخل وأنا من دعوته للغرفة الصوتية وسمى نفسه[ فوكش ] وهذا فعلا اسمه الحركي ، وهو شاب من خيرة الشباب أراد فقط الدخول واستطلاع الوضع ، وإن شاء الله ستكون له مشاركات

    وهو أيضا عضو في الملتقى منذ مدة لكن حضوره قليل جدا .

    على كل ، هذا الموضوع الذي طرحته بناء على تساؤل الأستاذ رائد يبدو أن فيه عدوى تصيب كل من يفكر فيه ، ونظرا لكون الوقت الآن حرجا وقد أزف موعد التحضير للفطور في أول يوم من أيام رمضان المبارك ، جعله الله شهر بركة وعز لأمته . أنسحب الآن من الإجابة على أمل أن تشتعل رغبتي في الإجابة في وقت لاحق إن شاء الله ،

    فقط من هنا أحببت أن أقدم لك التحية ومباركتي بالشهر الفضيل .

    جعل الله أيامك وأيام أمة محمد أيام خير وبركة وأعاد علينا وعليك رمضان رمضانات عدة وأنت ترفل بثوب العافية .

    تحياتي وتقديري و ..


    دم بخير أبدا


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
      أستاذي الكريم ركاد ،

      أولا أحب أن أستفسر هل اسمك رِكاد ، أم رَكاد ؟؟؟؟

      أي هل على الراء كسرة [ وكسر الله اليهود أعداء الأمة ] أم فتْحة [ وفتح الله لك أبواب فضله ورحمته ] ؟؟

      لفت انتباهي عنوان موضوعك ، ولأنه موضوعك يشدني دائما أن أقرأ لك .

      ولكن قبل أن أكمل أحب أن أضيف هذه الملاحظة :

      نعم لقد كان الحوار قبل دخولك عن شخص معيندخل وأنا من دعوته للغرفة الصوتية وسمى نفسه[ فوكش ] وهذا فعلا اسمه الحركي ، وهو شاب من خيرة الشباب أراد فقط الدخول واستطلاع الوضع ، وإن شاء الله ستكون له مشاركات

      وهو أيضا عضو في الملتقى منذ مدة لكن حضوره قليل جدا .

      على كل ، هذا الموضوع الذي طرحته بناء على تساؤل الأستاذ رائد يبدو أن فيه عدوى تصيب كل من يفكر فيه ، ونظرا لكون الوقت الآن حرجا وقد أزف موعد التحضير للفطور في أول يوم من أيام رمضان المبارك ، جعله الله شهر بركة وعز لأمته . أنسحب الآن من الإجابة على أمل أن تشتعل رغبتي في الإجابة في وقت لاحق إن شاء الله ،

      فقط من هنا أحببت أن أقدم لك التحية ومباركتي بالشهر الفضيل .

      جعل الله أيامك وأيام أمة محمد أيام خير وبركة وأعاد علينا وعليك رمضان رمضانات عدة وأنت ترفل بثوب العافية .

      تحياتي وتقديري و ..


      دم بخير أبدا
      أختي الغالية أستاذتنا النّوار نجيّة يوسف
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وكل عام وأنتم بألف خير
      وبلادنا الغالية وأهالينا بخير
      عزيزتي.. اسمي ركاد بفتح الرّاء
      وهو من الأسماء النادرة أو القليلة التّداول
      وأقرب الأسماء إلى اسمي.. ركاض الذي يكثر في دول الخليج العربي
      وكتابته في اللاتينية كإسمي Rakad أو Rakkad إذا كانت الكاف مشدّدة
      وهناك لدى أخواننا البدو ينتشر اسم ركان وراكان
      وقد عمل والدي رحمه الله في شبابه معلّمًا للغة العربية..
      وكنت اعتقدت أن اسمي أعجبه كونه معلّمًا استأنس لمعناه
      لكني اكتشفت في وقت لاحق أنه أسماني بركاد على اسم أحد أصدقائه..
      من أشهر النّاس الذين حملوا هذا الاسم ركاد سالم رحمه الله وقد كان أمينًا عامًّا لجبهة التحرير العربية وعضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيّة.
      وقد أصبح اسمي رفيقي وعلمت دائمًا أنه اسمًا مذكّرًا لا يُطلق على أنثى..
      إلى أن تفاجأت مرّة أنّ أخت شاعرة فلسطينيّة كريمة من مدينة نابلس كانت تكتب كما كنت في ملتقى رابطة أدباء بيت المقدس اسمها ركاد خليل مبروك
      وقد نَسبت مرّة إدارة ملتقى رابطة أدباء بيت المقدس إحدى قصائدي خطأً إليها..
      ولأجل هذه الأخت الفاضلة ركاد خليل مبروك.. وبعد أن دعوتها إلى ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.. وأصبحت معنا عضوة في ملتقانا هذا.. أصبحت أغيّر توقيعي باسم ركاد أبو الحسن.. وأضفت صورتي الشخصية
      بعد أن خاطبني أحد الأخوة في أحد المواقع في مداخلة له على إحدى مشاركاتي.. معتقدّا أن ركاد حسن خليل الذي هو أنا هو ركاد خليل مبروك الشاعرة العزيزة.. قائلاً في مداخلته.. سلِمت أناملك..
      هه
      أرجو أن يكون صيامكم قد مضى على ما يُرام
      وأكلتم وشربتم ما لذّ وطاب من مائدة رمضان..
      تقبّل الله صيامكم وطاعاتكم
      نحن بقي لنا من الوقت للإفطار نصف ساعة
      أنتظر مداخلتك وإجابتك على تساؤلات الأخ الأستاذ رائد

      بالمناسبة.. الحمد لله أن الأخ [ فوكش ] طِلع معرفة.. حتّى يزول كل التباس

      لك خير التّحايا
      تقديري ومحبّتي
      ركاد أبو الحسن

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        تحيّاتي لكم جميعًا.. وكل عام وأنتم بخير
        أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمّتنا العربية والإسلامية
        وقد يسّر الله لها مقوّمات نجاحها أو مقوّمات التّقدم والارتقاء إلى مراتب الدّول المتحضّرة
        ومكّن شعوبها من عيشٍ كريم اجتماعيًّا واقتصاديًّا وحكمًا عادلاً وحكومات تتمتّع بمصداقيّة
        تؤهّلها للعبور بمجتمعاتنا نحو الأفضل
        ***

        كل عام وانتم بخير استاذ ركاد
        أحببت ان أجيب عن سؤالك الهادف
        لم َ لا ؟؟ لم لا نتمنى ونحقق تلك الأمنية
        هناك الكثير من الدول الأوربية تتمتع برغد وعيش كريم وتقدم كبير في كل المجالات والمواطن فيها يعيش برغد ورفعة ..
        لنأمل ونتمنى وندعو و(نعمل )سنفعل الكثير من أجل هذا المواطن العربي
        وما يضيرنا لو فعلنا ذلك؟؟
        فقط لنحقق المعادلة الأولى في الحياة (الوحدة والتقوى)

        اجابة سريعة متواضعة لكنها صادقة
        كل عام وانتم بخير مرة اخرى
        تحيتي

        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          تحيّاتي لكم جميعًا.. وكل عام وأنتم بخير
          أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمّتنا العربية والإسلامية
          وقد يسّر الله لها مقوّمات نجاحها أو مقوّمات التّقدم والارتقاء إلى مراتب الدّول المتحضّرة
          ومكّن شعوبها من عيشٍ كريم اجتماعيًّا واقتصاديًّا وحكمًا عادلاً وحكومات تتمتّع بمصداقيّة
          تؤهّلها للعبور بمجتمعاتنا نحو الأفضل
          ***

          كل عام وانتم بخير استاذ ركاد
          أحببت ان أجيب عن سؤالك الهادف
          لم َ لا ؟؟ لم لا نتمنى ونحقق تلك الأمنية
          هناك الكثير من الدول الأوربية تتمتع برغد وعيش كريم وتقدم كبير في كل المجالات والمواطن فيها يعيش برغد ورفعة ..
          لنأمل ونتمنى وندعو و(نعمل )سنفعل الكثير من أجل هذا المواطن العربي
          وما يضيرنا لو فعلنا ذلك؟؟
          فقط لنحقق المعادلة الأولى في الحياة (الوحدة والتقوى)

          اجابة سريعة متواضعة لكنها صادقة
          كل عام وانتم بخير مرة اخرى
          تحيتي

          الأخت العزيزة والأستاذة الفاضلة مها راجح
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          كل عام وأنتم بألف خير
          ما عرفت عنك إلاّ الصّدق
          لأن مداخلاتك تخرج من قلم صادق وقلبٍ صادق
          نعم عزيزتي..
          السعي في الحياة نحو الأفضل لا يمكن أن يُحدّ بحد
          ورسالتنا كبشر ومسلمين متواصلة إلى قيام الساعة
          وسنن الحياة التي كتبها الله لنا لا تنتهي
          وفي هذه السنن ما يتطلّب منّا السعي والكد
          ولن يمكّننا الله من أمرٍ إلاّ بالعقل ومن ثمّ التّوكل
          ودعاءنا مع أنّ الله وكيلنا.. واتّكالنا دائمًا على الله
          لا يمكن له أن يتحٌٌّقّق إلا بيقين وعمل
          وإن حقّق الله أمانينا جميعها
          يبقى كثيرٌ ممّا يجب أن يشغلنا
          أقلّه وأولى خطواته على دربٍ صحيح تفّاحة نيوتن
          أشكرك مها راجح.. أستاذتي العزيزة
          على كرم مرورك.. وحُسن مداخلتك
          تقديري لك ومحبّتي
          ركاد أبو الحسن

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #6
            دعني يا أخي العزيز ركاد أن أجيب عن السؤال الذي طرحته مباشرة وبدون مقدمات
            بعد أن نصبح في نعيم ماذا نفعل :
            نسأل الله العلي القدير أن يطهّر قلوبنا من الحقد والضغائن
            ، ويتمّ علينا نعمة الإيمان والعفو والعافية ، وأن يثبتنا في القول الثابت ولا يخزنا يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون ، وأن يمنّ الله علينا بالصلاة في المسجد الأقصى ثالث الحرمين ، وأن تعود لنا بغداد الرشيد كما كانت من قبل ، وأن ينصرنا على كل من بغى وظلم واعتدى على أمة الحق والإيمان ، وأن يكتبنا الله ووالدينا وإياكم من عتقاء شهر المغفرة والخير والقرآن
            إنه سميع مجيب

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • سهير الشريم
              زهرة تشرين
              • 21-11-2009
              • 2142

              #7
              الأستاذا القدير / ركاد أبو الحسن
              كل عام وانت بألف خير ..

              في الحقيقة الدعاء هو الصلة العميقة بين العبد وربه .. وعندما ندعي ربنا عز وجل لا نستعجل الاجابة ولكننا نلح بها .. وهذا هو الانسان ..
              وعندما تكون الصلة وثيقة بين العبد وربه يكون الايمان عميق بان الإستجابة حاصلة في جميع الأحوال .
              أما ماذا سنفعل لو تحققت كل الأدعية وعشنا في رفاه وسعادة .. سأتأمل نفسي وحولي كثيرا وأتأكد أنني واحدة من اثنتين
              1- أما أنني انتقلت الى رحمة الله تعالى
              2- أوأنني أقطن إحدى الروياات الخيالية

              وليس هناك من تصور آخر..

              شكرا لك ونعتذر عما حصل بالمركز الصوتي .. ولكننا نرتاح بالحديث إليك فلم يمنعنا من أن نوجه لك تهمة لطيفة وأنت البريء منها .
              فسامحنا أستاذي الكريم

              تحياتي
              كنت هنااا وزهر

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                [align=center]
                قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

                ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (162)
                لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )


                وهذا هو فرض وجود الإنسان هو العبادة والتقرب بصالح الأعمال لله
                وينوط بنا الإصلاح في الأرض والتعمير والدعوة لطريق الحق فرض على كل مسلم...

                رمضان كريم أستاذ الفاضل
                تقبل الله منك صالح الأعمال وأعانك على عبادة مقبوله إن شاء الله
                [/align]

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                  دعني يا أخي العزيز ركاد أن أجيب عن السؤال الذي طرحته مباشرة وبدون مقدمات
                  بعد أن نصبح في نعيم ماذا نفعل :
                  نسأل الله العلي القدير أن يطهّر قلوبنا من الحقد والضغائن
                  ، ويتمّ علينا نعمة الإيمان والعفو والعافية ، وأن يثبتنا في القول الثابت ولا يخزنا يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون ، وأن يمنّ الله علينا بالصلاة في المسجد الأقصى ثالث الحرمين ، وأن تعود لنا بغداد الرشيد كما كانت من قبل ، وأن ينصرنا على كل من بغى وظلم واعتدى على أمة الحق والإيمان ، وأن يكتبنا الله ووالدينا وإياكم من عتقاء شهر المغفرة والخير والقرآن
                  إنه سميع مجيب
                  الأخت العزيزة الأمينة أمينة بنت الشهباء
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  أسعدك الله وأرضاك وأجاب دعائك
                  وكل عام وأنتم بألف خير
                  جعل الله هذا الشهر الكريم شهرًا لشفاء القلوب
                  ومغفرةً تطهّر الأرواح والنفوس من الذنوب
                  وحرّر بلادنا من كل غاصبٍ ومغضوب
                  ويسّر أمام أمتنا وحدتها وسؤددها
                  وفتح لرقيّها وتقدّمها كل الدّروب
                  شكرًا لك أختاه على طيب مرورك
                  ونقاء انتمائك وصفاء قلمك وقلبك
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • بوبكر الأوراس
                    أديب وكاتب
                    • 03-10-2007
                    • 760

                    #10
                    ماذا نفعل؟

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    [frame="8 80"]
                    ..........تحياتي اللهم تقبل منا الصوم والصلاة يارب وكل أعمال الخير وخاصة في شهر التقوى ...يجب أن نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمه الكثيرة ويجب أن نطهر قلوبنا من الحقد والحسد والضغينة ونطهر أنفسنا من الرجس والأثام والأوزار ونحاول أن نزكيها بالأعمال الصالحة والسعي من أجل إدخال السعادة على الفقراء والمعوزين والمغبونين والثكالى واليتام وندعوا لإخواننا في غزة وفي طولكرم وفي الخليل وبيت المقدس أن ينصرهم الله ويفرج كربتهم ويزيل عنهم كابوس الكيان المتغطرس الوضيع المعتدي الأثيم ...وأن يحفظهم ....يجب أن نساهم في نشر الكلمة الطيبة أن نصلح بين الناس ووووو.....تنقبل الله صيامكم وقيامكم الجزائر شرقا
                    [/frame]

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                      الأستاذا القدير / ركاد أبو الحسن
                      كل عام وانت بألف خير ..

                      في الحقيقة الدعاء هو الصلة العميقة بين العبد وربه .. وعندما ندعي ربنا عز وجل لا نستعجل الاجابة ولكننا نلح بها .. وهذا هو الانسان ..
                      وعندما تكون الصلة وثيقة بين العبد وربه يكون الايمان عميق بان الإستجابة حاصلة في جميع الأحوال .
                      أما ماذا سنفعل لو تحققت كل الأدعية وعشنا في رفاه وسعادة .. سأتأمل نفسي وحولي كثيرا وأتأكد أنني واحدة من اثنتين
                      1- أما أنني انتقلت الى رحمة الله تعالى
                      2- أوأنني أقطن إحدى الروياات الخيالية

                      وليس هناك من تصور آخر..

                      شكرا لك ونعتذر عما حصل بالمركز الصوتي .. ولكننا نرتاح بالحديث إليك فلم يمنعنا من أن نوجه لك تهمة لطيفة وأنت البريء منها .
                      فسامحنا أستاذي الكريم

                      تحياتي
                      كنت هنااا وزهر
                      الأخت العزيزة والأستاذة الفاضلة سهير الشريم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      وكل عام وأنتم بخير
                      يسعدني هذا الحضور الراقي وهذه الكلمات الطّيبات
                      أنا لم أتضايق أبدًا بتلك التهمة إنما تفاجأت بدخولي قراءة اسمي
                      وكما قلت سابقًا.. حصل خيرًا
                      وكل ما يأتي من الطّيبين طيّبٌ وخير
                      وما من داعٍ للاعتذار.
                      للدعاء المستجاب شروط وهو غير التّمني
                      أهم هذه الشروط اليقين بالإجابة
                      ومن قدرة الله المطلقة في تمكيننا من ما نطلب
                      وما ندعو الله أن يحققه لنا
                      قال النبي .. صلى الله عليه وسلم..
                      " إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا"أخرجه .الترمذي (3556)
                      كذلك علينا أن نعقل أمورنا
                      وأن نُطهّر نفوسنا..
                      وأن يكون مأكلنا ومشربنا وملبسنا حلال
                      وأن نحب لغيرنا ما نحبه لأنفسنا
                      وأن لا نذل لغير الله
                      وأن لا نبتغي ربًّا سواه
                      بغير ذلك أنّى يُستجاب لنا
                      ونحن في غاية الحاجة لهذه الشروط
                      لأننا في غاية الحاجة لتغيير أحوالنا
                      على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع
                      اجتماعيًا واقتصاديًّا وسياسيًّا وحكمًا عادلاً
                      ولو قُدّر لنا أن تتوفّر فينا هذه الشروط
                      وأن يستجيب الله لدعائنا
                      وتبدّلت أحوالنا حسب رجاءنا
                      وعم النّعيم على الأمّة
                      وزالت عن كاهلها الغُمّة
                      علينا عندها الاستمتاع بنعيم الرّحمن
                      وأن نُكرّس عملنا في التعرّف على ملكوت الله
                      فالعلم عبادة وسنّة من سنن الله العالِم
                      وفي هذا ما يجلي النّفوس
                      ويسعد القلوب
                      ويغذّي العقول
                      وينتج الفكر
                      ويوفّر أسباب ووسائل الرفاهية للجميع
                      هل من سائلٍ يا أخ رائد ماذا نفعل بعد؟؟
                      شكرًا لك أختي العزيزة سهير على مداخلتك القيّمة
                      وكم أتمنى أن يدخل الأخ الأستاذ رائد هذا المتصفح
                      لمشاركتنا ما أثاره من تساؤل
                      تقديري ومحبتي
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

                        ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (162)
                        لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )


                        وهذا هو فرض وجود الإنسان هو العبادة والتقرب بصالح الأعمال لله
                        وينوط بنا الإصلاح في الأرض والتعمير والدعوة لطريق الحق فرض على كل مسلم...

                        رمضان كريم أستاذ الفاضل
                        تقبل الله منك صالح الأعمال وأعانك على عبادة مقبوله إن شاء الله
                        [/align]
                        الأخت العزيزة الأستاذة الفاضلة جلاديولس المنسي
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        وكل عام وأنتم بألف خير
                        أعاد الله عليكم الشهر الكريم
                        وقد يسّر لكم صيامه
                        وأثابكم على قيامه
                        وأعتقكم في آخر أيامه
                        ورزقكم الله من خير
                        وشفا مريضكم.. ومنحك وأهلك
                        السعادة والصحة والعافية والرّضا
                        أشكرك يا أستاذة جلاديولس على هذه الإجابة
                        التي أتت شافية وافية وكانت في لب الموضوع
                        وترد على تساؤل الأخ الأستاذ رائد حبش
                        وهل من مُتعٍ أكثر إسعادًا من عبادة الله وطاعته ومرضاته؟؟
                        لا تعقيب على ما جاء في مداخلتك الكريمة
                        سوى أنّي أتبنّاها كما جاءت دون زيادة أو نُقصان
                        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                        تقديري ومحبتي
                        ركاد أبو الحسن

                        تعليق

                        • نجيةيوسف
                          أديب وكاتب
                          • 27-10-2008
                          • 2682

                          #13
                          [frame="15 80"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          وبعد لأْيٍ ومزاج غريب أعاني منه الكثير أعود لأجيب عن سؤال كلما مر على تلافيف العقل سرحت وشردت الأفكار لتعود بالآتي :


                          لا أدري كيف أبدأ حقيقة إجابتي،

                          لكنها شيء من فكر يعتريني كلما خطر لي هذا السؤال .. ماذا نفعل ؟؟؟؟؟

                          يبدو لي أن التعب من الراحة أشد على ابن آدم من التعب من التعب ذاته .
                          ربما لأنه شيء ركب ف طبيعتنا ، من أصل خلقنا ، ألم تر إلى آدم نفسه تحول من الجنة إلى الأرض بفعل خطئية ؟؟!!!

                          وكأني به حين فعلها كان لأمر فيه ركب من حيث كونه تواق إلى معرفة المجهول والبحث عن متعة أخرى ظنها قد خفيت عليه ، وهكذا سيظل ابن آدم باحثا بطبعه غير قادر على تحمل الرتابة في شيء وإن كانت السعادة .
                          وليس غائب عنا قوله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) وكأن هذه الشدة شيء من أساس خلقنا وكينونتنا ، نحس المتعة فيما نكابد وما نصل إليه من بعد كد وتعب .

                          ولا أدري لمَ خطر لي الآن يوم نجاحي في المرحلة الثانوية كيف أني لم أشعر بفرحة ولم يعن لي ذلك شيئا كثيرا ، ولا أنسى حديثي لنفسي يومها حين رأيت فرحة أهلي بي كنت أنظر إليهم بعين تكاد تكون زجاجا بلا بريق سائلة نفسي ، لم هؤلاء فرحون ، أنا لا أشعر بقيمة هذه الفرحة لأنني متأكدة من نجاحي هذا وأعتبره تحصيل حاصل . كم كنت في داخلي أتمنى لو أنني من أولئك الذين عز عليهم النجاح لأشعر بقيمته .

                          نعم نحن لن نكون سعداء على الأرض بالذات إذا كانت بلا كبد بلا مشقة ، بلا تعب ، بلا هدف بلا أمل . وهذا فقط ما يجعل لحياتنا معنى وقيمة .

                          هذه إجابتي التي اختَصَرها كثيرٌ من الهم وكثيرٌ من المشاغل .


                          تحياتي الطيبة لك أستاذي رَكاد ، مع أنني أحب نطق اسمك واستسهله بحركة الكسرة على الراء . ولا أدري لمَ أجد أن موسيقى الكسر عليه أجمل .
                          لك التقدير والاحترام الذي يليق

                          ودم بخير أبدا
                          [/align][/frame]


                          sigpic


                          كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            [frame="8 80"]
                            ..........تحياتي اللهم تقبل منا الصوم والصلاة يارب وكل أعمال الخير وخاصة في شهر التقوى ...يجب أن نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمه الكثيرة ويجب أن نطهر قلوبنا من الحقد والحسد والضغينة ونطهر أنفسنا من الرجس والأثام والأوزار ونحاول أن نزكيها بالأعمال الصالحة والسعي من أجل إدخال السعادة على الفقراء والمعوزين والمغبونين والثكالى واليتام وندعوا لإخواننا في غزة وفي طولكرم وفي الخليل وبيت المقدس أن ينصرهم الله ويفرج كربتهم ويزيل عنهم كابوس الكيان المتغطرس الوضيع المعتدي الأثيم ...وأن يحفظهم ....يجب أن نساهم في نشر الكلمة الطيبة أن نصلح بين الناس ووووو.....تنقبل الله صيامكم وقيامكم الجزائر شرقا
                            [/frame]
                            الأخ العزيز الأستاذ الفاضل بوبكر الأوراس
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أهلاً بك أخي ومرحبًا بهذه المداخلة الطّيّبة وهذا الدّعاء الكريم
                            سمع الله نداءك ورجاءك
                            نعم أخي بلادنا من المحيط إلى الخليج
                            بحاجة لمثل هذا التكاتف والوحدة والتكامل والتّآزر
                            فنحن إن شاء الله جسد واحد
                            وما جرح فلسطين إلاًّ ألمًا يدمي ويوهن كامل الجسد
                            بارك الله بك وبأمثالك
                            وكل عام وأنتم بخير
                            وتقبّل الله صيامكم وقيامكم وجعلكم إن شاء الله من العتقاء
                            حما الله الجزائر وشعب الجزائر
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                              [frame="15 80"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              وبعد لأْيٍ ومزاج غريب أعاني منه الكثير أعود لأجيب عن سؤال كلما مر على تلافيف العقل سرحت وشردت الأفكار لتعود بالآتي :


                              لا أدري كيف أبدأ حقيقة إجابتي،

                              لكنها شيء من فكر يعتريني كلما خطر لي هذا السؤال .. ماذا نفعل ؟؟؟؟؟

                              يبدو لي أن التعب من الراحة أشد على ابن آدم من التعب من التعب ذاته .
                              ربما لأنه شيء ركب ف طبيعتنا ، من أصل خلقنا ، ألم تر إلى آدم نفسه تحول من الجنة إلى الأرض بفعل خطئية ؟؟!!!

                              وكأني به حين فعلها كان لأمر فيه ركب من حيث كونه تواق إلى معرفة المجهول والبحث عن متعة أخرى ظنها قد خفيت عليه ، وهكذا سيظل ابن آدم باحثا بطبعه غير قادر على تحمل الرتابة في شيء وإن كانت السعادة .
                              وليس غائب عنا قوله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) وكأن هذه الشدة شيء من أساس خلقنا وكينونتنا ، نحس المتعة فيما نكابد وما نصل إليه من بعد كد وتعب .

                              ولا أدري لمَ خطر لي الآن يوم نجاحي في المرحلة الثانوية كيف أني لم أشعر بفرحة ولم يعن لي ذلك شيئا كثيرا ، ولا أنسى حديثي لنفسي يومها حين رأيت فرحة أهلي بي كنت أنظر إليهم بعين تكاد تكون زجاجا بلا بريق سائلة نفسي ، لم هؤلاء فرحون ، أنا لا أشعر بقيمة هذه الفرحة لأنني متأكدة من نجاحي هذا وأعتبره تحصيل حاصل . كم كنت في داخلي أتمنى لو أنني من أولئك الذين عز عليهم النجاح لأشعر بقيمته .

                              نعم نحن لن نكون سعداء على الأرض بالذات إذا كانت بلا كبد بلا مشقة ، بلا تعب ، بلا هدف بلا أمل . وهذا فقط ما يجعل لحياتنا معنى وقيمة .

                              هذه إجابتي التي اختَصَرها كثيرٌ من الهم وكثيرٌ من المشاغل .


                              تحياتي الطيبة لك أستاذي رَكاد ، مع أنني أحب نطق اسمك واستسهله بحركة الكسرة على الراء . ولا أدري لمَ أجد أن موسيقى الكسر عليه أجمل .
                              لك التقدير والاحترام الذي يليق

                              ودم بخير أبدا
                              [/align][/frame]
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                              الأخت العزيزة الأستاذة الكريمة والفاضلة نجية يوسف
                              جمعة رمضانية مباركة
                              لست أدري.. ربّما شهر رمضان المبارك
                              جعلني لا أجيب على المداخلات بانتظام
                              فتأتي ردودي متأخرة.. ولا بدّ أنك عاذرتي
                              لأنك من أصل طيّب وكريم
                              واسمحي لي أن أجيبك على مداخلتك الكريمة بما هو آت..

                              نعم إن الإنسان بطبعه.. لا يمكن أن يهدأ أو يستكين
                              طالما أبقى الله على هذه الأرض الخير والشر
                              وأن استتبت حياتنا أمنًا وسلامًا ورغد عيش
                              وتحققت كل أمانينا
                              بنصر الأمّة ورفع الغمة
                              وتحررت البلاد والعباد
                              ونفضت عن كاهلها وعن رقبتها سيوف الأسياد
                              وعمّ الخير على الجميع
                              وما عاد حقٌّ يضيع
                              وأصبحت لها بين الأمم مكانتها
                              ولم يعد في الأرض من يعتدي على سيادتها
                              يبقى لنا بحق باقي بني البشر دين
                              دعوة إلى هدى وإصلاح بين
                              وهذا ما يحتاج منًّا عملاً وجلاء عين
                              أختي نجيّة
                              أخذني الكلام.. انسِ كل ما قلت سابقًا
                              أنا معك أننا في كبد.. لن يتحقق ما شطح به خيالي آنفًا
                              نحن في أمّةٍ ارتضت على نفسها أن تبقى حيثُ هي
                              ولا نعيم إلاّ يوم الدّين.. ويوم نلقى الله
                              جعلنا الله من العتقاء من ناره
                              وجعلنا أقرب في حياتنا وآخرتنا من جواره
                              دمتِ أختاه بخير وعلى خير
                              تقديري ومحبّتي
                              ركاد أبو الحسن

                              تعليق

                              يعمل...
                              X