[frame="2 98"]
ماذا نفعل؟؟
قبل السّحور بنصف ساعة حسب توقيتنا المحلي دخلت إلى المركز الصوتي كعادتي..
تفاجأت بقراءة ما كتبته الأخت الأستاذة سحر الخطيب في " المحادثة الكتابية ".. إنّه ركاد
وكان يبدو أن حديثًا قد جرى قبل دخولي..
طرحت السلام واستفسرت عن الأمر..
أجابني الأخ الأستاذ رائد حبش والأخت الأستاذة سهير الشريم بعد ترحيبهما بي مشكورَين أن أحدهم دخل باسم مستعار وخرج قبل دخولي فاعتقد الجميع أنّه أنا..
لم أفهم سبب الرّبط بين خروجه ودخولي للمركز الصوتي.. وما علمت إن كان اعتقادهم بأني أنا قبل دخولي أم عندما دخلت؟؟
طلبت اللاقط وتكلّمت.. وأخبرت الجميع أن دخولي كان دائمًا باسمي الحقيقي.. وأن لا حاجة لي لاسم مستعار.. وفي كل مرة دخلت.. تكلّمت عندما أردت.. أو طُلب مني ذلك إن كنت جاهزًا..
على العموم أنا قلت في نهاية حديثي.. حصل خير وانتهى الأمر
وليس هذا ما أردت أن أخبركم به..
ما أردت قوله.. هو أنّي بعد استلامي اللاقط.. وبدأت حديثي كعادتي بالتّحيّة قلت الآتي..
تحيّاتي لكم جميعًا.. وكل عام وأنتم بخير
أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمّتنا العربية والإسلامية
وقد يسّر الله لها مقوّمات نجاحها أو مقوّمات التّقدم والارتقاء إلى مراتب الدّول المتحضّرة
ومكّن شعوبها من عيشٍ كريم اجتماعيًّا واقتصاديًّا وحكمًا عادلاً وحكومات تتمتّع بمصداقيّة
تؤهّلها للعبور بمجتمعاتنا نحو الأفضل..
أجابني بعدها أستاذنا الغالي رائد حبش بعد أن استلم اللاقط..
وسأل سؤالاً قال عنه فلسفيًّا بعد أن استهجن أو استغرب الإفراط بالدّعاء
وقال.. يكفي أن نسأل الله أن يمكّننا من إدارة مشاكلنا
وأضاف.. لو استجاب الله لما كان في دعائي.. وأصبحت كل أمورنا على ما يرام.. ماذا نفعل بعد ذلك؟؟
وكأنه يخشى من البطالة والملل والجلوس بلا شغلٍ أو مشغلة ..
قلت في نفسي أن أخانا رائد مفرطٌ في التّفاؤل وتصوّر أن دعائي سيتحقّق غدا
وقلت له بعد أن استلمت اللاقط..
يا أخ رائد.. حتّى يتحقّق دعائي يحتاج لحياتنا وحياة غيرنا من أجيال أخرى قادمة..
يا سيدي دعه يتحقق.. عندئذٍ لكل حادثٍ حديث.. سنجد ما نُشغل به..
غير أنّي بعد أن خرجت من المركز الصّوتي وتسحّرت وصلّيت وذهبت كي أخلد للنّوم..
راودني سؤال الأخ الأستاذ رائد وجال في خاطري وأحببت أن أطرحه عليكم لإجابته..
فعلاً ماذا نفعل بعد أن نُصبح في نعيم؟؟
أنتظر إجاباتكم
وكل عام وأنتم بخير
تقديري ومحبتي
ركاد أبو الحسن[/frame]
ماذا نفعل؟؟
قبل السّحور بنصف ساعة حسب توقيتنا المحلي دخلت إلى المركز الصوتي كعادتي..
تفاجأت بقراءة ما كتبته الأخت الأستاذة سحر الخطيب في " المحادثة الكتابية ".. إنّه ركاد
وكان يبدو أن حديثًا قد جرى قبل دخولي..
طرحت السلام واستفسرت عن الأمر..
أجابني الأخ الأستاذ رائد حبش والأخت الأستاذة سهير الشريم بعد ترحيبهما بي مشكورَين أن أحدهم دخل باسم مستعار وخرج قبل دخولي فاعتقد الجميع أنّه أنا..
لم أفهم سبب الرّبط بين خروجه ودخولي للمركز الصوتي.. وما علمت إن كان اعتقادهم بأني أنا قبل دخولي أم عندما دخلت؟؟
طلبت اللاقط وتكلّمت.. وأخبرت الجميع أن دخولي كان دائمًا باسمي الحقيقي.. وأن لا حاجة لي لاسم مستعار.. وفي كل مرة دخلت.. تكلّمت عندما أردت.. أو طُلب مني ذلك إن كنت جاهزًا..
على العموم أنا قلت في نهاية حديثي.. حصل خير وانتهى الأمر
وليس هذا ما أردت أن أخبركم به..
ما أردت قوله.. هو أنّي بعد استلامي اللاقط.. وبدأت حديثي كعادتي بالتّحيّة قلت الآتي..
تحيّاتي لكم جميعًا.. وكل عام وأنتم بخير
أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمّتنا العربية والإسلامية
وقد يسّر الله لها مقوّمات نجاحها أو مقوّمات التّقدم والارتقاء إلى مراتب الدّول المتحضّرة
ومكّن شعوبها من عيشٍ كريم اجتماعيًّا واقتصاديًّا وحكمًا عادلاً وحكومات تتمتّع بمصداقيّة
تؤهّلها للعبور بمجتمعاتنا نحو الأفضل..
أجابني بعدها أستاذنا الغالي رائد حبش بعد أن استلم اللاقط..
وسأل سؤالاً قال عنه فلسفيًّا بعد أن استهجن أو استغرب الإفراط بالدّعاء
وقال.. يكفي أن نسأل الله أن يمكّننا من إدارة مشاكلنا
وأضاف.. لو استجاب الله لما كان في دعائي.. وأصبحت كل أمورنا على ما يرام.. ماذا نفعل بعد ذلك؟؟
وكأنه يخشى من البطالة والملل والجلوس بلا شغلٍ أو مشغلة ..
قلت في نفسي أن أخانا رائد مفرطٌ في التّفاؤل وتصوّر أن دعائي سيتحقّق غدا
وقلت له بعد أن استلمت اللاقط..
يا أخ رائد.. حتّى يتحقّق دعائي يحتاج لحياتنا وحياة غيرنا من أجيال أخرى قادمة..
يا سيدي دعه يتحقق.. عندئذٍ لكل حادثٍ حديث.. سنجد ما نُشغل به..
غير أنّي بعد أن خرجت من المركز الصّوتي وتسحّرت وصلّيت وذهبت كي أخلد للنّوم..
راودني سؤال الأخ الأستاذ رائد وجال في خاطري وأحببت أن أطرحه عليكم لإجابته..
فعلاً ماذا نفعل بعد أن نُصبح في نعيم؟؟
أنتظر إجاباتكم
وكل عام وأنتم بخير
تقديري ومحبتي
ركاد أبو الحسن
تعليق