الطّبيعة زاخرة و ثريّة إلى حدود اللاّنهاية بما قد يجعل الأديب المُحترف الذكيّ قادرا على أن يترجم إشارات ذكر الفراش إلى أنثاه أو التهام انثى العنكبوت لمكمّلها بعد الخصب مثلا ،أو حتّى دمعة تسيل من عين ناقة إلى أدب بحجم الاّنهاية ؛إلى معاني بوسعها أن تتحمّل أعباء أمّة لو أردت.لك في الأخير ما كتبت و لي ما قرأت ،و لقد أمتعني ما قرأت و حصّلت،دون مجاملة.
صديقي الأستاذ محمّد الصّالح منصوري.عفوا اسمح لي أن أختلف معك في مصطلح "الانتداب"،و اعذرني إن قُلت لك أنّك قيّدت به ما هو مطلق و حرّ للغاية.
الإنتداب مصطلح إداري ؛و حتّى لو كان الذي دار في خلد الكاتب و هو يصوغ قصّته هذا المعنى أو هذا القصد دون سواه،إلاّ أنّي أرى أن تجعل منه نافذة أكثر شموليّة و انفتاحا و قدرة على استيعاب التّآويل .
كلّ عام و أنت بخير و عافية.
أخوك محمّد
يحث مثل الغدر كثيرا في الحياة
بل يوشك أن يغدو ديدنها المهيمن
لكن بحق، أكانت علقة؟ أم كان هو اسفنجة؟!
لقد مصتْه مصا، ودونما أن يحس!
لابد أنه، وقع على عقد الانتداب من دون أن ينظر في شروطه، أم غلبه الهوى، إذا فليس بعد في الأمر حيلة!
نص لطيف لاشك وبخاصة، أن هذا الأحمق قد يكون عبرة لغيره
الطّبيعة زاخرة و ثريّة إلى حدود اللاّنهاية بما قد يجعل الأديب المُحترف الذكيّ قادرا على أن يترجم إشارات ذكر الفراش إلى أنثاه أو التهام انثى العنكبوت لمكمّلها بعد الخصب مثلا ،أو حتّى دمعة تسيل من عين ناقة إلى أدب بحجم الاّنهاية ؛إلى معاني بوسعها أن تتحمّل أعباء أمّة لو أردت.لك في الأخير ما كتبت و لي ما قرأت ،و لقد أمتعني ما قرأت و حصّلت،دون مجاملة.
صديقي الأستاذ محمّد الصّالح منصوري.عفوا اسمح لي أن أختلف معك في مصطلح "الانتداب"،و اعذرني إن قُلت لك أنّك قيّدت به ما هو مطلق و حرّ للغاية.
الإنتداب مصطلح إداري ؛و حتّى لو كان الذي دار في خلد الكاتب و هو يصوغ قصّته هذا المعنى أو هذا القصد دون سواه،إلاّ أنّي أرى أن تجعل منه نافذة أكثر شموليّة و انفتاحا و قدرة على استيعاب التّآويل .
كلّ عام و أنت بخير و عافية.
أخوك محمّد
ثنائي الجميل لإطرائك وتشجيعك أخي محمد
الانتداب تربطه وشائج قربى بالاختيار والتفضيل ..
فهي اختارت ففضلت فانتدبت لهذه المهمة النفيسة من رأته مناسبا ..
لم أجد ما يملأ هذه الخانة مناسبا إلا كلمة "الانتداب"
مع احترامي الشديد لرأيك الثاقب
صحّ رمضانك
تعليق