المُراقـَــب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د .أشرف محمد كمال
    قاص و شاعر
    • 03-01-2010
    • 1452

    المُراقـَــب

    المُراقـَب




    ..عاد في وقت متأخرٍ ؛ متعباً إلى منزله . أدار المفتاح في حلق الباب . هُيئ له أنه سمع حركة خافتة داخل الشقة ؛ ما كان ليميزها لولا قوة ملاحظته . تنبهت كافة حواسه دفعة واحدة , و استُنفرت كل قواه . أغلق الباب خلفه في هدوء , مشى على أطراف أصابعه , و ظهره ملتصق بالحائط . أخذ يفتش عن أداة يدافع بها عن نفسه ؛ أمسك بأحد التماثيل الرخامية في يده .
    تسلل إلى غرفة نومه , فتح الباب بحذر . امتدت يده تبحث عن مفتاح الإنارة . أضاء الغرفة فجأة نور ساطع ؛ غشى عينيه , فأغمضهما للحظة , ثم فتحهما دفعة واحدة. وجد كل شئ في مكانه كما تركه..؟!
    - إلى هذه الدرجة هم ماهرين و دقيقين جداً..!! إنهم لم يتركوا أي أثر يدل عليهم.. يبدو أنهم متمرسون في هذا العمل..!!
    تكرر الأمر في كل غرف الشقة إلا أنه لم يجد أحداً البتة ؛ لكنه كان متأكداً أن هناك من يراقبه..!!
    - أين ممكن أن يكونوا اختبأوا..؟!
    .. تمدد على سريره , القلق يعصف برأسه , و شيء من الخوف يعتمل في قلبه . كيف يستطيع النوم , و هو يحس بأن هناك من يرصد كل حركاته , و يحصي عليه خلجاته..؟! حتى صوت أنفاسه كان يسمعه عالياً , و كأن شخصاً آخراً بجانبه , يشاركه فراشه..!! انتابه فجأة هاجس , بات يقيناً ..!!
    - لابد أنهم وضعوا كاميرات مراقبة .. كي يتجسسوا عليّ..!!
    هب مذعوراً ؛ يفتش الثرايا المعلقة , كل أركان الحجرة , و زوايا السقف ؛ لكنه لم يجد شيئاً . فازداد توتره . كيف يستطيع أن يبدل ملابسه , و هو يعلم أن هناك من يراقبه..؟!
    - حتى الحمام .. بالتأكيد لم يسلم من عبثهم .. و وضعوا فيه كاميرات أيضاً..!!
    ..إنه لا يتصور أن يراه أحداً عارياً , كما ولدته أمه ..!!
    - أين أختبئ منهم ..؟!
    .. فكر أن يتصل بالشرطة ؛ لكن ماذا سيقول لهم ..؟! إنه لا يملك دليلاً واحداً عليهم . سيتهمونة بإزعاج السلطات , و سيتركونه وحده معهم , و لن يستمعوا ثانية إليه ..!! قرر أن يتصل بأحد أصدقائه . يطلب منه أن يبيت معه لكنه خشى أن يسخر منه , و من خوفه ؛ في مثل هذا العمر ..!! لربما كانوا يتجسسون أيضاً على تليفونه , و يستمعون إلى مكالماته ؛ و هو الذي كان يتحدث الساعات الطوال , و يفشي أسرار عمله , و مغامرات زملائه ..!!
    أسقط في يده , و لم يدر ماذا يفعل..؟! لم يطرق النوم أجفانه , فظل مستيقظاً طوال الليل ؛ حتى سمع آذان الفجر . كأنه كان يسمعه لأول مرة ..!! جاء الصوت عالياً مدوياً في هدأة الليل . فأفاق من شروده , أحس بأن الرهبة ماعادت تساوره , زال ذلك الخوف الذي تَكتّم أنفاسه , أحس بنور يشرح قلبه . ذهب ليتوضأ دون خوف أن يأتيه أحداً من خلفه , و لا من أمامه , عن يمينه أو شماله , من فوقه أو من تحته . شرع يصلي بكامل خشوعه , و مطلق خضوعه .
    .. و لم يرهم بعد ذلك اليوم , لكنهم كانوا يرونه..!!
    التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 05-01-2012, 16:07.
    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
    فتفضل(ي) هنا


    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    د. أشرف محمد كمال:
    أسعد الله صباحك
    إننا في زمن عزّ فيه الأمان ، ضاقت علينا الحياة بما رحبت..
    كلّ شيء يوحي بالمحاصرة.. يوحي بالتتبّع...وإحصاء الأنفاس
    بات طيف التجسّس يتسلّل نحو تفاصيل حياتنا..حتى الدقيق منها
    كم نفتقد الإحساس بالأمان بعد أن أحاطتنا شبكات رصدٍ تجثم فوق صدورنا
    كم نتوق للاحتفاظ بأسرارٍ صغيرة تناوش أرواحنا الطليقة ..؟؟؟
    اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ...يبدّد الخوف والظلمة..
    الله يرانا..ولكن ليكلؤنا برعايته ..ونوره ..وحفظه
    إنه الطريق الوحيد للخلاص..
    نصّ عميق د.أشرف..وددت لو فككت بعض جوانبه
    أسلوب محكم وقويّ وبعيد الدلالة..
    دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..
    ورمضان كريم ...وكل عام وأنت بألف خير..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • أ . بسام موسى
      ناقد
      • 20-06-2010
      • 69

      #3
      المراقب

      د. أشرف كمال :
      من الاسم الذي اخترته لقصتك " المراقب " إيحاءات حول المضمون النصِّي الذي يدور حوله ، ولست أدري سببَ كلِّ هذا القلق الذي كان يساورُ هذا الشخص المضطرب والذي قضى ليلةً طويلةً حائرةً ملؤها الرعب والتردد والخوف فالهواجس المرعبة تطوِّقُهُ من كلِّ جانب ، وأعين المتربصين به تلاحقُهُ في كل زاويةٍ من زوايا بيتهِ ، ثم ما كلّ هذا الشك في سرعة اتخاذ القرارالملائم للخروج من الأزمة ، وانعكاسات ذلك عليه ، وخوفه من تغير نظرة أصدقائه، والناس تجاهه .
      يمكننا أن نتفهم حالة من القلق تراود الشخص الذي تطارده عصابة من المجتمع السفل
      ي لابتزازه ، أو تهديده لأجل الحصول على المال ، أو غير ذلك
      ويمكننا أن نتفهم قلقاً من أولئك الذين قد يخضعون لمراقبة الأجهزة الأمنية المحلية لأسبابٍ جنائية ، أو أمنية .
      ويمكننا تفهُّم ذلك عندما يعاني إنسانٌ ما من اضطرابات نفسية ، أو اختلالات عصبية ، ....
      ولكن أديبنا ترك الأمر مفتوحاً ليحلل
      ه القارئ بطريقته الخاصة .... ربما لأنه يريد الإشارة إلى الحالة التي تعتري الشخص عندما يتولد لديه إحساسٌ أنَّ جهةًً ما تطارده، وتحصي عليه خطواتِهِ ، بل وتعدُّ عليه أنفاسَهُ .
      ولكن تصل الأمور حالةً من الهدأة والاستقرار والسكينة لحظة انطلاق الآذان بنداء : " الله أكبر ... الله أكبر " لتخفي معالم الليلة الكئيبة ، وتعلن لحظة الشعور بالأمان فلا خوف .
      الجو النفسي للقصة فيه خوف وقلق ... القارئ بإحساس يشعر بأنه يعيش واقع الاضطراب الطبيعي لحظة انعدام الأمن ، الكلمات معبرة ، والتصوير ملائم .

      أشد على أيادي د. أشرف ومزيداً من الإبداع والتمِّيز
      التعديل الأخير تم بواسطة أ . بسام موسى; الساعة 13-08-2010, 18:51.

      تعليق

      • خالد يوسف أبو طماعه
        أديب وكاتب
        • 23-05-2010
        • 718

        #4
        الأستاذ القدير ........ د: أشرف كمال
        نص جميل ومغلف بالرمزية المفرطة حد الشغف
        والبحث والتبصر في ثنايا النص ومفرداته
        ولكني أعتقد بأنهم الشياطين الذين يطاردونه
        ليكونوا السبب في رجوعه إلى ربه وإعلان التوبة
        وصلاح أمره وربما هي الوساوس التي تعتمل في
        صدره بسبب المعاصي التي اقترفها حتى أصبح الخوف
        هاجس لا يفارقه .... ربما .... ربما !!!
        كل عام وأنت بخير ورمضان كريم
        مودتي
        التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 15-08-2010, 20:25.
        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

        تعليق

        • د .أشرف محمد كمال
          قاص و شاعر
          • 03-01-2010
          • 1452

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          د. أشرف محمد كمال:
          أسعد الله صباحك
          إننا في زمن عزّ فيه الأمان ، ضاقت علينا الحياة بما رحبت..
          كلّ شيء يوحي بالمحاصرة.. يوحي بالتتبّع...وإحصاء الأنفاس
          بات طيف التجسّس يتسلّل نحو تفاصيل حياتنا..حتى الدقيق منها
          كم نفتقد الإحساس بالأمان بعد أن أحاطتنا شبكات رصدٍ تجثم فوق صدورنا
          كم نتوق للاحتفاظ بأسرارٍ صغيرة تناوش أرواحنا الطليقة ..؟؟؟
          اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ...يبدّد الخوف والظلمة..
          الله يرانا..ولكن ليكلؤنا برعايته ..ونوره ..وحفظه
          إنه الطريق الوحيد للخلاص..
          نصّ عميق د.أشرف..وددت لو فككت بعض جوانبه
          أسلوب محكم وقويّ وبعيد الدلالة..
          دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..
          ورمضان كريم ...وكل عام وأنت بألف خير..
          أختي الفاضلة إيمان الدرع
          إذا كان هذا حالنا مع البشر
          فكيف حالنا مع رب البشر
          دمت بود
          وكل عام و انت بخير
          إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
          فتفضل(ي) هنا


          ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

          تعليق

          • صبري رسول
            أديب وكاتب
            • 25-05-2009
            • 647

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
            المُراقـَب





            ..عاد في وقت متأخرٍ ؛ متعباً إلى منزله . أدار المفتاحفي حلق الباب . هُيئ له أنه سمع حركة خافتة داخل الشقة ؛ ما كان ليميزها لولا قوةملاحظته . تنبهت كافة حواسه دفعة واحدة , و استُنفرت كل قواه . أغلق الباب خلفه فيهدوء , مشى على أطراف أصابعه , و ظهره ملتصق بالحائط . أخذ يفتش عن أداة يدافع بهاعن نفسه ؛ أمسك بأحد التماثيل الرخامية في يده .
            تسلل إلى غرفة نومه , فتحالباب بحذر . امتدت يده تبحث عن مفتاح الإنارة . أضاء الغرفة فجأة نور ساطع ؛ غشىعينيه , فأغمضهما للحظة , ثم فتحهما دفعة واحدة. وجد كل شئ في مكانه كماتركه..؟!
            - إلى هذه الدرجة هم ماهرين و دقيقين جداً..!! إنهم لميتركوا أي أثر يدل عليهم.. يبدو أنهم متمرسون في هذا العمل..!!
            تكرر الأمر في كل غرف الشقةإلا أنه لم يجد أحداً البتة ؛ لكنه كان متأكداً أن هناك من يراقبه..!!
            - أين ممكن أن يكونوااختبأوا..؟!
            .. تمدد على سريره , القلقيعصف برأسه , و شيء من الخوف يعتمل في قلبه . كيف يستطيع النوم , و هو يحس بأن هناكمن يرصد كل حركاته , و يحصي عليه خلجاته..؟! حتى صوت أنفاسه كان يسمعه عالياً , وكأن شخصاً آخراً بجانبه , يشاركه فراشه..!! انتابه فجأة هاجسأ , بات يقيناً ..!!
            - لابد أنهم وضعوا كاميرات مراقبة .. كييتجسسوا عليّ..!!
            هب مذعوراً ؛ يفتش الثراياالمعلقة , كل أركان الحجرة , و زوايا السقف ؛ لكنه لم يجد شيئاً . فازداد توتره . كيف يستطيع أن يبدل ملابسه , و هو يعلم أن هناك من يراقبه..؟!
            - حتى الحمام .. بالتأكيد لم يسلم من عبثهم .. و وضعوا فيه كاميرات أيضاً..!!

            ..إنه لا يتصور أن يراه أحداً عارياً , كما ولدته أمه ..!!

            - أين أختبئ منهم ..؟!
            .. فكر أن يتصل بالشرطة ؛لكن ماذا سيقول لهم ..؟! إنه لا يملك دليلاً واحداً عليهم . سيتهمونة بإزعاجالسلطات , و سيتركونه وحده معهم , و لن يستمعوا ثانية إليه ..!! قرر أن يتصل بأحدأصدقائه . يطلب منه أن يبيت معه لكنه خشى أن يسخر منه , و من خوفه ؛ في مثل هذاالعمر ..!! لربما كانوا يتجسسون أيضاً على تليفونه , و يستمعون إلى مكالماته ؛ و هوالذي كان يتحدث الساعات الطوال , و يفشي أسرار عمله , و مغامرات زملائه ..!!
            أسقط في يده , و لم يدر ماذايفعل..؟! لم يطرق النوم أجفانه , فظل مستيقظاً طوال الليل ؛ حتى سمع آذان الفجر . كأنه كان يسمعه لأول مرة ..!! جاء الصوت عالياً مدوياً في هدأة الليل . فأفاق منشروده , أحس بأن الرهبة ماعادت تساوره , زال ذلك الخوف الذي تَكتّم أنفاسه , أحسبنور يشرح قلبه . ذهب ليتوضأ دون خوف أن يأتيه أحداً من خلفه , و لا من أمامه , عنيمينه أو شماله , من فوقه أو من تحته . شرع يصلي بكامل خشوعه , و مطلق خضوعه .

            .. و لم يرهم بعد ذلك اليوم , لكنهم كانوايرونه..!!





            العزيز د . أشرف
            تحية لك
            النّص جميل وممتع من حيث اللغة والفكرة والسرد
            والشخصية الرئيسة في النّص تتحرّك وفق ذاك الحسّ
            الذي يفرض جواً من الرهبة على المنزل وعلى نفس الشخصية
            كل التقنيات الموجودة تدل على قدرة الكاتب الفنية في تقديم الجميل
            كما يمكن الإشارة إلى بعض الهفوات الكتابية التي يمكن تلافيها بسهولة
            كن بخير

            تعليق

            • محمد محضار
              أديب وكاتب
              • 19-01-2010
              • 1270

              #7
              فعلا النص يتضمن مغزى عميق يتجاوز المعنى الظاهر منه ..ليصل الى دواخل الذات البشرية وما تعانيه من هواجس واحباطات تضع المرء أمام إحساس رهيب بغياب الامان ، وبالتالي افتقاد الحق في الحصول على الحميمية والخصوصية. الإلتجاء الى الدين لتجاوز هذه الوضعية هو بمثابة بلسم لجراح الروح..وعندما يلجأ المرء الى الخالق فهو يضع قطاره على السكة الصحيحة..فلا خوف ولا وجل إذن
              sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

              تعليق

              • د .أشرف محمد كمال
                قاص و شاعر
                • 03-01-2010
                • 1452

                #8
                أعتذر من كل الأخوة النقاد والأعضاء الكرام الذين عقبوا على قصتي المتواضعة
                أن استبقت الرد على أخي العزيز صبري رسول وسأرد إن شاء الله عليهم لاحقاً
                أولاً أحييك أخي العزيز على قوة ملاحظتك وحرصك على كمال العمل واكتماله
                لكن دعني أفند بعض الأخطاء كي نفيد ونستفيد
                بداية لن أتكلم عن الأخطاء الكيبوردية الساذجة التي وقعت فيها بسبب التسرع
                كالتاء المربوطة مكان الهاء أو الهمزة بدلاً من التنوين و مواضع الهمزات والياء والألف الممدودة فهى أخطاء شائعة
                لكنني سأسألك عن موطن الخطأ في الفعل أفاق و كذلك خشِى و الفعل اعتمل الذين تفضلت و ذيلتهم باللون الأحمر ..؟!
                فأكون لك من الشاكرين مع خالص ودي واحترامي لشخصكم الموقر
                إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                فتفضل(ي) هنا


                ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                تعليق

                • صبري رسول
                  أديب وكاتب
                  • 25-05-2009
                  • 647

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                  أعتذر من كل الأخوة النقاد والأعضاء الكرام الذين عقبوا على قصتي المتواضعة

                  أن استبقت الرد على أخي العزيز صبري رسول وسأرد إن شاء الله عليهم لاحقاً
                  أولاً أحييك أخي العزيز على قوة ملاحظتك وحرصك على كمال العمل واكتماله
                  لكن دعني أفند بعض الأخطاء كي نفيد ونستفيد
                  بداية لن أتكلم عن الأخطاء الكيبوردية الساذجة التي وقعت فيها بسبب التسرع
                  كالتاء المربوطة مكان الهاء أو الهمزة بدلاً من التنوين و مواضع الهمزات والياء والألف الممدودة فهى أخطاء شائعة
                  لكنني سأسألك عن موطن الخطأ في الفعل أفاق و كذلك خشِى و الفعل اعتمل الذين تفضلت و ذيلتهم باللون الأحمر ..؟!

                  فأكون لك من الشاكرين مع خالص ودي واحترامي لشخصكم الموقر

                  العزيز د. أشرف
                  تحية لك
                  في كلّ ردودي على الزملاء لا أقصد صيد الأخطاء أبداً
                  فكلّنا قد نخطئ ونصيب، ولا عيب بوجود الأخطاء لدينا
                  قد أرى نفسي ماهراً في اللغة العربية ولي مقال بعنوان: لماذا أكتب باللّغة العربية
                  منشور في الملتقى لكن رغم هذا فنصوصي تحفل بالأخطاء الإملائية والنّحوية
                  ولستُ متخصّصاً بالنّحو والإملاء
                  والأفعال المشار إليها باللون الأحمر قد أكون مصيباً فيها أو مخطئاً
                  فعل(أفاق) الهمزة للتعدية، ويجوز استخدامه بدون همزة، فاق من شروده، أو استفاق من شروده، ربما هذا الاستخدام أقوى.
                  أما (خشى) قصدتُ خشِي
                  وأما فعل(يعتمل) فقد استخدمتَ مضارع (اعتمل) مزيداً بهمزة الوصل والتاء، وأظنّ أن استخدام الفعل بهذا الشّكل أضعف الجملة.
                  عزيزي الدكتور أشرف، لا أجزم بما أقول، فقط وجهة نظرٍ قد يكون الخطأ فيها أكثر من الصواب، والضالعون بالنّحو أدرى مني في هذا.
                  فإن كانت وجهة نظري صائبة فهي لخير النّص، وإن كانت خاطئة فأعتذر منك ومن النّص ومن القراء
                  تقبّل تحياتي

                  تعليق

                  • د .أشرف محمد كمال
                    قاص و شاعر
                    • 03-01-2010
                    • 1452

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
                    العزيز د. أشرف




                    تحية لك


                    في كلّ ردودي على الزملاء لا أقصد صيد الأخطاء أبداً


                    فكلّنا قد نخطئ ونصيب، ولا عيب بوجود الأخطاء لدينا


                    قد أرى نفسي ماهراً في اللغة العربية ولي مقال بعنوان: لماذا أكتب باللّغة العربية


                    منشور في الملتقى لكن رغم هذا فنصوصي تحفل بالأخطاء الإملائية والنّحوية


                    ولستُ متخصّصاً بالنّحو والإملاء


                    والأفعال المشار إليها باللون الأحمر قد أكون مصيباً فيها أو مخطئاً


                    فعل(أفاق) الهمزة للتعدية، ويجوز استخدامه بدون همزة، فاق من شروده، أو استفاق من شروده، ربما هذا الاستخدام أقوى.


                    أما (خشى) قصدتُ خشِي


                    وأما فعل(يعتمل) فقد استخدمتَ مضارع (اعتمل) مزيداً بهمزة الوصل والتاء، وأظنّ أن استخدام الفعل بهذا الشّكل أضعف الجملة.


                    عزيزي الدكتور أشرف، لا أجزم بما أقول، فقط وجهة نظرٍ قد يكون الخطأ فيها أكثر من الصواب، والضالعون بالنّحو أدرى مني في هذا.


                    فإن كانت وجهة نظري صائبة فهي لخير النّص، وإن كانت خاطئة فأعتذر منك ومن النّص ومن القراء


                    تقبّل تحياتي
                    أخي العزيز أشكرك على أدبك الجم ودماثة خلقك وانا اتفق معك في كل ماقلت فالعين لا تقع على الخطأ أحياناً ويحتاج كل منا لمن ينقح كتاباته ويراجعها وأنا لا أجد عيباً في ذلك لكني لا أحب أن نختصر نقد النص في الأخطاء ولا نقرأ دواخله ومغزاه
                    وهذه الأفعال الثلاثة التي أشرت إليهم بالفعل بحثت عنهم فى المعجم وتأكدت من صحتهم لذا أردت أن أتأكد منك عن موطن الخطأ فيهم فالفعل أفاق يكثر استخدامه كعبارة (أفاق من شروده) مثلاً والفعل خشِى وجدته أيضاً على هيئته تلك (لمن خشِى لقاء ربه) أما الفعل اعتمل فشاع استخدامه في عبارة (اعتمل فى نفسه) ولا غضاضة فيها أبداً هذا والله أعلم
                    واخيراً أشكرك كثيراً أخي الفاضل وأتمني دوماً أن أتشرف بوجودك فى نصوصي المتواضعة وأن أسعد بهذا الحوار الهادف البناء وأن تساعدني في تلافي أخطائي و تلتمس لي العذر في بعضها
                    دمت بود
                    التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 21-09-2010, 16:55.
                    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                    فتفضل(ي) هنا


                    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                    تعليق

                    • د .أشرف محمد كمال
                      قاص و شاعر
                      • 03-01-2010
                      • 1452

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أ . بسام موسى مشاهدة المشاركة
                      د. أشرف كمال :

                      من الاسم الذي اخترته لقصتك " المراقب " إيحاءات حول المضمون النصِّي الذي يدور حوله ، ولست أدري سببَ كلِّ هذا القلق الذي كان يساورُ هذا الشخص المضطرب والذي قضى ليلةً طويلةً حائرةً ملؤها الرعب والتردد والخوف فالهواجس المرعبة تطوِّقُهُ من كلِّ جانب ، وأعين المتربصين به تلاحقُهُ في كل زاويةٍ من زوايا بيتهِ ، ثم ما كلّ هذا الشك في سرعة اتخاذ القرارالملائم للخروج من الأزمة ، وانعكاسات ذلك عليه ، وخوفه من تغير نظرة أصدقائه، والناس تجاهه .
                      يمكننا أن نتفهم حالة من القلق تراود الشخص الذي تطارده عصابة من المجتمع السفلي لابتزازه ، أو تهديده لأجل الحصول على المال ، أو غير ذلك
                      ويمكننا أن نتفهم قلقاً من أولئك الذين قد يخضعون لمراقبة الأجهزة الأمنية المحلية لأسبابٍ جنائية ، أو أمنية .
                      ويمكننا تفهُّم ذلك عندما يعاني إنسانٌ ما من اضطرابات نفسية ، أو اختلالات عصبية ، ....
                      ولكن أديبنا ترك الأمر مفتوحاً ليحلله القارئ بطريقته الخاصة .... ربما لأنه يريد الإشارة إلى الحالة التي تعتري الشخص عندما يتولد لديه إحساسٌ أنَّ جهةًً ما تطارده، وتحصي عليه خطواتِهِ ، بل وتعدُّ عليه أنفاسَهُ .
                      ولكن تصل الأمور حالةً من الهدأة والاستقرار والسكينة لحظة انطلاق الآذان بنداء : " الله أكبر ... الله أكبر " لتخفي معالم الليلة الكئيبة ، وتعلن لحظة الشعور بالأمان فلا خوف .
                      الجو النفسي للقصة فيه خوف وقلق ... القارئ بإحساس يشعر بأنه يعيش واقع الاضطراب الطبيعي لحظة انعدام الأمن ، الكلمات معبرة ، والتصوير ملائم .
                      أشد على أيادي د. أشرف ومزيداً من الإبداع والتمِّيز
                      أشكرك أخي الناقد الكبير بسام موسي على تحليلك الدقيق . فوجودك وحده شرف لي و وسام على صدر النص.
                      اتفق معك أنني حرصت على ترك الأمر مفتوحاً ليفسره كل إمرء على هواه
                      لكنني في نهاية المطاف أردت أن اقول أن هناك رقيب على أعمالنا و تصرفاتنا (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
                      وأن الإنسان خُلِق هلوعا إلا من رحم ربه, و ثبته إيمانه
                      دمت بود ودام تواصلنا
                      إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                      فتفضل(ي) هنا


                      ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        من ذاكرة عام 2010
                        تحيّاتي د. أشرف
                        وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • د .أشرف محمد كمال
                          قاص و شاعر
                          • 03-01-2010
                          • 1452

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ القدير ........ د: أشرف كمال
                          نص جميل ومغلف بالرمزية المفرطة حد الشغف
                          والبحث والتبصر في ثنايا النص ومفرداته
                          ولكني أعتقد بأنهم الشياطين الذين يطاردونه
                          ليكونوا السبب في رجوعه إلى ربه وإعلان التوبة
                          وصلاح أمره وربما هي الوساوس التي تعتمل في
                          صدره بسبب المعاصي التي اقترفها حتى أصبح الخوف
                          هاجس لا يفارقه .... ربما .... ربما !!!
                          كل عام وأنت بخير ورمضان كريم
                          مودتي
                          أستاذي القدير خالد يوسف
                          كل عام وأنت بخير
                          عذراً عن التأخير فالتقصير مني
                          أشكرك على حضورك الكريم وكلماتك الرقيقة وتحليلك الجميل
                          فربما كانت الشياطين كما قلت ..وربما كانت الملائكة..!!
                          دمت بود أخي ودام تواصلنا
                          إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                          فتفضل(ي) هنا


                          ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                          تعليق

                          • السيد الحسيسى
                            أديب وكاتب
                            • 13-03-2011
                            • 290

                            #14
                            د اشرف بورك فيك نص مميز

                            تعليق

                            • أحمد عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 30-05-2008
                              • 1359

                              #15
                              نصٌ جميل أديبنا القدير
                              وهذا المراقب قد يكون مراقباً فعلاً ولا يتخيل ، أو أن في الأمر ازاحة على الرقابة من الملائكة والرقيب والعتيد
                              أو أن يكون الأمر مجرد مرض نفسي وهوس ، وهو موجود لدى الكثيرين
                              وفي جميع الأحوال في النزوع للجانب الايماني يقوي من شخصية الانسان ويجعله يتغلب على ضعفه ومخاوفه

                              أحييك أيها القدير
                              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X