حين بكينا معا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    حين بكينا معا

    ينساب الى ترعة أذنيه عبر السماعة صوت مبحوح مشحون يبث في داخله أحاسيس غامضة وعذبة أحدثت رجة في وجدانه ،ربما كان صوتها يتأمل اسمها على الشاشة، يتحمل بثبات ضغط اللحظة،هو ذا الاسم مكتوب بشكل صحيح وبحروف لاتينية "فاطمة بو غادير"..تقفز إلى داخله أشلاء صور قديمة ترفض الرحيل عن ذاكرته..تلتحم الأشلاء يشد بعضها بعضا ...تكتمل اللوحات...تتوهج ألوانها،فتدب في أعماقه حركة غريبة آتية من زمن بعيد...
    تسأله بالصوت والحرف:
    ـ أأنت؟؟؟
    لا يجيب يلوذ بصمت يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة.
    سنوات طويلة مرت على وداعه لها في مكتب المأذون حين وقع عقد الطلاق مكرها وانسل صامتا كما الآن يحمل في عينية سحب أمطار ثقيلة لجمت قدرته على تلفظ كلمة أخيرة... غاص في زحمة شارع لا يعرفه، بحث عن مكان توارى فيه عن العيون الفاحصة حتى حان موعد القطار ليعود وحيدا إلى مدينته الصحراوية البعيدة...
    يعود الصوت المبحوح يسأل بإلحاح :
    ــ أأنت هو؟؟؟
    تنزلق أنامله على الأزرار دون شعور :
    ــ وهل أنت...أنت؟؟؟
    يهاجمه شك يعصف بإحساساته،يتذكر حكايات النت وألاعيبها ،عالم افتراضي رحب ورهيب،يستعصي على المسك،يكتب ثانية :
    ــ إذا كنت أنت هي فأريني وجهك يتحرك الآن وأنت تخاطبينني...رجاء حاولي...
    ماذا لو تكون هي بالذات التي فارقها منذ أكثر من عقد ونيف؟ولأنه يفهم قلبه تماما كما تفهم الأم طفلها، فقد أخذ على نفسه عهدا ألا يبحث عنها وأن يهرب من صورته ما استطاع إلى ذلك سبيلا ،واجه ليال حرجة وهو يجاهد ليمحو ذاكرته ويبدأ في تأثيثها من جديد،تملص من ماضيه أو كاد، حتى الملابس التي تزين حضوره معها ، جمعها في كيس كبير وتكرم بها على صديق معوز، أختاره من بلدة بعيدة حتى لا يراها فوق ظهره إلا لماما...
    مسكين هو ومسكينة هي..
    اجتاحه إعصار فقد قديم، لاحظ أن نافذة المحادثة قد أغلقت تلقائيا.... ارتمت أنامله على الأزرار تنقرها كديك استبدّ به الجوع،وأخذ يكتب :
    ــ فاطمة..اسمعيني للمرة الأخيرة،..قلبي اهتزّ لك بعنف..وصدقته أنك أنت تماما ،فلماذا التخفي وراء الشاشة...أنت التــــــ...
    انقطع النت وخنق أنفاسه ، بيديه أسند رأسه المصدوع ..أغمض عينيه عما حوله وفتحهما على الداخل...
    يومها اهتزت المدينة بالصراخ..صراخ حقيقي هذه المرة،اجتاح الشوارع والأزقة الفرعية،واجتاحه فرح عارم وهو يسمع على الملأ ما كان يقال همسا،شعارات وحناجر وسواعد..تنديد واستنكار ورفض ...اعتقد أن ساعة وطنه قد قامت وعادت عقاربها تدق بكل هذه القوة ..مرر بعض الشعارات تحرك وسط الجماهير الغاضبة،اخترق الصفوف وعلا صوته في المقدمة..لم يبال بخراطيم الماء ولا بهراوات رجال الأمن ....كان أقوى وأقدر على أن يقود هذا الفيضان نحو وجهته الحقيقية...لكنهم طوقوه وضعوا على رأسه كيسا أسود واقتادوه...وعصيهم تلهب مؤخرته،لكن صوته ظل مرتفعا حتى داخل عربتهم المخيفة........
    حين كان قربها صبيحة ذلك اليوم وهو يتناول فطوره ..حاول أن يجعلها في صميم الحدث،لكنها كانت ترجوه أن يأخذ الحيطة من اندفاعه الذي لا يحد نحو التغيير المنشود الذي ظل يهذي به حد الجنون ،لثم جبينها وغاب في الزحمة، ولم يكن يدري أنها آخر قبلة من التي استنفذت قلبه بالكامل...
    مضت سنوات طويلة وهو في زنزانته الانفرادية لا يدري من زمانه شيئا إلا هذه الحلكة الدائمة والنتانة القاتلة وصرخات الجلادين وهي تستخرج من ضحاياها آخر الأنات...
    وحين أفرج عنه بعفو رسمي وأشرقت في عينيه شمس غريبة تمنى لو قضى نحبه هناك ،على أن يرى شارعا يزدحم بكل صور القمع والقهر تشع من عيون المارة،وبدا له أنه طفل يتعلم المشي بخطوات واهنة ،يلتفت يمينا ويسارا فلا يذكر شيئا عن هذا المكان الذي يوجد فيه....
    بحث عن فاطمة في كل مكان، تقصى أخبارها فلم يسعفه أحد..
    وأخيرا اهتدى إلى بيتها الجديد وحين التقيا اكتشف أن أشياء كثيرة قد تغيرت إلا عينيها.... بسمتها..حبها له.. وحين اقترب من عينيها أكثر لطمه إحساس غريب بأن وراء الأكمة ما وراءها..انتفض على صوت والدها وهو يأمره بأن يطلق ابنته إن كان يريد بفاطمة خيرا..وبأن تحت ضغوط عليا رهيبة لابد من الامتثال لمطلبها........
    اختلى بها وألم بتفاصيل الحكاية ...وقررا معا أن يفترقا..
    شيء ما رن في مسمعه وحين رفع رأسه لاحظ أنه قد استرجع اتصاله بالشبكة وبأن ثمة رسائل تنتظره :
    ــ نبضات قلبي ذات إيقاع مختلف ونفسي تحدثني أنك أنت
    ــ قل لي ما خبر المنديل الذي احترق؟
    ــ لماذا لا ترد؟
    تأكد تماما أنها هي
    ذات غروب تموزي التقيا على موعد هناك خارج المدينة لقاءا أخيرا....
    كانت شمس حبهما وسعادتهما تغرب خلف جبال الشوق والحسرة....
    وكانت شمس الطبيعة تنسج سبائك من ذهب متوهج وتسكبه على الجبال حول المدينة،فتمتد ظلال الأشجار من حولهما في دلال،يرتبك وهو يراها محمرة العينين تنظر في سواد عينيه فيحس بثقل الأسئلة وهول اللحظة..يعلم أنه لن يراها بعد اليوم أبدا،وتعلم هي أيضا ذلك.
    ممنوع عليها أن تظل زوجة لإنسان صعلوك يتمرد على النظام،هكذا قرر الأب وخضعت هي،
    ولأنه طالع لتوه من الزنزانة بجسم منخور وذاكرة متلاشية فهو بلا لقمة ولا جناح فقد استسلم لخضوعها قسرا،وقرر تطليقها بلا شروط...........
    حين أشعل سيجارته هروبا من حرجه وارتباكه امتدت يدها بمنديل مطرز يحمل اسميهما قالت:
    ــ أريد أن نراه معا يحترق.....
    خنقها شهيق مر وبكت،وبكى والمنديل يحترق.....
    لم يرد عليها قفز من سريره تاركا وراءه صورا من حلم جميل على صوت الطبل الكبير والمسحراتي يلسعه بقوة..فيهز أركان الحارة...

    العربي الثابت

    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    غبت كثيرا كأنك سرقت منا فى زحمة الوقت
    و زحمة الطريق العبث الذى ارتضيناه طريقا لنا
    ندور فى مسالك ربما قطعناها آلاف المرات ،
    و خرجنا من ذبالتها كقطيع !!
    الهم وطن ، و الوطن بعض منا .. التراب
    و الناس ، و التاريخ .. و حلم الخلاص يظل فى الصدر
    أبدا ، لا يعرف المقايضة ، أو الرواح حتى يهزمه الوقت فينا
    رغما !!

    قصة تحكمت أنت فى مسارها ، بدقة التعبير ، و رقة الشعور
    الذى تجلى و قصة الحب الجميل الذى كان و فاطم
    و كم تحدث .. حتى الأذكياء من فتي السلطة يفعلونها .. حدث
    و يحدث .. و جاء الفعل على يد الأب مشنوطا بتلك الأوامر
    التى مرد لها !!

    بدأت من نقطة و انتهت إليها
    و جاء الأخير لتبدو الأمور أكثر بساطة و ربما مزقت بها حبائل دهشتك
    وكان رمضان و المسحراتي و الحياة التى لا تتوقف لأحد !!

    شكرا لك على هذه الوجبة الرمضانية المتعحلة و التى كان من الممكن او اللازم
    أن تتسع أكثر حتى بعد حرق المنديل ( الذى له فى الموروث الشعبي دلالة ؛ فهو فأل الشؤم فى قصة حب أو قصص حب كانت )

    محبتي
    و كل سنة و أنت بخير وسعادة وحب
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      دغدغ اللغة أكثر ياعربي
      نعمها أكثر
      و املأ فراغات المشاعر !!

      ليس لعيب أرى
      و لكن أحببت أن تكون أجمل و أجمل


      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • العربي الثابت
        أديب وكاتب
        • 19-09-2009
        • 815

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        دغدغ اللغة أكثر ياعربي
        نعمها أكثر
        و املأ فراغات المشاعر !!

        ليس لعيب أرى
        و لكن أحببت أن تكون أجمل و أجمل


        محبتي
        أخي الطيب ربيع..
        لا غرو إذا قلت أنك تمتلك قدرة غريبة على إدراك ظروف ولادة أي نص من نصوصي ،تدرك مافي السطور وماوراءها بل أكثر من ذلك أنك تتفهم الظروف النفسية والوجدانية التي رافقت هذا الميلاد.....
        أعجبتني مداخلتك الأولى كثيرا لأنها تطابق انطباعاتي عن هذا النص وأنا أضغط على الزر لنشره نهائيا على صفحة الملتقى،لسبب بسيط وهو أن النص كان هنا على مكتبي منذ أواخر أيار ودخلنا الإجازة بعد ذلك وبقي هناك بلا نهاية........
        وأمس قرأته بشكل متسرع وفكرت أن أنشره بلا نهاية غير أنني سطرت الفقرة الأخيرة التي حادت بمضمون النص عن هدفه وأغرقته في بساطة غير متوقعة فصار حلما كسره قرع المسحراتي لطبله المزعج..........
        تذكر ياأستاذي الكريم أن كل ماتكتبه من أجلي يثلج قلبي ويقدم لي ترياقا فعالا ضد جنون الكتابة وهوسها...
        رمضان كريم ومبارك لك ولأسرتك الطيبة وكل عام وأنتم بخير وعافية وسعادة
        أنحني أمام تواضعك أستاذي ولك باقة شكر وعرفان...
        محبتي وتقديري الدائمين..
        أخوك العربي
        اذا كان العبور الزاميا ....
        فمن الاجمل ان تعبر باسما....

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          العربي الثابت
          نص كنت مشتاقة لأقرأ مثله لأني أعيش أزمة حقيقية جعلتني أنبذ قلمي وأهجره ومنذ شهرين تقريبا
          أحببت كل هذا الوجع الذي فيه وكأنني أنا
          وتلك الملاحقات والحرب عليه أحسستها لي
          يلاحقونني
          ينعتنونني بأبشع الصفات
          ولطخوا يدي بالدم
          تصور عربي
          رأيت نفسي فيه وفيها
          وعشت النص بكل تفاصيل الغياب القسري
          غبت وعدت لنا بهذه الموجعة جدا

          ورأيت أن الطبول لو هزت عظام جمجمته لكان أقوى وأكثر تأثيرا
          ومؤكد أنت أعرف بما تريده
          لكني رأيت الطبول تهز جدران الجمجمة وتدوي فيها أكثر قوة وأكثر إيحاءا لحالته
          ودي ومحبتي لك
          التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 14-08-2010, 01:14.
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            صباح الخير
            قصة رائعة أسرتني في حروفها وأوجاعها ..
            وماذا عدنا نملك غير الأوجاع!!
            حتى قلوبنا باتت من شأنهم السياسي !
            لا الوطن من حقنا ، ولا حياتنا الشخصية تحت أمرنا ...
            نصبوا قضبانهم في كل مكان ، وأحرقوا كل المناديل ..
            لكن مع ذلك هناك شيء من الحياة يستمر ..
            كانت الصور في القصة متشابكة وللكلام أبعاد كثيرة ..
            وقد سمعت قرع الطبول في أكثر من مشهد ..
            في الزفاف ..في المظاهرات .. وفي رمضان أخيرا ..
            ربما لأنها الآلة الموسيقية الوحيدة التي تجمع ما بين الحب والحرب
            وما بين الفرح والحزن ..
            وكان لقرع طبول كلماتك وقع كبير في قلوبنا
            أسجل أعجابي بهذه القصة
            وأنتظر المزيد من إبداعات القلم الجميل
            دمت بخير
            ورمضان كريم
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              أخي الغالي العربي الثابت..
              رائع كعادتك..
              في رسم المواجع..
              ورصد حرمان القلب من أمانيه
              تحت وطأة ظلم الظروف ومن يتحكّم بها..
              منظر المنديل وهو يحترق..كان مؤثّراً جداً
              سلمت يداك..
              دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي
              ورمضان كريم... وكلّ عام وأنت بخير..

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • العربي الثابت
                أديب وكاتب
                • 19-09-2009
                • 815

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                العربي الثابت
                نص كنت مشتاقة لأقرأ مثله لأني أعيش أزمة حقيقية جعلتني أنبذ قلمي وأهجره ومنذ شهرين تقريبا
                أحببت كل هذا الوجع الذي فيه وكأنني أنا
                وتلك الملاحقات والحرب عليه أحسستها لي
                يلاحقونني
                ينعتنونني بأبشع الصفات
                ولطخوا يدي بالدم
                تصور عربي
                رأيت نفسي فيه وفيها
                وعشت النص بكل تفاصيل الغياب القسري
                غبت وعدت لنا بهذه الموجعة جدا

                ورأيت أن الطبول لو هزت عظام جمجمته لكان أقوى وأكثر تأثيرا
                ومؤكد أنت أعرف بما تريده
                لكني رأيت الطبول تهز جدران الجمجمة وتدوي فيها أكثر قوة وأكثر إيحاءا لحالته
                ودي ومحبتي لك
                رمضان كريم يا عائدة رغم مشاعل الحزن التي تملأ طرقاتنا....
                انفعلت بردك ووجدت نفسي أغوص في جراحات عميقة لا تندمل،لا تتسنه ، تظل هناك جاثمة على أعماقنا وقد تنسل الى سلوكاتنا فتصير أكثر نزفا ووجعا...
                هل خاصمك القلم أخيرا خصام الحبيب للحبيب ،حلو مثل هذا الخصام يشحنك إبداعا ويعطي للحب نفسا جديدا يقاوم به تفاهات هذا الزمن الرديء....
                لست راضيا عن الشكل الذي اتخذته تلك القصة لم أجالسها كما ينبغي لتكون أجمل وأروع ،لتعبرعن وجع رهيب يملأ ساحات الوطن،
                لمرورك كل الورد ولروحك آيات محبتي وتقديري....
                كوني بخير دوما عائدة.....
                العربي
                اذا كان العبور الزاميا ....
                فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                تعليق

                • العربي الثابت
                  أديب وكاتب
                  • 19-09-2009
                  • 815

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  صباح الخير
                  قصة رائعة أسرتني في حروفها وأوجاعها ..
                  وماذا عدنا نملك غير الأوجاع!!
                  حتى قلوبنا باتت من شأنهم السياسي !
                  لا الوطن من حقنا ، ولا حياتنا الشخصية تحت أمرنا ...
                  نصبوا قضبانهم في كل مكان ، وأحرقوا كل المناديل ..
                  لكن مع ذلك هناك شيء من الحياة يستمر ..
                  كانت الصور في القصة متشابكة وللكلام أبعاد كثيرة ..
                  وقد سمعت قرع الطبول في أكثر من مشهد ..
                  في الزفاف ..في المظاهرات .. وفي رمضان أخيرا ..
                  ربما لأنها الآلة الموسيقية الوحيدة التي تجمع ما بين الحب والحرب
                  وما بين الفرح والحزن ..
                  وكان لقرع طبول كلماتك وقع كبير في قلوبنا
                  أسجل أعجابي بهذه القصة
                  وأنتظر المزيد من إبداعات القلم الجميل
                  دمت بخير
                  ورمضان كريم
                  أستاذتي المتألقة بسمة...
                  أجل هم كذلك يتحكمون في نبضات القلب،يقتحمون حلاوة أحلامنا ويصادرونها،ويتركوننا في العراء فريسة لوجع ينهش أيامنا وليالينا،ونضيع في زحمة الوجع والأنين....
                  مرورك كان جميلا ومعبرا عن مرارة لا تنتهي...
                  تقبلي زميلتي المقتدرة صادق المحبة وعاطر التحايا....
                  ورمضان كريم ومبارك إن شاء الله.
                  العربي
                  اذا كان العبور الزاميا ....
                  فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                  تعليق

                  • عزيز نجمي
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2010
                    • 383

                    #10
                    ما أروعك وأنت ترسم أوجاعا لبطلين من أهلنا كسرت أياديهم أثناء الرحلة..
                    غريب أن نجد الجمال في صياغتك لمواقف سلبية لا تملك من أمر التغيير شيئا،ربما هي نتاج لذلك التراكم التاريخي من القهر الذي سلط على الكثيرين..هكذا تجدني تذكرت معك جحيم تازممارت ورسومات ناجي العلي.
                    تحياتي إليك أيها العربي الثابت
                    [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                    تعليق

                    • العربي الثابت
                      أديب وكاتب
                      • 19-09-2009
                      • 815

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عزيز نجمي مشاهدة المشاركة
                      ما أروعك وأنت ترسم أوجاعا لبطلين من أهلنا كسرت أياديهم أثناء الرحلة..
                      غريب أن نجد الجمال في صياغتك لمواقف سلبية لا تملك من أمر التغيير شيئا،ربما هي نتاج لذلك التراكم التاريخي من القهر الذي سلط على الكثيرين..هكذا تجدني تذكرت معك جحيم تازممارت ورسومات ناجي العلي.
                      تحياتي إليك أيها العربي الثابت
                      أخي الفاضل عزيز..
                      لم تبحر السفينة في موعدها المعلن...تلبدت السماء بكثافة وهبت عواصف وأنواء فتاخر موعد الإبحار كل هذا الوقت....
                      من القلب لك أصدق تحية..
                      محبتي وتقديري العميقين...
                      أخوك العربي
                      اذا كان العبور الزاميا ....
                      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                      تعليق

                      يعمل...
                      X