وغَرَقتْ في بحر العصور...
نقطة البداية ... خطوة مُرة للغاية.. سطر يتلوه سطر.
إستترتْ بالنقاب، وتوارتْ بالحجاب، واشتمل الشيب على عارضِها، وبان البياض من مفارق رأسها ، تتصفح سرابل الأوراق !
ليحلو العزف على الأوتار ،رغم مُر القرار تترجم خارطة عُمْر.
حاولت مسح كم سطر ولم تـُفلح . تركتْ بَصمة ،رسمت رسمَة، إتقدّتْ ،إستعّرتْ؛ كيف تمْحو بعضٍ من الحكاية؟!؟ تـَلتْ ، وياليتها ماتلت!شجون وبكاء تعاقبَ لسِنـُّو صوتها الغريق، لحنٌ يفطِر القلب الرقيق؛ تاهت في زحام الطريق ... أحرُفها ؛ ودّت لوأسدلت ستائر المسرحية ..بعد كل جهد جهيد ، نمت كلماتها الشجية، بطلاسم غريبة مدونة على صفحات ماضيها القديم وللحديث بقية ... نكبة غير منسية ،حروب أهلية ، دول شُلت بين جوع وعطش و دويلات أسطحها رمليّة ؛توهمت لسقوط قنابل غير مدوّية...حسرة تبِعتها حسرة ... صاحت صفارة دولـّية ! إنذار لإخطار،
العالم يلهث.. يريد الخيارات الدولـّية ؛أين الوفود؟ رحلت حشود! واقتـُلِعت شعوب من جذورها، فرعُها في السماءِ تناجي ربّنا اسمع دُعاءنا يالضعفنا عاثت الفساد بنا الإمبريالية ..ومسمّيات بمسوّغات قسريّة....
الأوطان؛ تربتها يابسة، قاحلة ، تداعت أحلامها ..
تلك حكاية الدنيا الفانيّة... صراخ وعويل، وتلاطُم موج ، وهرجّ ومرج بين يأجوجّ ومأجوجّ ، وظِل عنكبوت ، وبيت وهنِّ وذبابة فوق التوت وقتلى وجرحى ؛ونزف مع بوق، وطرق طبل لصعقة عرس لاقَّ حتفه وسار مع التابوت ...متى يستفيق العالم ؟ متى ياصاحب الحقّ تعلو ؟!ومتى الخيانة تموت؟! وأنت أيها الغدر إرحل لامكان لك بين الورود ..وهل أضحت الدنيا تزهو بشتائل زهور العمر وما فنيت بعد أرض طاغوت ؟! غريب أن تمسح السماء دموعها برباط الصبر!؟
موهنٌ حِسُّ الريح ! يعلو بين سلاسل الجبال، لخواء خلتْ وديانهُ من العدل، وسيلان الدم يجرف كل أخضر ويابس وما أبقى غير مزارب الدموع..
صرخّة مدويّة هناك سرقة واغتيال ! أُغتيل الحقّ واستشرى الظلم سرقوا الميزان ..ووضعوا الأوثان ..هناك عبّاد البشر وهناك آكلي لحوم ! طرائد بين فاهٍ مفترس علـّقت إصبع القضية.. قيد وأسر؛ وكلب ينبح : لي قبضة تضُم كل الدول.. يتصبب من جبيني النفط..
أنا الأسد؛ وتمتد النعاج طوع يديَّ .. لن تعد لهذه الحكاية معنى ولا طعم
قهوة كبت على نار، لامذاق للحرية.. لالن تكون كــــ قدور راسيات من عبق شهد طعم أماسيَّ قرْن رسول الله وبعده الراشدين وبعد البعد ...
كفى صمتا ، إنتهت الحكاية ...فلم يعد عصر الأيام الذهبية! ضاعت بين ملحقات أوراق التاريخ وصارت نسيا منسيا ، بأيدي غِواية،ومسلك غرابيب شر، وأخطبوط لم يُبقي ولايذر.. أخرجت الدنيا إنتاج وترجمة مدونات العبودية ..طاحت بكل أرض سليبة ..تلك هي رواية الموت المعفرة بالدم
بين بداية ؛ وممحاة ..وسطور راسيات ،في ورق الخريف وأرض إبتلعت أجناس البشر ودوما بإرتقاب الخطر ...
إستترتْ بالنقاب، وتوارتْ بالحجاب، واشتمل الشيب على عارضِها، وبان البياض من مفارق رأسها ، تتصفح سرابل الأوراق !
ليحلو العزف على الأوتار ،رغم مُر القرار تترجم خارطة عُمْر.
حاولت مسح كم سطر ولم تـُفلح . تركتْ بَصمة ،رسمت رسمَة، إتقدّتْ ،إستعّرتْ؛ كيف تمْحو بعضٍ من الحكاية؟!؟ تـَلتْ ، وياليتها ماتلت!شجون وبكاء تعاقبَ لسِنـُّو صوتها الغريق، لحنٌ يفطِر القلب الرقيق؛ تاهت في زحام الطريق ... أحرُفها ؛ ودّت لوأسدلت ستائر المسرحية ..بعد كل جهد جهيد ، نمت كلماتها الشجية، بطلاسم غريبة مدونة على صفحات ماضيها القديم وللحديث بقية ... نكبة غير منسية ،حروب أهلية ، دول شُلت بين جوع وعطش و دويلات أسطحها رمليّة ؛توهمت لسقوط قنابل غير مدوّية...حسرة تبِعتها حسرة ... صاحت صفارة دولـّية ! إنذار لإخطار،
العالم يلهث.. يريد الخيارات الدولـّية ؛أين الوفود؟ رحلت حشود! واقتـُلِعت شعوب من جذورها، فرعُها في السماءِ تناجي ربّنا اسمع دُعاءنا يالضعفنا عاثت الفساد بنا الإمبريالية ..ومسمّيات بمسوّغات قسريّة....
الأوطان؛ تربتها يابسة، قاحلة ، تداعت أحلامها ..
تلك حكاية الدنيا الفانيّة... صراخ وعويل، وتلاطُم موج ، وهرجّ ومرج بين يأجوجّ ومأجوجّ ، وظِل عنكبوت ، وبيت وهنِّ وذبابة فوق التوت وقتلى وجرحى ؛ونزف مع بوق، وطرق طبل لصعقة عرس لاقَّ حتفه وسار مع التابوت ...متى يستفيق العالم ؟ متى ياصاحب الحقّ تعلو ؟!ومتى الخيانة تموت؟! وأنت أيها الغدر إرحل لامكان لك بين الورود ..وهل أضحت الدنيا تزهو بشتائل زهور العمر وما فنيت بعد أرض طاغوت ؟! غريب أن تمسح السماء دموعها برباط الصبر!؟
موهنٌ حِسُّ الريح ! يعلو بين سلاسل الجبال، لخواء خلتْ وديانهُ من العدل، وسيلان الدم يجرف كل أخضر ويابس وما أبقى غير مزارب الدموع..
صرخّة مدويّة هناك سرقة واغتيال ! أُغتيل الحقّ واستشرى الظلم سرقوا الميزان ..ووضعوا الأوثان ..هناك عبّاد البشر وهناك آكلي لحوم ! طرائد بين فاهٍ مفترس علـّقت إصبع القضية.. قيد وأسر؛ وكلب ينبح : لي قبضة تضُم كل الدول.. يتصبب من جبيني النفط..
أنا الأسد؛ وتمتد النعاج طوع يديَّ .. لن تعد لهذه الحكاية معنى ولا طعم
قهوة كبت على نار، لامذاق للحرية.. لالن تكون كــــ قدور راسيات من عبق شهد طعم أماسيَّ قرْن رسول الله وبعده الراشدين وبعد البعد ...
كفى صمتا ، إنتهت الحكاية ...فلم يعد عصر الأيام الذهبية! ضاعت بين ملحقات أوراق التاريخ وصارت نسيا منسيا ، بأيدي غِواية،ومسلك غرابيب شر، وأخطبوط لم يُبقي ولايذر.. أخرجت الدنيا إنتاج وترجمة مدونات العبودية ..طاحت بكل أرض سليبة ..تلك هي رواية الموت المعفرة بالدم
بين بداية ؛ وممحاة ..وسطور راسيات ،في ورق الخريف وأرض إبتلعت أجناس البشر ودوما بإرتقاب الخطر ...
تعليق