علاقة الفكر باللغه!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلطان الصبحي
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 915

    علاقة الفكر باللغه!!

    علاقة الفكر باللغة !!

    العلاقة بين التفكير والذكاء ..ومهارات التفكير..

    وكما أوضحنا في موضوع أخر ( آخر)..ماهو التصّور!

    وكتبنا عدة موضوعات تلتقي أخيرا في منبع واحد..

    ومن المهم جدا أن نعرف في هذه الرحلة عن مراحل الإنشاء

    وسنتحدث بأيسر عبارة، وبوضوح مع التركيز على ترك تساؤلات

    تتردد في الذهن تكون إشارات من الممكن ملاحظتها والقياس عليها

    سنتحدث عن اللغة والفكر..والعلاقة بينهما..وعن مكونات الكلام

    اللفظة وكيف يتم اختيارها..؟ ومن المعروف أن الألفاظ هي التي تكون الجملة

    فإذا كانت الألفاظ دقيقة، محددة، سليمة، صحيحة ؛ تتكون الجملة القّوية المؤثرة

    والجملة هي الخطوة الأولى في عملية التركيب الإنشائي..ثم نحاول توضيح

    الفقرة..التي تعتبر قالب ( قالبا ) من التفكير الإنشائي تتألف من عدة جمل جيده (جيدة)

    وتتناول فكرة رئيسة واحدة...ثم نوضح بعض قواعد الكتابة التحريرية

    ومهارات كتابية..وأهمية المعاجم اللغوية في قدرتنا على التعبير المؤثر

    وقد تحدثت عن هذا الأمر في موضوع مستقل..تم نشره في المنتدى



    نقول :من المميزات التي ميّز الله الإنسان بها وخصّه عن سائر مخلوقاته

    "العقل" الذي يفكر به.فالإنسان لايتصرف في حياته تبعا لغرائزه فقط

    دون تحكم بل يتدبر ،ويتأمل،ويناقش،ويفاضل بين بدائل ويتخذ قرارات..

    والعقل لايميّز الإنسان عن سائر الكائنات الحيّة فحسب،بل يميّز أيضا

    بين شخصين في المجتمع أحدهما يستخدم عقله،والأخر لايستخدمه

    لسبب أو لآخر..


    وتأتي الموهبة الإلهية الكبرى التي علمها لآدم وهي "اللغة"

    اللغة التي نتحدثها ،ونكتبها ..ونقوم من خلالها بشئون حياتنا

    نكتسبها منذ الطفولة ونكبر بها وتكبر معنا..ولا نعرف عنها شيئا

    فاللغة:هي وسيلة الاتصال الفكري، والوجداني، والسلوكي بين المجتمع والأفراد

    عن طريقها يتصل الفرد بتراثه الماضي وعن طريقها يفرض المجتمع

    شروطه، وعضويته على الفرد.إنها البوتقة التي ينصهر فيها الأفراد

    لتكَوِن كلاَ متجانسا: فكرا، ووجدانا، وسلوكا..



    ومن هنا سنتحدث لاحقا عن علاقة الفكر باللغة..التي نالت إهتمام (اهتمام )

    عدد من الباحثين في هذا الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 16-09-2010, 04:10. سبب آخر: تدقيق لغوي ـ خدمات رابطة محبي اللغة العربية ـ
    عبدالرسول معله "رحمه الله

    أشعر أنني أمام شاعر كبير
    سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
    ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد
  • سلطان الصبحي
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 915

    #2


    نوّد أن نوضح مسألة وهي أن الكتابه ( الكتابة ) سواء أدبية ،أو علمية،أو صحفية موهبة من رب العالمين

    ومن هنا نوّد أن نوضّح بأنّ ( أنَّ ) الألفاظ هي اللبنة الأولى في التعبيرعن الفكر

    ولذا تم تعريف الإنشاء الجيد بأنه:( إنه )

    "القدرة على وضع الكلمة المناسبة في المكان المناسب"

    فالألفاظ هي رموز للأشياء التي نراها ،أو نحسها،أو نسمعها،أو نلمسها

    أو نشمها،أو نتذوقها،أو نفعلها..وهي أيضا رموز للتجارب الإنسانية

    ولذا لابد أن نعرف أمرين:أن الألفاظ تجعلنا نفكر في الأشياء ونستحظرها ( نستحضرها )

    في أذهاننا وهي بعيدة عن نواظرنا..

    والأمر الثاني :أن عدد الألفاظ في اللغة بالنسبة للتجارب الإنسانية عند

    الأمة الناطقة بها..وهذا يجعلنا ( أن ) ( .. ) نبحث عن الفاظ ( ألفاظ ) جديدة..وتراكيب بديعة

    ومن أهم شروط إختيار ( اختيار ) اللفظة :أن تكون دقيقة،ومحددة،وصحيحة

    كيف تنمي ثروتك اللفظية:؟

    ندرك مدى أهمية الثروة اللفظية التي تمكن الإنسان المتعلم عن

    التعبير السليم عن أفكاره ونعرف أن المعاجم وحدها لاتفيء بالغرض

    فقط تكشف لك عن الكلمة التي يغمض عليك معناها

    ولابد أن نعرف ان ( أنَّ ) الإنسان معجمين لفظيين ( معجمان لفظيان )"المعجم اللفظي يعني

    ثروة الإنسان من الألفاظ" ويمثل الألفاظ التي يعرفها الإنسان

    ويختزنها في ذاكرته،ويمكنه التعرف عليها وادراك (إدراك ) إيحاءتها

    ولتنمية هذا المعجم لابد من توفر شرط أساسي هو "حب المعرفة"

    ولعلنا نقول أنّه ( إنه ) كلما كبر المعجم العام للإنسان وأصبح يستخدم الكلمة

    وقد ألفها وعرف دلالتها وأستخدمها ( استخدمها ) أصبح أكثر وعيّا من قبل..

    وهناك أمور كثيرة في هذا الصدد ولكن أرى أن حب المعرفة

    الأساس الأول،والبناء السليم التي تقوم عليه عمليّة الإنشاء..









    أوضحنا سابقا عن اللفظة وكيف يتم إختيارها؟

    ومن الألفاظ الدقيقة،المحددة،والسليمة

    تتكون الجملة القّوية المؤثرة..

    والجملة هي الخطوة الأولى في عملية التركيب الإنشائي للتعبير عن الفكرة..

    وهناك نوعان من الجملة :فالجملة النحوية تتكون من ركنين أساسيين(المبتدأ

    والخبر أو الفعل والفاعل )مثل "عاد محمد" جملة نحوية سليمة

    مكونة من فعل وفاعل

    ولكن تبقى هناك تساؤلات من أين عاد؟وبذلك تحتاج الى ( إلى ) زيادة تكمل بها الفكرة

    مثل "عاد محمد من زيارتهالى ( زيارته إلى ) القصيم" ويمكن أن نقيس على ذلك جملا نحوية

    أخرى مثل جملة الشرط،وجوابه،وجملة الصلة ورغم أن كل منهما جملة ولكن

    لاتفيد معنى تاما في ذاتها وإنما تحتاج الى ( إلى ) جملة أخرى ليتم المعنى..

    وفي الإنشاء نعني بالجملة المعنوية التي تحمل فكرة تامة..

    ولكي نكتب الجملة القوّية المؤثرة لابد أن نفرق بين

    لغة الحديث..ولغة التفكير..ولغة الكتابة ولكل لها سمات خاصة عن غيرها

    تحتاج الى ( إلى ) مراجعتها خاصة أن الكثيرين لاينتبهون الى ( إلى ) هذه الفروق الجوهرية

    بين مستويات اللغة فهم لاينتبهون الى ( إلى ) هذا العمل اللازم لتحويل لغة التفكير الى ( إلى ) لغة الكتابة بل

    يتركون الألفاظ تتدفق مباشرة من الذهن الى ( إلى ) القلم دون مرور بهذه العملية

    ولعل من الأجدى أن نقول:أن ( إن ) هناك مقومات يجب أن تتوفر في الجملة وهي:

    ان ( أنْ ) تكون الجملة ملتزمة بقواعد النحو

    أن تكون موجزة

    أن تكون واضحة

    هذا ما احببت ( أحببتُ ) أن أوضحه عن الجملة وسأتحدث بعد ذلك عن الفقرة التي تعتبر قالبا

    من التعبير الإنشائي تتألف من عدة جمل جيدة وتتناول فكرة رئيسية واحدة

    في مقال يعالج موضوعا يشتمل على عدد من الأفكار الرئيسية..





    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 16-09-2010, 04:28. سبب آخر: تدقيق لغوي ـ خدمات رابطة محبي اللغة العربية ـ
    عبدالرسول معله "رحمه الله

    أشعر أنني أمام شاعر كبير
    سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
    ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

    تعليق

    • سلطان الصبحي
      أديب وكاتب
      • 17-07-2010
      • 915

      #3

      تعرفنا سابقا عن أهمية إختيار ( اختيار ) اللفظة فكلما كان الاختيار سليما كانت الجملة قوّية

      وهي البداية الاولى (الأولى ) للتعبير ..

      بعدها تعرفنا على تكوين الجملة وأن تكون واضحة ،فكرتها محددة..وراقية في ترابطها

      ونتعرف الان ( الآن ) على الفقرة..

      شكلها..طولها..بناءها ( بنائها ) الداخلي

      ونحاول أن نختصر الكلام قدر الإمكان..وأهم شئ في الفقرة ينبغي معرفته أن هناك قواعد

      أساسية ينبغي ادراكها ( إدراكها ) ومراعاتها عند كتابة الفقرة..ومن أهمها:أن تتناول فكرة واحدة

      وتكون متميّزة وخاصة في بدايتها..وأن يكون طولها معقولا مع وضوح فكرتها في ذهن الكاتب

      وأن تكون الفقرة مترابطة بحيث تخدم كل لفظة وكل جملة فيها الفكرة..ويكون الانتقال

      من جملة الى ( إلى ) جملة سلسا ناعما ليسهل علينا كتابة المقال..

      ومن هنا لابد أن نعرف أن الفقرة وحدة مستقلة من الفكر تتناول فكرة واحدة..

      ولو حاولنا أن نختصر لكم نبذة عن البناء الداخلي للفقرة نقول:اول ( أول ) شئ يحسن بنا

      أن نعرفه ان ( أنْ ) تكون محددة..وهذا من شأنه أن يساعدنا على التعبير عن فكرة رئيسية واحدة بوضوح

      وقوة..ومن هنا نجد من الخطأ الذي يقع فيه البعض حشو الفقرة بعدد من الأفكار الرئيسية مما

      يؤدي ذلك الى ( إلى ) قصور في العرض والاقناع..( الإقناع )

      كما ينبغي ان ( أنْ ) تكون مترابطة ويعني ذلك ان ( أنْ ) تكون لها وحدة فكرية..كما يجب أن تكون سلسة

      أي تشمل على حركة منظمة ومنطقية..سواء حركة زمانية..مكانية ..من التخصيص الى ( إلى ) التعميم

      ومن التعميم الى ( إلى ) التخصيص..ومن السؤال الى ( إلى ) الجواب..

      طبعا هذا ما أحببت توضيحة باختصار شديد ..

      وسنحاول أن نتحدث لاحقا عن بعض القواعد الكتابية والتحريرية والتي أرى

      أننا جميعا في حاجة لنتّعرف عليها..




      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 16-09-2010, 04:37. سبب آخر: تدقيق لغوي ـ خدمات رابطة محبي اللغة العربية ـ
      عبدالرسول معله "رحمه الله

      أشعر أنني أمام شاعر كبير
      سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
      ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

      تعليق

      • سلطان الصبحي
        أديب وكاتب
        • 17-07-2010
        • 915

        #4
        لو تحدثنا حول الإبداع في التحرير العربي..من جوانبه المختلفة لطال بنا المقام

        ولكنّي سأختزن الحديث في هذا الموضوع الهام خاصة لمن يرغب إحتراف ( احتراف ) الكلمة


        وأركز حديثي حول جانب مهم مع الحرص على الإختصار( الاختصار )

        وحديثي حول محاسن الإنشاء..وهي سبعة:-

        1- الوضوح:بأن تجتاز المفردات البيّنة الدالة على المقصود..مع العدول

        عن كثرة العوامل في الجملة الواحدة..والإلتباس، ( الالتباس ) وكثرة إستعمال ( استعمال ) الضمائر

        مع التحاشي قدر الإمكان عن الجمل الإعتراضية..( الاعتراضية )

        2-الصراحة:ونعني بها أن يكون الإنشاء سليما من ضعف التأليف

        وغرابة التعبير،ليكون الكلام صريحا بانتقاء الألفاظ الفصيحة،والمفردات

        الحّرة الكريمة التي تصيب المعاني..مع تنقيح العبارات،وجودة المقاطع،

        ومراعاة الفصل ،والوصل مع العلم بمواضع العطف..والإستئناف..( الاستئناف )

        3-الضبط: وهو حذف فضول الكلام،وإسقاط مشتركات الألفاظ

        4-الطبيّعية: بأن يخلو الكلام من التكلّف،والتصنّع

        5-السهولة:بأن يخلص الكلام من التعسف في السبك،مع تهذيب الجمل..

        6-الإتساق: ( الاتساق ) بأن تتناسب المعاني بعضها مع بعض..

        7-الجزالة:وهي إبراز المعاني الشريفة في معارض الألفاظ الأنيقة،اللطيفة

        وبودي قبل أن أنهي حديثي أن أوضح بعض المصطلحات الأدبية

        *-الركاكة في العمل الأدبي تعني ضعف التأليف..وسخافة العبارة

        *-الإ سهاب:أي الإطالة الزائدة المملة

        *-الجفاف:الإيجاز والإختصار ( الاختصار ) المخلص، ( المُخِلّ )

        *-وحدة السياق: معناه التزام اسلوب ( أسلوب ) واحد من التعبير،وطريقة واحدة من

        التراكيب

        وبودي أن أوضح..ماهو الكلام الفصيح؟هو ببساطة ؛ الظاهر البّين وأعني به

        أن تكون الفاظه ( ألفاظه ) مفهومة..فالفصيح من الألفاظ الحسنة..والألفاظ داخلة

        في حيّز الأصوات فالذي يستلذه السمع منها ويميل اليه ( إليه ) هو الحسن..



        هذا ما أحببت أن أوضحه في هذه العجالة..وأرجو المعذرة



        عرفنا سابقاًعن محاسن الكلام وقلنا تتركز في سبع صفات

        ولكن نوّد في هذه الخلاصة أن نتعرف على "عيوب الكلام"وهي أيضا سبعة ( سَبْعُ )هي:

        1-الهجنة...-بضم الهاء- بأن يكون اللفظ سخيفا..والمعنى مستقبحاً

        كقوله:

        وإذا أدنيت منه بصلا=غلب المسك على ريح البصل

        2-الوحشيّة-كون الكلام غليظا تمجّه الأسماع..وتتقزز منه الطباع

        كقوله:

        وما أرض لمقلته بحلم= إذا انتبهت توهمه تبشكا

        3-الركاكة-أي ضعف التأليف..وسخافة العبارة

        كقوله:

        إن كان مثلك كان أوهو كائن=فبرئت حينئذ من الإسلام

        4-السهو-عبارة عن ضعف البصر بمواقع الكلام كقول المتنبي

        يشبّه ممدوحه بالله"وهو كفر"

        تتقاصر الأفهام عن إدراكه =مثل اللذي ( الذي ) الأفلاك منه والذي

        5-الإسهاب-أي الإطالة الزائدة المملة في شرح المادة والعدول الى ( إلى ) الحشو

        كقوله:

        وأعني فتى لم تذر الشمس طالعة=يوما من الدهر الأضرار نفعا

        6-الجفاف..الإيجاز المخلص،

        7-وحدة السياق –وهو إلتزام ( التزام ) أسلوب واحد من التعبير..

        وطريقة واحدة من التركيب..بحيث تمل منها القلوب والأسماع



        ونحن هنا لم نأتي ( نأتِ ) بعيوب الكلام كلها وإنّما حاولنا أن نوضّح أهمها

        ونذكر هنا بعض العيوب الأخرى وهي:اللحن،ومخالفة القياس الصرفي

        وضعف التأليف، والتعقيد اللفظي،والمعنوي،والتكرار، وتتابع الإضافات

        الى ( إلى ) غير ذلك من الأشياء التي لايتقبّله اللسان ويعدّ مخالفاً للذوق ،والعرف

        غريب ( غريبا ) على المسمع..




        تحدثنا سابقاً عن "محاسن الإنشاء" وأيضا عن عيوبه

        وفي هذه العجالة نتعرف على "فنون الإنشاء" وهي سبعة ( سبعُ ) أيضاً:-

        1- المكاتبات

        2-المناظرات

        3-الأمثال

        4-الأوصاف

        5-المقامات

        6-الروايات

        7-التاريخ


        المكاتبات: مخاطبة الغائب بلسان القلم

        وخواصها خمسة ( خَمْسٌ ) :-

        1- السذاجة-تجعل الكلام فطّرياً سليماً من شوائب الكلمة

        2-الجلاء- العدول عن الكلام المغلق..والتشابيه المستبعدة،والتراكيب الملتبسة

        الى ( إلى ) الكلام المهذّب الصريح..-وأتمنى أن يكون الكلام واضحا في هذه النقطة بالذات

        3-الإيجاز- تنقيح الرسالة من حشو الكلام،وتطويل الجمل، وأختيار( اختيار ) الفاظ ( ألفاظ ) - كما سبق وأن أوضحنا-

        دالة على المقصود..مقتصرة على المحسنات القريبة المنال..

        4- الملامءمة- تنزيل الألفاظ ،والمعاني على قدر الكاتب والمكتوب..

        5- الطلاوة- تكسو الكلام رونقاً،وإشراقاً بجودة العبارة ،وسلامة المعاني والألفاظ

        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 16-09-2010, 04:52. سبب آخر: تدقيق لغوي ـ خدمات رابطة محبي اللغة العربية ـ
        عبدالرسول معله "رحمه الله

        أشعر أنني أمام شاعر كبير
        سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
        ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

        تعليق

        • سلطان الصبحي
          أديب وكاتب
          • 17-07-2010
          • 915

          #5

          نحاول أن نعود قليلا لصلب الفن التحريري،وخاصة القواعد الكتابية،والتحريريه

          وهي تتمثل في الأتي:


          قواعد تخص الإملاء وهذا سأتحدث فيه عن علاقته باللغة

          وهناك علامات الترقيم وقد سبق كتابتها،وأيضا هناك علامات التحرير الفني

          ومراجعة تجارب الطباعة...هذه أهم القواعد الكتابية،والتحريرية..لاحظ الفرق

          وسأتحدث عن قواعد الإملاء ولكن من جانب اخر أرجو القراءة بهدوء

          مستفيدا من كتاب التحرير العربي في هذه النقطة الهامة جدا.

          من المعروف أن "اللغة" عبارة عن مجموعة أصوات ،ومن تلك الأصوات

          التي تأتلف فيما بينها تتكّون الكلمات،ومن مجموع الكلمات تتكون الجمل التي لابد

          أن تدل على معنى مفيد.


          ومن هنا نستطيع أن نقول أن عناصر أية لغة تخاطب في الغالب أربعة:

          1- الأصوات أو مايسمى بحروف الهجاء

          2- الأبنية أو الصيغ الصرفية وتدخل في إطارها الكلمات.

          3- التراكيب النحوية،أو الجمل والعبارات.

          4- الدلالة أو المعنى.

          ويجب أن نعرف أن اللغة العربية لها عدة نظم


          فلها النظام الصوتي"التي تتوزع فيه الأصوات

          دون وجود أدنى تنافر بين صوت وأخر.

          ولها "النظام الصرفي" الذي يحتوى على مجموعة من القوانين الصارمة

          التي تفيد حين صياغة المصدر أو إسم الفاعل،أو التصغير...

          ولها "النظام النحوي" الذي لانجد فيه تعارضا بين قاعدة وأخرى

          ويؤدي هذا النظام الى عدم الخطأ حين القراءة والكتابة


          ويعد الإملاء واحداً من أهم علوم اللغة العربية

          لأنه الوسيلة الخطيّة التي نمثل ماننطق به

          من الألفاظ ،والعبارات،والجمل لذا نستطيع تعريف الإملاء:

          بأنّه التصوير الخطي لأصوات الكلمة التي ننطقها..

          ومن هنا يجب علينا أن نتعلم القواعد الإملائية..



          تحدثنا بإيجاز عن عنصرين من القواعد الكتابية،والتحريرية وهما:

          علامات الترقيم،وأهمية القواعد الإملائية..

          وسنتحدث عن العنصر الثالث والأخير

          وهو"علامات التحرير الفني ومراجعة تجارب الطباعة"

          ولعّل هذا الموضوع يهم فئة من الأدباء والذين مرّوا بتجارب لطباعة كتب سابقة

          ولذا سأختصر الحديث في هذا الموضوع وأكتفي بتعريفه لكم..

          هذه العلامات مقنة دولياً ،ومتعارف عليها عند الجميع،ويحتاجها الكاتب،والمحرر على السواء

          لتصحيح تجارب طباعة البحث، أو الكتاب كما يحتاجها الناشر ليأمن الزلل فيما ينشره

          حتى يخرج النص خاليا من الأخطاء الإملائية،والنحوية،والأسلوبية،والفنية..

          & - معناه إزالة الحرف.
          ( )-ضم الحرف في كلمة واحدة
          (ٍٍs) ازالة حرف وضم الحروف الأخرى
          #- أضف مسافة في مكان العلامة

          بصراحة العلامات تشمل خطوطا وأقواس لآأعرف طريقة كتابتها،ولذا أكتفي بهذا التوضيح

          ومن يجد لديه القدرة على كتابة هذه العلامات ونشرها نكون له شاكرين..

          طبعاً سنتحدث في الموضوع القادم على باب أخر في الإنشاء وهو:

          الوان الكتابة الموضوعية لأهمية هذا الموضوع وخاصة لمن يمارس الكتابة


          وحتى ندرك أهمية الموضوع لابد من توضيح أكثر، خاصة أننا نعرف بعضه

          ولكننا لاندرك العلاقة بين اللغة ،والفكر وهما مرتبطان ارتباطاً عضوياً،لإخلاف في ذلك


          ولكن الاختلاف أيهما أكثر تأثيرا على الأخر، أراء تعددت في هذه القضّية وما زالت

          مطروحة على بساط البحث في جميع المحافل العلمية وفي كثير من بلدان العالم.

          وقد ألف العلامة الفرنسي(فردينان برينو) في أوائل هذا القرن كتابه الشهير ،والضخم

          والذي يتجاوز ألف صفحة بعنوان(الفكر واللغة) طبعا توالت بحوث كثيرة في هذا

          الموضوع ولكن نستطيع أن نخرج من ذلك بخلاصة ما خرج به الباحثون

          وهو وكما يقول أرسطو:

          "بأن الإنسان حيوان ناطق"وتعني هذه الكلمة بأنّه (مفكر)يعبر باللغة عن هذا الفكر

          ومن هنا نجد أن اللغة والفكر معا من أركان تعريف الإنسان، وتميّزه عن بقية

          المخلوقات..وبودي أن أوضح وأحدد أكثر العلاقة بين الفكر واللغة..

          فالفكر نشاط منتشر، ومنطلق غير محدود إلا بحدود الكون الكبير الذي نعيش فيه

          بينما اللغة محدودة بعدد ألفاظها، وقواعدها ولذا اللغة مطالبة:باحتواء هذا الفكر اللانهائي

          ولذا يعتقد كثير من الباحثين بأنه ومنذ أن خلق الله الإنسان على الأرض

          سباق بين الفكر واللغة.

          ونجد أن اللغة تتعرض في مراحل معينه للضعف والانحطاط إذا لم تجد الرعاية، والعناية

          ولذا يخمل معها الفكر وإذا ضعف الفكر لم تصل اللغة إلى أهدافها،وتصبح عديمة الفائدة

          ولن نصل لغيرنا من شعوب العالم ونكون عاجزين عن إيصال فكرنا عالميا..

          وتعتبر اللغة تراثا وأمانة تربط الماضي بالحاضر، والتاريخ بالمستقبل ولذا نجد

          أنّ هناك حواجز بيننا وبين تراثنا ، ..فما أقسى أن تنسى الأجيال تراثنا العريق


          فعلينا لتأدية الأمانة أن نستخدم الفكر في اللغة لتخدم اللغة الفكر فيمدها

          بعناصر لتيسير المرونة والتطوير، والإثراء.

          هذه وقفة سريعة حتى نتعرف أكثر بهذه العلاقة..


          ونعود إلى الموضوع لنتعرف أكثر على لغتنا العربية الحبيبة.












          عبدالرسول معله "رحمه الله

          أشعر أنني أمام شاعر كبير
          سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
          ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

          تعليق

          • سلطان الصبحي
            أديب وكاتب
            • 17-07-2010
            • 915

            #6

            شروط عوامل النهضة الشعرية:

            - ثقافة واسعة وعميقة.

            - ملكة عربية راسخة.

            - لغة متينة.


            الشروط الضرورية للعلم المستّقل:

            - وجود طائفة متميّزة من الظواهر يتخذها العلم موضوعا للدراسة والبحث.


            - خضوع هذه المجموعة لمنهج الحث.

            - الوصول في ضوء مناهج البحث الى طائفة من القوانين العلمية.


            إن الضيق بالنقد والتسامي عليه ليس من أخلاق العلماء

            إنّما هو من الغرور العلمي،والكبرياء الكاذبة.

            دع عنك لومي فإن اللوم إغراء=وداوني بالتي كانت هي الداء



            "عيوب الشعر"

            1- الإقواء-والإكفاء


            ابو عمربن العلاء يذكر أن الإقواء:هو إختلاف الإعراب في القوافي

            كأن تكون قافية مرفوعة وأخرى مخفوضة.

            كقول النابغة الذبياني :

            قالت بنو عامر:خالوا بني أسد=يابؤس للجهل ضرار الأقوام

            وقال في نفس القصيدة:

            تبدوا كواكبه والشمس طالعة= لاالنور نور ولا الإظلام إظلام

            وطبعاً النابغة تنبه لهذا وفطن له فلم يعد في شعره

            وزعم البعض أن الإقواء نقصان حرف من فاصلة البتر



            2- السنادُ: أن يختلف إرداف القوافي كقولك علينا في قافية فينا

            كقول عمرو بن كلثوم:

            الاّ هبّي بصحنك فأصبحينا-- نلاحظ هنا أن الحاءمكسورة

            وقال في موضع أخر:

            تصفقها الرياح إذا جرينا--- نلاحظ أن الراء مفتوحة وهي بمنزلة الحاء

            3- الإبطاء:وهي إعادة القافية مرتين وأرى أنّها ليست بعيب.

            4- الإجازة:طبعا هناك إختلاف في الموضوع..

            قال بعضهم:أن تكون القوافي مقيّدة فتختلف الأرداف كقول إمرء القيس:

            لايدعّي القوم أنّي أفر.------------.فكسر الردف وقال في بيت أخر:

            وكندة حولي جميعا ضُبر ---------------فضم الردف

            وقال الخليل الفراهيدي:

            أن تكون قافية ميماً،والأخرى نوناً----أو طاء والأخرى دال

            طبعا هذا إنّما يكون في الحرفين يخرجان من مخرج واحد أو مخرجين متقاربين

            ولي مبحث طريف في هذا لموضوع.

            إبن الأعرابي قال:

            الإجازة مأخوذة من إجازة الحيل ،والوتر.

            5- العيب في الإعراب:قد يضطر الشاعر فيسكن ماكان ينبغي له أن يحركه.





            اللا وعي: هو قسم االعقل الخارج عن وعينا والذي في إمكانه

            إستيعاب مالإنسجام:

            لغة:جريان الماء

            وعند أهل البلاغة:هو أن يأتي الناظم أو الناثر بكلام خال من التعقيد اللفظي،والمعنوي

            بسيطاً ،مفهوماً دقيق اللفظ،جليل المعنى لاتكلف ولاتعسّف فيه، يتحّدر كتحدر الماء المنسجم

            فيكاد لسهولة تركيبه،وعذوبة ألفاظه أن يسيل رقة..

            ولا يكون ذلك الاّ لمن هو مطبوع على سلامة الذوق ،وتوّقد الفكرة،وبراعة الإنشاء،وحسن الأساليب.

            ولذا أجمع علماء البديع في حد هذا النوع :أن يكون بعيداً عن التصنع خالياً من الأنواع البديعية

            الاّ ضمن السهولة من غير قصد.

            وفي النثر تكون أغلب فقراته موزونة من غير قصد.ايزيد عن مليوني قطعة معلومه في الثانية.






            التخلص،والإقتضاب في الإنشاء:

            التخلص:أن يأخذ مؤلف الكلام في معنى من المعاني فبينما هو فيه إذ أخذ في معنى غيره

            فيكون الأول سبباً لكلام أخر..

            الإقتضاب:أن يقطع الشاعر كلامه الذي هو فيه ويستأنف كلاماً غيره

            ولايكون للثاني علا قة بالأول.





            قيل للفارسي:ماهي البلاغة؟

            قال:معرفة الفصل من الوصل

            وقال ابن الرومي:البلاغة حسن الإقتضاب عند البداهة،والغزارة يوم الإطالة.

            وقال الهندي:البلاغة وضوح الدلالة ،وإنتهاز الفرصة،وحسن الإشارة.

            وقال بعض فلاسفة الهند:

            جماع البلاغة هي:البصر بالحجة،وامعرفة بمواضع الفرصة، ومن البصر بالحجة

            والمعرفة بمواضع الفرصة أن تدع الإفصاح بها الى الكناية عنها إذا كان الإيضااح

            أوعر طريقه،وربما كان الإضطراب عنها صفحا أبلغ في الدرك،وأحق بالظفر.

            وقيل جماع البلاغة:إلتماس حسن الموقع،والمعرفة بساعات القول،وقلة الخرق

            بما التمس من المعاني أو غمض،وبما سرد عليك من اللفظ،أو تعذر.

            ثم قال وزين ذلك كلّه وبهائه،وحلاوته،وصفاؤه،أن تكون الشمائل موزونة

            والألفاظ معدلة،واللجة نقيّة،وجامع ذلك السن،والسمت،والجمال،وطول الصمت

            وقيل البلاغة:تصحيح الأقسام،وأختيار الكلام.



            كما وعدناكم أن نتحدث عن ألوان الكتابة الموضوعية

            وسأذكرها ..ثم أتحدث عن كل واحدة باختصار وهي:

            1- المقال

            2- التلخيص،والخلاصة

            3-التقويم(العرض والتحليل)

            4-التقرير

            5- الرسالة الإدارية

            هذه أهم الوان الكتابة الموضوعية وإذا رأيت أن الأمر يحتاج

            الى توضيح الفرق بينها وبين الفنون الأخرى للكتابه

            سأوضحها وخاصة لمن يريد أن يحترف القلم..








            عبدالرسول معله "رحمه الله

            أشعر أنني أمام شاعر كبير
            سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
            ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              الأخ الأستاذسلطان الصبحي
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              بحث جيد ودراسة مفيدة ، مررت عليها في عجالة
              ولي عودة لمزيد من استلهام النفع منها ، والتعليق
              إن شاء الله ، بعد عبادة العشر الأواخر من رمضان نفعني الله وإياكم
              بالقرب أكثر من الله تعالى وقبول صيامنا وصلاتنا وصالح أعمالنا .

              تعليق

              • محمد الحمّار
                أديب وكاتب
                • 28-09-2009
                • 286

                #8
                [frame="10 98"]الأستاذ سلطان الصبحي

                عمتَ مساءا وطابت سهرتك.

                أردتُ أن اشكرك على الدرس القيّم الذي وافيتنا به. فيه من التبسيط ومن الثراء المعرفي ما يسهم في ارتقاء الكتابة عند من يتعاطاها.

                تحياتي الرمضانية الخالصة
                [/frame]
                اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                تعليق

                • سلطان الصبحي
                  أديب وكاتب
                  • 17-07-2010
                  • 915

                  #9
                  =محمد فهمي يوسف;
                  الأخ الأستاذسلطان الصبحي
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  بحث جيد ودراسة مفيدة ، مررت عليها في عجالة
                  ولي عودة لمزيد من استلهام النفع منها ، والتعليق
                  إن شاء الله ، بعد عبادة العشر الأواخر من رمضان نفعني الله وإياكم
                  بالقرب أكثر من الله تعالى وقبول صيامنا وصلاتنا وصالح أعمالنا .


                  الأستاذ القدير\محمد فهمي يوسف

                  مساء النور

                  كل عام وانتم بخير

                  وجودك يسعدني بل شرف تتراقص له حروفي

                  عطركم فاح في كل زاوية من حنايا حروفي

                  وبستان حروفي تنتظر عودتكم وزيارتكم

                  فأهلا بكم ونبتهج لعودتكم

                  فلا تحرمونا من فضل علمكم

                  دمت بسعادة لاتنتهي ..سلطان الصبحي
                  عبدالرسول معله "رحمه الله

                  أشعر أنني أمام شاعر كبير
                  سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
                  ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    الأخ الفاضل الأستاذ سلطان الصبحي
                    خالص تقديري وتحياتي
                    لمقالاتكم المسلسلة
                    عن علاقة الفكر باللغة .

                    والعَوْدُ الآن للتدقيق اللغوي مع خدمات رابطة محبي اللغة العربية.
                    حتى المشاركة رقم (5) بتصويب بعض الأخطاء اللغوية باللون الأحمر.

                    ثم التعليق إذا قُدّر لي المرور قريبا إن شاء الله .
                    استمتعت بالقراءة المتأنية .

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      #11
                      الأخ الكريم سلطان الصبحي
                      أتساءل عن مدى صلة العنوان بالمضمون ! !.
                      فهو مجموعة موضوعات منفصلة في البلاغة وعلامات الترقيم ومحاسن الكتابة والإنشاء وغيرها ... !.
                      يُرجى منك التوضيح.
                      مع التقدير.
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • سلطان الصبحي
                        أديب وكاتب
                        • 17-07-2010
                        • 915

                        #12
                        د. وسام البكري;
                        الأخ الكريم سلطان الصبحي
                        أتساءل عن مدى صلة العنوان بالمضمون ! !.
                        فهو مجموعة موضوعات منفصلة في البلاغة وعلامات الترقيم ومحاسن الكتابة والإنشاء وغيرها ... !.
                        يُرجى منك التوضيح.
                        مع التقدير.


                        أستاذنا الكريم الدكتور وسام البكري

                        مساء النور

                        أستميحك عذراً على التأخير في توضيح وجهة نظري

                        وأكدّ لسعادتكم أنّ التفكير له علاقة كبيرة بتطوير لغتنا العربية

                        وماهذ ا المقال الاّ لتحفيز الجميع على البحث في لغتنا بعد إطلاعهم على مضوعات تخصّ اللغة

                        تنمي لديهم المعرفة وبالتالي توسيع مدارك الفكر فلربما استطاع أحد الأدباء أن يستوحي فكرة

                        تخدم لغتنا وتسهّل العوم في شواطئ كانت غائبة.

                        ونحن نلحظ بأنّ كثيراَ من الموضوعات السابقة كانت جهد بعض المفكرين لخدمة اللغة العربية

                        سيدي الكريم كل بحث وتنقيب وتجميع لعلوم تصبّ في قناة واحدة تؤدي الى توسيع المدارك

                        ومساحة المعرفة في الموضوع..

                        وما عملي هذا الاّ جهد بسيط وفكرة راودتني لأجمع بأسلوب سهل -قدر المستطاع - لخدمة التراث


                        ويسعدني أن أعرض مقالاً كتبته يساهم في تحديد العلاقه بين الذكاء والتفكير

                        سيدي الفاضل هو جهد المقلّ فإن أصبت فهو بتوفيق من الله وان أخطأت فمنّ جهلي

                        التفكير وعلاقته بالذكاء


                        ماذا نقصّد بتعلم مهارات التفكير؟وماذا نقصد بالمهارة؟


                        ماهو التفكير؟وما علاقته بالمعرفة والذكاء؟



                        التفكير-هو استخدام المعرفة لتحقيق هدف ما لايمكن الوصول اليه مباشرة.





                        الذكاء:عبارة عن مجموعة من مهارات التفكير تستخدم في حل المشكلات.




                        وقد استفدت كثيرا من عدة دورات في هذا المجال


                        وخاصة في حل المشكلات الحالية والمستقبلية بطرق ابداعية،وكذلك دورة في القبعات الست


                        -ولويسمح الوقت لاحقاً لاختصرتها لكم-





                        نعود لحديثنا وفيه أود أن أوضح لكم:


                        " العلاقة بين التفكير والذكاء كالعلاقة بين كابتن الطائرة والطائرة نفسها،


                        فالتفكير هو الذي يقود الذكاء،ويوجهه للوصول الى الهدف.


                        وعمل الانسان وسلوكه نتيجة تفاعل التفكير مع المعلومات،والمخزون المعرفي.



                        والعلاقة بين التفكير ومهارات التفكير :

                        أن التفكير يتألف من مهارات متعددة


                        تسهم إجادة كل منها في فاعلية عملية التفكير.


                        وعلاقة مهارات التفكيرمع القدرات العقلية للانسان:


                        أنّها توسع تلك القدرات ،وتنميها


                        وتكسب الانسان إمكانية التوصل لحلول معقولة للمشكلات.



                        وبما أنّ التفكيرضرورة حيوية للايمان،وأكتشاف نواميس الكون


                        فقد دعانا القران الكريم دعوة صريحة للنظر العقلي،والتأمل،والفحص،


                        وتقليب الأمورللوصول الى ادراك حقيقي.


                        تعريف المهارة:هي القدرةعلى الأداءبشكل فعّال في ظروف معينة.


                        ( استراحة)


                        عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:أمرني ربي بتسع:الاخلاص في السر و العلانية،

                        والعدل في الرضاء والغضب،والقصد في الغنى والفقر،وأن اعفو عمن ظلمني،

                        وأصل من قطعني،وأعطي من حرمني،وأن يكون نطقي ذكرا،وصمتي فكرا،

                        ونظري عبرة.

                        تحياتي لشخصكم الكريم وسعيد بزيارتكم ويسرّني أن أستفيد من علمكم






                        عبدالرسول معله "رحمه الله

                        أشعر أنني أمام شاعر كبير
                        سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
                        ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

                        تعليق

                        يعمل...
                        X