لأجلك أنت ذرفت الدموع
لأجلك أنت أضأت الشموع
لأجلك أنت سكبت الهوى
قطعت الفيافي وخضت بحاراً
بشوق يفوق طيوف المدى
سنابل ترقص لحن الصباح
وطير يغرّد لحن الشجن
ونور يشعشع خلف الغيوم
وثغر يموج بحلم جميل
يكسّر قلباً يموت جوى
فلا القرب منكم يفيد الحزين
وفي البعد منكم نذوق الألم
شوق الحنين
وبعد الأصيل
أظل وحيد
أراقب سحراً يموج بوسط القمر
وأبكي وحيداً بكاء عنيف
وفي غرفتي دمعة من الم
فروحي ترفرف فوق الحروف
ودمعي يجفّ جفاف المطر
تعليق