[align=right][align=center]عنوان المجموعة الفائزة بجائزة اتحاد كتاب مصر 2007 [/align]
في قلب الليل ، أسمع : ( تك تك ) تكَات خفيفة كصوت طرقات حبَات المطر على زجاج غرفتي ، لسنا في الشتاء بل يعيشنا أغسطس.
أسترق السمع تكَات لا تتغَير قلت : لعلها الساعة تلك المزعجة خاصة في الليل التي تصمت نهاراً ، تثرثر عندما يجن الليل .
نهضت من فراشي ، أخرجت منها البطارية وتنفست الصعداء ؛ أستطيع الآن النوم بلا إزعاج .
أغلق عيناي ، أعود أسمع .... تك تك !! أنظر إلى الساعة فقد ماتت عقاربها.
هلت بوسادتي فوق رأسي لكن الصوت يتسلل ؛ ليطعن أذني ، شققت صدر غطائي و نهضت أتتبع أثر الصوت.
ذهبت إلي المطبخ أتحسس صنبور المياه المزعج مددت يدي في فوهته قلت لعله يهاب الظلام بدأ يخاف ويعرق بقطرات تصدر تكات خوف لكنني وجدته جافاً لا قطرات عرق ولا حتى لعاباً يسيل من فمه.
أسير في اتجاه الصوت ....
يشتد الصوت كلما اقتربت من الكرسي العتيق رفيق عمري لتعلو تلك التكات أكثر، أكثر..
أربت على ظهره ، أحادثه : أتذكر يوم اشتريتك ، كنت تشع شباباً ورونقاً تقف وسط الأثاث متباهياً مختالاً، الآن ينخر السوس عظامك فتتآكل ، تموت.
أعذرني صديقي ، يجب أن أتخلَى عنك ؛ حتى لا يتفشى مرضك في باقي الأثاث.
أقذف برفيق عمري من النافذة ، أبكيه ، أنتظر لأجد أنه قد غاب الصوت بغيابه أطفئ الأنوار....
ألوذ إلى فراشي ، ما هي إلا لحظات وأسمع : تك .... تك ...[/align]
في قلب الليل ، أسمع : ( تك تك ) تكَات خفيفة كصوت طرقات حبَات المطر على زجاج غرفتي ، لسنا في الشتاء بل يعيشنا أغسطس.
أسترق السمع تكَات لا تتغَير قلت : لعلها الساعة تلك المزعجة خاصة في الليل التي تصمت نهاراً ، تثرثر عندما يجن الليل .
نهضت من فراشي ، أخرجت منها البطارية وتنفست الصعداء ؛ أستطيع الآن النوم بلا إزعاج .
أغلق عيناي ، أعود أسمع .... تك تك !! أنظر إلى الساعة فقد ماتت عقاربها.
هلت بوسادتي فوق رأسي لكن الصوت يتسلل ؛ ليطعن أذني ، شققت صدر غطائي و نهضت أتتبع أثر الصوت.
ذهبت إلي المطبخ أتحسس صنبور المياه المزعج مددت يدي في فوهته قلت لعله يهاب الظلام بدأ يخاف ويعرق بقطرات تصدر تكات خوف لكنني وجدته جافاً لا قطرات عرق ولا حتى لعاباً يسيل من فمه.
أسير في اتجاه الصوت ....
يشتد الصوت كلما اقتربت من الكرسي العتيق رفيق عمري لتعلو تلك التكات أكثر، أكثر..
أربت على ظهره ، أحادثه : أتذكر يوم اشتريتك ، كنت تشع شباباً ورونقاً تقف وسط الأثاث متباهياً مختالاً، الآن ينخر السوس عظامك فتتآكل ، تموت.
أعذرني صديقي ، يجب أن أتخلَى عنك ؛ حتى لا يتفشى مرضك في باقي الأثاث.
أقذف برفيق عمري من النافذة ، أبكيه ، أنتظر لأجد أنه قد غاب الصوت بغيابه أطفئ الأنوار....
ألوذ إلى فراشي ، ما هي إلا لحظات وأسمع : تك .... تك ...[/align]
تعليق