- إصحاحات الذهاب والإياب -
١
١
الشمعة التي تحترق هناك،
تغمس بقاياها في إكسير المغامرة
لكي تنتعل من جديد حذاء مطاطيا
وتسرق لغما
لتنسف جدار الحرمان.
٢
كم أتعجب لهذا المسيح.
حين يطلب رخصة للاستجمام.
بين عالم مليء بالألغام ..
وعالم أثخنه الظلام ..
٣
كم يعذبني هذا الساكن في عروقي
كخمرة معتقة.
وهو يطل من قضبان القلب
جارا خطواته المتعبة
وهموم الآخرين ..
بينما جسدي المعذب
يغوص في وحل جراحه الداميّهْ
٤
الهدهد الذي كلت عيناه
يواصل البحث في أعماق الأرض
وهو خائف من الاستقالة،
إن هو اكتشف الينبوع ..
لذلك فإنه يفضل البحث إلى ما لا نهاية
حتى ولو تكسرت أجنحته المتعبة …
تعليق