قصيدة نثر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عزالدين مرجان
    أديب وكاتب
    • 07-01-2010
    • 87

    قصيدة نثر

    - إصحاحات الذهاب والإياب -


    ١

    الشمعة التي تحترق هناك،
    تغمس بقاياها في إكسير المغامرة
    لكي تنتعل من جديد حذاء مطاطيا
    وتسرق لغما
    لتنسف جدار الحرمان.

    ٢

    كم أتعجب لهذا المسيح.
    حين يطلب رخصة للاستجمام.
    بين عالم مليء بالألغام ..
    وعالم أثخنه الظلام ..

    ٣

    كم يعذبني هذا الساكن في عروقي
    كخمرة معتقة.
    وهو يطل من قضبان القلب
    جارا خطواته المتعبة
    وهموم الآخرين ..
    بينما جسدي المعذب
    يغوص في وحل جراحه الداميّهْ

    ٤

    الهدهد الذي كلت عيناه
    يواصل البحث في أعماق الأرض
    وهو خائف من الاستقالة،
    إن هو اكتشف الينبوع ..
    لذلك فإنه يفضل البحث إلى ما لا نهاية
    حتى ولو تكسرت أجنحته المتعبة …
    التعديل الأخير تم بواسطة عزالدين مرجان; الساعة 14-08-2010, 19:48.
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    كم يعذبني هذا الساكن في عروقي
    كخمرة معتقة.

    وهو يطل من قضبان القلب
    جارا خطواته المتعبة
    وهموم الآخرين ..
    بينما جسدي المعذب
    يغوص في وحل جراحه الداميّهْ

    مرحبا بك عز الدين
    قصيدة جميلة
    وخاصة المقطعين الأخرين
    لكن ماذا تقصد من فضلك
    في قولك أتعجب من المسيح يطلب رخصة للأستجمام
    وعذرا مع أني لاأحب الشرح في القصائد
    ولكن لنظهر النوايا الجميلة في أي التباس
    شكرا لك أيها المتـألق والبداية كانت جميلة جداى
    نرجو نفاعلك
    وأن تشاركنا هنا خبزنا وملحنا مع باقي الشعراء
    ميساء
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • عزالدين مرجان
      أديب وكاتب
      • 07-01-2010
      • 87

      #3
      الشاعرة الرقيقة ميساء..شكرا على مرورك الذي زاد قصيدتي بهاء.أؤكد لك أنني سعيد جدا منذ وطئت قدماي جنة ملتقى الأدباء العرب..وسعيد جدا بالإستفادة منك ومن أمثالك ممن لهم حنكة ومراس وشكيمة في الإبداع الأدبي مقرونة بتواضع الشعراء, كما أؤكد لك ما يلي =
      كم أهوى موائد الخيال
      أنا الهارب من مجاعة الحروف..
      أنا الساعي إلى إيقاف انفلات الزمن
      من بين أصابعي العارية..
      لكن معذرة...إن صرخت يوما
      وجدت فيه خبز شاعر بلا مذاق أوبدون ملح
      حتى لوكان هذا الشاعر هو...أنا.
      أما بالنسبة لسؤالك, فالمسيح هم مجرد رمز شعري وقناع للذات الشاعرة لا غير..إنه رمز إنساني للصبر والتضحية والعطاء, وهذا الإحتراق المقدس من أجل الآخرين يوجد لدى أهل الفن عامة والشعراء بشكل خاص.ألن تتفاقم معاناة الشاعر/المسيح يا ميساء ويزداد عجبه عندما يضنيه الاحتراق من أجل الآخرين فيبحث عن فيء فلا يجد إلا شمس الصحراء فوقه ورمالها اللافحة تحت قدميه
      وثعابينها خلفه؟بلى ...وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل مع المتألق نزار=
      هل يولد الشعراء من رحم الشقاء؟
      وهل القصيدة طعنة في القلب ليس لها شفاء؟

      مع تحياتي.

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        شكرا لتوضيحك
        وعذرا لتطفلي
        وبارك الله بروحك وقلمك الحر الجميل
        وننتظر دائما جديدك أيها العزيز
        ميساء
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        يعمل...
        X