سأعيد كرة الغرق في عينيك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامي البدري
    عضو الملتقى
    • 06-01-2009
    • 40

    سأعيد كرة الغرق في عينيك

    سأعيد كرة الغرق في عينيك
    سامي البدري

    أحن إليك
    أحن إلى شجن عينيك
    وإلى نجمة من مرجان عزلتك،
    وقمرا يحتفي بشفق وجنتيك
    ويغفو فوق رضاب التعب.
    """"""""""""""
    أحن إلى سراب...
    أدمن كبرياء المطر
    في سماء جبينك الصغيرة
    وما أدمن شطط الصباحات المتكاسلة
    تحت مصاطب الصمت
    أحن إلى اغماضة
    تحت عطفة الرغائب توارب
    أحن إلى خجل لا يقتل الأسئلة.
    """""""""""""
    أحن إلى سراب
    يعتنق من شغفي أقاصي السفر...
    وليلا يبدأ بك
    ولا ينتهي على قارعة الندم
    يقاسمني تيهي في مفاصل تأويلاتك
    وشرودك في ذاكرة الفنارات الراحلة
    أحن إلى باقة جنون
    تسقط من شراشف الليل
    تنهيدة من رضاب...
    تنحدر من أعلى حرف النهد
    حتى نهاية الألم المنتظر.
    """""""""""""""""""
    هل بقي تحت قماط طفولتي،
    لون شغب، مما تشاكسين سماعه؟
    هل ثمة من أقمارك الخجلة ما نسيته،
    أو تركته يتلظى خلف الستائر؟
    هل من سطور، غمغمات جسدينا،
    قفزنا سياج حصاره،
    دون أن نمنحه شتاء سكونه؟
    سأعيد كرة الغرق في عينيك إذن
    ولتكن بداية أخرى لكتابة
    تأريخنا الشخصي
    وما تبقى تحت ملاءة النشوة
    من ألم لذيذ.


  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سامي البدري مشاهدة المشاركة
    سأعيد كرة الغرق في عينيك
    سامي البدري

    أحن إليك
    أحن إلى شجن عينيك
    وإلى نجمة من مرجان عزلتك،
    وقمرا يحتفي بشفق وجنتيك
    ويغفو فوق رضاب التعب.
    """"""""""""""
    أحن إلى سراب...
    أدمن كبرياء المطر
    في سماء جبينك الصغيرة
    وما أدمن شطط الصباحات المتكاسلة
    تحت مصاطب الصمت
    أحن إلى اغماضة
    تحت عطفة الرغائب توارب
    أحن إلى خجل لا يقتل الأسئلة.
    """""""""""""
    أحن إلى سراب
    يعتنق من شغفي أقاصي السفر...
    وليلا يبدأ بك
    ولا ينتهي على قارعة الندم
    يقاسمني تيهي في مفاصل تأويلاتك
    وشرودك في ذاكرة الفنارات الراحلة
    أحن إلى باقة جنون
    تسقط من شراشف الليل
    تنهيدة من رضاب...
    تنحدر من أعلى حرف النهد
    حتى نهاية الألم المنتظر.
    """""""""""""""""""
    هل بقي تحت قماط طفولتي،
    لون شغب، مما تشاكسين سماعه؟
    هل ثمة من أقمارك الخجلة ما نسيته،
    أو تركته يتلظى خلف الستائر؟
    هل من سطور، غمغمات جسدينا،
    قفزنا سياج حصاره،
    دون أن نمنحه شتاء سكونه؟
    سأعيد كرة الغرق في عينيك إذن
    ولتكن بداية أخرى لكتابة
    تأريخنا الشخصي
    وما تبقى تحت ملاءة النشوة
    من ألم لذيذ.

    العزيز سامي
    تحية لك
    يبدو أن هذا النّص يفرض سطوته الشعرية
    القارئ من البداية
    وجمال التعبير يُمطر القارئ بالمتعة
    كن بخير

    تعليق

    • سامي البدري
      عضو الملتقى
      • 06-01-2009
      • 40

      #3
      صبري الجميل
      صباحك شعر
      شكرا لمرورك العبق
      دم لصديقك

      تعليق

      • بكور عاروب
        أديب وكاتب
        • 23-03-2010
        • 153

        #4
        سامي البدري
        شكراً للمتعة التي جلبتها إلى عيون القراء
        دمت بكل خير

        أسفي على وطن في دائرة الطباشير

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #5
          الأستاذ سامي البدري
          مساؤك سعيد
          وانت سعيد.بصدق مشاعرك...بصدق بوحك...بصدق وعمق تاملاتك
          اصابعك تسير بما يأمرها عقلك...وعقلك ينقل ماينبض به قلبك
          فتفضح أسرار الأحاسيس الصامتة
          احاسيس راقية..فترى بها الأنثى دنيا تحتوي على الضوء..الشمس..القمر
          الظل..الخيال..الغيم..والمطر
          فتبدو لك الوجنتين كشفق من فيض احمرار الخجل
          تغرق انت في اللحظة ..والحب...والعطا...والتمنع منها...نتيجة عدم التجربة والحياء
          وتبقى هي اسيرة الصراع-لارفض..لاقبول
          فتقع هي اسيرة التعب ليجعلها تغمض؛لكنها تحارب الغفوة لكي لايغيب عنها وجهك
          وانت..تظل دائما عاشقاًللحظة خجل.. وتعرق ..وصمت
          تقهرك المسافات والسفر
          والفنارات تؤكد لك البعد عن الحبيبة
          وتثنيك ذكرى شراشف الحرير الحمراء
          فتذوب وجدا..وروعة...وسكون

          استاذ سامي
          رائع انت في كل ماخط يراعك وكان ترجمة لما شعر به فؤادك
          تحياتي
          سعادة
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            أحن إلى سراب...
            أدمن كبرياء المطر

            في سماء جبينك الصغيرة
            وما أدمن شطط الصباحات المتكاسلة
            تحت مصاطب الصمت
            أحن إلى اغماضة
            تحت عطفة الرغائب توارب
            أحن إلى خجل لا يقتل الأسئلة.
            """""""""""""
            أحن إلى سراب
            يعتنق من شغفي أقاصي السفر...
            وليلا يبدأ بك
            ولا ينتهي على قارعة الندم
            يقاسمني تيهي في مفاصل تأويلاتك
            وشرودك في ذاكرة الفنارات الراحلة
            سامي يالعزيز
            رويدا
            جمال يصرخ وصور رائعة جديدة
            محلق أنت
            مميز وجميل
            أأصفق لك بقلبي
            وصدقا يفرحنيهذا الجمال
            كل الود والتقدير أيها الصديق
            صديق الحرف
            ميساء
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            يعمل...
            X