تتأملُ حقولَ النرجسِ و الزنبقِ
في و جهها ..
تغنِّي لغاباتِ الصفصافِ
و الليمونِ في عينيها ..
تطربُ لغيثِ ابتسامتها ،
و قصائدِ صوتها الندية ، فتملأُ
سطوركَ بالأزهارِ التي
مازالت تنثرُها على فؤادك ، متحديَّاً
بياسمينِ حروفكَ كلَّ العاشقينفي و جهها ..
تغنِّي لغاباتِ الصفصافِ
و الليمونِ في عينيها ..
تطربُ لغيثِ ابتسامتها ،
و قصائدِ صوتها الندية ، فتملأُ
سطوركَ بالأزهارِ التي
مازالت تنثرُها على فؤادك ، متحديَّاً
كيفَ لا تدمنُ أنغامَ
حسنها... !
حسنها... !
آذارَ مرورها... !
و هي صباحُكَ الأخضرُ المخمليُّ ..
و هي صباحُكَ الأخضرُ المخمليُّ ..
كيفَ لا تدمنُ الشمسَ التي
تسطعُ على حنينِ أوردتك ..
والريحانَ الذي يسيرُ في دمك
و اللوحةَ التي تروي ظمأَ عينيك الحالِمتين ،
العاشقتين ..
قل لي بربِّكَ أتستطيعُ الابتعاد عن
كل هذه الكنوز !
تسطعُ على حنينِ أوردتك ..
والريحانَ الذي يسيرُ في دمك
و اللوحةَ التي تروي ظمأَ عينيك الحالِمتين ،
العاشقتين ..
قل لي بربِّكَ أتستطيعُ الابتعاد عن
كل هذه الكنوز !
تعليق