حصـاد (شعر)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    حصـاد (شعر)

    حصـاد

    .
    .
    .
    هل كنتُ أُطالعُ ذاك الفرْحَ الرابضَ في عينيكْ؟
    أم كان الفرْحُ مُخَبَّأَ في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟
    أم كانتْ تحملُني لبلوغِ الفرْحْ
    تلك الكلمات الحُبلى بالأحلامِ على شفتيكْ؟
    أيًّا ما كانْ
    قد جاءَ الفرْحْ
    كربيعٍ أزهرَ في جنباتِ الكونْ
    لِيُحيلَ حياتيَ أنغامًا
    وقصيدَةَ شعرْ
    فأطيرُ لأكتبَها بالنورْ
    أو تكتبَني مُدُنًا من بلُّورْ
    كي تجعلَ من قلبي مرفأَ للآمالْ
    يستقبلُ ما تحملُه سفنُ الغيبْ
    من قافلةِ الأيَّامْ
    أو يُصبحَ هذا القلبْ
    مصفاةً للآلامْ
    أو يغدوَ آنيةً تحفظُ ما يُنضجُه التّنُورْ
    من خارطةِ العمر
    أو من أرغفةِ الأحلامْ
    في منأى عن عبثِ الأقدارْ

  • كريمة بوكرش
    أديب وكاتب
    • 12-07-2008
    • 435

    #2
    هل كنتُ أُطالعُ ذاك الفرْحَ الرابضَ في عينيكْ؟
    أم كان الفرْحُ مُخَبَّأَ في رُدهاتِ فؤادكْ؟

    الله على هذا الكلام جميل و الصورة الفاتنة

    أستاذ عوض أعجبتني لغتك
    و كل هذه الصور التي غمرت القصيدة
    و أسعدني أكثر أني قرأت لك.
    تحياتي.

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
      هل كنتُ أُطالعُ ذاك الفرْحَ الرابضَ في عينيكْ؟
      أم كان الفرْحُ مُخَبَّأَ في رُدهاتِ فؤادكْ؟
      الله على هذا الكلام جميل و الصورة الفاتنة

      أستاذ عوض أعجبتني لغتك
      و كل هذه الصور التي غمرت القصيدة
      و أسعدني أكثر أني قرأت لك.
      تحياتي.
      سعدت كثيرًا بمرورك الراقي ورأيك الطيب في خربشاتي..
      شكري وامتناني أديبتنا الراقية أستاذة كريمة بوكرش..
      كل عام وأنتِ بخير..
      مودتي وتقديري.

      تعليق

      • محمد خير الحلبي
        أديب وكاتب درامي
        • 25-09-2008
        • 815

        #4
        كلمات مشغولة بروح العاشق
        الحلم والأمان يسيرا نحو خلق اللحظة

        كنت هنا وتمتعت..
        شكرا من القلب

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
          كلمات مشغولة بروح العاشق
          الحلم والأمان يسيرا نحو خلق اللحظة

          كنت هنا وتمتعت..
          شكرا من القلب
          سعادتي بحضورك وكلماتك تفوق قدرتي على التعبير..
          دمت رائع الحضور راقي الكلمات..
          مودة تليق بك.

          تعليق

          • خشان خشان
            مستشار أدبي
            • 09-06-2007
            • 618

            #6
            [align=right]

            أخي وأستاذي الكريم
            هنا شاعرية مكثفة، لكأنها امتداد للكثافة المعهودة منك في القصة القصيرة. ليس سهلا حشد هذه الشحنة من الصور والإيحاءات في هذا الحيز من الشعر.

            على أن أول ما استوقفني هو وعيك على الخبب.
            وفي سياق التزامك بالخبب أراك لجأت إلى ضرورات شعرية تتفاوت في طبيعتها، وبعضها غير ضروري وهو ناجم من نظرتك للخبب على أنه ( فعْلنْ ) و (فعِلن) والحقيقة أن كل تتال للأسباب الخفيفة والثقيلة جائز في الخبب. وبتعبير التفاعيل فإنه يجوز في الخبب

            فعْلن = 22 ... فعِلُنْ = (2) 2 .... فَعِلَنُ = (2) (2) فاعلُ = 2 (2)
            وآمل أن تكون الروابط التالية وكلها حول الخبب مدخلا لك إلى العروض الرقمي:



            هذا الرابط يحيل إلى موضوع عن الخبب نشره الفاضل محمد عبد الحفيظ شهاب الدين: http://www.ro2aa.com/vb/showthread.php?t=7973 توقف منتدى رؤى وهذا رابط بديل https://pulpit.alwatanvoice.com/content/print/144673.html



            إيقاع الخبب الخبب ليس المتدارك الخبب لطيف في الإحساسْ إيقاعٌ يأخذ بالأنفاسْ زوجيٌّ، بزيادة حرفٍ أو نقصٍ ينكسر المقياسْ إلا التسكين بآخره فيصح، بذلك ما منْ باسْ لعلّ ضررا عظيما قد لحق بإمكانية تطوير علم العروض نتيجة إغفال أهمية الخبب واعتباره مجرد حالة أو حالتين من حالات المتدارك.





            وخلاصة ذلك أن كل ساكن في الخبب عدا آخر البيت يجوز تحريكه
            وليس كل متحرك يجوز تسكينه

            هل كنتُ أُطالعُ ذاك الفـ(ــرْ)حَ الرابضَ في عينيكْ؟
            أم كان الفـ(ــرْ)حُ مُخَبَّأَ في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟


            لا داعي هنا للجوء لتسكين راء ( الفرَح) فالوزن صحيح بتحريكها ( الفرَح)
            ***
            أم كانتْ تحملُني لبلوغِ الفرْحْ
            أما هنا فتسكين راء الفرْح مبرر للضرورة إذ لو حركتها لكسرت وزن الخبب
            لبلوغ الفرَحْ = (لبُ) لو (غل فرَحْ = 2 3 = فاعلن) ويمتنع دخول فاعلن في الخبب

            على أنك هنا سكنت آخر حرفين في البيت ويجيز ذلك الأخفش دون الخليل
            كما في بيت عمر بن أبي ربيعة
            قُلتُ أَهلاً أَنتُمُ بُغيَتُنا ..... فَتَسَمَّينَ فَقالَت أَنا (هِــنْدْ )


            ***


            وقصيدَةَ شعرْ
            فأطيرُ لأكتبَها بالنورْ

            يمكن تحريك راء الشعْرْ بجعل السطرين سطرا
            وقصيدَةَ شعْرٍ فأطيرُ لأكتبَها بالنورْ

            ***
            أم كان الفرْحُ (مُخَبَّأَ) في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟
            كي تجعلَ من قلبي (مرفأَ ) للآمالْ
            (مرفاَ ) و ( مخبأَ ) بدون تنوين ( عدم صرف المنصرف ) ضرورة مستقبحه

            وفي اللغة وإعادة الصياغة مندوحة عن ذلك كالقول تمثيلا لا حصرا:
            أم كان الفرْحُ (تخفّى) في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟
            كي تجعلَ من قلبي للآمال (المرفأْ)

            وبالمناسبة لا ضرورة لتسكين دال ( ردْهات )

            ***
            يستقبلُ ما تحملُه سفنُ الغيبْ
            لاحظ أن انتهاء السطر بكلمة (الغيْب ) حيث يلتقي ساكنان أولهما حرف اللين ( الياء) لا بأس به

            وشكرا سلفا لسعة صدرك والله يرعاك.
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة خشان خشان; الساعة 13-01-2011, 08:23.
            [align=center]
            العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
            http://sites.google.com/site/alarood/
            [/align]

            تعليق

            • مختار عوض
              شاعر وقاص
              • 12-05-2010
              • 2175

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركة
              [align=right]

              أخي وأستاذي الكريم
              هنا شاعرية مكثفة، لكأنها امتداد للكثافة المعهودة منك في القصة القصيرة. ليس سهلا حشد هذه الشحنة من الصور والإيحاءات في هذا الحيز من الشعر.

              على أن أول ما استوقفني هو وعيك على الخبب.
              وفي سياق التزامك بالخبب أراك لجأت إلى ضرورات شعرية تتفاوت في طبيعتها، وبعضها غير ضروري وهو ناجم من نظرتك للخبب على أنه ( فعْلنْ ) و (فعِلن) والحقيقة أن كل تتال للأسباب الخفيفة والثقيلة جائز في الخبب. وبتعبير التفاعيل فإنه يجوز في الخبب

              فعْلن = 22 ... فعِلُنْ = (2) 2 .... فَعِلَنُ = (2) (2) فاعلُ = 2 (2)
              وآمل أن تكون الروابط التالية وكلها حول الخبب مدخلا لك إلى العروض الرقمي:

              http://sites.google.com/site/alarood/r3/home/sharean

              http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1648


              http://sites.google.com/site/alarood/khabab-poets


              http://kenanaonline.com/users/masry5...4/posts/138971

              وخلاصة ذلك أن كل ساكن في الخبب عدا آخر البيت يجوز تحريكه
              وليس كل متحرك يجوز تسكينه

              هل كنتُ أُطالعُ ذاك الفـ(ــرْ)حَ الرابضَ في عينيكْ؟
              أم كان الفـ(ــرْ)حُ مُخَبَّأَ في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟


              لا داعي هنا للجوء لتسكين راء ( الفرَح) فالوزن صحيح بتحريكها ( الفرَح)
              ***
              أم كانتْ تحملُني لبلوغِ الفرْحْ
              أما هنا فتسكين راء الفرْح مبرر للضرورة إذ لو حركتها لكسرت وزن الخبب
              لبلوغ الفرَحْ = (لبُ) لو (غل فرَحْ = 2 3 = فاعلن) ويمتنع دخول فاعلن في الخبب

              على أنك هنا سكنت آخر حرفين في البيت ويجيز ذلك الأخفش دون الخليل
              كما في بيت عمر بن أبي ربيعة
              قُلتُ أَهلاً أَنتُمُ بُغيَتُنا ..... فَتَسَمَّينَ فَقالَت أَنا (هِــنْدْ )
              http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post301187

              ***


              وقصيدَةَ شعرْ
              فأطيرُ لأكتبَها بالنورْ

              يمكن تحريك راء الشعْرْ بجعل السطرين سطرا
              وقصيدَةَ شعْرٍ فأطيرُ لأكتبَها بالنورْ

              ***
              أم كان الفرْحُ (مُخَبَّأَ) في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟
              كي تجعلَ من قلبي (مرفأَ ) للآمالْ
              (مرفاَ ) و ( مخبأَ ) بدون تنوين ( عدم صرف المنصرف ) ضرورة مستقبحه

              وفي اللغة وإعادة الصياغة مندوحة عن ذلك كالقول تمثيلا لا حصرا:
              أم كان الفرْحُ (تخفّى) في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟
              كي تجعلَ من قلبي للآمال (المرفأْ)

              وبالمناسبة لا ضرورة لتسكين دال ( ردْهات )

              ***
              يستقبلُ ما تحملُه سفنُ الغيبْ
              لاحظ أن انتهاء السطر بكلمة (الغيْب ) حيث يلتقي ساكنان أولهما حرف اللين ( الياء) لا بأس به

              وشكرا سلفا لسعة صدرك والله يرعاك.
              [/align]
              شكرًا أستاذنا الكبير لهذا الحضور الرائع، ولتلك المعلومات القيِّمة..
              جميل أن يتناول نصوصنا بالتحليل العروضي أمثالك من العروضيين الأفذاذ..
              فرحي كبير، وامتناني بحجم الفرح..
              تقديري ومحبتي.

              تعليق

              يعمل...
              X