حصـاد
.
.
.
هل كنتُ أُطالعُ ذاك الفرْحَ الرابضَ في عينيكْ؟
أم كان الفرْحُ مُخَبَّأَ في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟
أم كانتْ تحملُني لبلوغِ الفرْحْ
تلك الكلمات الحُبلى بالأحلامِ على شفتيكْ؟
أيًّا ما كانْ
قد جاءَ الفرْحْ
كربيعٍ أزهرَ في جنباتِ الكونْ
لِيُحيلَ حياتيَ أنغامًا
وقصيدَةَ شعرْ
فأطيرُ لأكتبَها بالنورْ
أو تكتبَني مُدُنًا من بلُّورْ
كي تجعلَ من قلبي مرفأَ للآمالْ
يستقبلُ ما تحملُه سفنُ الغيبْ
من قافلةِ الأيَّامْ
أو يُصبحَ هذا القلبْ
مصفاةً للآلامْ
أو يغدوَ آنيةً تحفظُ ما يُنضجُه التّنُورْ
من خارطةِ العمر
أو من أرغفةِ الأحلامْ
في منأى عن عبثِ الأقدارْ
.
.
.
هل كنتُ أُطالعُ ذاك الفرْحَ الرابضَ في عينيكْ؟
أم كان الفرْحُ مُخَبَّأَ في رَدْهَاتِ فؤادكْ؟
أم كانتْ تحملُني لبلوغِ الفرْحْ
تلك الكلمات الحُبلى بالأحلامِ على شفتيكْ؟
أيًّا ما كانْ
قد جاءَ الفرْحْ
كربيعٍ أزهرَ في جنباتِ الكونْ
لِيُحيلَ حياتيَ أنغامًا
وقصيدَةَ شعرْ
فأطيرُ لأكتبَها بالنورْ
أو تكتبَني مُدُنًا من بلُّورْ
كي تجعلَ من قلبي مرفأَ للآمالْ
يستقبلُ ما تحملُه سفنُ الغيبْ
من قافلةِ الأيَّامْ
أو يُصبحَ هذا القلبْ
مصفاةً للآلامْ
أو يغدوَ آنيةً تحفظُ ما يُنضجُه التّنُورْ
من خارطةِ العمر
أو من أرغفةِ الأحلامْ
في منأى عن عبثِ الأقدارْ
تعليق