أوجاع سجين عربي في سجون أمته المترامية بين محيط هوانا وخليج عذابنا
لــســت مـطـلـوبـا لعـيـنـيـك أســيـــرا
لـســتّ يـــا أخــتــاه لـلـقـمـع جــديــرا
كـــــلّ طــيـــرٍ هــائـــمٌ فـــــي جــــــوّه
وغـرامــي فـــي سـمـائـي أن أطـيــرا
وأنــــــا قـــيـــدي قـــديــــمٌ عـــاجــــزٌ
أذرف الـشــكــوى فــيــرتــدّ قـــديـــرا
فـاقـتـلـيـنــي إنّ قــتــلـــي رحــــمــــةٌ
واحرمينـي ضحـكـة العـيـش صغـيـرا
وامـنـعــي الأقـــــلام عــنّـــي إنــنـــي
بـدمـائـي أشــعــل الـسـطــر سـعـيــرا
أحـكـمــي إغــــلاق سـجـنــي ربــمـــا
زارنــي النـجـم مـــن الـثـقـب مـنـيـرا
واحــــذري مــنّــي خــيـــالا طـائــشــا
يـركـب الـريـح عـلـى الـوغـد مـغـيـرا
وافـرضـي الصـمـت هــدوءا نـاعـسـا
وامنعـي الصـوت ولـو كــان شخـيـرا
قــد غــدا يــا سـجـنُ جـلـدي مسـرحـا
وغــــدا الـمــخــرجُ فـنّــانــا أجــيـــرا
فاجـعـلـي لـلـســوط ظــهــري مـلـعـبـا
واجـعـلـي الـقـمــع سـخـيــا ووفــيــرا
وتـبـاهـي أنـنــي عـــن أمّـــة الـدمــع
عـلـى خـــد الأســـى صـــرت سـفـيـرا
فــــــإذا عـــشـــت طـلـيــقــا ربـــمــــا
أعـلــن التـخـريـب نـهـجـا ومـصـيــرا
وإذا زرت رفـــــاقــــــي ســـــاعــــــة
ربـمـا أعـلــن فـــي الـنــاس النـفـيـرا
أطـلـقــي فـــــي كـــــلّ دربٍ مـخــبــرا
وضــعــي بـالـبــاب قــــوّادا غـفــيــرا
وخـــــذي الــثـــأر بـشــتّــى مـخــلــبٍ
وافرشي الموت على الأرض حصيرا
وإذا شـــئــــتُ شـــرابــــا فـامــنــعــي
وإذا شـــئـــتُ طــعــامـــا فـشــعــيــرا
وادّعــي فـــي الـنــاس أنّـــي مـجــرمٌ
فــي ربــى لبـنـان أرديــتُ (الحـريـرا)
وســلـــي غـــــزّة كــــــم أمـطـرتــهــا
حـمــم الـمــوت وفـسـفــورا غــزيــرا
وقـــــــف الــعــالـــم مـشــدوهــا
ومــاحـرّك الإجــرام فــي الـنـاس ضمـيـرا
فـاحـظــري نــومــي وحــيـــدا لـيــلــة
فـلــقــد أعـــــددت لـلــنــوم ســريـــرا
ولــقـــد أعــــــددتُ لــحــافــا دافـــئـــا
ولـقــد أسـرفــتُ فـــي الـحـلـم كـثـيـرا
أســرعــي شُـــــدي وثــاقـــي إنــنـــي
بعـد قسـط الـنـوم قــد صــرت خطـيـرا
ومــن الـسّـاق إلــى الأعـلـى ارفـعـي
وضعـي فـي العـنـق حـبـلا أو جـريـرا
وإذا خـــفــــتِ هـــروبــــي جــــنّــــدي
للـحـاقـي كـــل مــــن كــــان خـطـيــرا
كــــلّ كــلــبٍ فـــــي قــنـــاعٍ زائـــــف
كـــلّ مـــن عـــاش ذمـيـمـا وحـقـيــرا
كــــــل مـــذيـــاعٍ وتــلــفـــازٍ غـــــــدا
لــفـــم الـحــاكــم بـــوقـــا ونــصــيــرا
أشـــهـــد الـــجـــدران والله الـــــــذي
خـلــق الـحـكـام والـشـعــب الـفـقـيـرا
مـــــا أذل الـــحـــق فــيــنــا هـــامـــةً
أو أحـال النّـاس فــي الأرض حمـيـرا
بــيــن كـفـيــك أســيــر قــــد قــضـــى
وأنـــاخ الـــروح واجـتــاز المـسـيـرا
بـــيـــن كــفــيــك شــهــيـــدٌ مــلــهـــمٌ
فـي دجـى العميـان قــد كــان بصـيـرا
ركــــب الــمــوجَ إذا الــمــوج عـــــلا
لــم يـخـف بـحـرا ولا خــاف الهـديـرا
اكــتــبــي عـــنّـــا وعـــنـــي جــمــلــةً
وارشفي وقتا _على قبـري_ قصيـرا
وافـتــحــي الــبـــاب كـفــانــا غـفــلــة
واسمـحـي للـضـوء يـجـتـاح الأثـيــرا
بحر الرمل
لــســت مـطـلـوبـا لعـيـنـيـك أســيـــرا
لـســتّ يـــا أخــتــاه لـلـقـمـع جــديــرا
كـــــلّ طــيـــرٍ هــائـــمٌ فـــــي جــــــوّه
وغـرامــي فـــي سـمـائـي أن أطـيــرا
وأنــــــا قـــيـــدي قـــديــــمٌ عـــاجــــزٌ
أذرف الـشــكــوى فــيــرتــدّ قـــديـــرا
فـاقـتـلـيـنــي إنّ قــتــلـــي رحــــمــــةٌ
واحرمينـي ضحـكـة العـيـش صغـيـرا
وامـنـعــي الأقـــــلام عــنّـــي إنــنـــي
بـدمـائـي أشــعــل الـسـطــر سـعـيــرا
أحـكـمــي إغــــلاق سـجـنــي ربــمـــا
زارنــي النـجـم مـــن الـثـقـب مـنـيـرا
واحــــذري مــنّــي خــيـــالا طـائــشــا
يـركـب الـريـح عـلـى الـوغـد مـغـيـرا
وافـرضـي الصـمـت هــدوءا نـاعـسـا
وامنعـي الصـوت ولـو كــان شخـيـرا
قــد غــدا يــا سـجـنُ جـلـدي مسـرحـا
وغــــدا الـمــخــرجُ فـنّــانــا أجــيـــرا
فاجـعـلـي لـلـســوط ظــهــري مـلـعـبـا
واجـعـلـي الـقـمــع سـخـيــا ووفــيــرا
وتـبـاهـي أنـنــي عـــن أمّـــة الـدمــع
عـلـى خـــد الأســـى صـــرت سـفـيـرا
فــــــإذا عـــشـــت طـلـيــقــا ربـــمــــا
أعـلــن التـخـريـب نـهـجـا ومـصـيــرا
وإذا زرت رفـــــاقــــــي ســـــاعــــــة
ربـمـا أعـلــن فـــي الـنــاس النـفـيـرا
أطـلـقــي فـــــي كـــــلّ دربٍ مـخــبــرا
وضــعــي بـالـبــاب قــــوّادا غـفــيــرا
وخـــــذي الــثـــأر بـشــتّــى مـخــلــبٍ
وافرشي الموت على الأرض حصيرا
وإذا شـــئــــتُ شـــرابــــا فـامــنــعــي
وإذا شـــئـــتُ طــعــامـــا فـشــعــيــرا
وادّعــي فـــي الـنــاس أنّـــي مـجــرمٌ
فــي ربــى لبـنـان أرديــتُ (الحـريـرا)
وســلـــي غـــــزّة كــــــم أمـطـرتــهــا
حـمــم الـمــوت وفـسـفــورا غــزيــرا
وقـــــــف الــعــالـــم مـشــدوهــا
ومــاحـرّك الإجــرام فــي الـنـاس ضمـيـرا
فـاحـظــري نــومــي وحــيـــدا لـيــلــة
فـلــقــد أعـــــددت لـلــنــوم ســريـــرا
ولــقـــد أعــــــددتُ لــحــافــا دافـــئـــا
ولـقــد أسـرفــتُ فـــي الـحـلـم كـثـيـرا
أســرعــي شُـــــدي وثــاقـــي إنــنـــي
بعـد قسـط الـنـوم قــد صــرت خطـيـرا
ومــن الـسّـاق إلــى الأعـلـى ارفـعـي
وضعـي فـي العـنـق حـبـلا أو جـريـرا
وإذا خـــفــــتِ هـــروبــــي جــــنّــــدي
للـحـاقـي كـــل مــــن كــــان خـطـيــرا
كــــلّ كــلــبٍ فـــــي قــنـــاعٍ زائـــــف
كـــلّ مـــن عـــاش ذمـيـمـا وحـقـيــرا
كــــــل مـــذيـــاعٍ وتــلــفـــازٍ غـــــــدا
لــفـــم الـحــاكــم بـــوقـــا ونــصــيــرا
أشـــهـــد الـــجـــدران والله الـــــــذي
خـلــق الـحـكـام والـشـعــب الـفـقـيـرا
مـــــا أذل الـــحـــق فــيــنــا هـــامـــةً
أو أحـال النّـاس فــي الأرض حمـيـرا
بــيــن كـفـيــك أســيــر قــــد قــضـــى
وأنـــاخ الـــروح واجـتــاز المـسـيـرا
بـــيـــن كــفــيــك شــهــيـــدٌ مــلــهـــمٌ
فـي دجـى العميـان قــد كــان بصـيـرا
ركــــب الــمــوجَ إذا الــمــوج عـــــلا
لــم يـخـف بـحـرا ولا خــاف الهـديـرا
اكــتــبــي عـــنّـــا وعـــنـــي جــمــلــةً
وارشفي وقتا _على قبـري_ قصيـرا
وافـتــحــي الــبـــاب كـفــانــا غـفــلــة
واسمـحـي للـضـوء يـجـتـاح الأثـيــرا
بحر الرمل
تعليق