[poem=font="heshamnormal,7,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/18.gif" border="ridge,7,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
هذي الحياةُ بِسرِّها استغناءُ=فَلِكُلِّ شَدوٍ ما أطالَ فَناءُ
لا تأمَنَنَّ الدهرَ إنَّ جيادَهُ=تكبو، وتَعلو هامها البلواءُ
***
أطلقْ يديَّ فللجراحِ بقيةٌ=مِنْ ليلِنا، وسُرى الحنينِ حُداءُ
أطلقْ يديَّ، وهاتِ لي كأسينِ مِنْ=نجوى، يُخامرُ صَفوَها النُّدماءُ
أطلقْ يديَّ وخلِّ سرجي قائماً=فإنَّ خيلي في المدى عَصماءُ
واتركْ ببابي ما استطعتَ من الجَوَى=وخذِ السُّلافةَ ما يحينُ لقاءُ
خذ عنه ليلي واصطفيني نَجْمَةً=واتْرُك شُرودي فالمَدى وضَّاءُ
إنِّي إذا ولَّى الزَّمانُ أتيتُهُ=طفلاً تعانِقُ حُلْمَهُ الجوزاءُ
***
اليومَ أكملتُ النَّجومَ بِعقدها=ورضيتُ حلماً ما احتوته سماءُ
ونزعتُ عن جسد القصائدِ لَيلَها=فكساه من ثَوبِ الزَّمانِ رِداءُ
وأنختُ شعري في مصابيح الدجى=فانهلَّ دمعٌ للقصيدِ، وماءُ
***
تلكَ الحياةُ بسرِّها استغناءُ=فَلِكُلِّ شدوٍ ما أطالَ فناءُ
[/poem]
هذي الحياةُ بِسرِّها استغناءُ=فَلِكُلِّ شَدوٍ ما أطالَ فَناءُ
لا تأمَنَنَّ الدهرَ إنَّ جيادَهُ=تكبو، وتَعلو هامها البلواءُ
***
أطلقْ يديَّ فللجراحِ بقيةٌ=مِنْ ليلِنا، وسُرى الحنينِ حُداءُ
أطلقْ يديَّ، وهاتِ لي كأسينِ مِنْ=نجوى، يُخامرُ صَفوَها النُّدماءُ
أطلقْ يديَّ وخلِّ سرجي قائماً=فإنَّ خيلي في المدى عَصماءُ
واتركْ ببابي ما استطعتَ من الجَوَى=وخذِ السُّلافةَ ما يحينُ لقاءُ
خذ عنه ليلي واصطفيني نَجْمَةً=واتْرُك شُرودي فالمَدى وضَّاءُ
إنِّي إذا ولَّى الزَّمانُ أتيتُهُ=طفلاً تعانِقُ حُلْمَهُ الجوزاءُ
***
اليومَ أكملتُ النَّجومَ بِعقدها=ورضيتُ حلماً ما احتوته سماءُ
ونزعتُ عن جسد القصائدِ لَيلَها=فكساه من ثَوبِ الزَّمانِ رِداءُ
وأنختُ شعري في مصابيح الدجى=فانهلَّ دمعٌ للقصيدِ، وماءُ
***
تلكَ الحياةُ بسرِّها استغناءُ=فَلِكُلِّ شدوٍ ما أطالَ فناءُ
[/poem]
تعليق