جلسا سويّاً يترقّبان أذان المغرب...
حدّثته عيناها بصمتٍ :
لقد انقصف ظهري خدمةً لك ولأولادك..
مضى عمري..ضمن جدرانٍ أربعٍ...
وأنا أمنّي النفس بيومٍ أجمل لم يأتِ..
وحدّثتها عيناه:
أفنيتُ أيّامي أدور كثور الرّحى ..أحمل ثقلاً كالأحجار على كتفي
من أجل طلباتك التي لاتنتهي...مللتُكِ وكرهتُ حتى نفسي..
رُفع صوت الأذان..يلفّ الكون بنور صداه..
تبسّما في وجه بعضهما ...يستغفران...
وهما يغترفان من صحنٍ واحدٍ..
حدّثته عيناها بصمتٍ :
لقد انقصف ظهري خدمةً لك ولأولادك..
مضى عمري..ضمن جدرانٍ أربعٍ...
وأنا أمنّي النفس بيومٍ أجمل لم يأتِ..
وحدّثتها عيناه:
أفنيتُ أيّامي أدور كثور الرّحى ..أحمل ثقلاً كالأحجار على كتفي
من أجل طلباتك التي لاتنتهي...مللتُكِ وكرهتُ حتى نفسي..
رُفع صوت الأذان..يلفّ الكون بنور صداه..
تبسّما في وجه بعضهما ...يستغفران...
وهما يغترفان من صحنٍ واحدٍ..
تعليق