مدافع صديقة ( أهلا رمضان ) بقلم معاذ العمري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مدافع صديقة ( أهلا رمضان ) بقلم معاذ العمري

    مدافع صديقة




    تهوي القنابلُ عليها من كل حدبٍ وصوب،
    من الشمال والجنوب،
    من الشرق ومن الغرب ومن العرب،
    أصواتُ الانفجاراتِ تهزُّها ليلا ونهار،
    قنابل مصنوعة في أمريكا،
    قنابل مصنوعة أوروبا،
    ومن هنا ومن هناك،
    وما زال البغداديون يُميزون صوتَ مدفعَ رمضان جيدا


    الاثنين 6/9/1431 هـ - الموافق 16/8/2010 م
    sigpic
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    الله ...
    طبعا ما زالوا يميزون صوت مدافع رمضان .. فلهذه المدافع وقع خاص
    لا يضاهيه شيء، حنون ورقيق رغم ضخامة صوته ..
    تلك المدافع يرشدنا إيماننا إليها .. ولا القنابل الغربية ولا الألمانية ..
    تستطيع أن تقطع ذلك الحبل السري ..........
    رائع أستاذ معاذ ..
    من الشرق ومن الغرب ومن العرب،
    هذه لفتة مهمة عن تخاذل العرب الذي بات كالقنابل ..
    الكلام حمل نوعا من الموسيقى .. وكان وقعه على قلوبنا ...كالمدافع الصديقة..
    رمضان كريم لك ولربيعنا وللجميع ...



    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      مدافع صديقة





      تهوي القنابلُ عليها من كل حدبٍ وصوب،
      من الشمال والجنوب،
      من الشرق ومن الغرب ومن العرب،
      أصواتُ الانفجاراتِ تهزُّها ليلا ونهار،
      قنابل مصنوعة في أمريكا،
      قنابل مصنوعة أوروبا،
      ومن هنا ومن هناك،
      وما زال البغداديون يُميزون صوتَ مدفعَ رمضان جيدا



      الاثنين 6/9/1431 هـ - الموافق 16/8/2010 م
      الأستاذ القدير: معاذ العمري

      برغم الوجع...ورغم استنزاف الرّوح
      واغتيال البصر والسمع..
      يبقى صوت الحقّ هو الذي يوحّد القلوب..
      بغداد عظيمة كانت وستبقى قلعة الأسود..
      كم قهرها الدهر..وعادت أقوى..
      التاريخ يحكي..والدم الواحد سينصهر ..رغم أنف الحاقدين
      سلمت يداك...حرّكت مكامن الألم..والأمل
      دُمتَ بخير أخي الغالي معاذ..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        الله ...
        طبعا ما زالوا يميزون صوت مدافع رمضان .. فلهذه المدافع وقع خاص
        لا يضاهيه شيء، حنون ورقيق رغم ضخامة صوته ..
        تلك المدافع يرشدنا إيماننا إليها .. ولا القنابل الغربية ولا الألمانية ..
        تستطيع أن تقطع ذلك الحبل السري ..........
        رائع أستاذ معاذ ..
        من الشرق ومن الغرب ومن العرب،
        هذه لفتة مهمة عن تخاذل العرب الذي بات كالقنابل ..
        الكلام حمل نوعا من الموسيقى .. وكان وقعه على قلوبنا ...كالمدافع الصديقة..
        رمضان كريم لك ولربيعنا وللجميع ...




        أ. بسمة

        قراءة سابرة عميقة وحضور جميل أنيق

        سرني كثيرا أنك هنا

        رمضان مبارك كريم

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • نورالدين الفيلالي
          • 16-08-2010
          • 4

          #5
          أعجبتني النهاية

          رغم الالم الذي يسكن القصيصة جعلتني ابتسم في الاخير

          تحية لإبداعك

          كل التقدير

          تعليق

          • خالد يوسف أبو طماعه
            أديب وكاتب
            • 23-05-2010
            • 718

            #6
            رائع هذا النص ورب الكعبة
            أتعلم لماذا يا أخي ؟
            لأنه حرك الكثير من الألم الكامن
            في نفوسنا ...
            أسجل إعجابي بالنص وبكاتبه
            محبتي
            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              الأستاذ القدير: معاذ العمري

              برغم الوجع...ورغم استنزاف الرّوح
              واغتيال البصر والسمع..
              يبقى صوت الحقّ هو الذي يوحّد القلوب..
              بغداد عظيمة كانت وستبقى قلعة الأسود..
              كم قهرها الدهر..وعادت أقوى..
              التاريخ يحكي..والدم الواحد سينصهر ..رغم أنف الحاقدين
              سلمت يداك...حرّكت مكامن الألم..والأمل
              دُمتَ بخير أخي الغالي معاذ..
              أ. إيمان

              قراءة عميقة

              وهي كما يشهد لها
              أتون يصهر، ويفصل، ويصفي

              كم سرني حضورك الجميل
              وشكرا على كلماتك الطيبة السامية

              رمضان كريم مبارك

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين الفيلالي مشاهدة المشاركة
                أعجبتني النهاية

                رغم الالم الذي يسكن القصيصة جعلتني ابتسم في الاخير

                تحية لإبداعك

                كل التقدير

                [align=center]
                أهلا وسهلا بالأستاذ نور الدين الفيلالي في الملتقى

                سرني كثيرا حضورك أولا هنا، وزاد من سروري، أن النص رسم ابتسامة على محياك من بعد ألم

                شكرا أنك هنا

                رمضان كريم مبارك

                تحية خالصة
                [/align]
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                  رائع هذا النص ورب الكعبة
                  أتعلم لماذا يا أخي ؟
                  لأنه حرك الكثير من الألم الكامن
                  في نفوسنا ...
                  أسجل إعجابي بالنص وبكاتبه
                  محبتي

                  أ. خالد

                  سرني أن النص طاب لك

                  ربما أراد كاتبه أن يثير فينا شعورا لكن دون أن يحرك ألما كامنا

                  شكرا لحضورك الجميل وكلماتك الطيبة السامية

                  رمضان كريم مبارك

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مختار عوض
                    شاعر وقاص
                    • 12-05-2010
                    • 2175

                    #10
                    [align=center]
                    يا الله ..
                    كم أنت رائع وموجع!!
                    نص يقطر ألمـًا ويشع روحانية..
                    محبتي أيها الصديق الغالي..
                    رمضانك كريم.
                    [/align]

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      يا الله ..
                      كم أنت رائع وموجع!!
                      نص يقطر ألمـًا ويشع روحانية..
                      محبتي أيها الصديق الغالي..
                      رمضانك كريم.
                      [/align]

                      شكرا صديقي الشاعر الرشيق الأنيق

                      كم سرني حضورك الطيب هنا

                      صيام مقبول وإفطار شهي، وبسبوسه لزيزه!

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • نعيم الأسيوطي
                        أديب وقاص
                        • 29-11-2009
                        • 115

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        مدافع صديقة



                        تهوي القنابلُ عليها من كل حدبٍ وصوب،
                        من الشمال والجنوب،
                        من الشرق ومن الغرب ومن العرب،
                        أصواتُ الانفجاراتِ تهزُّها ليلا ونهار،
                        قنابل مصنوعة في أمريكا،
                        قنابل مصنوعة أوروبا،
                        ومن هنا ومن هناك،
                        وما زال البغداديون يُميزون صوتَ مدفعَ رمضان جيدا



                        الاثنين 6/9/1431 هـ - الموافق 16/8/2010 م
                        *******************************
                        أقول آيه يا جماعة وأنا حاسس بأن القنابل والمدافع بتتفجر جوه قلبي .. والجرح البغدادي قبل وبعد الفطار بينزف دم .. أمريكي .. أوربي ..( الجميع يدين ويستنكر ) والصوت اللي بيميز مدفع رمضان .. نغمة التكبير .. لون الطلقة المضادة ..
                        مودتي وتقديري
                        التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الأسيوطي; الساعة 18-08-2010, 17:35.

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نعيم الأسيوطي مشاهدة المشاركة
                          *******************************
                          أقول آيه يا جماعة وأنا حاسس بأن القنابل والمدافع بتتفجر جوه قلبي .. والجرح البغدادي قبل وبعد الفطار بينزف دم .. أمريكي .. أوربي ..( الجميع يدين ويستنكر ) والصوت اللي بيميز مدفع رمضان .. نغمة التكبير .. لون الطلقة المضادة ..
                          مودتي وتقديري
                          ما دامت الآذان تطرب لوقع صدى ذياك المدفع، فتحبسُ الأجواءُ صدى طغيان غيرها، مهما أزعج ضجيجها عجيجها

                          أ. نعيم

                          أطربني ما رقمتَ على نغمة ألم مرة ودقة أمل مرة

                          شكرا أنك هنا

                          رمضان كريم مبارك

                          تحية خالصة
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            حين حصاريكون العداء من جهات أربع
                            أما أن يكون من جهات خمس
                            فهذا ما لم يُعهد من قبل
                            إلاّ في بلاد العرب
                            في بلادنا.. نحن أعداء أنفسنا
                            حما الله العراق وأهل العراق
                            وأبعد عن أهله الفرقة والشّقاق
                            أستاذ معاذ وصفت واقعًا مريرا
                            وكان أخي ربيع على حق بنقل النص إلى هنا
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                              حين حصاريكون العداء من جهات أربع

                              أما أن يكون من جهات خمس
                              فهذا ما لم يُعهد من قبل
                              إلاّ في بلاد العرب
                              في بلادنا.. نحن أعداء أنفسنا
                              حما الله العراق وأهل العراق
                              وأبعد عن أهله الفرقة والشّقاق
                              أستاذ معاذ وصفت واقعًا مريرا
                              وكان أخي ربيع على حق بنقل النص إلى هنا
                              تقديري ومحبتي

                              ركاد أبو الحسن

                              مطالعة سابرة عميقة

                              نعم، تكالب الأعداء عليه من شدة بلواه

                              أ. ركاد

                              شكرا على هذا الحضور الطيب الجميل

                              سرني كثيرا أنك هنا

                              رمضان كريم مبارك

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X