رسمتِ فؤاداً على ورقَهْ ........ وسهماً تخطَّاهُ واخترقهْ
ووردَةَ حُبٍّ أتاها الذبولُ.........ودمعاً كما الدُّرِّ من حدَقَهْ
فأغمضتُ عينيَّ حُزناً عليَّ........كأنَّ الوقوفَ هنا شفقهْ
وأعلم أن الغرام قضاء .......... فما كان براً ولا صدقهْ
وما كلَّ صبٍّ أتى الحُسنَ شنٌّ ....... وما كلُّ فاتنةٍ طَبَقَهْ
وقد عرفَ الدربُ أقدامنا .............وإنا لَندركُ مفترقَهْ
ورحتُ وقد حاورتنيْ الطيوفُ... نكرتُ على خافقيْ قلقهْ
وطيفُكِ في الوصلِ قد رقَّ ليْ... وما رمقيْ سَدَّ أو رمقهْ
لهُ من عبير الزهورِ طيوبٌ.... فيبعثُ في خاطريْ عبقهْ
فديتُكِ سبحان هذا الجمالِ .... وسبحان سبحان من خلقهْ
ووردَةَ حُبٍّ أتاها الذبولُ.........ودمعاً كما الدُّرِّ من حدَقَهْ
فأغمضتُ عينيَّ حُزناً عليَّ........كأنَّ الوقوفَ هنا شفقهْ
وأعلم أن الغرام قضاء .......... فما كان براً ولا صدقهْ
وما كلَّ صبٍّ أتى الحُسنَ شنٌّ ....... وما كلُّ فاتنةٍ طَبَقَهْ
وقد عرفَ الدربُ أقدامنا .............وإنا لَندركُ مفترقَهْ
ورحتُ وقد حاورتنيْ الطيوفُ... نكرتُ على خافقيْ قلقهْ
وطيفُكِ في الوصلِ قد رقَّ ليْ... وما رمقيْ سَدَّ أو رمقهْ
لهُ من عبير الزهورِ طيوبٌ.... فيبعثُ في خاطريْ عبقهْ
فديتُكِ سبحان هذا الجمالِ .... وسبحان سبحان من خلقهْ
تعليق