زهرة كبرياء
ترنو في مهب الريح مائلةً
وتشاهد الأحداث مصمتة
وبصرها عن الأحداث مرتفع
ليس تكلفا وإنما في صبغتها
روح البقاء في قلبها تقع
****
انحنائها وسط الحديقة الزيهية
لم يكن عن سبق إصرار ونية
في بلاد تعلي الحرية
وتنادي بتشارك المسؤولية
****
فبدورها،
أفنت عمرها تستنكر البدع
وتسبح باسم الله خالقها
سبحانك،
اقشع عن عيونهم الطمع
وبحيرة تسأل:
لماذا في عقولهم هذا الجشع؟
أويدرون حقاً أنه جشع!
أم يتغاضون على البدع؟
****
وهمسا تردد:
سأظل أرسل عبير بتلاتي
منتظرة أن يجري الوقت
وسأحبس كل آهاتي
حتى لو فطر فؤادي من المقت
ولن أفرط بقطرة من عنفواني
ولو شبت النار حولي واحترقت
ووهن عودي من همومي
وعدت أبحث عن بذوري تحت
وجيئ بإكسير الحياة أمامي
****
فسأقول:
لا تطبعوني فأنا برية
تعودت خوض الحياة بعفوية
أستقبل قطرات الخير الندية
لا أعرف كلمات مثل الأنانية
أو حتى الإقليمية والعنصرية
والعصبية والوحدانية والتوحدية
وبصدق.. لم أعرف الحرية
لأنها كلمة صنعتها العبودية
ترنو في مهب الريح مائلةً
وتشاهد الأحداث مصمتة
وبصرها عن الأحداث مرتفع
ليس تكلفا وإنما في صبغتها
روح البقاء في قلبها تقع
****
انحنائها وسط الحديقة الزيهية
لم يكن عن سبق إصرار ونية
في بلاد تعلي الحرية
وتنادي بتشارك المسؤولية
****
فبدورها،
أفنت عمرها تستنكر البدع
وتسبح باسم الله خالقها
سبحانك،
اقشع عن عيونهم الطمع
وبحيرة تسأل:
لماذا في عقولهم هذا الجشع؟
أويدرون حقاً أنه جشع!
أم يتغاضون على البدع؟
****
وهمسا تردد:
سأظل أرسل عبير بتلاتي
منتظرة أن يجري الوقت
وسأحبس كل آهاتي
حتى لو فطر فؤادي من المقت
ولن أفرط بقطرة من عنفواني
ولو شبت النار حولي واحترقت
ووهن عودي من همومي
وعدت أبحث عن بذوري تحت
وجيئ بإكسير الحياة أمامي
****
فسأقول:
لا تطبعوني فأنا برية
تعودت خوض الحياة بعفوية
أستقبل قطرات الخير الندية
لا أعرف كلمات مثل الأنانية
أو حتى الإقليمية والعنصرية
والعصبية والوحدانية والتوحدية
وبصدق.. لم أعرف الحرية
لأنها كلمة صنعتها العبودية
تعليق