القصر الموحش((بقلمى))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منال عيد
    عضو الملتقى
    • 14-08-2010
    • 130

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أ . بسام موسى مشاهدة المشاركة
    الأخت الفاضلة / منال عيد


    النص الأدبي الذي زينتي به هذا الملتقى المتميز كان في أمسِّ الحاجة لأن تطلقي فيه لقلمك العنان ليتدفق سيل الكتابة لتوصيل كامل الفكرة التي تعطي مزيداً من التوضيح سيما وأنتي تتناولين فيها موضوعا مهما في عالمنا اليوم وهو موضوع السجون .. ولن أتطرق في هذه العجالة لأهمية ذلك فمن المؤكد أن خيالك الخصب على إحاطة بمآسيه وإلا ما اخترتي قصتك لتدور حول هذا المحور الواقعي بالذات.. ولكننني أود الوقوف حول نقطة معينة ألا وهي لحظة الحرية، واللقاء من ذاك الذي التقى البطلة بعد أن كانت وراء الشمس التقاها وعيناه المرتعدتان تتطلع إلى الخلف جزعاً من أن يراه أحد من العيون المنتشرة في كل مكان .
    في بلادنا الفلسطينية .. كان الاحتلال يوجه للشباب الفلسطيني ضربات مزلزلة تتأجج فيها أوارالاعتقالات في كل مكان بسبب علاقتهم بالانتفاضة الفلسطينية .
    في بعض الحالات كان يتم الإفراج عن البعض ممن لم تثبت التحقيقات الإسرائيلية أي علاقة لهم بالانتفاضة إلا أن البعض - من الأصدقاء ، والجيران - كان يخشى زيارة هؤلاء في بيوتهم لتقديم التهنئة لهم بالإفراج خوفاً من الرصد... وبالتالي الاعتقال .
    فما أشرتي إليه حقيقة واقعة حدثت في فلسطين ومن الممكن حدوثها في أي مكان بالعالم .
    محاولتك أخت منال رائعة ، الجو النفسي متلاحق يعبر عن المعاناة والألم ، ثم الفرح بتنسُّم عبير الحرية ، إلى أن حانت لحظة الصدمة المفاجئة من الخوف، والضعف البشري ساعة اللقاء الذي أحال الأمل إلى رفضٍ وبعاد تحياتي لكي ونأمل منكي المزيد من الإبداع والتألق .

    استاذى الفاضل,,,بسام موسى
    تحليلك للنص ورؤيتك له اسعدتنى كثيرا
    وكنت مصيبا لدرجة كبيرة
    تقبل احترامى وتقديرى لك
    رمضان كريم
    كن بخير
    [CENTER][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=blue]ربى ان لم اكن اهلا لبلوغ رحمتك فان رحمتك اهلا لان تبلغنى لانها وسعت كل شئ [/COLOR][/B][/FONT][/CENTER]

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #17
      ابنة الجيران العزيزة منال عيد.
      تقبّلي منّي تحيّة جميلة.
      هزّني نصّك البديع هذا،و إن كنتِ قد رجّحت كفّة التّكثيف و الحذف حتّى بخلت عليه و علينا بالمزيد من التّفاصيل و قصّرت نوعا ما في نشر فلسفته و رموزه على رقعة أوسع.قيّدت النصّ و هاجمت القيود أختي الغالية؛و إنّي إنّما أقول هذا لعلمي بأنّك تمتلكين احساسا رائعا بمحيطك ،و بساطة زادها تواضعك و إصغاؤك لآراء الإخوة الزّملاء بهاء و روعة.
      لا أخفيك إنّي أصغر أمام ما تفضّل به الزّملاء فأجادوا من خوض و تحليل و توضيح لمتن النصّ و ما احتواه من مضامين ضيم و خيبة.
      ما أردت قوله بإيجاز بمنأى عن الغرض و خدمة له في آن ،هو التّالي:
      - أزمنة النصّ ماض يحكمه قيد يرجو عتقا آمنا يناظره صدّ و اهمال موغل في التّعذيب ،و حاضر تحكمه مناعة و تمكّن و رغبة في الابتعاد تقابلها دعوة متأخّرة،حائرة و كاذبة.
      في هذا النصّ بالذّات لأنّ لكلّ مقام مقال،لاح لي أصوب تجميع الأحداث الماضية و الحاضرة كلّ في خانته دون تناوب.
      الشّاهد من النصّ تواتر الأزمنة كما ورد:
      * الأفعال الماضية التي اكتسحت السّرد :من أوّل النصّ إلى قول الكاتبة:استجمعت أشلائي المبعثرة..
      * و الآن أجدك تقف....
      * عودة إلى الماضي في قولها:كنتُ في أشدّ الحاجة إلى....
      * الحاضر من جديد في قولها : و الآن كلّ ما أرجوه...

      ثمّ إنّي أجد انتقال الكاتبة من الحكي على الضّمير الغائب إلى ضمير المخاطب،يوجّه النصّ صوب الخاطرة،و يتنكّر للسّياق الأصلي.

      و لكي لا يبقى كلامي مجرّد تنظير لست مؤهّلا لارتكابه أكثر ،فلتسمحْ لي أختي الكريمة أن أوضّحه على أرض الواقع "كما يقولون":

      القصر الموحش


      فى زاويةٍ مظلمةٍ من زوايا ذلك القصر الموحش، وجدته يقف مكتوف اليدين،
      يسترق النظر الىّ..
      حاولتُ استجماع قِواى..
      بحتثُ طويلا عن بابٍ أو نافدة ربما تُركت ولو سهواً مفتوحة، وجدتُ كل الطرقات مسدودة،
      وعندما ضاقت بى السبل،
      استنجدت به،
      تعلقت به كالغريق الذى يتعلق بقشة،
      وفى ذاكرتى عبارة تلوح لى(حقد السجين على القيود يزيد من عبء القيود)
      و تمنّيت لحظتها لوأفرج عنّي و فرد يديه و دعاني لآمن بين أحضانه
      ولكن دون جدوى،
      كان يتلذذ بايلامى..
      وفى أشد ساعات الظلمة، ترك لى منفذاً للفرار..
      رسمتُ ابتسامة واسعة وسط دموعى..
      عرفتُ الفرق بين العبودية و الحرية..
      استجمعت أشلائى المبعثرة..و رحلت..

      أمّا الآن، و لمّا لم يبق لي ما أرجوه سوى الابتعاد،أجده يقف في زاوية أكثر ظلمة.. يحاول فتح يديه لاحتضاني،و هو يتلفّت وراءه كالمجرم الخائف من اكتشاف أمره..
      ***
      أختي الفاضلة إنّها متعة القراءة، و نصّك الذي يفتح شهيّة التّعبير و التّحليق أبعد.
      دمت بخير.
      أوقاتا سعيدة.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 23-08-2010, 23:12.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • منال عيد
        عضو الملتقى
        • 14-08-2010
        • 130

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
        ابنة الجيران العزيزة منال عيد.
        تقبّلي منّي تحيّة جميلة.
        هزّني نصّك البديع هذا،و إن كنتِ قد رجّحت كفّة التّكثيف و الحذف حتّى بخلت عليه و علينا بالمزيد من التّفاصيل و قصّرت نوعا ما في نشر فلسفته و رموزه على رقعة أوسع.قيّدت النصّ و هاجمت القيود أختي الغالية؛و إنّي إنّما أقول هذا لعلمي بأنّك تمتلكين احساسا رائعا بمحيطك ،و بساطة زادها تواضعك و إصغاؤك لآراء الإخوة الزّملاء بهاء و روعة.
        لا أخفيك إنّي أصغر أمام ما تفضّل به الزّملاء فأجادوا من خوض و تحليل و توضيح لمتن النصّ و ما احتواه من مضامين ضيم و خيبة.
        ما أردت قوله بإيجاز بمنأى عن الغرض و خدمة له في آن ،هو التّالي:
        - أزمنة النصّ ماض يحكمه قيد يرجو عتقا آمنا يناظره صدّ و اهمال موغل في التّعذيب ،و حاضر تحكمه مناعة و تمكّن و رغبة في الابتعاد تقابلها دعوة متأخّرة،حائرة و كاذبة.
        في هذا النصّ بالذّات لأنّ لكلّ مقام مقال،لاح لي أصوب تجميع الأحداث الماضية و الحاضرة كلّ في خانته دون تناوب.
        الشّاهد من النصّ تواتر الأزمنة كما ورد:
        * الأفعال الماضية التي اكتسحت السّرد :من أوّل النصّ إلى قول الكاتبة:استجمعت أشلائي المبعثرة..
        * و الآن أجدك تقف....
        * عودة إلى الماضي في قولها:كنتُ في أشدّ الحاجة إلى....
        * الحاضر من جديد في قولها : و الآن كلّ ما أرجوه...

        ثمّ إنّي أجد انتقال الكاتبة من الحكي على الضّمير الغائب إلى ضمير المخاطب،يوجّه النصّ صوب الخاطرة،و يتنكّر للسّياق الأصلي.

        و لكي لا يبقى كلامي مجرّد تنظير لست مؤهّلا لارتكابه أكثر ،فلتسمحْ لي أختي الكريمة أن أوضّحه على أرض الواقع "كما يقولون":

        القصر الموحش


        فى زاويةٍ مظلمةٍ من زوايا ذلك القصر الموحش، وجدته يقف مكتوف اليدين،
        يسترق النظر الىّ..
        حاولتُ استجماع قِواى..
        بحتثُ طويلا عن بابٍ أو نافدة ربما تُركت ولو سهواً مفتوحة، وجدتُ كل الطرقات مسدودة،
        وعندما ضاقت بى السبل،
        استنجدت به،
        تعلقت به كالغريق الذى يتعلق بقشة،
        وفى ذاكرتى عبارة تلوح لى(حقد السجين على القيود يزيد من عبء القيود)
        و تمنّيت لحظتها لوأفرج عنّي و فرد يديه و دعاني لآمن بين أحضانه
        ولكن دون جدوى،
        كان يتلذذ بايلامى..
        وفى أشد ساعات الظلمة، ترك لى منفذاً للفرار..
        رسمتُ ابتسامة واسعة وسط دموعى..
        عرفتُ الفرق بين العبودية و الحرية..
        استجمعت أشلائى المبعثرة..و رحلت..
        أمّا الآن، و لمّا لم يبق لي ما أرجوه سوى الابتعاد،أجده يقف في زاوية أكثر ظلمة.. يحاول فتح يديه لاحتضاني،و هو يتلفّت وراءه كالمجرم الخائف من اكتشاف أمره..
        ***
        أختي الفاضلة إنّها متعة القراءة، و نصّك الذي يفتح شهيّة التّعبير و التّحليق أبعد.
        دمت بخير.

        أوقاتا سعيدة.
        [align=center]
        أخى محمد فطومى,,,,,,,,,
        اولا اسعدنى جدا اهتمامك بنصى
        وتانيا والله انا كنت اريد ان اضعه فى الخاطرة لانى اراه خاطرة اكتر من قصة
        ولكن رأى من صديقة جعلنى اضعه فى القصة
        شكرا لكل اضافة
        وكل ملاحظة
        وكل تعقيب جميل ولطيف وكان له الاثر الكبير فى نفسى
        بوركت اخى
        ورمضانك مبارك يارب
        [/align]
        [CENTER][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=blue]ربى ان لم اكن اهلا لبلوغ رحمتك فان رحمتك اهلا لان تبلغنى لانها وسعت كل شئ [/COLOR][/B][/FONT][/CENTER]

        تعليق

        يعمل...
        X