سآوي إليك
"إلى اللواتي يمخر قلبي عبابهن: بغداد، القدس، وحسناء"
سآوي إليك لكي تقتليني،
فلا عاصم اليوم منك،
وأهديك بحرا من الشوق / ألف نشيد
واهدي إليك أنين الحجر
إلى قبضة في الجليل,
وأصرخ: كم أشتهيك،
أيا امرأة تستحم بدمعي،
وفي وجنتيها ينام القمر...
على دربك الوعر مر الحفاة سكارى،
وألقوا نفاياتهم،
خروا على جوعهم ساجدين
وكنت على الدرب فارسك المنتظر
أهش بحزن السنين على فرح عابر
أو خفقة تختمر..
أحاول أن أفرش القلب سجادة
كي نصلي معا
لفاس
لبغداد
للأمل المحتضر…
سأنتظر الغد حين تهلين فوق جناح
السهر
لأصرخ: إني أحبك حتى الجنون وحتى الضجر…
ونكتب فصلا جديدا بحبر التحدي
ونعلن بدء السفر…
تعليق