[align=center]فتيلُ البركان[/align]
[align=right]
[/align]
[align=right]
وصفتني بالجبن تلال البنفسج
وعيّرت كسلي النجوم
وضحكت من عفافي الرذائل.
شربت تعابيري دموعٌ
كانت تغزل من
أطياف الشعاع بدلة نومي المخملية.
وملء فمي قذفت عظاما نخرة
وصفتني بالتخاذل تلك العناقيد
في حضن الدالية الظليل
... أليس عيبا وجودي
خارج دائرة الزمن؟
تتصارخ العناكب
تحت تلافيف دماغي
وتدعوني أن أعترف
لصبايا الحي بأني تخيلتهن عارياتٍ
خلف المرايا
حين كنت أخربش في تفاصيل وجهي المقطب،
وأنا أمضغ حبات الحصرم.
تخيّلت مفاتن جارية
من أقدم العصور...
وسكبت جرارا من فتنتها على أجساد بنات الحي
فما بدون غير هياكل جنياتٍ
بصقتها الأرواح هنا
تلاعب الريح هاماتهن
لتجني قرقعة العظام وتعزفها
أحسبها إيقاع نشيد تطرّزه تشوة النصر
حين الحيطان تتلو
في رتابة ممضّة أسباب توالي الهزائم
... يال خيالي من رسوم الغباء!
كم عشقت ضباب الصباحات
ولعقت دماء المساءات
وحين نما جنين الموت بحنجرتي
رمت بي الليالي خارج رحم البركان النائم.
وذاك لأنّي
شعلةٌ يُخشى
أن تقدح ثورة البركان.
وعيّرت كسلي النجوم
وضحكت من عفافي الرذائل.
شربت تعابيري دموعٌ
كانت تغزل من
أطياف الشعاع بدلة نومي المخملية.
وملء فمي قذفت عظاما نخرة
وصفتني بالتخاذل تلك العناقيد
في حضن الدالية الظليل
... أليس عيبا وجودي
خارج دائرة الزمن؟
تتصارخ العناكب
تحت تلافيف دماغي
وتدعوني أن أعترف
لصبايا الحي بأني تخيلتهن عارياتٍ
خلف المرايا
حين كنت أخربش في تفاصيل وجهي المقطب،
وأنا أمضغ حبات الحصرم.
تخيّلت مفاتن جارية
من أقدم العصور...
وسكبت جرارا من فتنتها على أجساد بنات الحي
فما بدون غير هياكل جنياتٍ
بصقتها الأرواح هنا
تلاعب الريح هاماتهن
لتجني قرقعة العظام وتعزفها
أحسبها إيقاع نشيد تطرّزه تشوة النصر
حين الحيطان تتلو
في رتابة ممضّة أسباب توالي الهزائم
... يال خيالي من رسوم الغباء!
كم عشقت ضباب الصباحات
ولعقت دماء المساءات
وحين نما جنين الموت بحنجرتي
رمت بي الليالي خارج رحم البركان النائم.
وذاك لأنّي
شعلةٌ يُخشى
أن تقدح ثورة البركان.
[/align]
تعليق