الخراب الجميل..ق ق ج/كريمة بوكرش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
    الخرابُ الجميل


    مابعد الخيانة

    هي غابت.. لم يبقَ إلا وجهٌ في اللوحة
    هو كالمجنون.. ينبشُ ألوانَ اللوحات
    لِيُعيدَ ماضيها الأبيض

    تَوَجُّس

    يتَوَجَّسُ خيفةً..
    من كلِّ الغيمات التي تمرُّ..
    و لا تُمطر
    [align=center]
    استاذة كريمة
    ترى اي جنون هذا الذي يغيّب من يحب
    ويجعل الاخر ينبش في ذكرى صارت طيَّ النسيان
    جميلة هذه الصورة تلامس جمال روحك
    دمت مبدعة ومتألقة
    [/align]

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    ليس خيالا علميا
    إنها بعث قبل البعث
    لن يخيب، مُجَربة، وتجدي وليستمر!

    كلا الغيمتين، الفارغة والمُفرغة ينتسبان لنفس فرقة الباله؛ فقط الأولى رقص بدون إيقاع

    جميلتان من أجمل


    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    نصوص جميلة المعنى شاعرية الأثر
    تحيتي وتقديري استاذة كريمة
    أستاذة مها..
    و مرورك زاد من جمال هذه النصوص
    فشكرا لك دوما
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    الرمز في العنوان
    أختي الأديبة الفاضلة الأستاذة كريمة بوكرش
    يوحي بأنه سعيد بخراب ( مالطة )
    ومالطة هذه كانت مملكته
    وفي سعادة المجانين
    أمل في استعادة
    اليقظة النفسية
    أين كانوا عندما
    خربت مملكتهم؟!!
    وكلما جاءوا ليخرجوهم من جنونهم
    توقعوا أنه الشفاء
    لكن الأمل يختفي
    ببقائهم في الألم السعيد.
    ===========

    سياحة في أعماق الفرح التعيس
    أستاذي العزيز محمد فهمي يوسف
    لو كان يعلم بخراب مملكته، ما حدثت الخيانة
    و لا كان تأثر..
    الفرح التعيس سيكون مؤقتا، لأن من يخون لا يستحق كل هذا الجنون.
    أستاذ محمد..
    سعيدة أنا جدا كونك هنا
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • مها راجح
    رد
    نصوص جميلة المعنى شاعرية الأثر
    تحيتي وتقديري استاذة كريمة

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    تَوَجُّس

    يتَوَجَّسُ خيفةً..

    من كلِّ الغيمات التي تمرُّ..
    و لا تُمطر

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
    الفاضلة/كريمة بوكرش..
    ما أنكسرلا يعاد أصلاحه.. وأن اوهم نفسه بغير بذلك.. فلن يعذب الا نفسه..
    دمت سيدتي بكل الخير والعافية..
    أستاذ السيد البهائي..
    نعم ما انكسر لا يعود
    سيتعذب و يتعذب ثم يتعود و ينسى
    ربما..ينسى
    شكرا على وجودك هنا.. بصفحتي
    تحياتي.

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
    الشاعرة والقاصة المبدعة الأستاذة
    كريمة بو كرش

    جاء النص الأول كالحفر بالإزميل أتقنته يد شاعرة..
    إنه أشبه بتمثال تجسد ليحكي قصة طويلة واقعية وغائرة..

    أما النص الثاني فقد جاء رومانسيا جميلا متعدد القراءات والتأويلات..

    شكرا لهذا الإبداع الخلاب.
    أستاذ مختار عوض..
    شكرا على هذه القراءة
    فعلا هي قصة واقعية حدثت ، و تحدث دائما
    أسعدني مرورك
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    أستاذة كريمة بو كرش:
    ماأروع قلمك..ولوحتك التي أتقنتِ تفاصيلها بإيجازٍ بليغٍ..
    نعم قد يحصل على صورة بيضاء لها في ذاكرته..
    ولكنها ستكون مشروخة في العمق..ولن تعود بنفس النقاء..
    ...تحيّاتي
    أستاذتي الرائعة إيمان الدرع
    بل هو قلمك الرائع..
    و كما قلتِ صورة بيضاء مشروخة بالعمق
    و الأبيض لا يُشرخ و إلا ذهب نقاؤه
    أمطر الله غيمات حياتك..بكلّ الهناء والسرور..
    دُمتِ بسعادةٍ
    شكرا لهذه الدعوة الجميلة
    تقبلي تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة كريمة بوكرش; الساعة 24-08-2010, 16:00.

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
    الخرابُ الجميل


    مابعد الخيانة

    هي غابت.. لم يبقَ إلا وجهٌ في اللوحة
    هو كالمجنون.. ينبشُ ألوانَ اللوحات
    لِيُعيدَ ماضيها الأبيض

    تَوَجُّس

    يتَوَجَّسُ خيفةً..
    من كلِّ الغيمات التي تمرُّ..
    و لا تُمطر
    الرمز في العنوان
    أختي الأديبة الفاضلة الأستاذة كريمة بوكرش
    يوحي بأنه سعيد بخراب ( مالطة )
    ومالطة هذه كانت مملكته
    وفي سعادة المجانين
    أمل في استعادة
    اليقظة النفسية
    أين كانوا عندما
    خربت مملكتهم؟!!
    وكلما جاءوا ليخرجوهم من جنونهم
    توقعوا أنه الشفاء
    لكن الأمل يختفي
    ببقائهم في الألم السعيد.
    ===========

    سياحة في أعماق الفرح التعيس

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله تبارك الرحمن
    لقطة سريعة وموحية وذات معنى عميق
    أستاذتي كريمة تقبلي المرور المتواضع
    رمضان كريم
    مودتي
    أستاذي يوسف أبوطماعة..
    بل أسعدني مرورك و رأيك
    لا حرمنا الله منك
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    الأستاذة / كريمة بوكرش
    تحيتى لرقة اسلوبك وجميل إبداعك .....( كان من الممكن ألاينبش عنها )ويبحث عن ( غيرها ) وهن كثيرات وربما يجد من تعوضه .. و( مافيش داعى للجنون ) .تقبلى دعابتى .
    مزيد إحترامى لك .
    * جمال عمران *
    يبحث عن غيرها؟ هل هذا سهل؟
    والله الجنون ليس بيده
    ربما هي حالة و تزول

    أستاذ جمال عمران..
    أسعدتني زيارتك لنصي
    و أسعدني تعليقك الرقيق
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • السيد البهائى
    رد
    الفاضلة/كريمة بوكرش..
    ما أنكسرلا يعاد أصلاحه.. وأن اوهم نفسه بغير بذلك.. فلن يعذب الا نفسه..
    دمت سيدتي بكل الخير والعافية..

    اترك تعليق:


  • كريمة بوكرش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    إذا هي التي خانت؟!
    وهو يحاول أن يعيد ماضيها الأبيض!
    أمر غريب من رجل شرقيّ ..
    لكن هذه الغيمة لا تمطر في مجتمعاتنا ..
    وسيظل أسير حاضر أسود ..
    لوحة جميلة جدا أختي كريمة
    دمتي بخير وسعادة
    ورمضان كريم
    أختي بسمة الصيادي..
    هذه القصة حقيقية
    و استلهمتها من قراءاتي للشاعر الجزائري عيسى قارف
    يسعدني أنها أعجبتك
    تحياتي.

    اترك تعليق:


  • مختار عوض
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
    الخرابُ الجميل


    مابعد الخيانة

    هي غابت.. لم يبقَ إلا وجهٌ في اللوحة
    هو كالمجنون.. ينبشُ ألوانَ اللوحات
    لِيُعيدَ ماضيها الأبيض

    تَوَجُّس

    يتَوَجَّسُ خيفةً..
    من كلِّ الغيمات التي تمرُّ..
    و لا تُمطر
    الشاعرة والقاصة المبدعة الأستاذة
    كريمة بو كرش

    جاء النص الأول كالحفر بالإزميل أتقنته يد شاعرة..
    إنه أشبه بتمثال تجسد ليحكي قصة طويلة واقعية وغائرة..

    أما النص الثاني فقد جاء رومانسيا جميلا متعدد القراءات والتأويلات..

    شكرا لهذا الإبداع الخلاب.

    اترك تعليق:

يعمل...
X