كتب مصطفى بونيف
عيب يا صحيفة الشروق الجزائرية!


لا زالت هذه الصحيفة الجزائرية للأسف الشديد تحمل حطبها لإشعال نيران الفتنة بين الشعب الجزائري والمصري بشكل مذهل ولافت للانتباه، مما أصبح يدعونا جميعا كمثقفين جزائريين إلى الوقوف في وجه هذه الجريدة التي أصبحت لا تخاف الله، ووجدت أرباحها في إضرام كل ما من شأنه أن يثير غضب الشباب الجزائري ويحرك أحقادهم تجاه مصر شعبا وحكومة.
ولم تتوقف هذه الصحيفة من بث سمومها رغم أن أحداث كرة القدم قد انتهت منذ شهور وأسدل الستار على كأس العالم 2010....وهذا ما أصبح يدعوني إلى الـبحث والتأمل جيدا في الأهداف الحقيقية التي تسعى إليها، خاصة وأن باقي الصحف الجزائرية لم تكن متشددة في موقفها تجاه مصر أثناء الأزمة المفتعلة، ثم توجهت كل الصحف إلى تطبيع العلاقات الإعلامية مع مصر ماعدا جريدة الشروق التي لا تزال أسرة تحريرها حريصة على صب الزيت، كل يوم منذ ما يقارب سنة كاملة.
وفي عدد اليوم 21/08/2010، شنت هذه الصحيفة هجوما غريبا وعنيفا على إحدى الممثلات المصريات ( وفاء عامر) لأن هذه الأخيرة قامت بتجسيد دور المجاهدة البطلة جميلة بوحيرد...وراحت تتكلم عن الأمر كأنه إعلان حرب، وتناست تماما بأن الفنان المصري جسد دائما شخصيات تاريخية بل وحتى من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من أكثر الممثلين عهرا وفسوقا، لم نكن نسمع ولا نقرأ لهذه الصحيفة قولا، بل كانت تفتخر بأنها السباقة إلى محاورة هؤلاء النجوم، واليوم أخذتها الأنفة لأن وفاء عامر جسدت دور جميلة.
وتقول الصحيفة أن وفاء عامر تعمدت الإساءة إلى هذا الرمز الجزائري، حين قالت على لسان جميلة( الجزائر أهملتني ومصر أظهرتني للعالم).
وأتساءل هنا، هل هذه العبارة تستدعي كل هذه الثورة يا صحيفة الشروق؟.
أليس بإمكان جميلة أن ترفع قضية بنفسها على منتجي هذا المسلسل الذي جسدوا فيه حتى صلاح الدين الأيوبي حيث جسده أحمد السقا وتهكم كثيرا على هذه الشخصية البطلة.اللهم إلا إذا كانت جميلة بوحيرد أعز من صلاح الدين والترميذي في نظر هذه الجريدة.
هل هذه الكوميديا ذات الخمس دقائق أخطر من مسلسل (الجماعة) الذي أساء إساءة بالغة ومتعمدة لشخصيات الدعاة والإخوان المسلمين وصورهم على أنهم عصابة من المجرمين؟.
لقد انتهت المباريات بين الجزائر ومصر، وجاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك شخصيا ومعه وفد مهم من أعضاء حكومته، إلى الجزائر، وحيا الشعب الجزائري فيما يشبه الاعتذار عما بدر من بعض الحمقى من الإعلاميين والفنانين في مصر، بل إنني لاحظت أن عددا منهم تم تغييبه عن الشاشات كعقاب له، أين محمد عطية وأين حكيم وأين زينة هؤلاء لم يظهروا حتى في البرامج الحوارية الرمضانية كما تعودنا كل سنة؟.ألم يسقط محمد سعد (اللمبي) سقوطا حرا، ولم يدخل لفيلمه الجديد أحد، حتى أن مصدرا موثوقا من التلفزيون المصري قال لي بأن الجماهير المصرية كرهت بعض الوجوه عقب الأزمة مع الجزائر لأن هؤلاء الفنانين كشفوا عن سوء أخلاق ذمه حتى الشعب المصري.
ظهر عمرو أديب على غير عادته واعتذر، ونحن قبلنا اعتذارهم، الشعب الجزائري شعب متسامح، لأنه شعب الوئام، كيف لا ونحن عفونا حتى على من كان في الجبال يذبحنا ويرهبنا؟.
اتقوا الله في الشعب الجزائري، وكفاك يا على فضيل يا مدير هذه الصحيفة من إطعام أبنائك من أرباح هذه الصحيفة التي أصبحت تعتمد على الفتن.وكفوا عن جني هذه الأرباح من أعصاب الجزائريين.
قبل مصر تعمدت هذه الجريدة إثارة أعصاب الرئيس الليبي معمر القذافي الذي اشتكاها إلى المحاكم، وأساءت العلاقات بين الجزائر وليبيا، ثم بدأت في بث السموم في علاقتنا بمصر ونجحت في ذلك نجاحا باهرا لم تحققه إسرائيل نفسها، ثم هاهي ذي هذه الأيام تدفع نحو إساءة العلاقات مع المغرب الشقيق...
ولازالت تحمل الحطب لإبقاء نار الفتنة متقدة بين شعبين مسلمين الجزائر ومصر.
اتقوا الله هناك آلاف من الشباب الجزائريين متزوجون من مصريات وأنجبوا منهم أطفالا، فالمصريون أخوالهم، وهناك مئات من الجزائريات متـزوجات من مصريين فالجزائريون أخوالهم، إذن نحن والمصريون خال وابن أخت.
ألم يستقبل الشعب المصري، منتخب سطيف استقبال الأبطال، وفرشوا لهم الأرض وردا، وعلقوا الأعلام الجزائرية وصور الرئيس بوتفليقة في كل مكان وعاد هذا الفريق منتصرا من هناك، أليس هذا كافيا؟.
لعب منتخبنا ماتش كرة قدم، وحدث ما حدث وانتصرنا وذهبنا إلى المونديال وانتهى الأمر ....فلماذا هذه الأحقاد؟.
حتى أنني أصبحت أشك في أن ما قاله مصطفى عبده من كلام( على وساخته) ومصطفى عبده شخص بغيض..لكنه قال كلمة يوما، أصبحت فعلا أقلبها في رأسي وهي بأن الشروق نسخة من صحيفة صهيونية.
نحن صائمون عيب عليكم، دعونا نصوم صوما صحيحا لعل الله يتقبله منا، واتقوا الله في رمضان وغير رمضان، فو الله ما جمعته يد الله لا تفرقه شياطين الصحافة.
أتمنى من المثقفين الجزائريين أن يحرروا معي عريضة بتوقيع مواطنين جزائريين، نرفعها إلى إدارة هذه الصحيفة وإلى وزارة الإعلام، حتى تخرس أبواق الفتنة نهائيا.
أما إلى المجاهدة البطلة جميلة بوحيرد أقول كلمتي يا ليتها تصلك يوما "أنت مجاهدة بطلة ورمز جزائري كبير، لا تسمحي لهذه الصحيفة ولكل أبواق الفتنة بأن يستغلوا اسمك هذا الاستغلال البشع، فليست وفاء عامر جميلة بوحيرد، والشعوب العربية أذكي من أن تضعك في مقارنة مع هذه الراقصة أو غيرها"
الفتنة نامت لعن الله من يحركها.
مصطفى بونيف
عيب يا صحيفة الشروق الجزائرية!


لا زالت هذه الصحيفة الجزائرية للأسف الشديد تحمل حطبها لإشعال نيران الفتنة بين الشعب الجزائري والمصري بشكل مذهل ولافت للانتباه، مما أصبح يدعونا جميعا كمثقفين جزائريين إلى الوقوف في وجه هذه الجريدة التي أصبحت لا تخاف الله، ووجدت أرباحها في إضرام كل ما من شأنه أن يثير غضب الشباب الجزائري ويحرك أحقادهم تجاه مصر شعبا وحكومة.
ولم تتوقف هذه الصحيفة من بث سمومها رغم أن أحداث كرة القدم قد انتهت منذ شهور وأسدل الستار على كأس العالم 2010....وهذا ما أصبح يدعوني إلى الـبحث والتأمل جيدا في الأهداف الحقيقية التي تسعى إليها، خاصة وأن باقي الصحف الجزائرية لم تكن متشددة في موقفها تجاه مصر أثناء الأزمة المفتعلة، ثم توجهت كل الصحف إلى تطبيع العلاقات الإعلامية مع مصر ماعدا جريدة الشروق التي لا تزال أسرة تحريرها حريصة على صب الزيت، كل يوم منذ ما يقارب سنة كاملة.
وفي عدد اليوم 21/08/2010، شنت هذه الصحيفة هجوما غريبا وعنيفا على إحدى الممثلات المصريات ( وفاء عامر) لأن هذه الأخيرة قامت بتجسيد دور المجاهدة البطلة جميلة بوحيرد...وراحت تتكلم عن الأمر كأنه إعلان حرب، وتناست تماما بأن الفنان المصري جسد دائما شخصيات تاريخية بل وحتى من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من أكثر الممثلين عهرا وفسوقا، لم نكن نسمع ولا نقرأ لهذه الصحيفة قولا، بل كانت تفتخر بأنها السباقة إلى محاورة هؤلاء النجوم، واليوم أخذتها الأنفة لأن وفاء عامر جسدت دور جميلة.
وتقول الصحيفة أن وفاء عامر تعمدت الإساءة إلى هذا الرمز الجزائري، حين قالت على لسان جميلة( الجزائر أهملتني ومصر أظهرتني للعالم).
وأتساءل هنا، هل هذه العبارة تستدعي كل هذه الثورة يا صحيفة الشروق؟.
أليس بإمكان جميلة أن ترفع قضية بنفسها على منتجي هذا المسلسل الذي جسدوا فيه حتى صلاح الدين الأيوبي حيث جسده أحمد السقا وتهكم كثيرا على هذه الشخصية البطلة.اللهم إلا إذا كانت جميلة بوحيرد أعز من صلاح الدين والترميذي في نظر هذه الجريدة.
هل هذه الكوميديا ذات الخمس دقائق أخطر من مسلسل (الجماعة) الذي أساء إساءة بالغة ومتعمدة لشخصيات الدعاة والإخوان المسلمين وصورهم على أنهم عصابة من المجرمين؟.
لقد انتهت المباريات بين الجزائر ومصر، وجاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك شخصيا ومعه وفد مهم من أعضاء حكومته، إلى الجزائر، وحيا الشعب الجزائري فيما يشبه الاعتذار عما بدر من بعض الحمقى من الإعلاميين والفنانين في مصر، بل إنني لاحظت أن عددا منهم تم تغييبه عن الشاشات كعقاب له، أين محمد عطية وأين حكيم وأين زينة هؤلاء لم يظهروا حتى في البرامج الحوارية الرمضانية كما تعودنا كل سنة؟.ألم يسقط محمد سعد (اللمبي) سقوطا حرا، ولم يدخل لفيلمه الجديد أحد، حتى أن مصدرا موثوقا من التلفزيون المصري قال لي بأن الجماهير المصرية كرهت بعض الوجوه عقب الأزمة مع الجزائر لأن هؤلاء الفنانين كشفوا عن سوء أخلاق ذمه حتى الشعب المصري.
ظهر عمرو أديب على غير عادته واعتذر، ونحن قبلنا اعتذارهم، الشعب الجزائري شعب متسامح، لأنه شعب الوئام، كيف لا ونحن عفونا حتى على من كان في الجبال يذبحنا ويرهبنا؟.
اتقوا الله في الشعب الجزائري، وكفاك يا على فضيل يا مدير هذه الصحيفة من إطعام أبنائك من أرباح هذه الصحيفة التي أصبحت تعتمد على الفتن.وكفوا عن جني هذه الأرباح من أعصاب الجزائريين.
قبل مصر تعمدت هذه الجريدة إثارة أعصاب الرئيس الليبي معمر القذافي الذي اشتكاها إلى المحاكم، وأساءت العلاقات بين الجزائر وليبيا، ثم بدأت في بث السموم في علاقتنا بمصر ونجحت في ذلك نجاحا باهرا لم تحققه إسرائيل نفسها، ثم هاهي ذي هذه الأيام تدفع نحو إساءة العلاقات مع المغرب الشقيق...
ولازالت تحمل الحطب لإبقاء نار الفتنة متقدة بين شعبين مسلمين الجزائر ومصر.
اتقوا الله هناك آلاف من الشباب الجزائريين متزوجون من مصريات وأنجبوا منهم أطفالا، فالمصريون أخوالهم، وهناك مئات من الجزائريات متـزوجات من مصريين فالجزائريون أخوالهم، إذن نحن والمصريون خال وابن أخت.
ألم يستقبل الشعب المصري، منتخب سطيف استقبال الأبطال، وفرشوا لهم الأرض وردا، وعلقوا الأعلام الجزائرية وصور الرئيس بوتفليقة في كل مكان وعاد هذا الفريق منتصرا من هناك، أليس هذا كافيا؟.
لعب منتخبنا ماتش كرة قدم، وحدث ما حدث وانتصرنا وذهبنا إلى المونديال وانتهى الأمر ....فلماذا هذه الأحقاد؟.
حتى أنني أصبحت أشك في أن ما قاله مصطفى عبده من كلام( على وساخته) ومصطفى عبده شخص بغيض..لكنه قال كلمة يوما، أصبحت فعلا أقلبها في رأسي وهي بأن الشروق نسخة من صحيفة صهيونية.
نحن صائمون عيب عليكم، دعونا نصوم صوما صحيحا لعل الله يتقبله منا، واتقوا الله في رمضان وغير رمضان، فو الله ما جمعته يد الله لا تفرقه شياطين الصحافة.
أتمنى من المثقفين الجزائريين أن يحرروا معي عريضة بتوقيع مواطنين جزائريين، نرفعها إلى إدارة هذه الصحيفة وإلى وزارة الإعلام، حتى تخرس أبواق الفتنة نهائيا.
أما إلى المجاهدة البطلة جميلة بوحيرد أقول كلمتي يا ليتها تصلك يوما "أنت مجاهدة بطلة ورمز جزائري كبير، لا تسمحي لهذه الصحيفة ولكل أبواق الفتنة بأن يستغلوا اسمك هذا الاستغلال البشع، فليست وفاء عامر جميلة بوحيرد، والشعوب العربية أذكي من أن تضعك في مقارنة مع هذه الراقصة أو غيرها"
الفتنة نامت لعن الله من يحركها.
مصطفى بونيف
تعليق