وكانت هنا
ألقت بقاياي
ملحا
سماء حزينة
وطوت الجناح أمام عبور أخير !
روعة السمان فى خلاء الخلاء
تحيل الرحيل متاهة أخرى
وعالما بلا ذاكرة
طعناتٍ تشظى لها قيظُ الدماء !
قالت : حين يخضلُ بين عينيك
انتمائي إليكَ
انظر مليا
للون عيوني فى شتلات اغترابك عني
لوز لائذ بشهيق معاند
كون صبيٌّ يضنيه المساء
فلا تلقِ حبات حنطتي
وعانق الجسرَ دون مشاغبة فراشات الطريق
تلك الأوراقَ الغاويات لماء النهر
لا تسقطها كفاكَ
كي لا أتسربُ منك !
روعة السمان فى خلاء الندى منك
وهوج الدوريِّ فى اصطخابات الرعونة
انفلات الأصابع من جيوب تلك الشرفات
خدش ذاك الصخب الملون
بانزياحات الخريف
اشتباه الأخضر
فخاخ التراب / الطيور / الغصون المذيبة
لنبض حلولي فى تراتيل ولادتك الراهنة
هذا الجنون القادم من كريات دمكبي
و إلى حدود السماء فى عينيك
غيمة متصدعة الرحيق
تفتقر لساعد لك يحنو
يضمها إليه
يفجر ذاك الهم / الكبت المميت
يرش بي حزن اغترابنا
ليعلو الضحك فى أجنحة الخلاء
فالجسر إن يستثقل الخطى
تغتاله برودة عابره
احتمالات النزوع
ما بين الـ لا .. و الـ
ما بين الأمام والوراء
و الجسر جناح لي
و جناح لك
إن يرتج عنك
يسقط بعضا منك
تبهت جذوتي بين ضلوعك
أو يهيأ لك !!
فلا تأتِ
وعد من حيثُ كان الشوق
فضاءات و موت !!
أطلُّ عليها بسوط الغواية
وكلَّ المسافرين لوقتها
أسلخُ عشقي
وجها كان مرآة وبحرا أخوض لواعجه
أكون فى عينيه نشيدا
موجَ حنين يلاطم كل الظنون
وعدتُ إلى الجسر
أستصرخُ منك العبور
فانقلب الحزن صفعة : لا
أشبعتني جلدا ونزفا
عرت ضعفي إليك
أهدتني ذاك المصير !!
ألقت بقاياي
ملحا
سماء حزينة
وطوت الجناح أمام عبور أخير !
روعة السمان فى خلاء الخلاء
تحيل الرحيل متاهة أخرى
وعالما بلا ذاكرة
طعناتٍ تشظى لها قيظُ الدماء !
قالت : حين يخضلُ بين عينيك
انتمائي إليكَ
انظر مليا
للون عيوني فى شتلات اغترابك عني
لوز لائذ بشهيق معاند
كون صبيٌّ يضنيه المساء
فلا تلقِ حبات حنطتي
وعانق الجسرَ دون مشاغبة فراشات الطريق
تلك الأوراقَ الغاويات لماء النهر
لا تسقطها كفاكَ
كي لا أتسربُ منك !
روعة السمان فى خلاء الندى منك
وهوج الدوريِّ فى اصطخابات الرعونة
انفلات الأصابع من جيوب تلك الشرفات
خدش ذاك الصخب الملون
بانزياحات الخريف
اشتباه الأخضر
فخاخ التراب / الطيور / الغصون المذيبة
لنبض حلولي فى تراتيل ولادتك الراهنة
هذا الجنون القادم من كريات دمكبي
و إلى حدود السماء فى عينيك
غيمة متصدعة الرحيق
تفتقر لساعد لك يحنو
يضمها إليه
يفجر ذاك الهم / الكبت المميت
يرش بي حزن اغترابنا
ليعلو الضحك فى أجنحة الخلاء
فالجسر إن يستثقل الخطى
تغتاله برودة عابره
احتمالات النزوع
ما بين الـ لا .. و الـ
ما بين الأمام والوراء
و الجسر جناح لي
و جناح لك
إن يرتج عنك
يسقط بعضا منك
تبهت جذوتي بين ضلوعك
أو يهيأ لك !!
فلا تأتِ
وعد من حيثُ كان الشوق
فضاءات و موت !!
أطلُّ عليها بسوط الغواية
وكلَّ المسافرين لوقتها
أسلخُ عشقي
وجها كان مرآة وبحرا أخوض لواعجه
أكون فى عينيه نشيدا
موجَ حنين يلاطم كل الظنون
وعدتُ إلى الجسر
أستصرخُ منك العبور
فانقلب الحزن صفعة : لا
أشبعتني جلدا ونزفا
عرت ضعفي إليك
أهدتني ذاك المصير !!
تعليق