السطو عند المقدرة!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    السطو عند المقدرة!

    السَّطْوُ عِندَ المقدِرَة!
    [align=justify]
    أمسكَ موظف الهجرة والسفر به من يَده التي تُوجعُه .. ثم ضغطَ عليها بعنف شديد، وبقي يضغطُ ويضغطُ ويضغطُ حتى انتقل آخرُ درهمٍ من جيب المضغوطِ على يدِهِ إلى جيبه ..
    بعد ذلك رمى جوازَ السفر في وجهِهِ وصاحَ بصوتٍ سُلُوقِيٍّ: "إللِّي بَعْدُهْ"!
    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    #2
    الأستاذ عبد الرحمن السليمان؛

    هذا أقل مظاهر إنكار المنكر، لم يعد السطو من اختصاص قطاع الطريق قديما، وإنما أضحى الموظف البسيط يسطو بأمر رئيسه على وما وصلته يداه، ومن هذه الناحية فهو محمي قانونيا، ولا حرج عليه.

    نعود بالله أصبحنا كما قالت اليهود {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران75

    ولا أدري أوصلتك أصداء الزلزال الإداري الذي أصاب منطقة الحسيمة برمتها أثناء زيارتك للمغرب.
    http://www.mhammed-jabri.net/

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      [align=justify]
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
      ولا أدري أوصلتك أصداء الزلزال الإداري الذي أصاب منطقة الحسيمة برمتها أثناء زيارتك للمغرب.
      نعم أخي الأستاذ محمد جابري،

      بل عايشت تلك الأحداث، واعتبرتها علامة من العلامات الفارقة في محاربة الفساد الإداري في المغرب، هي ومشروع القانون الجديد الذي يفرض على المسؤولين في الدولة أن يصرحوا بأملاكهم وبكيفية اقتنائها! وهذا نمط جديد من المحاسبة أتمنى أن ينتشر في البلاد العربية كلها.

      وشكرا جزيلا على مرورك العطر أخي الأستاذ محمد جابري،

      وتحية طيبة عطرة. [/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • كريمة بوكرش
        أديب وكاتب
        • 12-07-2008
        • 435

        #4
        مؤسف جدا..
        إنه سطو مع سبق الإصرار و الترصد
        يحدث دائما و بكل لحظة
        أستاذ عبد الرحمان السليمان
        قصة صادقة و حية في هذا المجتمع الموبوء بأصحاب الأصوات (السلوقية)
        بوركتَ و بورك هذا القلم
        تحيتي..

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #5
          الأخ الكريم / دكتور عبد الرحمن

          للأسف هذا هو الحال و ليس في الجوازات فقط
          بل امتد ليشمل معظم القطاعات
          أنه وصف حي لواقع ميت
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • السيد البهائى
            أديب وكاتب
            • 27-09-2008
            • 1658

            #6
            أستاذنا الفاضل/عبدالرحمن السليمان..
            وضعت حرفك علي الجرح مباشرة.. وليكن السؤال : ما الدافع لهذا؟..
            أهو احتياج أم طمع وجشع.. أم ماذا؟
            دمت بكل الخير والسعادة..
            الحياة قصيره جدا.
            فبعد مائه سنه.
            لن يتذكرنا احد.
            ان الايام تجرى.
            من بين اصابعنا.
            كالماء تحمل معها.
            ملامح مستقبلنا.

            تعليق

            • جمال عمران
              رئيس ملتقى العامي
              • 30-06-2010
              • 5363

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
              السَّطْوُ عِندَ المقدِرَة!


              [align=justify]
              أمسكَ موظف الهجرة والسفر به من يَده التي تُوجعُه .. ثم ضغطَ عليها بعنف شديد، وبقي يضغطُ ويضغطُ ويضغطُ حتى انتقل آخرُ درهمٍ من جيب المضغوطِ على يدِهِ إلى جيبه ..


              بعد ذلك رمى جوازَ السفر في وجهِهِ وصاحَ بصوتٍ سُلُوقِيٍّ: "إللِّي بَعْدُهْ"!

              [/align]
              الأستاذ العزيز/عبد الرحمن
              أصبت يا سيدى ، و( إخواننا إياهم ) لا يتورعون ، ولهم عند الله عذاب أليم ..
              وبالمناسبة مثل هذا فى كل وفى أى مكان يوجد فيه مواطن يريد خدمة ما ..
              تقبل تحيتى
              * جمال عمران *
              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

              تعليق

              • عزيز نجمي
                أديب وكاتب
                • 22-02-2010
                • 383

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                السَّطْوُ عِندَ المقدِرَة!


                [align=justify]
                أمسكَ موظف الهجرة والسفر به من يَده التي تُوجعُه .. ثم ضغطَ عليها بعنف شديد، وبقي يضغطُ ويضغطُ ويضغطُ حتى انتقل آخرُ درهمٍ من جيب المضغوطِ على يدِهِ إلى جيبه ..


                بعد ذلك رمى جوازَ السفر في وجهِهِ وصاحَ بصوتٍ سُلُوقِيٍّ: "إللِّي بَعْدُهْ"!

                [/align]
                الأستاذ عبد الرحمن السليمان
                في غياب الضمير،كثيرون يستغلون مناصبهم لمص دماء المستضعفين.إلا أن قطار التغيير قادم،ولا بد أن يمتثل الجميع للقانون حيث المحاسبة.
                لست أدري لماذا ذكرني عنوان قصتك،بما وقع لسيدنا علي كرم الله وجهه،حينما ذهب لعثمان ابن طلحة،ليأخذ منه مفاتيح الكعبة.فأبى هذا الأخير،وامتنع عن تسليم المفاتيح،فأخذها علي منه قهرا،وعنوة وجبرا.لكنه،وبعد لقائه برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم،سرعان ما عاد وأرجع المفاتيح إلى صاحبها،لأنها أمانة عنده...أسلم الرجل بعد ذلك وحسن إسلامه.
                نصك يتحدث عن الأمانة إذن،نعم الإسلام أمانة،الوطن أمانة،حسن الجوارأمانة..لا يؤديها إلا تقي.
                تحياتي وتقديري
                [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                  السَّطْوُ عِندَ المقدِرَة!
                  [align=justify]
                  أمسكَ موظف الهجرة والسفر به من يَده التي تُوجعُه .. ثم ضغطَ عليها بعنف شديد، وبقي يضغطُ ويضغطُ ويضغطُ حتى انتقل آخرُ درهمٍ من جيب المضغوطِ على يدِهِ إلى جيبه ..
                  بعد ذلك رمى جوازَ السفر في وجهِهِ وصاحَ بصوتٍ سُلُوقِيٍّ: "إللِّي بَعْدُهْ"!
                  [/align]

                  هذه الرشوة بالقوة منتشرة بكثرة في سوريا خاصة على الحدود

                  النص كفكرة جميل سيء كتطبيق

                  حيث التكرار غير مرغوب في الق ق ج وقد ادى ذلك الى تهدل النص

                  القصة هي


                  أمسكَ موظف الهجرة والسفر به من يَده التي تُوجعُه .. ثم ضغطَ عليها بعنف شديد، وبقي يضغطُ ويضغطُ ويضغطُ حتى انتقل آخرُ درهمٍ من جيب المضغوطِ على يدِهِ إلى جيبه ..

                  انتهت هنا.. والباقي غير مفيد، لاحظ نصف القصة اعلاه ذهب في فعل الضغط فقط.. وهذا تهدل للنص غير مفيد

                  تحيتي

                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    الأخ الفاضل الدكتور عبد الرحمن السليمان..
                    هذا النص يصوّر مظهر من مظاهر الإبتزاز الذي يعاني منه المواطن العربي بصفة عامة .
                    عندي تحفّظ و ملاحظة على العنوان لو سمحتَ سيدي .
                    نحن نقول ' العفو عند المقدرة ' و هذا مثل معروف..المقدرة على ماذا ؟ المقدرة على ' عدم العفو ' أي على الإنتقام و أخذ الحق ممّن ظلمنا أو آذانا أو أساء إلينا .
                    لكن السطو عند المقدرة..في الحقيقة لم أفهم..هنا المقدرة على ماذا ؟ على عدم السطو مثلا ؟
                    اللّهم إلا إذا كنت , سيدي , تقصد السطو و ابتزاز الآخرين حين نكون في مركز قوّة..هنا ربما يكون العنوان مناسبا .
                    أرجو أن لا تكون مداخلتي ثقيلة على نفسك.
                    رمضان كريم .
                    تحيّتي و احترامي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 25-08-2010, 15:44.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      الأستاذ القدير: عبد الرحمن سليمان..
                      وسيبقى يضغط ...ويضغط ...حتى يعتصر الرّوح...
                      التي اعتادت أن تكون أداة طيّعة بيد هذه النماذج دون رفضٍ أو محاسبة
                      ولكن أخي الفاضل:
                      السؤال يكمن: أتراه يصل الصوت إن اشتكى أو رفض الابتزاز
                      لجهات أعلى ؟؟ لن أزيد.....
                      النصّ يحمل فكرةً رائعة من صميم الواقع المعاش، بلغةٍ مناسبة ومعبّرة
                      أتركك بخير ورمضان كريم...

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        #12
                        [align=justify][align=justify]
                        الأساتذة الفضلاء، الأستاذات الفضيلات،

                        مع الاحتفاظ بالأسماء والألقاب الكريمة.

                        السلام عليكم،

                        شكرا جزيلا على مروركم وقراءتكم وتعليقاتكم. الأقصوصة صيغت بلغة مبسطة وكان التكرار فيها مقصودا للإشارة إلى تكاثر السرقة في وضح النهار، وليس كما قد يفهم. وهذه البلية المنتشرة من المحيط إلى الخليج هي نتيجة للفساد المستشري في أجهزة الدولة كلها بلا استثناء، فلا شيء يتم بدون عمولة سرية، ورشوة علنية، وخوة بالإرهاب والاغتصاب، خصوصا في الدول التي تعيث فيها مافيا العسكر فسادا .. وهذا الفساد مسؤولية مشتركة بالطبع فلو كان المواطن ذا دين وخلق ومروءة لما دفع رشوة هو الآخر. ولو أصرّ المواطنون على مواقف أخلاقية واستعدوا للتضحية في سبيلها لغيروا من الحالة الشاذة شيئا فشيئا، لكن قابض الرشوة في الجريمة مثل دافعها، والشريعة لا تميز في عقوبتها بين الزاني والزانية في الشرع، ذلك لأن جريمة الرشوة مثل جريمة الزنا، تحتاج دائما إلى طرفين اثنين كي ترتكب.

                        وللأستاذة الفاضلة آسيا رحاحلية أقول:

                        أجل قصدت من العنوان محاكاة المقولة العربية المعروفة (العفو عند المقدرة). فالموظف والشرطي والقاضي يمارسون وظائف معينة باسم القانون وتحميهم في ممارستهم عملهم القوات العامة إذا لزم الأمر. فهم في وضع مقتدر لخدمة المواطن، فيسطون عليه وينهبونه بدلا من حمايته ومساعدته وقضاء حاجاته. وهم يفعلون ذلك اليوم جهارا وفي وضح النهار لانعدام المحاسبة في كثير من الدول العربية .. إذن القصد من العنوان هو استغلال السلطة ومركز القوة .. ويرادف ذلك كلمة (خوة) وهي إتاوة تفرضها العصابات على أصحاب المحلات والدكاكين فيؤدون إلى رجال العصابات مبلغا معلوما في نهاية كل نهار. وفي الحقيقة لا يوجد أدنى فرق بين شرطي السير الذي يستغل سلطته ويسطو على سائقي السيارات ومستعلمي الطرقات، وبين رجل العصابة الذي يفرض الخوة على خباز أو نجار أو بائع بطيخ، ليؤدي له "المعلوم" نهاية كل نهار.

                        وتحية طيبة.
                        [/align][/align]
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        يعمل...
                        X