دعني أستلقي فوقَ
حقائب أشجاني..
أأكونُ حقاً أدمنتها
أم هي من أدمنت
متاحف كنتُ تحفة فيها
بداخلِ صندوق محكم الاغلاق.!!.
قفل وجرس انذار
وحراس لا يفقهون
إلا لغة الرصاص..
بينَ حدين كانت
وردتي الحمراء تتراقص
يستقطبها الركن الهاديء بينهما
أتلتمسهُ أم تغوص سيقانها
في أحد الحدين؟؟
مسير لا بد أن أكمله
فيكملني ما لم تتطرق
أصابعي لذكراه على
أوراق النكبة..
سطوري بيضاء لم تلمسها
بعد عيون الغفلة
لترضع منها العز والكرامة..
افتتني يا حروفي
وانتقي أسطراً
واكتبي عليها بحبرٍ لن يجف مداده
عن ساعات قيلولتي
التي لم تحن بعد
فقد عصاها الزمن
وتجمد ..
أينَ أنت مني يا عصير
قد صنعهُ الأجداد
لأرتوي من طعمهِ الذيذ
تحتَ شجرة المحبة
التي قضمتها
قبلَ أن تقضمني ..
أنثى كنتها أنا
حينما كنتُ هناك
أتربعُ فوقَ غيوم مملكتي
أحسبني الأن ظماى
فأينَ مني ذاكَ الغدير ؟؟
قد هرولت خطواتي
نحوهُ المساء تلوَ المساء
والأن ...
تسبح في ذاكرتي
خيالات تأرجحت يوماً بمهارة
وقفزت كالبهلوان لتعانقَ
يقظتي _ تلكَ الضيفة الجميلة _ على مرآة روحي..
لا زلتُ أقبع في زنزانتي
والقفلُ {ذاكَ القفل } يدغدغ
حصيلة تنهداتي
فهل يصدأ ؟
وإن يصدأ
هل ستعانق قلبي عقارات
شيدتها أصابع ليست أصابعي
ورسمت خطوطها العريضة
لتكونَ قطعة خزفٍ كأنا ؟؟
تعليق