أيتها الغادرة أبعد هذا العناء والشقاء الذي كابدته وتجرعت غصصه وآلامه مدة عشرون عاماً ترحلين وتتركيني في هذه المدلهمة وحدي .
أريد أن أسألك هذا القلب الذي يخفق بين جوانحك هل هو قلب إنسان أم قلب ذئب .
أكل بني جنسك هكذا أم أنت وحدك حدت عن الطريق واتخذت الغدر لك خير صديق.
لا أعلم ولكنني اقتنعت اليوم بمقولة لا تقدم قلبك لأنثى وإن فعلت فقد أُبْتَ بالخيبة والخسران .
أتعلمين لن ألومك لأن الغدر سجية من سجاياك لا عيش لك ولا سعادة من دونه بل سألوم قلبي الذي وثق بعهدك الغادر وقلبك الماكر وأسلم قياده لحسنك الباهر .
تباًّ وسحقاً لقلب تتلاطم به أمواج الغدر وتهب بين جوانحه رياح المكر فأواهٍ ثم أواه من ليالٍ سهرتها ودموعٍ ذرفتها قوبلت بالجحود والنكران .
لقد صدقت وكذبتٍ وآثرت ومنعتٍ ووفيت وخنتٍ ووصلت وقطعتٍ وسهرت ورقدتٍ .
يا زارعة الحقد وحاملة الضغن ومنجبة الغدر والخيانة ليس لك عهد ولا توفين بوعد وفقت بالغدر أبا جعدة .
لقد مليء إهابك غدراً وخيانةً وخسةً ودناءة فلو كنتٍ على عهد العرب الأول لضربوا بغدرك المثل وبرأوا ساحة الذئب الذي يفوقك إخلاصاً ووفاءً .
لقد كان قلبك فيما مضى رياضاً غناء وبساتين فيحاء بين تغريد البلابل وبُغَام الظباء وهديل الحمائم وضَغِيب الأرانب وخرير الماء .
أما اليوم فقد أصبح بيداء مقفرة ليس فيه غير نعيق البوم ونعيب الغربان وعواء الذئاب وعزيف الجان وعصف الرياح وفحيح الأفاعي وَصَإِيِّ العقارب .
لقد ذوى غصن المحبة وجفت أوراق التضحية النضرة وغاض ماء السعادة الذي يرويه وغابت شمس الصدق التي تمده بالدفء وتوقفت نسمات الشوق التي تهب لتذكي نار الحنين .
أريد أن أسألك هذا القلب الذي يخفق بين جوانحك هل هو قلب إنسان أم قلب ذئب .
أكل بني جنسك هكذا أم أنت وحدك حدت عن الطريق واتخذت الغدر لك خير صديق.
لا أعلم ولكنني اقتنعت اليوم بمقولة لا تقدم قلبك لأنثى وإن فعلت فقد أُبْتَ بالخيبة والخسران .
أتعلمين لن ألومك لأن الغدر سجية من سجاياك لا عيش لك ولا سعادة من دونه بل سألوم قلبي الذي وثق بعهدك الغادر وقلبك الماكر وأسلم قياده لحسنك الباهر .
تباًّ وسحقاً لقلب تتلاطم به أمواج الغدر وتهب بين جوانحه رياح المكر فأواهٍ ثم أواه من ليالٍ سهرتها ودموعٍ ذرفتها قوبلت بالجحود والنكران .
لقد صدقت وكذبتٍ وآثرت ومنعتٍ ووفيت وخنتٍ ووصلت وقطعتٍ وسهرت ورقدتٍ .
يا زارعة الحقد وحاملة الضغن ومنجبة الغدر والخيانة ليس لك عهد ولا توفين بوعد وفقت بالغدر أبا جعدة .
لقد مليء إهابك غدراً وخيانةً وخسةً ودناءة فلو كنتٍ على عهد العرب الأول لضربوا بغدرك المثل وبرأوا ساحة الذئب الذي يفوقك إخلاصاً ووفاءً .
لقد كان قلبك فيما مضى رياضاً غناء وبساتين فيحاء بين تغريد البلابل وبُغَام الظباء وهديل الحمائم وضَغِيب الأرانب وخرير الماء .
أما اليوم فقد أصبح بيداء مقفرة ليس فيه غير نعيق البوم ونعيب الغربان وعواء الذئاب وعزيف الجان وعصف الرياح وفحيح الأفاعي وَصَإِيِّ العقارب .
لقد ذوى غصن المحبة وجفت أوراق التضحية النضرة وغاض ماء السعادة الذي يرويه وغابت شمس الصدق التي تمده بالدفء وتوقفت نسمات الشوق التي تهب لتذكي نار الحنين .
تعليق