خواطر مسرحية( بقعة ضوء)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منى المنفلوطي
    أديب وكاتب
    • 28-02-2009
    • 436

    خواطر مسرحية( بقعة ضوء)

    عنوان مسرحي لمساحة إخترتها كمسرح للحياة
    نعيش الحياة يوميا بتفاصيلها الممتعة والحلوة حينا والمرّة الحزينة أحيانا
    نقابل أحداثا ونخوض تجارب... نرى المآسي ونصادف بعض الفرح
    وبعدسة أفكارنا نجد أنفسنا دخلنا الحدث عندما نسلط عليه بقعة ضوء من خيالنا
    فترانا حبكنا المشهد كما نراه نحن نتقمص أبطاله وقد نرصّعه بجرعه من خيال ليبدو
    أكثر فتنة
    أو أكثر جموحاً
    أو ربما أكثر جرأة

    أو

    كما تشاؤؤؤؤن
    التعديل الأخير تم بواسطة منى المنفلوطي; الساعة 23-08-2010, 20:19.
  • منى المنفلوطي
    أديب وكاتب
    • 28-02-2009
    • 436

    #2
    (1)
    لا تهتم بالثرثرة كثيراً
    . تحقق حلمك سيدي
    فأنا صماء لا تسمع كلماتك
    فلا يقلقك التكرار
    اعتدت أن أقرأ شفاهك الوردية
    تنطق حروفك الذهبية
    فلا تحرمني من همساتك
    أحس موسيقاها قبل أن تعزفها
    تدور بي الأرض سبع دورات

    لستُ كما كنت َ تحلم
    لكني أحتل كل أحلامك
    فأنا إمرأة غير عادية
    خُلقت لأجلك
    أقرأك صامتا من عيناك
    وأفهمك ثرثارا من هواك
    لكنتك لذيذة
    أضفت اليها بهارات من أشواق
    لكن لا تفسرني خطأ
    لست سهلة
    فالوحش داخلي ينتفض
    إذا تهجأت حروفي معكوسة
    عليك الاعتراف إني انا الصماء
    أجيد قرأتك أكثر
    فأفهمك أكثر
    وأحبك بصمت أكبر .. وأكبر

    في ليالي الشتاء
    أتدثر بقصائدك معطفاً
    وأعلق موسيقاك على ستائر غرفتي
    فأرى السمفونيات تهتز على زجاج النافذه
    أسمعها ... ولا أسمعها
    فأرقص على إيقاعها
    وأنت الخارج من زماني
    تدخل مع بقعه ضوء
    سرقتها من ضوء شمس
    زاحمت غيمة ذات مطر
    أراك .... ولا تراني
    لأني صنعتك بخيالي
    وجهاً بدون قناع
    سأهديك مرآتي
    لعلي أتحول فيها
    إلى إمرأة من خشب
    تهمس في أذنك :
    خذني بعيدا ً عن هنا
    هناك في داخلك
    أريد أن أستوطن قلعة قلبك
    ولا تقلق
    فخشبي أصيل
    لن يتلفه الدود
    لكنه....
    بدمائك سيذوب

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      أقف على حافة العشق ومن ثم أقع
      لأعاود الصعود
      يروقني التسلق مرة بعد مرة
      مرتفعات همٍّ وتلال صبر
      محطات أستريح بها ليستريح الآخرون بمحطتي
      فهل تراني أصل يوماً ؟؟




      شكراً للطرحِ الجميل أختي منى
      \\
      تقديري ومودتي
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • منى المنفلوطي
        أديب وكاتب
        • 28-02-2009
        • 436

        #4
        (2)
        تريد أن تعرف سبب إرتباكي؟
        إنظر جيداً الى المرآة
        هل رأيت الملاك هناك؟
        أنظر الى عينيه وأخبرني ما تقولان
        ستصمت بالتأكيد
        فروحك الأن خارج الزمان
        تُكرر الصلاة
        فقدت إتزاني عندما سقطت من يدك سبحة
        تهاوت حباتها بين عيناي
        فعلمت إن مطرك صنعته التسابيح
        لتغسل لي روحي الضائعه ..


        أريد أن أكافئك
        كيف أكافئك؟
        أتراها مسموعة صلواتي؟
        وهل تحجب الغيوم دعواتي؟
        وأنا أعلم ليس بين الله والعبد حواجز
        لكن غيومي السوداء كثيرة
        لا تمطر
        فكيف ستزهر صحرائي
        وأنا عطشى للإيمان
        أتجود علي ّبحيرات السراب بقليلِ ٍٍ منه
        لأقترب منك أكثر .... يا ملاكي
        ولن أفعل قبل أن أتطهر من خطاياي
        لن الوّث نقائك الجميل


        أريده الصباح أن يأتي أبيضاً
        على جناح ملاك
        أغتسل بنداه
        قبل أن أطوف في الأرض
        أبحث عن ظلّي الضائع
        ربما في حوصلة طير
        ألتهمه ذات جوع
        أو على غصن شجرة
        علقته لتجفف الشمس خطاياه
        ربما لن أجده
        إذا غرق في المحيط
        ثقيلاً بما حمل من ذنوب....
        هل سيكفيه كل هذا الماء
        ليكون شهيد؟

        تعليق

        • بلال عبد الناصر
          أديب وكاتب
          • 22-10-2008
          • 2076

          #5
          القديرة ... منى ...
          مرحباً بعودتكْ ...

          أنك كـ فراشة ...
          تتنقل بين الزهور و الورود ...

          رائعة و أكثر ...

          تعليق

          • منى المنفلوطي
            أديب وكاتب
            • 28-02-2009
            • 436

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
            القديرة ... منى ...
            مرحباً بعودتكْ ...

            أنك كـ فراشة ...
            تتنقل بين الزهور و الورود ...

            رائعة و أكثر ...

            أهلا بك أستاذ بلال عبد الناصر
            شرفت متصفحي بحروفك المضيئة
            لا حرمني الله من طلتك
            كل عام وانت بخير

            تعليق

            • منى المنفلوطي
              أديب وكاتب
              • 28-02-2009
              • 436

              #7
              (3)

              إرتباك الكتروني

              أيها النهر الجامح
              كيف تحمل الحب بقوارب الكلام
              تنساب للبحر لتغرق في أعماق الظلام
              لما تشدو أغانيك بموسيقى الماء
              فأسمع الحب شهداً مبللاً بالعناء
              يطفئ الحرائق في أرضي
              عندما يأتي الصيف
              حاملاً تموز على كف آب
              عندما ضربتني شمس اغترابك
              فسقطت صريعة على دفاتر قصائدك
              لعل أقلامك الجافة تبتل بعرقي
              فأصير قصيدة تنزف من محبرتك
              كقبلة الحياة
              تنعش موتاً كان على أطراف القلم


              فترتعد شفتاي
              كطير تسلق حبال الضوء
              أنتظر تلك الحلوى المغموسة بالشهد
              في مساء أغلق خلفه أبواب الإرتباك
              ليعيش لذة إستعمال الخيال لمرة واحدة
              في صحبة عالم افتراضي
              بنى جدران ورقية من العزلة
              فخرجت من احدى ثقوبه الهشةّ
              بحثت عن رقعة هواء للتنفس
              سحبني التيار للداخل
              فصرت رسالة الكترونية
              من لحم غير صالح للمضغ
              _____________
              التعديل الأخير تم بواسطة منى المنفلوطي; الساعة 28-08-2010, 07:48.

              تعليق

              • فهد سحاري
                عضو الملتقى
                • 19-08-2010
                • 110

                #8
                جميل منكِ هذا الارتباك..
                يبعثرني..في مداراتك..
                وكلما حاولت اقترابا..من نواتك..
                أجدني مرميا خارج الحدود..
                أحسنت نثرا..
                تقبليني هنا..كانت رسالة من خلف النافذة..

                تعليق

                • منى المنفلوطي
                  أديب وكاتب
                  • 28-02-2009
                  • 436

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
                  أقف على حافة العشق ومن ثم أقع
                  لأعاود الصعود
                  يروقني التسلق مرة بعد مرة
                  مرتفعات همٍّ وتلال صبر
                  محطات أستريح بها ليستريح الآخرون بمحطتي
                  فهل تراني أصل يوماً ؟؟




                  شكراً للطرحِ الجميل أختي منى
                  \\
                  تقديري ومودتي
                  نصل دوما عبر البوابات المثقوبة بالهموم
                  فنعبرها كخيط رفيع مجدول بالعرق
                  وصلني منه شذرات من غيمة بوحك
                  فالتحم الحرف بالحرف مرتبكا من حضورك المبجل
                  شكرا أخي محمد زكريا على أطلالتك الجميلة

                  تعليق

                  • منى المنفلوطي
                    أديب وكاتب
                    • 28-02-2009
                    • 436

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فهد سحاري مشاهدة المشاركة
                    جميل منكِ هذا الارتباك..
                    يبعثرني..في مداراتك..
                    وكلما حاولت اقترابا..من نواتك..
                    أجدني مرميا خارج الحدود..
                    أحسنت نثرا..
                    تقبليني هنا..كانت رسالة من خلف النافذة..
                    ممممممممممممممم
                    لم يعد يوجد نوافذ أخي فهد
                    لقد إختفت من قاموس الرومانسية اليوم
                    النافذة الوحيدة المتوفرة الآن هي النافذة الألكترونية بمسجاتها الرخيصة الجاهزة
                    والخالية من المشاعر الحقيقية

                    سعدت بتشريفك نصي . لكن لا تقلق ستعيدك نصوصي للداخل لسبب بسيط
                    لأنها بسيطة!!!!
                    أهلا ً وسهلاً بك

                    تعليق

                    • منى المنفلوطي
                      أديب وكاتب
                      • 28-02-2009
                      • 436

                      #11

                      (4)
                      ما هو طعم الوداع؟

                      عندما يكون في كأس المرارة
                      بنكهة الرحيل النهائي
                      يغادر بسرعة الضوء
                      الى نقطة المجهول ...
                      اللا معلوم
                      له طعم الملح
                      المسكوب على الجروح
                      عندما لا نستوعب الحكمة من هذه المرارة
                      نغوص في قاع الحزن العميق
                      نبحث عن يد حانية تنتشلنا
                      تمتد آياد كثيرة
                      نرفضها جميعها
                      وحدها يدك المعطرة
                      التي نريدها
                      لكنها غادرت خارج الزمان والمكان
                      فنبقى في القاع
                      نحرث غابات الحزن
                      لتنبت أشجار الصبار
                      في مدن الصبر المتعب
                      تتغذى على أعصابنا الملحية
                      وأوعية القلب التي صارت مائية
                      فالدم غسله الدمع
                      والعقل عرّاه الوداع
                      فسكن خارج القلاع
                      يسير على ثقب مفتوح
                      بلا قرار


                      خائف هو أن يعود للتنفس
                      فكيف يتنفس بلا رئتاك؟
                      خائف من التفكير بك
                      ليستفرغ في الصباح
                      ملامحك الباهتة
                      التي ضاعت في سرداب الزمان
                      بقرار هو ربما الهي
                      وربما هو إناني
                      ليصمت الكأس المر
                      بعد أن يتلو حكاياتك
                      ويتفل زفير الصمت في بقايا
                      فنجان قهوة تركته ورائك !!!!


                      وفي مقبرة العميان
                      تتسكع جنازتك
                      حاملة قصائدك
                      في سلة فاكهة أصابها العطب
                      قبل أن تدفن في حقيبة سوداء
                      توضع على الرف
                      ليستمتع بها الغبار

                      التعديل الأخير تم بواسطة منى المنفلوطي; الساعة 17-09-2010, 20:47.

                      تعليق

                      • منى المنفلوطي
                        أديب وكاتب
                        • 28-02-2009
                        • 436

                        #12
                        (5)
                        أين تركت غرفتك يا جدي؟

                        [align=center]
                        حكايتي مع الوطن
                        بدأت ذات حزيران
                        تحت نيران القصف في ستّة أيام
                        كنتٌ لا أزال
                        جنينا ً أحتمي بالرحم
                        فخرجت الى دنيا ملبّدة بالغيوم
                        حملت الوطن معي في جيناتي
                        في قلبي
                        في ارتعاشة أصابعي على الكيبورد
                        رأيت الوطن ليلاً ... نهاراً
                        شتاءاً خريفاً
                        ربيعاً صيفاً
                        وما زرته إلا خيالاً
                        بطاقتي حمراء
                        لا تصلح للعبور
                        إسمي ممنوع من الصرف على الحدود
                        مكتوب عليه :
                        أسيرٌ برسم الدخول
                        شهيدٌ ببطاقة مؤجلة
                        عنوان قديم غير مستعمل
                        استبدل بحاييم ومناحييم
                        وشالوم غصة في حلقك

                        ارتحلتٌ في المنافي
                        في خيمة أحلامي
                        ولا زلت أبحث عنك يا............
                        وطن

                        أبحث عنك في غرفة جدي
                        تلك التي تركها لي في حكاياته
                        تشرق الشمس من نافذتها على سريره المهترئ
                        ليعانق جدائل شجرة الليمون
                        التي عانقت دالية الكرم
                        أين تركتها غرفتك يا جدي؟
                        تلك التي سافرتٌ معك الى أحلامها
                        عن صبية توسدت أشعارك
                        ودفتر مذكرات ضاع تحت القصف
                        يا ترى هل مازال في ركنه بين الخوف والرهبة؟
                        هل مازال ملح البحر عالقاً على الجدران
                        عندما تعود ليلاً بعد مناجاته
                        أين تركت غرفتك يا جدي
                        في وطن مسفوح حتى الوريد؟
                        هل سأعود يوماً
                        وأضع مفتاحك في نفس القفل؟
                        وأشرب من البحر أقداح
                        في حضرة الوطن[/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة منى المنفلوطي; الساعة 26-09-2010, 19:58.

                        تعليق

                        • منى المنفلوطي
                          أديب وكاتب
                          • 28-02-2009
                          • 436

                          #13
                          ؛

                          سيد الغباء المطلق أنت
                          كيف تهجر حمامة فتحت لك أبواب عشها
                          وتغلق دونها نوافذ القلب .
                          أبَشَريّ أنت إذ تقاوم الجاذبية؟
                          لا يمكنك أن تسبح بالعرض
                          كما لا يمكن أن للحمامة أن تطير في الماء
                          متى ستعترف إن غبائك غرور
                          سيصيبك بالسقم
                          ومعه لن تدرك السرور
                          سأخبرك أمراً قد تعجز عن فهمه:
                          عاداتك المملة روتين يحجب ضوء الشمس
                          وما ترتديه ليس سوى قناع زائف لإثباب رجولة غبية
                          فأنت تشرب الغرور في قهوة الصباح
                          وتأكله في الإفطار والعشاء !!!
                          أنظرت يوما ً في مرآة ضميرك
                          وبحثت هناك عن تلك العيوب التي عايرت فيها زميلك؟
                          أنصحك سيدي الغبي أن تقلب المرآة
                          فلست أنت من يقرأ الصفحات البيضاء
                          لأنك لا تفهم سوى اللون الأسود الذي يحجب النور عن الحقيقة

                          تعليق

                          • منى المنفلوطي
                            أديب وكاتب
                            • 28-02-2009
                            • 436

                            #14
                            [align=center]؛

                            سيد الغباء المطلق أنت
                            كيف تهجر حمامة فتحت لك أبواب عشها
                            وتغلق دونها نوافذ القلب .
                            أبَشَريّ أنت إذ تقاوم الجاذبية؟
                            لا يمكنك أن تسبح بالعرض
                            كما لا يمكن أن للحمامة أن تطير في الماء
                            متى ستعترف إن غبائك غرور
                            سيصيبك بالسقم
                            ومعه لن تدرك السرور
                            سأخبرك أمراً قد تعجز عن فهمه:
                            عاداتك المملة روتين يحجب ضوء الشمس
                            وما ترتديه ليس سوى قناع زائف لإثباب رجولة غبية
                            فأنت تشرب الغرور في قهوة الصباح
                            وتأكله في الإفطار والعشاء !!!
                            أنظرت يوما ً في مرآة ضميرك
                            وبحثت هناك عن تلك العيوب التي عايرت فيها زميلك؟
                            أنصحك سيدي الغبي أن تقلب المرآة
                            فلست أنت من يقرأ الصفحات البيضاء
                            لأنك لا تفهم سوى اللون الأسود الذي يحجب النور عن الحقيقة[/align]

                            تعليق

                            • منى المنفلوطي
                              أديب وكاتب
                              • 28-02-2009
                              • 436

                              #15
                              [align=center]الدواء المرّ

                              صداع يطرق باب الرأس
                              حبة بنادول تتدلل في الطريق
                              وكوب الماء فارغ إلا من ريقي الجاف
                              فلما ترحل وتتركني أغرق في الطين
                              لا عصا تنقذني من الإنزلاق
                              ولا أنت تقف على باب قلبي
                              فأتعلق بشرايينك
                              هناك فقط الريح
                              تهب من الغرب
                              تحمل رطوبة تبلل دوائي
                              سرعان ما يجففه الخريف

                              **************
                              أيها الأصم في بحر النداء
                              لا تدّعي الغباء
                              إني أراها سفنك الخشبية
                              تبحر صوب الهلاك
                              وأنت الربّان تقودها
                              فكيف لا تسمع نداء القلب
                              أو لا ترى شاطئ النجاة؟
                              إذا كنت تبحث عن مقبرة
                              فخذ قلبي لك مجزرة
                              فليس لي بعدك منفعة
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X