الصامت في زمن اللغو / مهند حسن الشاوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند حسن الشاوي
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 841

    الصامت في زمن اللغو / مهند حسن الشاوي

    الصامت في زمن اللغو
    ***

    [poem=font="traditional arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
    آبَ الى الصَّمْتِ .. بِغَيْرِ اقْتِنَاعْ = وَودَّعَ البَحْرَ ، وَلفَّ الشِّرَاعْ
    وَحَطَّ عَنْ ظَهْرِ الرُّؤَى .. مُجْبِلاً = يُخَادِعُ الطِّرْسَ .. بِكَسْرِ اليَرَاعْ
    وَيَحْرُقُ الأُرَّمَ .. إنْ مَسَّهُ = وَحْيُ هَوًى .. كأنَّهُ في نِزَاعْ
    كَأنَّهُ فَزَّاعةُ الزَّرْعِ .. في = حَقْلِ أَسًى .. وَالشِّعْرُ طَيْرٌ تُرَاعْ
    مُلَفَّعٌ بالْهَمِّ ، في غُرْبةٍ = تَمْضُغُ عَيْنَيْهِ ، بِفَكَّيْ ضَيَاعْ
    وَكَانَ بِالأَمْسِ فَتىً مُفْلِقاً = مُحَبَّرَ الشِّعرِ ، شَهِيَّ الطِبَاعْ
    يَخْصِفُ نَعْلَ الشَّمْسِ عِنْدَ الضُّحَى = وَخَيْطُهُ الأَصْفَرُ – مِنْهَا – شُعَاعْ
    تَرْعُفُ مِنْ أَوْرَاقِهِ .. نَهْضَةٌ = بِلُقْمَةِ الثَّأرِ لِشَعْبٍ مُجَاعْ
    لكنْ .. غَزَتْ سَمْعَ الوَرَى نَأمَةٌ = قَدْ أفْسَدَتْ مِنْهُ نَقِيَّ السَّمَاعْ
    لِزُمرةٍ ، تَلْهَثُ في حِبْرِها = رِيْحُ دَعَاوَى .. وَبقَايَا خِدَاعْ
    عَادُوْا الى السُّوْحِ .. بِلا أَوْجُهٍ = لِذا ارْتَدَى كُلٌّ لِقَوْمٍ .. قِنَاعْ
    تُعْزَفُ سِمْفَوْنِيَّةُ اللَّغْطِ في = هُرَائِهِمْ ، فَهْوَ رَخِيْصُ الْمَتَاعْ
    تَشَطَّرُوْا ضَرْعَيْ عُكَاظٍ ، وَما = هُمْ فِيهِ إلاَّ الإمَّعُوْنَ الرَّعَاعْ
    وَبَاهَلُوْا الصِّدْقَ ، عَلَى كِذْبهِ = وَعَاقرُوْا الضَّجَّةَ حتَّى النُخَاعْ
    وَقَدْ أسَرُّوا الرِّيْحَ ، في قَفْرِهِم = فَمَا انْطَوَى ، وَالسِّرُّ إنْ ذَاعَ شَاعْ
    يَا عَجَباً .. لِضَارِعٍ خَدَّهُ = (( يَرْضَعُ أُمّاً فَطَمَتْ مِنْ رِضَاعْ ))
    أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى = لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِوَاعْ
    آبَ الى الصَّمْتِ .. فَوَيْلُمِّهِ = أَمِيْرَ شِعْرٍ آسِرٍ .. لا يُطَاعْ
    وإنَّ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ حِيْلةً = كَفَاهُ في الحِيْلَةِ مَا يُسْتَطَاعْ[/poem]

    ***
    مهند حسن الشاوي


    :
    [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    إيهِ يا مهنَّد
    أيٌّها الفتى المفلق " مهنَّد الشاوي "
    بالله عليك ماذا نقول أمام هذا الإبداع ؟
    ما شاء الله تبارك الله و سبحان واهبك البيان و سحره
    قطعة من السحر تخطف الألباب
    و عقدٌ ثمين ما به من واسطة يتيمة فكلّه درّ نفيس
    نترف معك بجمال المفردة و ثرائها و نطرب لدقَّة المعنى و براعة
    التّصوير و التشبيه فلله درُّك يا أمير الشعر
    تثبَّت مع الفخر و الاعتزاز
    رمضان مبارك و كلّ عام و أنتم بخير
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 24-08-2010, 14:37.
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • سالم العامري
      أديب وكاتب
      • 14-03-2010
      • 773

      #3

      الله...
      سلمت أيها الشاعر الألِق
      الأستاذ مهند حسن الشاوي
      ولَلصمت ابلغ من كثير في زمن العي المنمق....
      فكيف إذا جادت القريحة بمثل ما سطرت!!
      قصيدة من السريع رائعة معنى ومبنى، وتستحق
      التثبيت وأكثر....
      تحياتي لك أخي العزيز،
      وصادق ودي والامنيات

      سالم



      إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
      فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




      تعليق

      • الحسن فهري
        متعلم.. عاشق للكلمة.
        • 27-10-2008
        • 1794

        #4
        * تم حذف المشاركة لأسباب تقنية أو فنية عنّت بعد الاقتباس..
        التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 24-08-2010, 13:51.
        ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
        ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
        ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
        *===*===*===*===*
        أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
        لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
        !
        ( ح. فهـري )

        تعليق

        • الحسن فهري
          متعلم.. عاشق للكلمة.
          • 27-10-2008
          • 1794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
          الصامت في زمن اللغو



          ***

          [poem=font="traditional arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
          آبَ الى الصَّمْتِ .. بِغَيْرِ اقْتِنَاعْ = وَودَّعَ البَحْرَ ، وَلفَّ الشِّرَاعْ
          وَحَطَّ عَنْ ظَهْرِ الرُّؤَى .. مُجْبِلاً = يُخَادِعُ الطِّرْسَ .. بِكَسْرِ اليَرَاعْ
          وَيَحْرُقُ الأُرَّمَ .. إنْ مَسَّهُ = وَحْيُ هَوًى .. كأنَّهُ في نِزَاعْ
          كَأنَّهُ فَزَّاعةُ الزَّرْعِ .. في = حَقْلِ أَسًى .. وَالشِّعْرُ طَيْرٌ تُرَاعْ
          مُلَفَّعٌ بالْهَمِّ ، في غُرْبةٍ = تَمْضُغُ عَيْنَيْهِ ، بِفَكَّيْ ضَيَاعْ
          وَكَانَ بِالأَمْسِ فَتىً مُفْلِقاً = مُحَبَّرَ الشِّعرِ ، شَهِيَّ الطِبَاعْ
          يَخْصِفُ نَعْلَ الشَّمْسِ عِنْدَ الضُّحَى = وَخَيْطُهُ الأَصْفَرُ – مِنْهَا – شُعَاعْ
          تَرْعُفُ مِنْ أَوْرَاقِهِ .. نَهْضَةٌ = بِلُقْمَةِ الثَّأرِ لِشَعْبٍ مُجَاعْ
          لكنْ .. غَزَتْ سَمْعَ الوَرَى نَأمَةٌ = قَدْ أفْسَدَتْ مِنْهُ نَقِيَّ السَّمَاعْ
          لِزُمرةٍ ، تَلْهَثُ في حِبْرِها = رِيْحُ دَعَاوَى .. وَبقَايَا خِدَاعْ
          عَادُوْا الى السُّوْحِ .. بِلا أَوْجُهٍ = لِذا ارْتَدَى كُلٌّ لِقَوْمٍ .. قِنَاعْ
          تُعْزَفُ سِمْفَوْنِيَّةُ اللَّغْطِ في = هُرَائِهِمْ ، فَهْوَ رَخِيْصُ الْمَتَاعْ
          تَشَطَّرُوْا ضَرْعَيْ عُكَاظٍ ، وَما = هُمْ فِيهِ إلاَّ الإمَّعُوْنَ الرَّعَاعْ
          وَبَاهَلُوْا الصِّدْقَ ، عَلَى كِذْبهِ = وَعَاقرُوْا الضَّجَّةَ حتَّى النُخَاعْ
          وَقَدْ أسَرُّوا الرِّيْحَ ، في قَفْرِهِم = فَمَا انْطَوَى ، وَالسِّرُّ إنْ ذَاعَ شَاعْ
          يَا عَجَباً .. لِضَارِعٍ خَدَّهُ = (( يَرْضَعُ أُمّاً فَطَمَتْ مِنْ رِضَاعْ ))
          أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى = لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِوَاعْ
          آبَ الى الصَّمْتِ .. فَوَيْلُمِّهِ = أَمِيْرَ شِعْرٍ آسِرٍ .. لا يُطَاعْ
          وإنَّ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ حِيْلةً = كَفَاهُ في الحِيْلَةِ مَا يُسْتَطَاعْ[/poem]

          ***
          مهند حسن الشاوي


          :

          بسم الله.

          لله درك شاعرنا..
          إجادة وتمكن كبيران،
          في مركب صعب القياد،
          في عرض:
          '' بحر سريع ما له ساحلُ ''
          وإنك لا محالة لها..

          أمتعني استعمالك الدقيق لكثير من المفردات الجزلة البديعة..

          غير أنني وقفت متأملا في:
          تشطَّروا..
          وَ: لضارع خدَّهُ..
          ----------------------

          أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى
          لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِـوَاعْ
          آبَ الـى الصَّمْـتِ .. فَوَيْلُمِّـهِ
          أَمِيْرَ شِعْـرٍ آسِـرٍ .. لا يُطَـاعْ
          وإنَّ مَـنْ لَـمْ يَسْتَطِـعْ حِيْلـةً
          كَفَاهُ في الحِيْلَـةِ مَـا يُسْتَطَـاعْ



          شكرا على المتعة المزجاة.
          رمضان كريم،
          وتحية وتقديرا
          من أخيكم.
          التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 24-08-2010, 14:06.
          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
          *===*===*===*===*
          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
          !
          ( ح. فهـري )

          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #6

            وَكَـانَ بِالأَمْـسِ فَتـىً مُفْلِقـاً
            مُحَبَّرَ الشِّعرِ
            ،
            شَهِـيَّ الطِبَـاعْ

            يَخْصِفُ نَعْلَ الشَّمْسِ
            عِنْدَ الضُّحَى
            وَخَيْطُهُ الأَصْفَرُ – مِنْهَا – شُعَاعْ

            تَرْعُفُ مِـنْ أَوْرَاقِـهِ .. نَهْضَـةٌ
            بِلُقْمَـةِ الثَّـأرِ لِشَعْـبٍ مُجَـاعْ


            كأنها تثلج صورا تسّاقط ندفا ناصع الهبوط
            كان الرسم مبدعا ومجددا فوق الأبيات ..
            وكان الموضوع ذا ثقل تكاد تنوء بحمله القصيدة


            بوركت أيها الشاعر الفحل

            فوالله لكأنك حفرت بسلاميات الشعر العارية إلا من عظمها والألم ..

            تحيتي وتقديري لك




            تعليق

            • مهند حسن الشاوي
              عضو أساسي
              • 23-10-2009
              • 841

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
              إيهِ يا مهنَّد
              أيٌّها الفتى المفلق " مهنَّد الشاوي "
              بالله عليك ماذا نقول أمام هذا الإبداع ؟
              ما شاء الله تبارك الله و سبحان واهبك البيان و سحره
              قطعة من السحر تخطف الألباب
              و عقدٌ ثمين ما به من واسطة يتيمة فكلّه درّ نفيس
              نترف معك بجمال المفردة و ثرائها و نطرب لدقَّة المعنى و براعة
              التّصوير و التشبيه فلله درُّك يا أمير الشعر
              تثبَّت مع الفخر و الاعتزاز
              رمضان مبارك و كلّ عام و أنتم بخير
              [align=center]

              الأستاذ والشاعر المبدع زياد بنجر
              أسعد كثيراً بقراءتك الواعية وذوقك السامق وأنت تقرأ لغيرك لا سيما لي أيها العزيز
              وشهادتك هذه شهادة من شاعر كبير أعتز بها كثيراً
              يكفي أن يمر أمثالك على أحرفنا لتورق وعلى آهاتنا لتونق
              وأشكر لك تقديرك للقصيدة وتثبيتها
              خالص ودي واحترامي أخي الحبيب
              ورمضان كريم


              [/align]
              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • محمد ابوحفص السماحي
                نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 27-12-2008
                • 1678

                #8
                تحياتي

                الاخ الشاعر مهند حسن الشاوي
                أزمة الشعر العربي صورة مصغرة لأزمات الوطن الكبيرة ، إلا إننا رأيناها هنا بشكل أوضح ، و قرأناها بتعبير أفصح في هذه اللوحة الفنية التي لا يحسن إلا مهند الشاوي مزج ألوانها .
                مثلك لا يصمت مهما تردى الحال و ابهم المآل ، لأن البقاء للأصلح، و ما دام في القوم مثلك فالشعر العربي الأصيل بألف خير.

                شعرك مميز و هذا مطلب الادباء.
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد ابوحفص السماحي; الساعة 25-08-2010, 11:08.
                [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                تعليق

                • عيسى عماد الدين عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2394

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                  الصامت في زمن اللغو

                  ***

                  [poem=font="traditional arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
                  آبَ الى الصَّمْتِ .. بِغَيْرِ اقْتِنَاعْ = وَودَّعَ البَحْرَ ، وَلفَّ الشِّرَاعْ
                  وَحَطَّ عَنْ ظَهْرِ الرُّؤَى .. مُجْبِلاً = يُخَادِعُ الطِّرْسَ .. بِكَسْرِ اليَرَاعْ
                  وَيَحْرُقُ الأُرَّمَ .. إنْ مَسَّهُ = وَحْيُ هَوًى .. كأنَّهُ في نِزَاعْ
                  كَأنَّهُ فَزَّاعةُ الزَّرْعِ .. في = حَقْلِ أَسًى .. وَالشِّعْرُ طَيْرٌ تُرَاعْ
                  مُلَفَّعٌ بالْهَمِّ ، في غُرْبةٍ = تَمْضُغُ عَيْنَيْهِ ، بِفَكَّيْ ضَيَاعْ
                  وَكَانَ بِالأَمْسِ فَتىً مُفْلِقاً = مُحَبَّرَ الشِّعرِ ، شَهِيَّ الطِبَاعْ
                  يَخْصِفُ نَعْلَ الشَّمْسِ عِنْدَ الضُّحَى = وَخَيْطُهُ الأَصْفَرُ – مِنْهَا – شُعَاعْ
                  تَرْعُفُ مِنْ أَوْرَاقِهِ .. نَهْضَةٌ = بِلُقْمَةِ الثَّأرِ لِشَعْبٍ مُجَاعْ
                  لكنْ .. غَزَتْ سَمْعَ الوَرَى نَأمَةٌ = قَدْ أفْسَدَتْ مِنْهُ نَقِيَّ السَّمَاعْ
                  لِزُمرةٍ ، تَلْهَثُ في حِبْرِها = رِيْحُ دَعَاوَى .. وَبقَايَا خِدَاعْ
                  عَادُوْا الى السُّوْحِ .. بِلا أَوْجُهٍ = لِذا ارْتَدَى كُلٌّ لِقَوْمٍ .. قِنَاعْ
                  تُعْزَفُ سِمْفَوْنِيَّةُ اللَّغْطِ في = هُرَائِهِمْ ، فَهْوَ رَخِيْصُ الْمَتَاعْ
                  تَشَطَّرُوْا ضَرْعَيْ عُكَاظٍ ، وَما = هُمْ فِيهِ إلاَّ الإمَّعُوْنَ الرَّعَاعْ
                  وَبَاهَلُوْا الصِّدْقَ ، عَلَى كِذْبهِ = وَعَاقرُوْا الضَّجَّةَ حتَّى النُخَاعْ
                  وَقَدْ أسَرُّوا الرِّيْحَ ، في قَفْرِهِم = فَمَا انْطَوَى ، وَالسِّرُّ إنْ ذَاعَ شَاعْ
                  يَا عَجَباً .. لِضَارِعٍ خَدَّهُ = (( يَرْضَعُ أُمّاً فَطَمَتْ مِنْ رِضَاعْ ))
                  أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى = لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِوَاعْ
                  آبَ الى الصَّمْتِ .. فَوَيْلُمِّهِ = أَمِيْرَ شِعْرٍ آسِرٍ .. لا يُطَاعْ
                  وإنَّ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ حِيْلةً = كَفَاهُ في الحِيْلَةِ مَا يُسْتَطَاعْ[/poem]

                  ***
                  مهند حسن الشاوي


                  :

                  هنا دوحة الابداع التي إن مرّ بها قارئ أو متذوق يعرف أنها ليست سراباً

                  و ينهل من معينها الجمال و البلاغة



                  دمت مبدعاً يا مهند


                  لك الياسمين

                  تعليق

                  • مهند حسن الشاوي
                    عضو أساسي
                    • 23-10-2009
                    • 841

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
                    الله...
                    سلمت أيها الشاعر الألِق
                    الأستاذ مهند حسن الشاوي
                    ولَلصمت ابلغ من كثير في زمن العي المنمق....
                    فكيف إذا جادت القريحة بمثل ما سطرت!!
                    قصيدة من السريع رائعة معنى ومبنى، وتستحق
                    التثبيت وأكثر....
                    تحياتي لك أخي العزيز،
                    وصادق ودي والامنيات

                    سالم

                    [align=center]
                    الأخ الأستاذ الأديب سالم العامري
                    مرحباً بك وأهلاً
                    مرررت فأضاءت أحرف من نور على متصفحي جرت جداول عبير من يراعك المتألق
                    وانسابت سعادة لتلفّع أبياتي وهي تعانق ناظريك
                    أنت أدرى أيها المتألق بأهل العي والهراء في زمن ضاع فيه تبر الكلام تحت تراب الحماقات
                    خالص ودي واحترامي لك أيها العزيز


                    [/align]
                    [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                    تعليق

                    • الطنطاوي الحسيني علي
                      أديب وكاتب
                      • 12-01-2010
                      • 192

                      #11
                      آبَ الى الصَّمْتِ .. بِغَيْرِ اقْتِنَـاعْ
                      وَودَّعَ البَحْرَ ، وَلـفَّ الشِّـرَاعْ
                      وَحَطَّ عَنْ ظَهْرِ الرُّؤَى .. مُجْبِـلاً
                      يُخَادِعُ الطِّرْسَ .. بِكَسْرِ اليَـرَاعْ
                      وَيَـحْـرُقُ الأُرَّمَ .. إنْ مَـسَّـهُ
                      وَحْيُ هَوًى .. كأنَّهُ فـي نِـزَاعْ
                      كَأنَّـهُ فَزَّاعـةُ الـزَّرْعِ .. فـي
                      حَقْلِ أَسًى .. وَالشِّعْرُ طَيْرٌ تُـرَاعْ
                      مُلَفَّـعٌ بالْهَـمِّ ، فـي غُـرْبـةٍ
                      تَمْضُغُ عَيْنَيْـهِ ، بِفَكَّـيْ ضَيَـاعْ
                      وَكَـانَ بِالأَمْـسِ فَتـىً مُفْلِقـاً
                      مُحَبَّرَ الشِّعـرِ ، شَهِـيَّ الطِبَـاعْ
                      يَخْصِفُ نَعْلَ الشَّمْسِ عِنْدَ الضُّحَى
                      وَخَيْطُهُ الأَصْفَرُ – مِنْهَا – شُعَـاعْ
                      تَرْعُفُ مِـنْ أَوْرَاقِـهِ .. نَهْضَـةٌ
                      بِلُقْمَـةِ الثَّـأرِ لِشَعْـبٍ مُجَـاعْ
                      لكنْ .. غَزَتْ سَمْعَ الوَرَى نَأمَـةٌ
                      قَدْ أفْسَدَتْ مِنْهُ نَقِـيَّ السَّمَـاعْ
                      لِزُمـرةٍ ، تَلْهَـثُ فـي حِبْرِهـا
                      رِيْحُ دَعَاوَى .. وَبقَايَـا خِـدَاعْ
                      عَادُوْا الى السُّوْحِ .. بِلا أَوْجُـهٍ
                      لِذا ارْتَدَى كُلٌّ لِقَـوْمٍ .. قِنَـاعْ
                      تُعْـزَفُ سِمْفَوْنِيَّـةُ اللَّغْـطِ فـي
                      هُرَائِهِمْ ، فَهْوَ رَخِيْـصُ الْمَتَـاعْ
                      تَشَطَّرُوْا ضَرْعَيْ عُكَـاظٍ ، وَمـا
                      هُمْ فِيـهِ إلاَّ الإمَّعُـوْنَ الرَّعَـاعْ
                      وَبَاهَلُوْا الصِّدْقَ ، عَلَـى كِذْبـهِ
                      وَعَاقرُوْا الضَّجَّةَ حتَّـى النُخَـاعْ
                      وَقَدْ أسَرُّوا الرِّيْحَ ، فـي قَفْرِهِـم
                      فَمَا انْطَوَى ، وَالسِّرُّ إنْ ذَاعَ شَاعْ
                      يَـا عَجَبـاً .. لِضَـارِعٍ خَـدَّهُ
                      (( يَرْضَعُ أُمّاً فَطَمَتْ مِنْ رِضَاعْ ))
                      أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى
                      لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِـوَاعْ
                      آبَ الـى الصَّمْـتِ .. فَوَيْلُمِّـهِ
                      أَمِيْرَ شِعْـرٍ آسِـرٍ .. لا يُطَـاعْ
                      وإنَّ مَـنْ لَـمْ يَسْتَطِـعْ حِيْلـةً
                      كَفَاهُ في الحِيْلَـةِ مَـا يُسْتَطَـاعْ



                      أخي مهند الشناوي
                      سلام الله عليك وعلى الإبداع والإمتاع اخي
                      يا سلاااااااااااااااااام عليك يا مهند
                      ما هذه الروعة وهذا التألق يا رجل
                      قمة في الروعة حزت بها سنام الإبداع
                      رائعة معنى ومبنى وبحرها جميل وسريع
                      تحياتي لكل هذا الجمال
                      دمت مبدعا رائعا
                      كل عام انت بكل خير ورحمة وبركة

                      تعليق

                      • عارف عاصي
                        مدير قسم
                        شاعر
                        • 17-05-2007
                        • 2757

                        #12
                        لِزُمـرةٍ ، تَلْهَـثُ فـي حِبْرِهـا
                        رِيْحُ دَعَاوَى .. وَبقَايَـا خِـدَاعْ
                        عَادُوْا الى السُّوْحِ .. بِلا أَوْجُـهٍ
                        لِذا ارْتَدَى كُلٌّ لِقَـوْمٍ .. قِنَـاعْ
                        تُعْـزَفُ سِمْفَوْنِيَّـةُ اللَّغْـطِ فـي
                        هُرَائِهِمْ ، فَهْوَ رَخِيْـصُ الْمَتَـاعْ
                        تَشَطَّرُوْا ضَرْعَيْ عُكَـاظٍ ، وَمـا
                        هُمْ فِيـهِ إلاَّ الإمَّعُـوْنَ الرَّعَـاعْ
                        وَبَاهَلُوْا الصِّدْقَ ، عَلَـى كِذْبـهِ
                        وَعَاقرُوْا الضَّجَّةَ حتَّـى النُخَـاعْ
                        وَقَدْ أسَرُّوا الرِّيْحَ ، فـي قَفْرِهِـم
                        فَمَا انْطَوَى ، وَالسِّرُّ إنْ ذَاعَ شَاعْ
                        يَـا عَجَبـاً .. لِضَـارِعٍ خَـدَّهُ
                        (( يَرْضَعُ أُمّاً فَطَمَتْ مِنْ رِضَاعْ ))
                        أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى
                        لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِـوَاعْ
                        آبَ الـى الصَّمْـتِ .. فَوَيْلُمِّـهِ
                        أَمِيْرَ شِعْـرٍ آسِـرٍ .. لا يُطَـاعْ
                        وإنَّ مَـنْ لَـمْ يَسْتَطِـعْ حِيْلـةً
                        كَفَاهُ في الحِيْلَـةِ مَـا يُسْتَطَـاعْ




                        [align=center]
                        أخي الحبيب الرائع
                        شاعرنا الكريم
                        مهند حسن الشاوي

                        كلماتك موزونة بميزان الذهب
                        فهي في تمامها جاءت

                        الروح الثائرة
                        الحرف البليغ

                        حر أنت سيدي


                        بورك القلب والقلم
                        تحاياي
                        عارف عاصي
                        [/align]

                        تعليق

                        • مهند حسن الشاوي
                          عضو أساسي
                          • 23-10-2009
                          • 841

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                          بسم الله.


                          لله درك شاعرنا..
                          إجادة وتمكن كبيران،
                          في مركب صعب القياد،
                          في عرض:
                          '' بحر سريع ما له ساحلُ ''
                          وإنك لا محالة لها..

                          أمتعني استعمالك الدقيق لكثير من المفردات الجزلة البديعة..

                          غير أنني وقفت متأملا في:
                          تشطَّروا..
                          وَ: لضارع خدَّهُ..
                          ----------------------

                          أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى
                          لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِـوَاعْ
                          آبَ الـى الصَّمْـتِ .. فَوَيْلُمِّـهِ
                          أَمِيْرَ شِعْـرٍ آسِـرٍ .. لا يُطَـاعْ
                          وإنَّ مَـنْ لَـمْ يَسْتَطِـعْ حِيْلـةً
                          كَفَاهُ في الحِيْلَـةِ مَـا يُسْتَطَـاعْ



                          شكرا على المتعة المزجاة.
                          رمضان كريم،
                          وتحية وتقديرا

                          من أخيكم.

                          [align=center]الأستاذ الكريم الحسن الفهري
                          مررت فاشرق حرفك على أبياتي
                          وأضاء مقدمك على جبين حرفي
                          فشكراً لحضورك .. وشكراً لملاحظاتك النافعة التي أسعد بها
                          بصراحة .. لم أفهم سر وقوفك متأملاً في (تشطّروا) و(ضارعاً خدّه) وهي كلمات عربية فصيحة، سارت على ألسن البلغاء من قبل، ولعل هناك ما لم أفهمه منك أيها العزيز، ولعلك تسعفني به
                          أما تشطروا فمعناها أخذ كل واحد شطراً من الضرع، وقد وردت في قول الإمام علي كرم الله وجهه: (لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا) قال الشيخ محمد عبده رحمه الله تعالى: (تشطرا ضرعيها: اقتسماه فأخذ كلّ منهما شطراً).
                          وأما الضراعة فهي الخضوع ، وقد وردت في الشعر كثيراً، قال الأبيوردي (من الطويل):
                          وَلَم يَكُ لي غَيرَ العُلَيميِّ مُسعِدٌ *** أَلا لا رأى ما يضرعُ الخَدَّ مِن خَطبِ
                          وقال الشاغوري (من الرجز):
                          يَضرَعُ خَدّ كُلّ جَبّارٍ لَهُ *** وَيصرَعُ الهَزلَ بِجِدِّ الجِدِّ
                          مكرراً شكري لحضورك المضيء مرة أخرى
                          مع خالص الود والاحترام أستاذي العزيز
                          ورمضان كريم



                          [/align]
                          [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                          تعليق

                          • مهند حسن الشاوي
                            عضو أساسي
                            • 23-10-2009
                            • 841

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                            وَكَـانَ بِالأَمْـسِ فَتـىً مُفْلِقـاً


                            مُحَبَّرَ الشِّعرِ ،
                            شَهِـيَّ الطِبَـاعْ

                            يَخْصِفُ نَعْلَ الشَّمْسِ عِنْدَ الضُّحَى
                            وَخَيْطُهُ الأَصْفَرُ – مِنْهَا – شُعَاعْ

                            تَرْعُفُ مِـنْ أَوْرَاقِـهِ .. نَهْضَـةٌ
                            بِلُقْمَـةِ الثَّـأرِ لِشَعْـبٍ مُجَـاعْ

                            كأنها تثلج صورا تسّاقط ندفا ناصع الهبوط
                            كان الرسم مبدعا ومجددا فوق الأبيات ..
                            وكان الموضوع ذا ثقل تكاد تنوء بحمله القصيدة

                            بوركت أيها الشاعر الفحل

                            فوالله لكأنك حفرت بسلاميات الشعر العارية إلا من عظمها والألم ..


                            تحيتي وتقديري لك




                            [align=center]الأخ والأستاذ الشاعر والناقد صادق حمزة منذر
                            تحية طيبة رمضانية مباركة
                            توسمت اسمك في متصفحي فعلمت أني على موعد والنقد الصريح الجريء
                            ودخلت فسعدت بما خطته لي أناملك العسجدية من حروف
                            هي شهادة أعتز بها من قامة أدبية سامقة
                            لك كل المودة والاحترام
                            مع تحية أدبية أستاذي العزيز


                            [/align]


                            [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                            تعليق

                            • خالد شوملي
                              أديب وكاتب
                              • 24-07-2009
                              • 3142

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                              الصامت في زمن اللغو


                              ***

                              [poem=font="traditional arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
                              آبَ الى الصَّمْتِ .. بِغَيْرِ اقْتِنَاعْ = وَودَّعَ البَحْرَ ، وَلفَّ الشِّرَاعْ
                              وَحَطَّ عَنْ ظَهْرِ الرُّؤَى .. مُجْبِلاً = يُخَادِعُ الطِّرْسَ .. بِكَسْرِ اليَرَاعْ
                              وَيَحْرُقُ الأُرَّمَ .. إنْ مَسَّهُ = وَحْيُ هَوًى .. كأنَّهُ في نِزَاعْ
                              كَأنَّهُ فَزَّاعةُ الزَّرْعِ .. في = حَقْلِ أَسًى .. وَالشِّعْرُ طَيْرٌ تُرَاعْ
                              مُلَفَّعٌ بالْهَمِّ ، في غُرْبةٍ = تَمْضُغُ عَيْنَيْهِ ، بِفَكَّيْ ضَيَاعْ
                              وَكَانَ بِالأَمْسِ فَتىً مُفْلِقاً = مُحَبَّرَ الشِّعرِ ، شَهِيَّ الطِبَاعْ
                              يَخْصِفُ نَعْلَ الشَّمْسِ عِنْدَ الضُّحَى = وَخَيْطُهُ الأَصْفَرُ – مِنْهَا – شُعَاعْ
                              تَرْعُفُ مِنْ أَوْرَاقِهِ .. نَهْضَةٌ = بِلُقْمَةِ الثَّأرِ لِشَعْبٍ مُجَاعْ
                              لكنْ .. غَزَتْ سَمْعَ الوَرَى نَأمَةٌ = قَدْ أفْسَدَتْ مِنْهُ نَقِيَّ السَّمَاعْ
                              لِزُمرةٍ ، تَلْهَثُ في حِبْرِها = رِيْحُ دَعَاوَى .. وَبقَايَا خِدَاعْ
                              عَادُوْا الى السُّوْحِ .. بِلا أَوْجُهٍ = لِذا ارْتَدَى كُلٌّ لِقَوْمٍ .. قِنَاعْ
                              تُعْزَفُ سِمْفَوْنِيَّةُ اللَّغْطِ في = هُرَائِهِمْ ، فَهْوَ رَخِيْصُ الْمَتَاعْ
                              تَشَطَّرُوْا ضَرْعَيْ عُكَاظٍ ، وَما = هُمْ فِيهِ إلاَّ الإمَّعُوْنَ الرَّعَاعْ
                              وَبَاهَلُوْا الصِّدْقَ ، عَلَى كِذْبهِ = وَعَاقرُوْا الضَّجَّةَ حتَّى النُخَاعْ
                              وَقَدْ أسَرُّوا الرِّيْحَ ، في قَفْرِهِم = فَمَا انْطَوَى ، وَالسِّرُّ إنْ ذَاعَ شَاعْ
                              يَا عَجَباً .. لِضَارِعٍ خَدَّهُ = (( يَرْضَعُ أُمّاً فَطَمَتْ مِنْ رِضَاعْ ))
                              أينَ أَمِيْرُ الشَّعْرِ ؟! .. عِيْرُ الأَذَى = لَمْ يَتْرُكُوْا في قَصْرِهِ مِنْ صِوَاعْ
                              آبَ الى الصَّمْتِ .. فَوَيْلُمِّهِ = أَمِيْرَ شِعْرٍ آسِرٍ .. لا يُطَاعْ
                              وإنَّ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ حِيْلةً = كَفَاهُ في الحِيْلَةِ مَا يُسْتَطَاعْ[/poem]

                              ***
                              مهند حسن الشاوي


                              :
                              أخي الشاعر القدير مهند الشاوي

                              قصيدة رائعة على أكثر من صعيد. سواء في اختيار الكلمة البليغة أو الصور الشعرية الراقية أو في عمق الحكمة.

                              الإيقاع عذب جدا.

                              دمت متألقا وبألف خير وشعر.

                              مودتي وتقديري

                              خالد شوملي
                              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                              www.khaledshomali.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X