اسمحوا لي أن تكون أول مشاركاتي في هذا المكان الجميل بهذه القصيدة
[grade="00008B FF6347 008000 FF0000"]لَبَيْكَ خَيْلاً يَا حَبِيبِي[/grade][poem=font="Simplified Arabic,6,purple,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="double,5,burlywood" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
.=
لَبَّيْكَ أَحْمَدَ مَن يَدُلُ عَلى الهُدَى=لَبَّيْكَ مَحْمُودَ الكَمَالِ وَسَيِّدَا
لَبَّيْكَ إِنَّ الحَاسِدِينَ يَغِيظُهُمْ=تَبْقَى بِرَغْمِ الشَّاتِمِينَ مُحَمَّدا
لَبَّيْك إذْ سُدُفُ الظَّلامِ تَلَبَّدَتْ=فَأَبَيْتَ غَيْرَ النُّورِ يَكْتَنِفُ المَدَى
لَبَّيْك إِذ مَجْدُ العُرُوبَةِ قَدْ هَوَى=فَكَسَوْتَهُ مِنْ ثَوْبِ عِزِّكَ فَارْتَدَى
لَبَّيْكَ إِذ عَصَفَ الجَبَابِرُ بِالوَرَى=فَلَبِسْتَ وَحْيَاً دُونَهُـمْ دِرْعَ الفِدَا
لَبَّيْكَ قُرْآناً يُزَيِّنُ شَرْعُهُ=جِيدَ الحَيَاةِ عَلى الزَّمَانِ مُجَّدَدَا
لَبَّيْك سَيْفَاً دُونَ عِرْضِ حِيَاضِـنَا=تُنْضِي المُغِيرَ إذا اسْتَبَاحَ المَحْتِدَا
لَبَّيْكَ حَرْبَاً قدْ أَشَادَ شَهِيدُهَا=مِنْ غَزْوَةِ البَدْرِ الشَّهِيرَةِ مَشْهَدَا
شَادَ الكُمَيْتُ الخَائِضُونَ غُمَارَهَا=عِزَّاً وَشَادُوا لِلْكَرَامَةِ مَعْـبَدَا
كَتَبُوا عَلَى بَابِ الدِّخُولِ: وَجَاهِدُوا=فَالعِزُّ يًطْلُبُ كَيْ يَصُـولَ مُجَاهِدَا
فَازْرَعْ سِيوفَاً فِي السَّواعِدِ وَالنُّهَى=تَحْصُدْ زُهُورَ المَجْدِ مِن حَقلِ الرَّدَى
لَبَّيْكَ خَيْلاً يَا حَبيبِِي تَقْتَفِي=مَجْدَاً تَنَاثَرَ فِي جَوَانِبِهِ العِدَا
تمْشِي العَرَتْنَى لا تَزِيغُ طَرِيقَهَا=تَحْتَ الفَوَارَس لا تَهَابُ مَنِ اعْتَدَى
تَلْقَى بِنُبْلٍ إذْ أَمَرْتَ ضَلِيلَهُمْْ=أَوْ تَقْذِفُ النَّبْلَ المُمِيتَ الأَجْوَدَا
فَيَرَاعُهُمْ أَبْدَى دَفِينَ حَقِيدِهِـمْ=وَسُيوفُهُمْ هَيْجَا تَطَالُ الأَجْـرَدَا
طِفْلاً وَشَيْخَاً وَاسْتَبَاحُوا مُعْصِـرَاً=مِنْ غَيْرِ مُعْتَصِمٍ يُجِيبُ لَهَا النِدَا
والطَّوْد أَطْرَقَ وَالحُقُولُ وَنَخْلُهَا=وَالخَيْلُ تَرْسُفُ وَالنِزَالُ قَدِ ابْتَدَا
وَالكَوْنُ يَشهَدُ مِنْ خَسِيسِ فِعَالِهِمْ=شَيْئَاً كَرِيهَاً يَسْتَخِفُ الأَصْيَدَا
فِي جِوَانْتِنَامُو: لا يَنَامُ لهُمْ أذىً=وَالنَّابُ أَكْشَرَ عَنْ دَفِينٍ أرْغَدَا
وَأَبِي غُـرَيْبٍ قَدْ أَبَانَ لِسَانُهُ=تَهْوِيمَةَ النَّاتُو وَخِدْعَةَ مَنْ شَدَا
وَالبَيْتُ الابْيَضُ لَنْ يََحُوطَ بَيَاضَه=خَبْأَ السِّيَاسَةِ وَالضَّمِيرَ الأَسْوَدَا
حَرْبُ الصَّلِيبِ إذا جَبُنَّا أعْلنُوا=وَالفَيْتِكَانُ رَأى سُكُوتَاً فَاعْتَدَى
يَا سَيِّدِي لَيْسَ الضَّجِيجُ زَئِيرَ لَيْـ=ـثٍ! إِنَّمَا هِـبْنَا العَدِوَ فَعَرْبَدَا
وَ بِمِثْلِ ذَا وَالنَّاسُ تَشْرَبُ نَخْبَهَا=صَمْتَاً وَتَقْضِي نَحْبَهَا تَحْتَ العِدَا
فَتَدَحْرَجُوا لَمَّا تَهَاوَنَ أُسْدُنَا=نَحْوَ الإسَاءَةِ لا يَحُدُّهُمُ المَدَى
يَا سَيِّدِي مَا شَتَّمُوكَ وإنَمَا=شَتَمُوا الرَّعَاديِدَ التي تحْتَ الصَّدَى
فَاللهُ يَعْصِـمُ قدْسَ عِرْضِكَ طَاهِرَاً=مِثْلَ الزِّهُورِ تَقَلَّدَتْ حَبَّ النَّدَى
وَالذُّلُ يَعْصِفُ بِالَّذِي سَمِعَ الفِرَى=وَانْدَاحَ يَرْفُلُ فِي مُلاءَاتِ العِدَا
=.[/poem]
وأطيب الأمنيات لكم وأخلص الدعوات
[grade="00008B FF6347 008000 FF0000"]لَبَيْكَ خَيْلاً يَا حَبِيبِي[/grade][poem=font="Simplified Arabic,6,purple,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="double,5,burlywood" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
.=
لَبَّيْكَ أَحْمَدَ مَن يَدُلُ عَلى الهُدَى=لَبَّيْكَ مَحْمُودَ الكَمَالِ وَسَيِّدَا
لَبَّيْكَ إِنَّ الحَاسِدِينَ يَغِيظُهُمْ=تَبْقَى بِرَغْمِ الشَّاتِمِينَ مُحَمَّدا
لَبَّيْك إذْ سُدُفُ الظَّلامِ تَلَبَّدَتْ=فَأَبَيْتَ غَيْرَ النُّورِ يَكْتَنِفُ المَدَى
لَبَّيْك إِذ مَجْدُ العُرُوبَةِ قَدْ هَوَى=فَكَسَوْتَهُ مِنْ ثَوْبِ عِزِّكَ فَارْتَدَى
لَبَّيْكَ إِذ عَصَفَ الجَبَابِرُ بِالوَرَى=فَلَبِسْتَ وَحْيَاً دُونَهُـمْ دِرْعَ الفِدَا
لَبَّيْكَ قُرْآناً يُزَيِّنُ شَرْعُهُ=جِيدَ الحَيَاةِ عَلى الزَّمَانِ مُجَّدَدَا
لَبَّيْك سَيْفَاً دُونَ عِرْضِ حِيَاضِـنَا=تُنْضِي المُغِيرَ إذا اسْتَبَاحَ المَحْتِدَا
لَبَّيْكَ حَرْبَاً قدْ أَشَادَ شَهِيدُهَا=مِنْ غَزْوَةِ البَدْرِ الشَّهِيرَةِ مَشْهَدَا
شَادَ الكُمَيْتُ الخَائِضُونَ غُمَارَهَا=عِزَّاً وَشَادُوا لِلْكَرَامَةِ مَعْـبَدَا
كَتَبُوا عَلَى بَابِ الدِّخُولِ: وَجَاهِدُوا=فَالعِزُّ يًطْلُبُ كَيْ يَصُـولَ مُجَاهِدَا
فَازْرَعْ سِيوفَاً فِي السَّواعِدِ وَالنُّهَى=تَحْصُدْ زُهُورَ المَجْدِ مِن حَقلِ الرَّدَى
لَبَّيْكَ خَيْلاً يَا حَبيبِِي تَقْتَفِي=مَجْدَاً تَنَاثَرَ فِي جَوَانِبِهِ العِدَا
تمْشِي العَرَتْنَى لا تَزِيغُ طَرِيقَهَا=تَحْتَ الفَوَارَس لا تَهَابُ مَنِ اعْتَدَى
تَلْقَى بِنُبْلٍ إذْ أَمَرْتَ ضَلِيلَهُمْْ=أَوْ تَقْذِفُ النَّبْلَ المُمِيتَ الأَجْوَدَا
فَيَرَاعُهُمْ أَبْدَى دَفِينَ حَقِيدِهِـمْ=وَسُيوفُهُمْ هَيْجَا تَطَالُ الأَجْـرَدَا
طِفْلاً وَشَيْخَاً وَاسْتَبَاحُوا مُعْصِـرَاً=مِنْ غَيْرِ مُعْتَصِمٍ يُجِيبُ لَهَا النِدَا
والطَّوْد أَطْرَقَ وَالحُقُولُ وَنَخْلُهَا=وَالخَيْلُ تَرْسُفُ وَالنِزَالُ قَدِ ابْتَدَا
وَالكَوْنُ يَشهَدُ مِنْ خَسِيسِ فِعَالِهِمْ=شَيْئَاً كَرِيهَاً يَسْتَخِفُ الأَصْيَدَا
فِي جِوَانْتِنَامُو: لا يَنَامُ لهُمْ أذىً=وَالنَّابُ أَكْشَرَ عَنْ دَفِينٍ أرْغَدَا
وَأَبِي غُـرَيْبٍ قَدْ أَبَانَ لِسَانُهُ=تَهْوِيمَةَ النَّاتُو وَخِدْعَةَ مَنْ شَدَا
وَالبَيْتُ الابْيَضُ لَنْ يََحُوطَ بَيَاضَه=خَبْأَ السِّيَاسَةِ وَالضَّمِيرَ الأَسْوَدَا
حَرْبُ الصَّلِيبِ إذا جَبُنَّا أعْلنُوا=وَالفَيْتِكَانُ رَأى سُكُوتَاً فَاعْتَدَى
يَا سَيِّدِي لَيْسَ الضَّجِيجُ زَئِيرَ لَيْـ=ـثٍ! إِنَّمَا هِـبْنَا العَدِوَ فَعَرْبَدَا
وَ بِمِثْلِ ذَا وَالنَّاسُ تَشْرَبُ نَخْبَهَا=صَمْتَاً وَتَقْضِي نَحْبَهَا تَحْتَ العِدَا
فَتَدَحْرَجُوا لَمَّا تَهَاوَنَ أُسْدُنَا=نَحْوَ الإسَاءَةِ لا يَحُدُّهُمُ المَدَى
يَا سَيِّدِي مَا شَتَّمُوكَ وإنَمَا=شَتَمُوا الرَّعَاديِدَ التي تحْتَ الصَّدَى
فَاللهُ يَعْصِـمُ قدْسَ عِرْضِكَ طَاهِرَاً=مِثْلَ الزِّهُورِ تَقَلَّدَتْ حَبَّ النَّدَى
وَالذُّلُ يَعْصِفُ بِالَّذِي سَمِعَ الفِرَى=وَانْدَاحَ يَرْفُلُ فِي مُلاءَاتِ العِدَا
=.[/poem]
وأطيب الأمنيات لكم وأخلص الدعوات
تعليق