هُشَّ .. ولا تأتِ احْتمالاتي ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د/ مصطفى الشليح
    أديب و كاتب
    • 02-06-2007
    • 91

    هُشَّ .. ولا تأتِ احْتمالاتي ..

    [frame="4 90"]
    .




    .


    هُشَّ .. ولا تأتِ احْتمالاتي ..

    .
    .






    [poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
    خُذِ الكلامَ .. ولا تسكنْ حكاياتي = خُذِ الكلامَ بعيدًا عنْ كناياتي
    اسحبْ إليكَ بداياتي لتختمَها = بما تشاءُ إذا كانت بداياتي
    واجذبْ سُؤالَكَ حتَّى لا أضِلَّ به = عنِّي، ولا ترتقبْ تلكَ النِّهاياتِ
    أنتَ اشتعلتَ تآويلا فقُرَّ بها = عَينا، فلا أنتَ منِّي في رواياتي
    وحْدي أنا لرياح العمْر أغزلها = عُمرا، ووحدي تُناديني هُويّاتي
    *=*
    خُذِ الكلامَ فراشاتٍ وهُشَّ بها = على الأقاصي، ولا تَأتِ احتمالاتي
    لا تأتِ طيَّ خيالاتي لتسرقَها = منِّي، وخلِّ خيولي في خيالاتي
    لا تركبنَّ إلى مَعنايَ بارقةً = منْ ذكرياتي .. إذا منها اختلالاتي
    أو تسألنَّ عن الجَدوى بقافيةٍ = فليسَ تعرفُ لي جَدوى سُؤالاتي
    لعلكَ، الآنَ، مَأخوذٌ بنافذتي = فَخُذْ كلامَكَ .. لا تقرأ رسَالاتي
    *=*
    خُذِ الكلامَ استعاراتٍ أتيتَ بها = إليَّ تكذبُ قولا باستعاراتِ
    أمسكْ يديكَ فلا مَعناكَ يسألني = مَعنايَ حينَ يُوافيني إشاراتِ
    أنتَ الذي خذلتْني في عبارتِه = رُؤيا .. فأولتُها منِّي انكسَاراتي
    تقولُ لي: ها انشذاراتي ألملمُها = إليكَ شمسًا أنارتْها انشذاراتي
    لأنتِ شمسيَ لا كانتْ بآفلةٍ = تقولُ لي. إنَّما .. لستَ اختياراتي
    *=*
    خُذِ الكلامَ .. ولي دَمعٌ يُودِّعُه = إمَّا أودِّعُه .. عندَ التياحاتي
    هذا الكلامُ أنا .. أنَّى ستأخذُه = منْ مُقلتيَّ أنا .. حينَ التماحاتي ؟
    أنا الكلامُ .. سأخفيهِ بأرديَتي = عن الكلام .. وتُخفيهِ جراحاتي
    إذا سَبَحتُ إلى ذاتي بأجنحَةٍ = سَبَّحتُ شعرًا .. بتأويلِ انقداحاتي
    هذا الكلامُ صَباحاتي بأكمَلِها = وأنتَ لي .. بكلام منْ صَباحاتي ..
    *=*
    [/poem]




    .[/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.د/ مصطفى الشليح; الساعة 28-08-2010, 12:47.
    [align=center].
    .[/align]


    [align=center] أنا
    حينَ الكلامُ أجرى دمي
    قلتُ : .. أمانًا

    هُنا
    دمٌ مطلولُ


    وهُنا يظمأ الحمامُ
    ولا إلفٌ

    .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
    [/align]

    [align=center].
    .
    [/align]
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر المتألق د. مصطفى الشليح

    قصيدة جميلة جدا. على البسيط الممتنع. بليغة المعنى وراقية الصور. إيقاعها عذب للغاية.

    ربما في البيت الثالث يجب حذف همزة القطع في كلمة "واجذب".

    دمت شاعرا رائعا وبألف خير.

    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • محمد القبيصى
      عضو الملتقى
      • 01-08-2009
      • 415

      #3
      د.مصطفى الشليح

      من الذى تخاطبه ؟!

      أهو الحبيب أم أنت؟

      ارتباكك فى القصيدة أربكنا أيضا ,

      فلم نعرف أهو الإقدام أم الإحجام!

      ولكننا استمتعنا

      فشكرا لك

      تعليق

      • أ.د/ مصطفى الشليح
        أديب و كاتب
        • 02-06-2007
        • 91

        #4
        .
        .




        الأستاذ الشاعر المتدفق
        خالد شوملي

        شكرا
        افتقدت صوتك الشعري الأنيق هناك
        وأسعدني أن أهل بكل روائه الجمالي على القصيدة

        طبعا
        كانت الهمزة حشوا كيبورديا

        سلمتَ للشعر الجميل

        محبتي وتقديري
        [align=center].
        .[/align]


        [align=center] أنا
        حينَ الكلامُ أجرى دمي
        قلتُ : .. أمانًا

        هُنا
        دمٌ مطلولُ


        وهُنا يظمأ الحمامُ
        ولا إلفٌ

        .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
        [/align]

        [align=center].
        .
        [/align]

        تعليق

        • أ.د/ مصطفى الشليح
          أديب و كاتب
          • 02-06-2007
          • 91

          #5
          .
          .


          الأستاذ الفاضل المحترم
          محمد القبيصي

          شكرا لأخوتك
          ما أجمل ارتباك الشاعر والمتلقي
          ما أجمل ارتباك القصيدة

          تحياتي وتقديري
          [align=center].
          .[/align]


          [align=center] أنا
          حينَ الكلامُ أجرى دمي
          قلتُ : .. أمانًا

          هُنا
          دمٌ مطلولُ


          وهُنا يظمأ الحمامُ
          ولا إلفٌ

          .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
          [/align]

          [align=center].
          .
          [/align]

          تعليق

          • محمود فرحان حمادي
            عضو الملتقى
            • 13-05-2009
            • 306

            #6
            [align=center]
            هنا عبق الشعر العربي الأصيل
            وهو بحق بقية شعر الأصالة
            دام بهاء الحرف
            تحياتي وإعجابي
            [/align]

            تعليق

            يعمل...
            X