أيامي العجاف../آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    أيامي العجاف../آسيا رحاحليه /



    أيامي العجاف..





    يقتلني هذا الفراغ..يفتّتني , يحيلني أشلاءً . أحسّه بداخلي ..يثقل كاهل أيامي ..يغتال أنوثتي....يفقدني الإحساس بنفسي و بالعالم . يد الزمن تجلدني بسياط الحرمان و القنوط , فتحيلني كائنا من حزن..امرأة من خواء..بلا غد , بلا هوية , و لا تاريخ , و لا عنوان .



    أرض بور أنا ..نخلة تطرح عراجين الدمع , قمر هجره الضياء ...سماء خاصمتها النجوم ..حديقة ضربها الجدب و نسيها الربيع , صحراء قاحلة لا تنبت شيئا , و لا حتى الصبار .



    هذا صباح آخر .اليوم أيضا سأرتدي وجها غير وجهي..سأستعير ملامح امرأة ليست أنا , امرأة مستسلمة , راضية , لا تكترث أبدا , أو ربما تكترث قليلا..قليلا فقط .



    - صباح الخير .هل نمت جيدا ؟ .



    - صباح الخير .نعم . شكرا .



    صباح الفراغ الذي يملأني و لا أعرف كيف أملأه . هل نمتُ جيدا ؟ طبعا نمت , بعد أن راجعت دفتر حرماني .. بعد أن تأكدت كم يلزمني من الصبر و الإيمان لكي أستطيع أن أستمر.



    أنت تبدو بحالة جيدة . هل أصدق أنك لا تكترث ؟ أيمكن أن يكون الأمر فعلا سيّان عندك ؟ " هوني عليك حبيبتي .أحبك أنت و لا يهمّني أي شيء آخر " . قد تكون صادقا , و لكن ألا تشعر بالملل , ألا يعتريك اليأس و أنت طيلة سنوات تزرع بذورك في البحر ؟ و ماذا بعد سنة أخرى , أو سنتين , أو خمس ؟ هل ستسألني نفس السؤال , إذا نمت جيدا ؟ هل سيعوّضك حبي , دائما , عن رغبة تعتمل في أعماقك؟ تحاول إخفاءها فتخونك نظراتك و تنهّداتك .



    هل تعتقد أنها تفوتني تلك التعاسة التي أقرؤها في عينيك كلما سمعتَ بكاء طفل أو ضحكة ؟



    نتقابل على مائدة الفطور . نحتسي قهوتنا . نحتسي معها حلما جميلا رأى النور في ليلة العمر , ثم ظل يتأرجح بين الحياة و الموت , إلى أن لفظ آخر نفس , ذات صباح حزين , بسقوط الحكم النهائي " عقم ناتج عن تشوّه خلقي " .



    نتجاذب أطراف الصمت .ثم أخيرا , نتبادل بضع كلمات و نغادر . كل إلى عمله .



    يتلقّفني الشارع . الشمس ترسل ابتسامة خجول , دافئة , في انتظار أن تكشّر عن لهيبها الحارق . ظلي المشوّه يرافقني . ترى من منا ظل الآخر ؟



    أسرع صوب المستشفى , يدعوني الواجب , اليوم أيضا سأضع آخر لمسات الفرحة في حياة نساء أخريات . يسابق خطواتي شعور بالضآلة و الدونية , و الغربة , عنّي , عن كل ما حولي , عن جسدي .



    آه يا جسدي اللّدود , يا أعضائي الخائنة !



    ألمح و جهي في واجهة محل.. من أنا ؟ امرأة ؟ رجل ؟ نصف امرأة ؟ أقهقه في سري , ضحك هستيري يدغدغ ضلوعي ..أتحسسّ جسدي بأنامل خيالي ,أتلمّس مواطن أنوثتي ..لست رجلا , ليتني كنت رجلا , و لو غبيا بما يكفي ليجد القدرة على أن يكون سعيدا .



    تمر بقربي امرأة , مزهوّة كطاووس . تتأبّط ذراع رجل ليس أقل منها زهوا . بطنها المكوّرة تسبقها بخطوات .تنظر إلي . هل تعرفني ؟ هل تعرف أني لا أشبهها ؟



    أنا لست رجلا , و لست امرأة أيضا.



    المستشفى مكتظ كعلبة سردين , كأن المدينة كلها تصب هنا . في الرواق المؤدي إلى غرفة التوليد بضع نساء يتمشين , يتلوين من الوجع .



    يا لحظي التعس ! ما أسهل ما تحبل النساء !



    أدخل غرفتي . أغيّر ملابسي . يستدعونني بسرعة . امرأة تعاني المخاض .



    أمدّدها على الطاولة . صراخها يشتد . يتقارب . يعلو . ألمها يتضاعف . يتصبّب العرق منها . يتشنّج جسدها . تستنجد بي , نظرتها و دموعها .


    أم لخمسة أطفال , و الآن يأتي السادس .



    يتدفّق الدم . و أمد يديّ , أنا , أنا التي يستوطن الفناء رحمي منذ سنين , أمد يديّ , و بقوة , و من رحم المرأة أنتشل الحياة , من ظلمات ثلاث أسحب النور .



    - إنه صبي . مبروك .



    المرأة تبكي ,ثم تبتسم .نصف ابتسامة , واهنة . أحملق في حبّات العرق فوق وجهها و عنقها .إنها ترتفع . تدور . تستحيل بلورات ماسية . تتجمّع فوق رأسها . تشكّل تاجا من نور . يتلألأ . يكاد يعمي بصري .



    المرأة تبتسم في ضعف . الوليد يصرخ بحدة . و في أعماقي يتصاعد رجع الحرمان . يغلي عطشي للأمومة , لأن أعيش اللحظة , و لو مرّة واحدة .. واحدة فقط .



    أهتم بالوليد . أنظّفه . ألفّه في ثياب بيضاء .أحمله بين ذراعي . أشدّه إلى صدري . برفق ثم بقوّة . حضني يغدق عليه فيضا من الحنان , بينما بضع كريات سوداء , مسمومة , تحاول التسلل إلى قلبي لتلوّث دماءه .



    أحمل الوليد إلى أمه . أضعه على السرير إلى جانبها . تشكرني و تدعو لي . أركض إلى غرفة القابلات . أوصد الباب خلفي . و أبكي ..أبكي..أبكي..و أستجدي مزيدا من الدموع علّها تغسل ما علق بروحي من أدران الحسد .



    أرفع رأسي إلى السماء :



    - ساعدني يا رب .



    أدخل في صلاة وجدانية , يتضرّع فيها قلبي و روحي هربا من شرنقة الحسد و الغيرة و الكره .



    أسمع طرقا عنيفا متواصلا على الباب .

    زميلتي تصرخ :



    - نوال . أسرعي .امرأة أخرى على وشك أن تلد الآن .
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 27-08-2010, 23:02.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • دكتور مشاوير
    Prince of love and suffering
    • 22-02-2008
    • 5323

    #2
    [align=center]
    من أروع ما قرأت من قصص،جميل أحساسكِ سيدتي دائما .
    دمتِ بخير
    [/align]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      حالة إنسانية رسمها قلمك بإجادة
      هزتني حتى النخاع
      و أبكتني
      لكن الأمل فى الله كبيرا
      و لن نتخلى عنه مهما كان !!

      شكرا لك آسيا على هذه
      هى إحدي روائع قلمك المدهش


      تحيتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        فكرة جميلة جدا غير مطروقة

        تصوير خلاب

        سرد يتجلى يمسك بالزمام حتى اخر حرف

        اختي العزيزة

        ابدعت

        لكن ارجو تدارك السهوات التالية- اذا كنت انا على صواب-

        صباح الفراغ الذي يملؤني و لا أعرف كيف أملؤه
        هل تعتقد أنها تفوتني تلك التعاسة التي أقرؤها
        بطنها المكوّرة يسبقها بخطوات
        بضع نساء تتمشى , تتلوى من الوجع = بضع نساء يتمشين , يتلوين من الوجع
        بينما بضع كريات سوداء
        أنا , أنا التي يستوطن الفناء رحمي= أنا , أنا التي يستوطن القحط رحمي


        تحيتي وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 27-08-2010, 22:15.
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • عبدالكريم وحمان
          أديب وكاتب
          • 18-05-2010
          • 127

          #5
          أستاذة آسيا
          وصف دقيق لمشاعر امرأة محرومة من نعمة الأمومة
          و من كلمة ماما
          لك أسلوب جميل في رسم حالة الشخصية
          و اعتقد .......لا أعتقد ، بل متأكد أنك لو أنك كتبت ألف صفحة
          عن معاناة هذه المرأة لتابعتك و تابعك ادباء الملتقى الأفاضل
          حتى آخر كلمة
          لك كل التقدير


          تعليق

          • إبراهيم كامل أحمد
            عضو أساسي
            • 23-10-2009
            • 1109

            #6
            آخر حلقة في السلسلة

            الأخت الفاضلة آسيا

            [align=justify]
            أطيب تحياتي ورمضان مبارك

            كلماتك مبضع يعربد في الجراح.. صورت لنا إحساس المرأة العقيم باقتدار وعرجت علي إحساس الرجل الذي حرم من الذرية ولكن في عجلة لا تتناسب مع مدي ألمه الذي يحاول أن يداريه حرصاً علي مشاعر رفيقة العمر.. ألم جبار قاس لا يرحم توقظه حتي إن نام كلمات " من خلف ما مات " و " ولد صالح يدعو له " وحين يفكر أنه " آخر حلقة في سلسلة امتدت من آدم " وستنسي بموته.. تتعب الآه من كثرة قولنا آه لكنها خطوات كتبت علينا ولابد أن نمشيها والأمر لله من قبل ومن بعد.. نص مبدع لكنه مؤلم.
            [/align]
            [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              من أروع ما قرأت من قصص،جميل أحساسكِ سيدتي دائما .
              دمتِ بخير
              [/align]
              شكرا لك دكتور مشاوير.
              أسعدتني فعلا بمرورك من هنا.
              تحيّتي و احترامي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                حالة إنسانية رسمها قلمك بإجادة
                هزتني حتى النخاع
                و أبكتني
                لكن الأمل فى الله كبيرا
                و لن نتخلى عنه مهما كان !!

                شكرا لك آسيا على هذه
                هى إحدي روائع قلمك المدهش


                تحيتي و تقديري
                المبدع ربيع عقب الباب..
                مثل هذه الحالات الإنسانية تهزّني أيضا , تترك آثارها في دمي و.. قلمي .
                لذلك أحاول أن أعيش الحالة , أتقمّصها و أصوّرها .
                كان منتهى أملي أن ينال العمل إعجابك .
                شكرا لك.
                تحيّتي و امتناني.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  راااااااااااائعة
                  أنت مدهشة هنا وبدون مبالغة
                  نقشتي حروفك على قلوبنا، وهذا النقش لن يزول
                  مؤثر جدا ..
                  تعرفين هناك نساء لا ترزقن بالأولاد لكن تكون لديهن عاطفة الأمومة
                  وهناك نساء رزقن بالأطفال ولم يرزقن بالأمومة ...
                  ذكرتني بجيراننا متزوجين من أكثر من سبعة سنين، في هذه السنة
                  رزقوا بثلاث أولاد ..وغيرهم الكثيرين ممن انتظروا كثيرا إلى أن رزقوا بالأولاد ..
                  إنها إرادة الله، وإن أردا شيئا فسيقول له كن فيكون ..
                  ولا شيء مستحيل ... سبحانه
                  أبدعت هنا
                  تحياتي وباقة زهر
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    فكرة جميلة جدا غير مطروقة

                    تصوير خلاب

                    سرد يتجلى يمسك بالزمام حتى اخر حرف

                    اختي العزيزة

                    ابدعت

                    لكن ارجو تدارك السهوات التالية- اذا كنت انا على صواب-

                    صباح الفراغ الذي يملؤني و لا أعرف كيف أملؤه
                    هل تعتقد أنها تفوتني تلك التعاسة التي أقرؤها
                    بطنها المكوّرة يسبقها بخطوات
                    بضع نساء تتمشى , تتلوى من الوجع = بضع نساء يتمشين , يتلوين من الوجع
                    بينما بضع كريات سوداء
                    أنا , أنا التي يستوطن الفناء رحمي= أنا , أنا التي يستوطن القحط رحمي


                    تحيتي وتقديري
                    سعيدة لأن النص راق لك أخي مصطفى..
                    شكرا جزيلا على الملاحظات.
                    - بطن تكون مذكر و مؤنث / و نقول هذه البطن ..
                    - استعملت لفظة ' فناء ' لأنها في رأيي أبلغ و أعمق من ' قحط '
                    -اعتقدت دائما أن كوريات تكتب بالواو../
                    - نقول : جاءت النساء أو النسوة / و لكن نقول النساء أو النسوة جئن - لا أدري قد أكون مخطئة و حبّذا لو تفضّل أحد الإخوة هنا بالتصحيح .
                    - الهمزة و الضاد و الظاء لا أزال أعاني منهم هههه.
                    شكرا من القلب أخي الكريم مصطفى .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالكريم وحمان مشاهدة المشاركة
                      أستاذة آسيا
                      وصف دقيق لمشاعر امرأة محرومة من نعمة الأمومة
                      و من كلمة ماما
                      لك أسلوب جميل في رسم حالة الشخصية
                      و اعتقد .......لا أعتقد ، بل متأكد أنك لو أنك كتبت ألف صفحة
                      عن معاناة هذه المرأة لتابعتك و تابعك ادباء الملتقى الأفاضل
                      حتى آخر كلمة
                      لك كل التقدير
                      أخي عبد الكريم وحمان..
                      عندما أكتب نصا و يلقى صداه في النفوس أشعر بدافع قوي لأن أكتب أكثر.
                      خاصة إذا كان من يتابعون نصوصي لهم ذايقة أدبية و فنية و لا يبخلون بالنقد و التوجيه مثلك أنت و كل إخوتي في ملتقى القصة ..و الملتقى عموما.
                      من القلب , شكرا لك.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم كامل أحمد مشاهدة المشاركة
                        الأخت الفاضلة آسيا

                        [align=justify]
                        أطيب تحياتي ورمضان مبارك

                        كلماتك مبضع يعربد في الجراح.. صورت لنا إحساس المرأة العقيم باقتدار وعرجت علي إحساس الرجل الذي حرم من الذرية ولكن في عجلة لا تتناسب مع مدي ألمه الذي يحاول أن يداريه حرصاً علي مشاعر رفيقة العمر.. ألم جبار قاس لا يرحم توقظه حتي إن نام كلمات " من خلف ما مات " و " ولد صالح يدعو له " وحين يفكر أنه " آخر حلقة في سلسلة امتدت من آدم " وستنسي بموته.. تتعب الآه من كثرة قولنا آه لكنها خطوات كتبت علينا ولابد أن نمشيها والأمر لله من قبل ومن بعد.. نص مبدع لكنه مؤلم.
                        [/align]

                        الأخ الفاضل ابراهيم كامل أحمد..
                        ملاحظتك في محلّها تماما..فعلا , لم أركّز على مشاعر الزوج و كان كل همّي هو كشف إحساس هذه المرأة و حالتها النفسية خاصة أنها قابلة و ترى يوميا فرحة الأخريات بأولادهن .
                        لم أقصد أن أتجاهل مشاعر الرجل في هذه الحالة و أعرف أن بعض الرجال يتألّمون ربما أكثر من النساء في موضوع ' الخلفة ' الذي هو طبعا قضاء و قدرا على المرء الرضا به .
                        أخر حلقة في السلسلة..هذا تعبير قوي و مؤلم أيضا .
                        سرّني مرورك و تعليقك جدا أخي.
                        رمضام كريم و كل عام و أنت بخير.
                        التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 27-08-2010, 23:18.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          راااااااااااائعة
                          أنت مدهشة هنا وبدون مبالغة
                          نقشتي حروفك على قلوبنا، وهذا النقش لن يزول
                          مؤثر جدا ..
                          تعرفين هناك نساء لا ترزقن بالأولاد لكن تكون لديهن عاطفة الأمومة
                          وهناك نساء رزقن بالأطفال ولم يرزقن بالأمومة ...
                          ذكرتني بجيراننا متزوجين من أكثر من سبعة سنين، في هذه السنة
                          رزقوا بثلاث أولاد ..وغيرهم الكثيرين ممن انتظروا كثيرا إلى أن رزقوا بالأولاد ..
                          إنها إرادة الله، وإن أردا شيئا فسيقول له كن فيكون ..
                          ولا شيء مستحيل ... سبحانه
                          أبدعت هنا
                          تحياتي وباقة زهر
                          أنت الأروع أختي بسمة..
                          الأمومة شعور جميل , و كم هو مؤسف أن تحرم منه المرأة ..و كما تفضّلت تماما , فليست كل والدة أما , و قد تربي امرأة عاقر طفلا و تغدق عليه من الحنان ما يعجز اللسان عن وصفه ..
                          أكيد بسمة..هي إرادة الله..و لا مرد لقضائه..سبحانه جلّ شأنه .
                          محبّتي لك بسمة.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • خالد يوسف أبو طماعه
                            أديب وكاتب
                            • 23-05-2010
                            • 718

                            #14
                            أيامي العجاف!!!
                            عنوان يحتاج الوقوف عليه مطولا
                            نص رائع جدا ومتين لغة وسرد وحبكة وحكي
                            بصدق لا أجد الكلمات التي تعبر عن مدى إعجابي
                            وتقديري لهذا الجمال الباهر وتلك المشاعر الرقراقة
                            وهذا الحس المرهف بجمال الصدق والألم والحزن الذي
                            لف تلك القابلة المتشوق قلبها لرؤية مولود يملؤ حياتها
                            بهجة وسرورا ....
                            أستاذتي الفاضلة ... أسيا رحاحليه
                            أشكرك على هذه التحفة الفنية الرائعة
                            مودتي وتقديري
                            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                              أيامي العجاف!!!
                              عنوان يحتاج الوقوف عليه مطولا
                              نص رائع جدا ومتين لغة وسرد وحبكة وحكي
                              بصدق لا أجد الكلمات التي تعبر عن مدى إعجابي
                              وتقديري لهذا الجمال الباهر وتلك المشاعر الرقراقة
                              وهذا الحس المرهف بجمال الصدق والألم والحزن الذي
                              لف تلك القابلة المتشوق قلبها لرؤية مولود يملؤ حياتها
                              بهجة وسرورا ....
                              أستاذتي الفاضلة ... أسيا رحاحليه
                              أشكرك على هذه التحفة الفنية الرائعة
                              مودتي وتقديري
                              أخي الكريم خالد يوسف أبو طماعة..
                              كنت أنتظر مرورك لأعرف رأيك..
                              أنا التي أشكرك..و سعيدة لأنك وجدت في النص كل هذا الجمال ..رغم أنف الحزن.
                              صباحك سعيد و لك مني أجمل تحيّة.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X