رِهانٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    رِهانٌ

    رِهـانٌ



    [align=right]
    تراهنتِ المُمّرِّضتانِ المُناوبتانِ على مِهْنَةِ المريضِ الجديدِ الذي هُرِعَ بهِ فوراً إلى غُرفةِ الإسعاف ! أمرَ الطبيبُ بإجراءاتٍ سريعةٍ لهُ : صورةَ أشعّةٍ ظليلة للمعدة والاثني عشريّة ، تحليلَ دمٍ وتحليلَ بوْلٍ . ولمّا قامَ بِقِياسِ ضـغطِ قلبِـهِ أخافه الرقم مئتان على مئة ! وبعدَ قليلٍ وردته النتائج : في الكولون السّيني ثمّة قرحةٌ مُزمنة نازفة ومستوى السّكّر أربعمئة !
    وكادت الممرضةُ الأولى تطيرُ من الفرح ، لقد كسبتِ الرّهانَ .. إنّه مُدرّس !!
    [/align]
  • منال عيد
    عضو الملتقى
    • 14-08-2010
    • 130

    #2
    [align=center]
    بالفعل استاذ مصطفى فى وقتنا الحالى
    مهنة التدريس اصبحت مجلبة للامراض
    اسأل مجرب
    ,,,,,,,,,,,
    تسلم
    [/align]
    [CENTER][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=blue]ربى ان لم اكن اهلا لبلوغ رحمتك فان رحمتك اهلا لان تبلغنى لانها وسعت كل شئ [/COLOR][/B][/FONT][/CENTER]

    تعليق

    • قروي مبارك
      عضو الملتقى
      • 23-07-2010
      • 163

      #3
      الاخ الفاضل مصطفى حمزة
      اعجبت باللقطة فاسست حضوري.
      ربما الذي كسبت الرهان زوجها او صديقها مدرس
      لذلك كانت تعلم بمعانات اهل هذه المهنة
      تحيتي ومودتي.......... قروي
      [FONT=Times New Roman] [/FONT]

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        نص لطيف يظهر معاناة مهنة التعليم التي تحتاج لروح صبورة ومتجددة مع الجيل الجديد..
        تحيتي استاذ مصطفى
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منال عيد مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          بالفعل استاذ مصطفى فى وقتنا الحالى
          مهنة التدريس اصبحت مجلبة للامراض
          اسأل مجرب
          ,,,,,,,,,,,
          تسلم
          [/align]
          [align=right]
          ====
          سلّمكِ الله أختي منال
          أنت مُدرّسة إذن ؟ زميلة في الكفاح الشريف ..
          حفظك الله من أمراض هذه المهنة ، ونوّلكِ ثوابها
          ولعلّنا نقرأ مما يُبدعه قلمك من وحي معاناتها
          تحياتي
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 28-08-2010, 20:13.

          تعليق

          • مصطفى حمزة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2010
            • 1218

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة قروي مبارك مشاهدة المشاركة
            الاخ الفاضل مصطفى حمزة
            اعجبت باللقطة فاسست حضوري.
            ربما الذي كسبت الرهان زوجها او صديقها مدرس
            لذلك كانت تعلم بمعانات اهل هذه المهنة
            تحيتي ومودتي.......... قروي
            ====
            أخي الأكرم قُرويّ
            أسعد الله أوقاتك
            أشكر إعجابك أخي الحبيب ، ولكنْ :
            هل على إحداهنّ أن يكون زوجها مغنّياً راقِصاً ، لتعرف ما مهنة ( مايكل جاكسون ) ؟؟!!
            لكَ تحياتي وتقديري

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              نص لطيف يظهر معاناة مهنة التعليم التي تحتاج لروح صبورة ومتجددة مع الجيل الجديد..
              تحيتي استاذ مصطفى
              [align=right]
              ====
              شكراً لمرورك العَطِر أختي العزيزة الأديبة مها
              وتحتاج لأمور أخرى أيضاً ، ليس آخرَها صيدليّة مُصغّرة يحملها في حقيبته !!
              حياكِ الله
              [/align]

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                رِهـانٌ




                [align=right]
                تراهنتِ المُمّرِّضتانِ المُناوبتانِ على مِهْنَةِ المريضِ الجديدِ الذي هُرِعَ بهِ فوراً إلى غُرفةِ الإسعاف ! أمرَ الطبيبُ بإجراءاتٍ سريعةٍ لهُ : صورةَ أشعّةٍ ظليلة للمعدة والاثني عشريّة ، تحليلَ دمٍ وتحليلَ بوْلٍ . ولمّا قامَ بِقِياسِ ضـغطِ قلبِـهِ أخافه الرقم مئتان على مئة ! وبعدَ قليلٍ وردته النتائج : في الكولون السّيني ثمّة قرحةٌ مُزمنة نازفة ومستوى السّكّر أربعمئة !
                وكادت الممرضةُ الأولى تطيرُ من الفرح ، لقد كسبتِ الرّهانَ .. إنّه مُدرّس !!
                [/align]
                الاستاذ المبدع / مصطفى حمزة
                هو مدرس ! وهو موظف حكومة ! وهو أب لدستة عيال ! وهو ولى أمر تلميذ ! وهو زوج لإمرأة ( نكدية ) ! وهو رجل يبحث عن الوطن ! ..
                والمدرس مجرد عينة من هؤلاء .. أتوافقنى الرأى ؟؟
                دمت بخير سيدى
                * جمال عمران *
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • مصطفى حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2010
                  • 1218

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ المبدع / مصطفى حمزة
                  هو مدرس ! وهو موظف حكومة ! وهو أب لدستة عيال ! وهو ولى أمر تلميذ ! وهو زوج لإمرأة ( نكدية ) ! وهو رجل يبحث عن الوطن ! ..
                  والمدرس مجرد عينة من هؤلاء .. أتوافقنى الرأى ؟؟
                  دمت بخير سيدى
                  * جمال عمران *
                  [align=right]
                  ===
                  أخي الحبيب جمال
                  أسعد الله أوقاتك بكل الخير
                  وقد يكون المدرس كلّ هؤلاء جميعاً في آن واحد : ( موظف حكومة و أب لدستة أو أقل أو أكثر وفي الخليج يقولون دَرْزَن ، وفي سوريا دزّينة هه - ووليّ أمر تلميذ أو شقيّ .. وزوجَ امرأة تعجن وتخبز نكدَ الليل والنهار ! وباحثاً عن وطن وكرامة .. ) أضف إلى ذلك : مكمّمَ الفم ، مربوط اليد ، عندَ أنفه عدّاد لما يتنفّس من هواء ! وعند قدميه آخر يُبيّن اتجاه الخطوات ويُحصيها !!
                  أترى كم أوافقك أخي الأكرم جمال ؟
                  ولديّ مزيد ..
                  دمتَ بخير
                  [/align]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X