[align=center]
[frame="1 98"]
[/align]
[frame="1 98"]
مازال وهج سناها فى مُخَيِّلتى ... يطير كالحُب من إيحاء أغنيتى
ما زلت أرفض كل الناس يا أملى ... من أجلها مِتُّ,هل تدرين ما دِيَتى؟
خمسون بدرا فداء الشمس ناقصةٌ ... وألف نجمٍ , ولا أرضى لسيدتى
أقمت للوهم أبراجا فما نـفـعــت ... فهل إلى الواقع المجهول من صِلَة؟!
وعدت من كوكب الأحزان منفرداً ... فى موكبٍ من هيولىَ الصمت منفلت
حدائق النور فى أقصى مدينتنا ... يبدو ـ على البعد منها ـ سور مقبرة
مشاتل الورد ذابت من تحرُّقها ... فالغيث لم يأت تلك الأرض من سنة
فعدت للوهم أبنى فيه بلدتنـــا ... وسيـــعــةً حلـوة الأزهار فى لغتـى
إن رفرفت من هموم القلب أوردتى ... أقول صبرا لهذا الأمر , أوردتى
ولو تنازعنى الأطيــار منزلـــة .... أميل عنها وأهدى الطير منزلتى
ولو تصرصر ريح اللغو هازئةً ... أظل فى غار صدقى غير منكبت
أنَّى تجادل عن الإطلاق قافيتى ... أَقُل: كسيفىَ أنت , غيرَ مُنصَلتِ
ظلى هنا فى جوارى كى نكون معاً ... هُدبين ضُمَّا وناما فوق مملكتى
كالسر فى الصدر,أو كالدرّ فى صدفٍ ... كالمدِّ فى الجزرأو كاللفظ فى الشفة
حتى إذا مات قول الجاهلين بنا ... خرجتِ أنتِ كموج البحر, لؤلؤتى
[/frame][/align]
تعليق