بالعقل لا بالعين شوف كلماتي

ما علاقة القوة بالعلم .... هل كان التعليم بالعصي و بالإكراه ... بالطبع لا
القوى هي جمع لكلمة قوة ... و القوة هي محصلة كتلة في سرعة ..
في زمن وجيز.
في زمن وجيز.
و بالمفهوم التدريسي هي
معلومة مركزة في سرعة و دقة توصيل . في وقت وجيز .. و القوة مطلوبة بهذا الشكل في المجال التدريسي أو مجال توصيل المعلومة ....
معلومة مركزة في سرعة و دقة توصيل . في وقت وجيز .. و القوة مطلوبة بهذا الشكل في المجال التدريسي أو مجال توصيل المعلومة ....
فلابد من تكثيف المعلومة و تركيزها ... و اختيار أيسر و أسرع الطرق لتوصيلها ... لأن المخ البشري هو تماما كآلة التصوير ... لحظة تركيز يليها ضغطة زر فتظهر الصورة طبق الأصل ... فإن حدث خلل في التوصيل أو تركيز المعلومة ... تأتي الصورة مشوهة و باهتة لا فائدة منها .

و هذا ما حدث في بعض محاضرات الغرفة الصوتية .... فنجد الوقت المحدد للمحاضرة ساعة مثلا أو ساعتين .... ثم نجدها بقدرة قادر امتدت إلى أربع أو خمس ساعات .....
فمن المسئول عن ذلك هل من يلقي المحاضرة أم من يدير المحاضرة أو ربما المستمعين الغلابة أمثالي بسكوتهم و صمتهم ؟

أو ربما الموجي لأنه طفش و ذهب يداعب حمزة حفيده الصغير ؟ سؤال نطرحه علنا نجد الإجابة و طرق الحل لتلك المشكلة ؟

فالبعض ما أن يتسلم الميكرفون ثم يبدأ يسترسل في حديث بعضه ارتجالي إلى حد كبير أو ربما معلومة و بدأ يشرحها بأسلوب ارتجالي دون ضوابط ؟ أو ربما هو أسلوب محاضراتي جديد لم نسمع عنه بعد ؟

الأمر الآخر هنا الملتقى أكثر من 17 ملتقى فرعي و لابد أن يأخذ كل ملتقى منهم نصيبه الوافر في الغرفة باعتبار أن الغرفة للملتقى ككل و غير مقتصرة فقط على ملتقى الشعر و النثر فهناك ملتقيات أخرى كالكمبيوتر و الساخر و المكتبة و الإسلامي و التاريخي و غيرهم فلم نسمع أبدا عن محاضرة عن الكمبيوتر أو عن التاريخ او عن المكتبات ..... الخ أو حتى عن المقاومة .
[align=center]

يجب إعادة النظر في ضبط و هيكلة فقرات الغرفة الصوتية من جديد ؟ و هنا نطرح هذا الموضوع لسببين
أولهما محاولة حل مشكلة الإسهاب و التطويل في المحاضرات
ثانيهما تقديم مقترحات لمشاركة كل أقسام الملتقى في الغرفة الصوتية
ثانيهما تقديم مقترحات لمشاركة كل أقسام الملتقى في الغرفة الصوتية
تعليق