معذرة، لم أكد أتبيّن حقيقة المعنى في الجواب، ربما وددت لو كان بصيغة أخرى.. فقد فهمت أن المنع هنا هو الوجع نفسه! وربما قصُر فهمي عن بلوغ ما في نفس صاحب النصّ.
رمضان كريم، وتحية من أخيكم.
ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
( أبو الأسْـود الدّؤليّ ) *===*===*===*===* أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ ! ( ح. فهـري )
الأستاذة الفاضلة هديل اليوسفي، كلمات في الصميم،لا أدري أيهما كان أحكم قولا الطبيب أم المريض،ومع أن المريض كان يشكو من منعه من الكلام،فما جاء على لسانه كان جوهر الكلام، دمت بألق، تحيتي لعبق حروفك التي ترفل في الحكمة.
التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 01-09-2010, 08:50.
جميل هذا النص ومختلف جدا عما قرأته من نصوص
منعني من النطق الوجع !!!
نعم صحيح ؟
ولكنه وجع الصمت .....
وجع القهر والكبت والحرمان .........
وجع تكميم الأفواه .......
وجعنا الذي بات في كل لحظة يؤرقنا حتى الممات !!!
تحية لهذا القلم الزاخر الصادح بالحق
دمت بخير
تعليق