التي لم انسها
لن أنساك أيتها الجميلة جداً
و التي تظهرين بلون الحنون
على مساحة القلب
و تختفين خلف الرحيل
شواطئك الهادئة تشعل الليل والنهار
تذيب الدقائق في البحر
يتساوى كل الوقت مع كل الوقت
حبذا لو أبقيت البقاء لمدة أكبر
المكان والزمان هما الحاجة
وفقدانك فقدانهما
ليس لي إلا أن أقول لك
، و لك أنت
لن أنساك أبداً
ربما تظهرين في ذهابي إلى مساءات أنا شكلتها
هروباً من مساءاتي كي أنساني
و أعيد لي الإنسان الذي فقدت منذ زمن بعيد
أستطيع حينها أن أرسمك
على طبيعتي بدون غموض
يلبسُ الرصاص ثوب العرس
و يُلبسني ثوباً أحمر
خلطة ألوان تحتاج إلى اللون الأخضر
وورقة بيضاء
وهذا المساء الذي أنت معي
على طاولتي رسمك وفي أذني همسك
أحدثك بما ذكرت في صمت ما
أمام نوم داهم أغمض جفن الفراش
و افتح عينيك
لألقى بهما جسدي الهارب من نوم ٍما أجهله
ربما ينتابني لصوص الوظائف
أصحاب الابتسامات الصفراء
يعبثون بطيبة لا أفهمها بتعبي
و هم نائمون على المكاتب
لا عمل لهم إلا لا شيء أحدثك به
قد لاتفهمين هذا فأنت هناك
وأنا أغمض عين الفراش
ألبي رغبة القلق
و لصوص النرد
سوف تبكين حتى آخر النهر
و تضمضين جروح الحكاية
لمن ليس لهم إلا هم
يأكلهم الكد
يباعون و يشترون
أرديتهم تشكو الوحدة
أعيادكم مطلية بالصدقة
صحونهم تئن من الزوائد
كيف ابتلعُ هذا
لست من أصحاب الكروش المحشوة بالخراف
لم أولد كي ألد
أقل من حاجتي أخذت
أقل من حقي الموروث كما جعلوه
وابتلعوه مني الجهد
أيتها الجميلة يشيخ المكان بدون
يشيب صوف المقاعد
يُشرب النوم ما يشاء
الزمن لهم
السطر و الكتاب لهم
الأباريق لهم
ما يليق و ما لا يليق لهم
مياه السماء
لهم ما ليس لهم
و نحن أحلامنا من تعب
أحلامنا من شقاء
منير إبراهيم- رام الله
muneer_ibraheem@hotmail.com

لن أنساك أيتها الجميلة جداً
و التي تظهرين بلون الحنون
على مساحة القلب
و تختفين خلف الرحيل
شواطئك الهادئة تشعل الليل والنهار
تذيب الدقائق في البحر
يتساوى كل الوقت مع كل الوقت
حبذا لو أبقيت البقاء لمدة أكبر
المكان والزمان هما الحاجة
وفقدانك فقدانهما
ليس لي إلا أن أقول لك
، و لك أنت
لن أنساك أبداً
ربما تظهرين في ذهابي إلى مساءات أنا شكلتها
هروباً من مساءاتي كي أنساني
و أعيد لي الإنسان الذي فقدت منذ زمن بعيد
أستطيع حينها أن أرسمك
على طبيعتي بدون غموض
يلبسُ الرصاص ثوب العرس
و يُلبسني ثوباً أحمر
خلطة ألوان تحتاج إلى اللون الأخضر
وورقة بيضاء
وهذا المساء الذي أنت معي
على طاولتي رسمك وفي أذني همسك
أحدثك بما ذكرت في صمت ما
أمام نوم داهم أغمض جفن الفراش
و افتح عينيك
لألقى بهما جسدي الهارب من نوم ٍما أجهله
ربما ينتابني لصوص الوظائف
أصحاب الابتسامات الصفراء
يعبثون بطيبة لا أفهمها بتعبي
و هم نائمون على المكاتب
لا عمل لهم إلا لا شيء أحدثك به
قد لاتفهمين هذا فأنت هناك
وأنا أغمض عين الفراش
ألبي رغبة القلق
و لصوص النرد
سوف تبكين حتى آخر النهر
و تضمضين جروح الحكاية
لمن ليس لهم إلا هم
يأكلهم الكد
يباعون و يشترون
أرديتهم تشكو الوحدة
أعيادكم مطلية بالصدقة
صحونهم تئن من الزوائد
كيف ابتلعُ هذا
لست من أصحاب الكروش المحشوة بالخراف
لم أولد كي ألد
أقل من حاجتي أخذت
أقل من حقي الموروث كما جعلوه
وابتلعوه مني الجهد
أيتها الجميلة يشيخ المكان بدون
يشيب صوف المقاعد
يُشرب النوم ما يشاء
الزمن لهم
السطر و الكتاب لهم
الأباريق لهم
ما يليق و ما لا يليق لهم
مياه السماء
لهم ما ليس لهم
و نحن أحلامنا من تعب
أحلامنا من شقاء
منير إبراهيم- رام الله
muneer_ibraheem@hotmail.com
تعليق