لنستأصل سرطان الروح
التعب ياصاحي يُجَرّعك المر
فتَسكُن في حيرتك
التي تسكُن القلب
والدمْع
يتعنقد في كَفّ العين
تحاذي المسروقَ من لحظاتك
وعمقا متشحا بالرصاص
يتصنّت على عويل
يُطرّز بالقتل حواشيَ الجسد
مشيئتُك
تَضيق بالتصدع
والأوهام
في دائرتِك تتباهى
والفرح الأسود
مِن ثُقب الحشرجات
يُطِل عليك
فتَطرقُ شوارع َ
تلوي عنقَ اليقظات
وحدائقُكَ ياصاحي
المتراميةُ في مدن الصقيع
تَتلقّف شمسَك الذابلة
تُراوغ مدنَ الصّمت
لاأدري ماسِر صمتِك
في لحظة عزلتك البهية
أمداعبة لهسيس الفراغ
أم خنوع لإملاء فاسد
أم إصغاء للحن ساحر
تُرسِله مضايقُ النفس
شحرورة لِدَك العواتي
أم إعداد لإشراق فاتن
يستيقظُ ذاتَ أغرودة
مِن كهفِك السحيق
أفصح ياصاحي
كيف تتسلل من تَوَحّد
غامضِِ الحدوس
والفأسُ منذورة لك
لتَنحتَ في الخلايا
فتخلخل الاغترابَ القصي
وفي الامتداد اللانهائي
تُقلِع مِن زمن القحط المسترسل
مِلحَك المفقود
كيف ياصاحي
لاتنفذُ في وحشِيتك
وتقرعُ كأس الذات
تلامِسُ متنَك ومتونك
لِتجدَ ملاذك
فتَعثر على نفسك
عاريةً بيْن التخوم الرابضة
ومن أرضك اليابسة
تَنسُج لها ملحمة
لم يوقعْها التاريخ
تَزُفّها بإبهام
يُوشّحه ظل مِن نار
إلى دفئها المنشود
فتُكَسر هضبةَ الاغتراب
الممتدة في القلب
ياصاحي
أيها المنسَل مِن قروحي
لاتَمْضِ مُدجّجا بالنّكِرات
وحلمك
بين المبعثرات يتوارى
ارمِ
على المُطبق أتعابَك
وحَلقْ في السديم الممتد
فالفجاج التي تفضي
إلى بوابة الحنين
مطلية بالدمار
والقممُ المزينة بالأنوار
تقايضُها نكهة جاحفة
عد ياصاحي
الغِ رحلة
بنهاية الغروب مهترئة
فالرحيل ياصاحي
هزيمة يكللها شَدْو
يستسيغه الأغراب
يبسملون برحب الفضاء
يحوقلون لطقس
يَبْطش القرار
وأنت وأنا
والصبيان
والشيوخ
والنساء
والمحتاجون
وكل الفقراء
قش خارج المدار
ياصاحي
أيقظْ في ديْجورك الجموح
لتلتقط الساقط من أيامك
تَعَرّ
مِما تُسْكِرك به الحياة
من أسرار مُبهَمَة
وابزغْ
على جبين كل طفل
هالةَ فجر
كَسرْ هلعا
يتسلق الذات
ومن ليلِك المتسكع في دروبك
استأصل سرطان الروح
تعال
نوشح الطريق بالعزائم المشتعلة
في قبضتنا الماء والنار
نُقدّم أجسادنا مدافع
ولاندَعْهم
بماء وجهنا يعبثون
مالكة عسال
بتاريخ 25/06/2009
فتَسكُن في حيرتك
التي تسكُن القلب
والدمْع
يتعنقد في كَفّ العين
تحاذي المسروقَ من لحظاتك
وعمقا متشحا بالرصاص
يتصنّت على عويل
يُطرّز بالقتل حواشيَ الجسد
مشيئتُك
تَضيق بالتصدع
والأوهام
في دائرتِك تتباهى
والفرح الأسود
مِن ثُقب الحشرجات
يُطِل عليك
فتَطرقُ شوارع َ
تلوي عنقَ اليقظات
وحدائقُكَ ياصاحي
المتراميةُ في مدن الصقيع
تَتلقّف شمسَك الذابلة
تُراوغ مدنَ الصّمت
لاأدري ماسِر صمتِك
في لحظة عزلتك البهية
أمداعبة لهسيس الفراغ
أم خنوع لإملاء فاسد
أم إصغاء للحن ساحر
تُرسِله مضايقُ النفس
شحرورة لِدَك العواتي
أم إعداد لإشراق فاتن
يستيقظُ ذاتَ أغرودة
مِن كهفِك السحيق
أفصح ياصاحي
كيف تتسلل من تَوَحّد
غامضِِ الحدوس
والفأسُ منذورة لك
لتَنحتَ في الخلايا
فتخلخل الاغترابَ القصي
وفي الامتداد اللانهائي
تُقلِع مِن زمن القحط المسترسل
مِلحَك المفقود
كيف ياصاحي
لاتنفذُ في وحشِيتك
وتقرعُ كأس الذات
تلامِسُ متنَك ومتونك
لِتجدَ ملاذك
فتَعثر على نفسك
عاريةً بيْن التخوم الرابضة
ومن أرضك اليابسة
تَنسُج لها ملحمة
لم يوقعْها التاريخ
تَزُفّها بإبهام
يُوشّحه ظل مِن نار
إلى دفئها المنشود
فتُكَسر هضبةَ الاغتراب
الممتدة في القلب
ياصاحي
أيها المنسَل مِن قروحي
لاتَمْضِ مُدجّجا بالنّكِرات
وحلمك
بين المبعثرات يتوارى
ارمِ
على المُطبق أتعابَك
وحَلقْ في السديم الممتد
فالفجاج التي تفضي
إلى بوابة الحنين
مطلية بالدمار
والقممُ المزينة بالأنوار
تقايضُها نكهة جاحفة
عد ياصاحي
الغِ رحلة
بنهاية الغروب مهترئة
فالرحيل ياصاحي
هزيمة يكللها شَدْو
يستسيغه الأغراب
يبسملون برحب الفضاء
يحوقلون لطقس
يَبْطش القرار
وأنت وأنا
والصبيان
والشيوخ
والنساء
والمحتاجون
وكل الفقراء
قش خارج المدار
ياصاحي
أيقظْ في ديْجورك الجموح
لتلتقط الساقط من أيامك
تَعَرّ
مِما تُسْكِرك به الحياة
من أسرار مُبهَمَة
وابزغْ
على جبين كل طفل
هالةَ فجر
كَسرْ هلعا
يتسلق الذات
ومن ليلِك المتسكع في دروبك
استأصل سرطان الروح
تعال
نوشح الطريق بالعزائم المشتعلة
في قبضتنا الماء والنار
نُقدّم أجسادنا مدافع
ولاندَعْهم
بماء وجهنا يعبثون
مالكة عسال
بتاريخ 25/06/2009
تعليق