الآخرون
ها أنت ترتكب الخطيئة مرة أخرى وتنسى
أن لون الكون لونك
وأن الريح إن عصفت وإن هدأت
على كل السواحل والجبال
تظل ريحك
أن لون الكون لونك
وأن الريح إن عصفت وإن هدأت
على كل السواحل والجبال
تظل ريحك
ها أنت تنسى أنك النور الوحيد على منارات الزمان قديمه وحديثه
والمجد مجدك
والمجد مجدك
من أطفأ القنديل بين يديك في هذا الزحام
فتهت وحدك ؟
فتهت وحدك ؟
هل علموك طريقة العشاق في رسم القلوب على رمال الشاطئ الوردي
فنسيت رسمك ؟
ونسيت أن العشق محظور على جنبات هذا البحر في عصر الضباب ؟
طفل على طرف الطريق يبيع ألعاب الصغار
ويشتهي لو كان طفلا عابرا مع والديه على الرصيف
أرأيت في عينيه صورتك القديمة ؟ فابتسمت ؟
لمحوك منتشيا بلون الشمس يسكبه الغروب على المحيط الهادئ المجنون
يمتزجان في عينيك حتى يحضر الليل الوليد
أرأيت في هذا المخاض الوعد بالصبح الجميل ؟
فأشرقت عيناك مبتهجا طوال الليل تنتظر الولادة ؟
ضبطوك مبتسما لعازفة الكمان قبالة المقهى
تحدث نفسها في الليل لو مل الحضور
وتنحني للداخلين برقة
أرأيت فيها وردة مقطوفة قبل الأوان ؟
فأوجعتك الذكريات وأيقظت عتب السنين ؟
شهدت عليك غمامة تحت المطر
قالت: مشيت مبللا كل المسافة من هنا حتى الضجر
لم تنتبه للبرد ينخر في مسامات الجدار على يمينك أو شمالك
كنت كالأطفال مبتهجا بلون البرق يستولي على لون الشوارع والشجر
أرأيت في هذا امتزاجا بالسماء يدغدغ الروح الشقية في زمان الإغتراب ؟
هل أنت من طاف البحار أذاب فيها نكهة وتذوق النكهات ؟
هل أنت من عشق المكان كما يحب مكانه ؟
حمل الرياح من الجهات الى الجهات ؟
وسار في كل الجهات ؟
لماذا علقت ببحرهم ؟
لماذا عشقت ترابهم وتراثهم ؟
لماذا نسيت بأنك اللون الوحيد ؟
وأنك النمط الوحيد ؟
وأنك الشيء الوحيد ؟
فنسيت رسمك ؟
ونسيت أن العشق محظور على جنبات هذا البحر في عصر الضباب ؟
طفل على طرف الطريق يبيع ألعاب الصغار
ويشتهي لو كان طفلا عابرا مع والديه على الرصيف
أرأيت في عينيه صورتك القديمة ؟ فابتسمت ؟
لمحوك منتشيا بلون الشمس يسكبه الغروب على المحيط الهادئ المجنون
يمتزجان في عينيك حتى يحضر الليل الوليد
أرأيت في هذا المخاض الوعد بالصبح الجميل ؟
فأشرقت عيناك مبتهجا طوال الليل تنتظر الولادة ؟
ضبطوك مبتسما لعازفة الكمان قبالة المقهى
تحدث نفسها في الليل لو مل الحضور
وتنحني للداخلين برقة
أرأيت فيها وردة مقطوفة قبل الأوان ؟
فأوجعتك الذكريات وأيقظت عتب السنين ؟
شهدت عليك غمامة تحت المطر
قالت: مشيت مبللا كل المسافة من هنا حتى الضجر
لم تنتبه للبرد ينخر في مسامات الجدار على يمينك أو شمالك
كنت كالأطفال مبتهجا بلون البرق يستولي على لون الشوارع والشجر
أرأيت في هذا امتزاجا بالسماء يدغدغ الروح الشقية في زمان الإغتراب ؟
هل أنت من طاف البحار أذاب فيها نكهة وتذوق النكهات ؟
هل أنت من عشق المكان كما يحب مكانه ؟
حمل الرياح من الجهات الى الجهات ؟
وسار في كل الجهات ؟
لماذا علقت ببحرهم ؟
لماذا عشقت ترابهم وتراثهم ؟
لماذا نسيت بأنك اللون الوحيد ؟
وأنك النمط الوحيد ؟
وأنك الشيء الوحيد ؟
تعليق