حمزة وأمجد إخوة أشقاء ، توفي والدهما مخلفا لهما ميراثا يؤمن لهما حياتهما .
بعد وفاة والدهما إبراهيم شمّر الإخوة عن ساعديهما طاردين عنهم تلك الراحة والنعمة التي طالما نعما بها في حياة والدهما .
من هنا اتفق الأخوان على إقامة محلات في السوق لمزاولة التجارة ...
(حمزة) الأخ الأكبر لـ(أمجد)
عندما اكتملت محلاتهم نظر (حمزة) إلى أخيه(أمجد) قائلا له : واحدا منا
يكون في المحلات ، والثاني يتنقل بتجارتنا في جميع الأسواق وعليه أيضا جميع المشتروات ويكون هو مسؤلا عنها .
وبهذه الطريقة ياأخي سننجح في تجارتنا إن شاء الله.
ولك الخيار!
أجابه أخاه (أمجد) قائلا: لاياأخي أنت يا(حمزة) كن في المحلات وأنا سأتابع تجارتنا في جميع الأسواق وكذلك المشتروات ...
من هنا اتفقا متكلان على الله في جميع أعمالهما
نعم ......عمل الأخوان في تجارتهما بكل جد واجتهاد ،متحابان متصافيان سبّاقان لفعل الخير ، محرّمان كل غشٍ أن يدخل إلى مالهما .........
((ولهذا)) بارك الله لهما في مالهما حتى أصبحا يضرب بهما المثل في نقاء وصفاء قلبيهما علاوة على أعمالهما الخيرية .
وفي ذلك اليوم
وفي ذلك اليوم عندما اجتمع الشقيقان (حمزة)و(أمجد) ضرب حمزة بيده على كتف أخيه أمجد فالتفت إليه أمجد قائلا: نعم ياأخي؟
(تبسم حمزة في وجه أخيه) وقال له : كل شيء اكتمل بنجاح ولله الحمد .
ولم يبق أمامي سوى زواجك ياأمجد ، أريد أن أفرح بزواجك فلا تحرمني من هذه الفرحة ياأخي ......
أجابه أمجد قائلا : لا ؟ وكيف أتزوج قبلك وأنت أكبر مني عمراً ، وأنت الأحق بالزواج أولا ياحمزة ........!
أجابه قائلا : لكنني قررت ذلك ،وقراري لارجعة فيه .....
تزوج (أمجد) من إحدى الأسر المرموقة وفرح به أخوه حمزة وجميع الأصدقاء والمقربين .....
وبعد مرور سنة على زواج (أمجد) تزوج (حمزة) من إحدى بنات الجيران وتمت الفرحة .
عاش الجميع في سعادة وتآخي ومحبة لاتوصف؟
(مالهم واحد....وكلمتهم واحدة .....)
(من قال منهم كلمة أجابه الآخر ..نعم )
((هكذا عاشوا سعداء متحابون))
لكن .؟
كان هذا قبل أن تتدخل بينهما غيرة النساء
تدخلت غيرة النساء لتفسد تلك الأخوة والمحبة وتعكر تلك الأجواء الصافية بين الأخوين الشقيقين ...............
(وردة) زوجة أمجد كانت تغار من (بسمة) زوجة حمزة ، بل إنشحن قلبها بالغيرة والحسد والكراهية ، ..............
إذا التقتا في مناسبة نظرت (وردة) إلى (بسمة) وبسمة لابسة أجمل ثيابها وقد التففن حولها صديقاتها لتزداد غيرة وردة ويجن جنونها من ذلك ...
وإذا عملت بسمة شيئا جديدا في بيتها تغار وردة من ذلك ...
[[لقد أكل قلبها الحسد]]
من هنا فكرت (وردة ) .....وقادها تفكيرها إلى زوجها (أمجد)
(قائلة في نفسها) : لن يطفئ نار قلبي سوى أمجد ؟
اتجهت وردة إلى زوجها حاملة معها كل ألوان الحقد والكراهية لبسمة زوجة حمزة ..
(جعلت وردة تتودد وقد زاد حنانها وودها لزوجها أمجد)
((عندما أحست أنه في قبضتها بدأت تصب سمومها في أذنيه)
((قائلة له: ياأمجد ، لاأريد أن أشعل فتنة بينك وبين أخيك حمزة .......ولكن
((أريد أن أسألك : .....هل هذا المال مالكما الإثنين . ؟
قال لها : نعم
قالت له : الفرق كبير بيننا وبينهما ...............
(هما متمتعان بكل شيء ....................ولايصل إلينا إلا الفتات .!)
(حتى عمارتهم أجمل من عمارتنا؟)
(وسمعة أخيك ملأت البلد على لسان الرجال والنساء )
[[وأنت ...ياأمجد]] ؟؟؟؟
(تعبت من كثر الأسفار والتنقل في الأسواق وجلب المشتريات)
(دائما .....غائب عن بيتك وعن أولادك )
((لاصيت لك))
(كأنك عامل عنده)؟؟؟؟؟
((ألست أخاه))
(أراك مهمشا .......[[إلا إذا كان هذا المال ماله ؟,,,,فليس علينا عليه اعتراض]]
( أما إذا كان المال هو مالكما الإثنين فهذا حرام عليه ....أيزود نفسه بما يشاء ويخصص لنا الشيء المحدود )
من هنا تسمم فكر أمجد !
وجعل يفكر بعيدا ؟
وكان كل تفكيره في غدر وخيانة أخيه حمزة .
للأسف .....تناسى أمجد أخيه حمزة الذي ربى وبنا وزوج ودائما يقدمه على نفسه ، ولايسمع فيه أحد ...
(لقد تغيرت نية أمجد تجاه أخيه حمزة ).........ذهب صدقه وأمانته ووفاه تحت أدراج الرياح .....
جعل أمجد يشتري بعض العقارات ويكتبها بإسمه خاصة؟
وكذلك بعض الأموال يودعها بحسابه خاصة دون علم أخيه ......
وعندما اطلعت (بسمة) زوجة حمزة بما يعمله أمجد اخبرت زوجها ؟
لكن حمزة لم يأخذ بكلام زوجته قائلا لها : اقصري عن هذا الحديث !
لاأريد أن أسمع مثل هذا الكلام ، فأمجد أخي ولا يمكن أن يعمل شيئا من ورائي ؟
((لكن الأخبار تواردت على حمزة))
بما يعمله أمجد في الخفاء ...ومن هنا بدأ حمزة يتابع أخيه حتى يقف على الحقيقة بنفسه ...........
(وعندما عرف حمزة عن أخيه كل شيء من خيانة وغدر قال في نفسه:
سبحان الله ....لاأردي مالذي حمل أخي أمجد على هذا ؟
وقد كان يضرب به المثل في الصدق والأمانة ؟
(كل هذا الحدث الذي وقع من أخيه لم يواجهه به حمزة حرصا على أن لايجرح شعوره ويأخذ منه موقفا )
ضغط حمزة على أعصابه ولزم الصبر على أخيه لأنه لايقوى على مفارقته .
وفي ذلك اليوم وقف أمجد أمام أخيه حمزة وقد بان كل شيء في وجهه من خيانة ووقاحة وغيرها
نظر إليه أخوه حمزة قائلا: أهلا بأخي أمجد ...تعال واجلس بجانبي ياأخي .
أجابه أمجد قائلا وبكل وقاحة :لا ... ليس لي مكان عندك ياحمزة
أريد نصيبي وحقي الذي عندك ياحمزة.....؟
أجابه أخوه حمزة قائلا : ماذا قلت يأخي
قال له : الذي سمعت...يتبع
بعد وفاة والدهما إبراهيم شمّر الإخوة عن ساعديهما طاردين عنهم تلك الراحة والنعمة التي طالما نعما بها في حياة والدهما .
من هنا اتفق الأخوان على إقامة محلات في السوق لمزاولة التجارة ...
(حمزة) الأخ الأكبر لـ(أمجد)
عندما اكتملت محلاتهم نظر (حمزة) إلى أخيه(أمجد) قائلا له : واحدا منا
يكون في المحلات ، والثاني يتنقل بتجارتنا في جميع الأسواق وعليه أيضا جميع المشتروات ويكون هو مسؤلا عنها .
وبهذه الطريقة ياأخي سننجح في تجارتنا إن شاء الله.
ولك الخيار!
أجابه أخاه (أمجد) قائلا: لاياأخي أنت يا(حمزة) كن في المحلات وأنا سأتابع تجارتنا في جميع الأسواق وكذلك المشتروات ...
من هنا اتفقا متكلان على الله في جميع أعمالهما
نعم ......عمل الأخوان في تجارتهما بكل جد واجتهاد ،متحابان متصافيان سبّاقان لفعل الخير ، محرّمان كل غشٍ أن يدخل إلى مالهما .........
((ولهذا)) بارك الله لهما في مالهما حتى أصبحا يضرب بهما المثل في نقاء وصفاء قلبيهما علاوة على أعمالهما الخيرية .
وفي ذلك اليوم
وفي ذلك اليوم عندما اجتمع الشقيقان (حمزة)و(أمجد) ضرب حمزة بيده على كتف أخيه أمجد فالتفت إليه أمجد قائلا: نعم ياأخي؟
(تبسم حمزة في وجه أخيه) وقال له : كل شيء اكتمل بنجاح ولله الحمد .
ولم يبق أمامي سوى زواجك ياأمجد ، أريد أن أفرح بزواجك فلا تحرمني من هذه الفرحة ياأخي ......
أجابه أمجد قائلا : لا ؟ وكيف أتزوج قبلك وأنت أكبر مني عمراً ، وأنت الأحق بالزواج أولا ياحمزة ........!
أجابه قائلا : لكنني قررت ذلك ،وقراري لارجعة فيه .....
تزوج (أمجد) من إحدى الأسر المرموقة وفرح به أخوه حمزة وجميع الأصدقاء والمقربين .....
وبعد مرور سنة على زواج (أمجد) تزوج (حمزة) من إحدى بنات الجيران وتمت الفرحة .
عاش الجميع في سعادة وتآخي ومحبة لاتوصف؟
(مالهم واحد....وكلمتهم واحدة .....)
(من قال منهم كلمة أجابه الآخر ..نعم )
((هكذا عاشوا سعداء متحابون))
لكن .؟
كان هذا قبل أن تتدخل بينهما غيرة النساء
تدخلت غيرة النساء لتفسد تلك الأخوة والمحبة وتعكر تلك الأجواء الصافية بين الأخوين الشقيقين ...............
(وردة) زوجة أمجد كانت تغار من (بسمة) زوجة حمزة ، بل إنشحن قلبها بالغيرة والحسد والكراهية ، ..............
إذا التقتا في مناسبة نظرت (وردة) إلى (بسمة) وبسمة لابسة أجمل ثيابها وقد التففن حولها صديقاتها لتزداد غيرة وردة ويجن جنونها من ذلك ...
وإذا عملت بسمة شيئا جديدا في بيتها تغار وردة من ذلك ...
[[لقد أكل قلبها الحسد]]
من هنا فكرت (وردة ) .....وقادها تفكيرها إلى زوجها (أمجد)
(قائلة في نفسها) : لن يطفئ نار قلبي سوى أمجد ؟
اتجهت وردة إلى زوجها حاملة معها كل ألوان الحقد والكراهية لبسمة زوجة حمزة ..
(جعلت وردة تتودد وقد زاد حنانها وودها لزوجها أمجد)
((عندما أحست أنه في قبضتها بدأت تصب سمومها في أذنيه)
((قائلة له: ياأمجد ، لاأريد أن أشعل فتنة بينك وبين أخيك حمزة .......ولكن
((أريد أن أسألك : .....هل هذا المال مالكما الإثنين . ؟
قال لها : نعم
قالت له : الفرق كبير بيننا وبينهما ...............
(هما متمتعان بكل شيء ....................ولايصل إلينا إلا الفتات .!)
(حتى عمارتهم أجمل من عمارتنا؟)
(وسمعة أخيك ملأت البلد على لسان الرجال والنساء )
[[وأنت ...ياأمجد]] ؟؟؟؟
(تعبت من كثر الأسفار والتنقل في الأسواق وجلب المشتريات)
(دائما .....غائب عن بيتك وعن أولادك )
((لاصيت لك))
(كأنك عامل عنده)؟؟؟؟؟
((ألست أخاه))
(أراك مهمشا .......[[إلا إذا كان هذا المال ماله ؟,,,,فليس علينا عليه اعتراض]]
( أما إذا كان المال هو مالكما الإثنين فهذا حرام عليه ....أيزود نفسه بما يشاء ويخصص لنا الشيء المحدود )
من هنا تسمم فكر أمجد !
وجعل يفكر بعيدا ؟
وكان كل تفكيره في غدر وخيانة أخيه حمزة .
للأسف .....تناسى أمجد أخيه حمزة الذي ربى وبنا وزوج ودائما يقدمه على نفسه ، ولايسمع فيه أحد ...
(لقد تغيرت نية أمجد تجاه أخيه حمزة ).........ذهب صدقه وأمانته ووفاه تحت أدراج الرياح .....
جعل أمجد يشتري بعض العقارات ويكتبها بإسمه خاصة؟
وكذلك بعض الأموال يودعها بحسابه خاصة دون علم أخيه ......
وعندما اطلعت (بسمة) زوجة حمزة بما يعمله أمجد اخبرت زوجها ؟
لكن حمزة لم يأخذ بكلام زوجته قائلا لها : اقصري عن هذا الحديث !
لاأريد أن أسمع مثل هذا الكلام ، فأمجد أخي ولا يمكن أن يعمل شيئا من ورائي ؟
((لكن الأخبار تواردت على حمزة))
بما يعمله أمجد في الخفاء ...ومن هنا بدأ حمزة يتابع أخيه حتى يقف على الحقيقة بنفسه ...........
(وعندما عرف حمزة عن أخيه كل شيء من خيانة وغدر قال في نفسه:
سبحان الله ....لاأردي مالذي حمل أخي أمجد على هذا ؟
وقد كان يضرب به المثل في الصدق والأمانة ؟
(كل هذا الحدث الذي وقع من أخيه لم يواجهه به حمزة حرصا على أن لايجرح شعوره ويأخذ منه موقفا )
ضغط حمزة على أعصابه ولزم الصبر على أخيه لأنه لايقوى على مفارقته .
وفي ذلك اليوم وقف أمجد أمام أخيه حمزة وقد بان كل شيء في وجهه من خيانة ووقاحة وغيرها
نظر إليه أخوه حمزة قائلا: أهلا بأخي أمجد ...تعال واجلس بجانبي ياأخي .
أجابه أمجد قائلا وبكل وقاحة :لا ... ليس لي مكان عندك ياحمزة
أريد نصيبي وحقي الذي عندك ياحمزة.....؟
أجابه أخوه حمزة قائلا : ماذا قلت يأخي
قال له : الذي سمعت...يتبع