لكَ من ضميري بعضُ أشلاء ٍ بقتْ
أتحبُّ أشلاءَ الضميرْ
أتحبُّ روحا ً أدركتْ
أن الغناءَ منَ الصفيرْ
أنّ الحياةَ بأسْرها
عاشتْ على حُلْم ٍ صغيرْ
أنَّ الكواكبَ في الدجى
أنَّ الشموسَ إذا التَقَتْ
أن الديارَ وكلّ شيءٍ في المدى
عانى منَ الألم ِ المريرْ
صوَرُ الأغاني في الجذوعْ
وجهٌ كوجهكَ في الجذوعْ
مثلَ انطفاءِ المُشتهى
في وقْدِ آلام ِ الضلوعْ
ينساقُ حرفُكَ للنَّدى
للعيشِ في كنفِ الرّبوعْ
وتحنُّ روحُكَ للصّبا
فتعودُ من فرطِ الرُّجوعْ
أتحبُّ أشلاءَ الضميرْ
أتحبُّ روحا ً أدركتْ
أن الغناءَ منَ الصفيرْ
أنّ الحياةَ بأسْرها
عاشتْ على حُلْم ٍ صغيرْ
أنَّ الكواكبَ في الدجى
أنَّ الشموسَ إذا التَقَتْ
أن الديارَ وكلّ شيءٍ في المدى
عانى منَ الألم ِ المريرْ
صوَرُ الأغاني في الجذوعْ
وجهٌ كوجهكَ في الجذوعْ
مثلَ انطفاءِ المُشتهى
في وقْدِ آلام ِ الضلوعْ
ينساقُ حرفُكَ للنَّدى
للعيشِ في كنفِ الرّبوعْ
وتحنُّ روحُكَ للصّبا
فتعودُ من فرطِ الرُّجوعْ
تعليق