مَــــدَارٌ في ميـــم المطلـــقْ...........جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
    [align=center]
    الشاعر يوسف أبوسالم
    رمضان مبارك، و عيد سعيد.
    قرأت لك الكثير، و أعرف حق المعرفة قدرتك الفائقة على الابداع و الإمتاع و الإقناع ، و لكن - بكل صدق - قد بهرتني هذه القصيدة ، و لا أخطأ إذا زعمت أنها من أحب قصائدك إليك ، الأثيرات عندك ، المدللات لديك.
    لقد حشدت لهذه القصيدة كل مقومات الإبهار ،و أُكبر فيك ذوقك الفني الذي يعرف كيف يتتبع الجمال في الحرف و الكلمة و الجملة و المبنى و المعنى.
    أقف إجلالا لهذه القصيدة.


    ملاحظة
    لقد سبقني الشاعر خالد شوملي لتنبيهكم إلى أخطاء مطبعية يجب أن تصلح تنزيها للقصيدة.
    فربما سقطت كلمة "لي" من البيت الأول.
    و ربما زادت سهوا كلمة "الندى" في البيت 12.
    حفظكم الله لسانا و قلبا لغة الضاد و للشعر الأصيل.

    [/align]
    المبدع
    محمد أبو حفص السماحي

    أتشرف دوما بمتابعتك لقصائدي
    وهو أمر يسعدني
    ويطلق بي حافزا جديدا
    فحين يجد الشاعر من يقرأ له يعمق
    يشحنه بمزيد من العزم
    على الإبداع دوما
    آمل أن أظل عند حسن ظنك

    دمت شاعرا مبدعا

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #32
      الروعة هنا
      في ان القصيدة العمودية
      تمايلت
      تراقصت
      واطربت
      اجمل ما في القصيدة انها عذبة الحضور
      انها تتفاعل مع الحضور بكل حبور
      المشهد العاطفي عيناه مغرورقتان بالدموع
      ابنة اللحظة هي المفردات
      واسْتفـــــــزّي مواقـــــــــــــدي أشعليها
      أو ذرينــــــــي على شفـــــا المستحيــل
      هنا ما سمعته مرة من شاعرنا الكبير عن نيته في دمج الالوان الشعرية كلها في بوتقة واحد وفي ما يسميه ثورة على الشعر العمودي
      انا لست متخصصا في الاوزان لكنني فهمت مايقصده بالثورة على القوالب الجامده بعد ان قرأت :
      مدار في ميم المطلق
      ولايزال العنوان وحده يبحث عن اجابات لالف سؤال وسؤال
      -----------
      استاذ يوسف
      اجدني هنا ساختلي بمقرداتك واحدة تلو الاخر
      فعذوبة الحرف تشد بالايحاء الى انتاج ما يشبهها او الاندماج معها
      دمت راقيا مبدع
      التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 07-09-2010, 11:45.

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الشربينى مشاهدة المشاركة
        لله درك من شاعر !!!
        لك الشعر ولنا الذهول
        فهذه درة من دررك الثمينة وأنا لا أستطيع أن أمر على قصيدة وتعجبنى مرور الكرام يجب أن أسجل إعجابى

        دمت شاعراً فالشعر هو ربيع العمر
        المبدعة سحر الشربيني

        الشعر يعيدنا دوما إلى أنفسنا
        ويعقد بيننا وبين أرواحنا صلحا شفافا
        فإذا فارقناه عدنا إلى غاباتنا
        فليبق الشعر لنا قنديلا مضاءً

        شكرا لك
        ودمت مبدعا

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          يوسفى الجمال غير ملول

          لأبى سالم السليم الأصول

          كنتَ غيثا , ولا أبَرّئ نفسى

          من جفافٍ ,أزلته بالسيول

          أستاذنا العزيز لقد أبهرتنى القصيدة فلا أدرى ماذا أقول

          شكرا لك
          [/align]

          المبدع محمد القبيصي

          مثلما الشجى يبعث الشجى
          فالشعر يبعث الشعر
          أنا سعيد بمرورك الشاعري
          وأبياتك الجميلة

          أشكرك من الأعماق

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
            الروعة هنا
            في ان القصيدة العمودية
            تمايلت
            تراقصت
            واطربت
            اجمل ما في القصيدة انها عذبة الحضور
            انها تتفاعل مع الحضور بكل حبور
            المشهد العاطفي عيناه مغرورقتان بالدموع
            ابنة اللحظة هي المفردات
            واسْتفـــــــزّي مواقـــــــــــــدي أشعليها
            أو ذرينــــــــي على شفـــــا المستحيــل
            هنا ما سمعته مرة من شاعرنا الكبير عن نيته في دمج الالوان الشعرية كلها في بوتقة واحد وفي ما يسميه ثورة على الشعر العمودي
            انا لست متخصصا في الاوزان لكنني فهمت مايقصده بالثورة على القوالب الجامده بعد ان قرأت :
            مدار في ميم المطلق
            ولايزال العنوان وحده يبحث عن اجابات لالف سؤال وسؤال
            -----------
            استاذ يوسف
            اجدني هنا ساختلي بمقرداتك واحدة تلو الاخر
            فعذوبة الحرف تشد بالايحاء الى انتاج ما يشبهها او الاندماج معها
            دمت راقيا مبدع

            المبدع الكبير
            يسري راغب

            أجلتُ الرد على مشاركتك الجميلة حتى أول أيام العيد
            ذلك أن مرور أديب كبير مثلك على قصيدتي
            هو في حد ذاته عيد
            فكان لا بد لي أن أفعل ذلك
            أما عن الثورة على القصيدة العمودية فهي ثورة مختلفة تماما
            عن ثورة قصيدة التفعيلة والنثر
            إنها هنا ثورة من الداخل
            على المفردة وتوظيفها
            والصورة وتشكيلها
            والتركيب البنيوي للجملة الشعرية
            ولعلها مهمة ليست بالسهلة
            ولكن التحدي هو أن لا نستسهل بل نركب الصعب دوما
            كان لكلماتك صوتا ورنيما متفردا
            ما زلت أسمعه إلى الآن
            ولعلي سأظل أسمعه كلما رجعت للقصيدة
            آمل أن يكون مرورك دوما
            وأشكرك على الإشارة الجميلة للمفردات والعنوان

            دمت مبدعا كبيرا

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
              أخي المبدع


              مصطفى حمزة

              أشكر لك هذا المرور العابق بالمودة
              فأما قراءتك فلك أن تقرأ القصيدة كما تراها أنت
              وليس كما أراها أنا
              ومع ذلك
              فالميم هي ميم المطلق ولا علا علاقة لها بأي إسم
              وأما البحر فهو الخفيف وليس الرمل
              وفيما عدا ذلك فقراءتك رائعة
              كلي شكر وامتنان

              تحياتي
              [align=right]
              ===
              أخي الأكرم ، الشاعر المبدع الأستاذ يوسف :
              أسعد الله أوقاتك ، وكل عام وأنت بألف خير
              حقاً ، لقد زلّ قلمي في الرمل ، مع أنّ البحر خفيف !!!
              تحياتي لك وتقديري
              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 10-09-2010, 20:02.

              تعليق

              • توفيق الخطيب
                نائب رئيس ملتقى الديوان
                • 02-01-2009
                • 826

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                [frame="13 95"]


                مدارٌ في ميم المطلقْ



                عَبّئــــــــــي من فـــــرات بوحـــكِ نيلي
                وانصتــــي فـــــــذاك همسُ نخيلـــــــي


                واسْتفـــــــزّي مواقـــــــــــــدي أشعليها
                أو ذرينــــــــي على شفـــــا المستحيــل



                إنني فــــــــــــارسٌ ضَللتُ طريقــــــــي
                غير أنـــي عرفــــــتُ أين صهيـــــــلي


                لا تلومــــــــــــي تجــاربَ الحبّ عندي
                صابئاً كنتُ في ثنايـــــــــــــــا رســـولِ


                كم عرفـــــــتُ الهــــوى وقد كان بدراً
                غير أنــــي نسيتُ وقـــــــتَ الأفـــــولِ


                وعرفت الهـــــــــــــــوى هلالاً شقيــــاً
                فَرّ منّــــــــــــي فعاتبتنــــي فلولــــــــي


                جَرّعَتْنـــــــــــي تجاربـــــي طعـمَ كأْسٍ
                علقمــــيٍّ وآخـــــــــــــرٍ معســـــــــــول


                أينَ قلبي أفـــــي احتــــــــدام الليالـــي
                راحَ يشجو وفي ضرام السّهُــــــــــولِ


                عبئيني يا أقحـــــــــــــــوانَ احتمـــــالٍ
                عبقــــــريٍّ ويا سميــــــــن ذهــــــولي


                يا فضــــــــاءً نشرتُ فيـــــه شُموسي
                ورواقـــــاً سمعـــــــتُ فيه صليلــــــي


                ساقنـــــي لاخْضرار فجــــــركِ عمــرٌ
                لاحَ في عشبــــــــهِ اصفــرارُ الذبولِ


                يا لظــــــى الحرفِ واشتعال القوافي
                يا انصبــــــاب الندى المغنجِ المبلولِ


                فيـــــكِ ناعـــــــورةٌ أتـــــــــوقُ إليها
                وَشْوشتْ كَرْمَتي فهاجتْ حقولــــــي


                فيكِ شَبّابـــــــةٌ تَسَلْطــــــــــنِ فيهــــا
                لحنُ عمـــــــرٍ مسافــــــــــرٍ مخذولِ


                أنت غيثٌ وبي صحـــــارى عطاشٌ
                وهطولٌ فكيفَ تظمـــــى فصولــــي


                بي سيولٌ وأنتِ مُطْلـــــــقُ نهـــــــرٍ
                يتثنّى فأيـــــــن ضَلــــــتْ سيولــــي


                بــــي رحيـــلٌ فيا حبيبة عمــــــري
                لملميني إليكِ قبــــــل الرحيــــــــــل


                أنا في جفنـــــــــكِ الجرىءِ صـلاةٌ
                ودعــــــاءٌ في رمشكِ المكحــــولِ


                ونـداءٌ قد بُـــحّ فيــــــه ندائـــــــي
                وأذابَ الصدى بحزني النبيـــــــلِ


                فتعالي أجتاز فيك وجـــــــــــودي
                وحدودي وخط عرضي وطــولي


                وبعينيك ألتقـــــــــي شرفاتـــــــي
                ومن النعمياتِ أُشْفِي غَليلِــــــــي


                يوسف أبوسالم
                2-9-2010
                [/frame]
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                إن أول شيء يلفت انتباه المتلقي هو ذلك العنوان الغريب مدار في ميم المطلق وعلاقته بتلك القصيدة البديعة المفعمة بالعواطف .
                إن تلك المناجاة الرقيقة وذلك العتاب الدافئ وذلك الطلب الملح في بداية القصيدة ربما يدل على شيء من الاضطراب والخوف والأحاسيس العميقة للشاعر الذي يحاول أن يفجرها بهذا الخطاب الحار وتلك الأوامر التي يخشى أن لاتُطاع
                عَبّئــــــــــي من فـــــرات بوحـــكِ نيلي
                وانصتــــي فـــــــذاك همسُ نخيلـــــــي


                واسْتفـــــــزّي مواقـــــــــــــدي أشعليها
                أو ذرينــــــــي على شفـــــا المستحيــل

                ياله من مكان موحش بعيد رهيب ذلك الذي يقع على شفا المستحيل .
                وهل ضل الفارس حقاً ؟وهل أدى اضطراب العواطف إلى اضطراب التعبير عند الشاعر بحيث استبدل بالصهيل مربط الفرس ؟ وهل زالت الحجب ليبدو ذلك العاشق المحنك على حقيقته غراً في الحب وصابئا في ثنايا رسول ؟ وماأبعد تلك الأيام السعيدة التي كان الهناء يخيم عليها ليتذكرها الشاعر بدراً مكتملاً نسي وقت أفوله, وقد أصبح الهلال طفلا شقياً يفر منه فتعاتبه على فراره منه بقايا فلول ضوئه , نعم لقد ذاق الشاعر طعم تجارب الحب الحلوة والمرة , وكل ذلك في عرض ساحر خلاب
                إنني فــــــــــــارسٌ ضَللتُ طريقــــــــي
                غير أنـــي عرفــــــتُ أين صهيـــــــلي

                لا تلومــــــــــــي تجــاربَ الحبّ عندي
                صابئاً كنتُ في ثنايـــــــــــــــا رســـولِ
                كم عرفـــــــتُ الهــــوى وقد كان بدراً
                غير أنــــي نسيتُ وقـــــــتَ الأفـــــولِ
                وعرفت الهـــــــــــــــوى هلالاً شقيــــاً
                فَرّ منّــــــــــــي فعاتبتنــــي فلولــــــــي


                جَرّعَتْنـــــــــــي تجاربـــــي طعـمَ كأْسٍ
                علقمــــيٍّ وآخـــــــــــــرٍ معســـــــــــول
                لقد وصل المقطع الأول من القصيدة إلى ذروته في هذا البيت الرائع الذي ألهب الجو فكان كالشرارة التي أشعلت فتيل القصيدة , وقد جاء في صيغة استفهامية قوية :
                أينَ قلبي أفـــــي احتــــــــدام الليالـــي
                راحَ يشجو وفي ضرام السّهُــــــــــولِ
                لقد جاء المقطع الثاني من القصيدة كإسقاط كوني للحب القلبي بحيث يأخذنا الشاعر إلى آفاق جديدة في قصيدته يحاول من خلالها تعريفنا بعمق المشاعر العاطفية لحبه الذي يحاول الآن أن يعيد إليه التوهج والحياة مرة أخرى بعد أن تاق إلى الناعورة التي وشوش فيها كرمته فهاجت حقوله وأصبح لحن عمره مسافراً مخذولاً وصحاراه عطاشاً وفصوله ظمأى , وأصبح يبحث عن مصب نهر لسيوله الفائضة التي ضلت الطريق :
                يا فضــــــــاءً نشرتُ فيـــــه شُموسي
                ورواقـــــاً سمعـــــــتُ فيه صليلــــــي


                ساقنـــــي لاخْضرار فجــــــركِ عمــرٌ
                لاحَ في عشبــــــــهِ اصفــرارُ الذبولِ


                يا لظــــــى الحرفِ واشتعال القوافي
                يا انصبــــــاب الندى المغنجِ المبلولِ


                فيـــــكِ ناعـــــــورةٌ أتـــــــــوقُ إليها
                وَشْوشتْ كَرْمَتي فهاجتْ حقولــــــي


                فيكِ شَبّابـــــــةٌ تَسَلْطــــــــــنِ فيهــــا
                لحنُ عمـــــــرٍ مسافــــــــــرٍ مخذولِ


                أنت غيثٌ وبي صحـــــارى عطاشٌ
                وهطولٌ فكيفَ تظمـــــى فصولــــي


                بي سيولٌ وأنتِ مُطْلـــــــقُ نهـــــــرٍ
                يتثنّى فأيـــــــن ضَلــــــتْ سيولــــي


                فهل تستجيب المحبوبة لهذه المناجاة العذبة الحارة وتلملم الشاعر إليها قبل الرحيل وهو صلاة جفنها ودعاء رمشها المكحول ؟؟
                بــــي رحيـــلٌ فيا حبيبة عمــــــري
                لملميني إليكِ قبــــــل الرحيــــــــــل


                أنا في جفنـــــــــكِ الجرىءِ صـلاةٌ
                ودعــــــاءٌ في رمشكِ المكحــــولِ


                ونـداءٌ قد بُـــحّ فيــــــه ندائـــــــي
                وأذابَ الصدى بحزني النبيـــــــلِ


                وهل تلبي دعوته في نهاية القصيدة أم تبقى الكلمات تائهة في مدار الميم المطلق لايرجع منها إليه إلا الصدى ؟؟
                فتعالي أجتاز فيك وجـــــــــــودي
                وحدودي وخط عرضي وطــولي


                وبعينيك ألتقـــــــــي شرفاتـــــــي
                ومن النعمياتِ أُشْفِي غَليلِــــــــي
                والسؤال الآن هل نجح الشاعر في بناء جسر العبور إلى قلب محبوبته وإلى مشاعر المتلقين ؟؟
                أنا أرى أن القسم الأول جاء حائراً,فبالرغم من العمل الفني الرائع على الصور الشعرية إلا أن الصورة بقيت مشوشة وكانت تفتقد إلى القفلة و الخاتمة المناسبة
                وقد هزمت القافية الشاعر أحيانا كما في هذا البيت :
                إنني فــــــــــــارسٌ ضَللتُ طريقــــــــي
                غير أنـــي عرفــــــتُ أين صهيـــــــلي
                فالفارس قد يضل الطريق ولكنه يعرف أين مربط فرسه,وأما نسبة الصهيل للفارس فأجدها غير ملائمة هنا .
                ويغفر للشاعر ذلك الوجد العالي الذي يفسر أيضاً بعض الهنات في الوزن التي أشار إليها من سبقني .
                لقد أثرت الاستعارات والتشبيهات التي ايتكرها الشاعر النص وزادته جمالا وأختار منها : فرات البوح - همس النخيل - شفا المستحيل , وهذا البيت الرائع :
                فيـــــكِ ناعـــــــورةٌ أتـــــــــوقُ إليها
                وَشْوشتْ كَرْمَتي فهاجتْ حقولــــــي
                القصيدة بوجه عام مختلفة عما عهدناه من الشاعر الكبير يوسف أبو سالم المتجدد دائما , فهي قصيدة حداثية بلغة سهلة ممتعة ومغلفة بعاطفة صادقة حارة .

                الأستاذ يوسف أبو سالم
                شكرا لك على هذا الإمتاع

                وكل عام وأنت بخير

                توفيق الخطيب

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #38
                  الأخ العزيز شاعرنا الكبير يوسف أبو سالم
                  عدت لهذا النص مراتٍ ومرّات
                  وفي كل مرة كنت أحاول أن أكتب ما يليق به
                  لانبهارٍ بما في حروفه وروحه من جمال
                  وفي كل مرة فشلت أن أجد الكلمات التي ترتقي لجماله
                  لقد قرأت لك من قبل واستمعت لقصائدك منك
                  لكنني أجدك هنا مختلفًا
                  وأجدني عند قراءة هذا النص
                  وكأن كل الدنيا من حولي تنصت لموسيقاه
                  دمت شاعرًا مبدعًا
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                    [align=right]
                    ===
                    أخي الأكرم ، الشاعر المبدع الأستاذ يوسف :
                    أسعد الله أوقاتك ، وكل عام وأنت بألف خير
                    حقاً ، لقد زلّ قلمي في الرمل ، مع أنّ البحر خفيف !!!
                    تحياتي لك وتقديري
                    [/align]

                    الشاعر مصطفى حمزة
                    أهلا بك

                    لا عليك أخي
                    الأمر أقل من عادي
                    أشكرك على تواضعك

                    تحياتي

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      إن أول شيء يلفت انتباه المتلقي هو ذلك العنوان الغريب مدار في ميم المطلق وعلاقته بتلك القصيدة البديعة المفعمة بالعواطف .
                      إن تلك المناجاة الرقيقة وذلك العتاب الدافئ وذلك الطلب الملح في بداية القصيدة ربما يدل على شيء من الاضطراب والخوف والأحاسيس العميقة للشاعر الذي يحاول أن يفجرها بهذا الخطاب الحار وتلك الأوامر التي يخشى أن لاتُطاع
                      عَبّئــــــــــي من فـــــرات بوحـــكِ نيلي
                      وانصتــــي فـــــــذاك همسُ نخيلـــــــي


                      واسْتفـــــــزّي مواقـــــــــــــدي أشعليها
                      أو ذرينــــــــي على شفـــــا المستحيــل

                      ياله من مكان موحش بعيد رهيب ذلك الذي يقع على شفا المستحيل .
                      وهل ضل الفارس حقاً ؟وهل أدى اضطراب العواطف إلى اضطراب التعبير عند الشاعر بحيث استبدل بالصهيل مربط الفرس ؟ وهل زالت الحجب ليبدو ذلك العاشق المحنك على حقيقته غراً في الحب وصابئا في ثنايا رسول ؟ وماأبعد تلك الأيام السعيدة التي كان الهناء يخيم عليها ليتذكرها الشاعر بدراً مكتملاً نسي وقت أفوله, وقد أصبح الهلال طفلا شقياً يفر منه فتعاتبه على فراره منه بقايا فلول ضوئه , نعم لقد ذاق الشاعر طعم تجارب الحب الحلوة والمرة , وكل ذلك في عرض ساحر خلاب
                      إنني فــــــــــــارسٌ ضَللتُ طريقــــــــي
                      غير أنـــي عرفــــــتُ أين صهيـــــــلي

                      لا تلومــــــــــــي تجــاربَ الحبّ عندي
                      صابئاً كنتُ في ثنايـــــــــــــــا رســـولِ
                      كم عرفـــــــتُ الهــــوى وقد كان بدراً
                      غير أنــــي نسيتُ وقـــــــتَ الأفـــــولِ
                      وعرفت الهـــــــــــــــوى هلالاً شقيــــاً
                      فَرّ منّــــــــــــي فعاتبتنــــي فلولــــــــي


                      جَرّعَتْنـــــــــــي تجاربـــــي طعـمَ كأْسٍ
                      علقمــــيٍّ وآخـــــــــــــرٍ معســـــــــــول
                      لقد وصل المقطع الأول من القصيدة إلى ذروته في هذا البيت الرائع الذي ألهب الجو فكان كالشرارة التي أشعلت فتيل القصيدة , وقد جاء في صيغة استفهامية قوية :
                      أينَ قلبي أفـــــي احتــــــــدام الليالـــي
                      راحَ يشجو وفي ضرام السّهُــــــــــولِ
                      لقد جاء المقطع الثاني من القصيدة كإسقاط كوني للحب القلبي بحيث يأخذنا الشاعر إلى آفاق جديدة في قصيدته يحاول من خلالها تعريفنا بعمق المشاعر العاطفية لحبه الذي يحاول الآن أن يعيد إليه التوهج والحياة مرة أخرى بعد أن تاق إلى الناعورة التي وشوش فيها كرمته فهاجت حقوله وأصبح لحن عمره مسافراً مخذولاً وصحاراه عطاشاً وفصوله ظمأى , وأصبح يبحث عن مصب نهر لسيوله الفائضة التي ضلت الطريق :
                      يا فضــــــــاءً نشرتُ فيـــــه شُموسي
                      ورواقـــــاً سمعـــــــتُ فيه صليلــــــي


                      ساقنـــــي لاخْضرار فجــــــركِ عمــرٌ
                      لاحَ في عشبــــــــهِ اصفــرارُ الذبولِ


                      يا لظــــــى الحرفِ واشتعال القوافي
                      يا انصبــــــاب الندى المغنجِ المبلولِ


                      فيـــــكِ ناعـــــــورةٌ أتـــــــــوقُ إليها
                      وَشْوشتْ كَرْمَتي فهاجتْ حقولــــــي


                      فيكِ شَبّابـــــــةٌ تَسَلْطــــــــــنِ فيهــــا
                      لحنُ عمـــــــرٍ مسافــــــــــرٍ مخذولِ


                      أنت غيثٌ وبي صحـــــارى عطاشٌ
                      وهطولٌ فكيفَ تظمـــــى فصولــــي


                      بي سيولٌ وأنتِ مُطْلـــــــقُ نهـــــــرٍ
                      يتثنّى فأيـــــــن ضَلــــــتْ سيولــــي


                      فهل تستجيب المحبوبة لهذه المناجاة العذبة الحارة وتلملم الشاعر إليها قبل الرحيل وهو صلاة جفنها ودعاء رمشها المكحول ؟؟
                      بــــي رحيـــلٌ فيا حبيبة عمــــــري
                      لملميني إليكِ قبــــــل الرحيــــــــــل


                      أنا في جفنـــــــــكِ الجرىءِ صـلاةٌ
                      ودعــــــاءٌ في رمشكِ المكحــــولِ


                      ونـداءٌ قد بُـــحّ فيــــــه ندائـــــــي
                      وأذابَ الصدى بحزني النبيـــــــلِ


                      وهل تلبي دعوته في نهاية القصيدة أم تبقى الكلمات تائهة في مدار الميم المطلق لايرجع منها إليه إلا الصدى ؟؟
                      فتعالي أجتاز فيك وجـــــــــــودي
                      وحدودي وخط عرضي وطــولي


                      وبعينيك ألتقـــــــــي شرفاتـــــــي
                      ومن النعمياتِ أُشْفِي غَليلِــــــــي
                      والسؤال الآن هل نجح الشاعر في بناء جسر العبور إلى قلب محبوبته وإلى مشاعر المتلقين ؟؟
                      أنا أرى أن القسم الأول جاء حائراً,فبالرغم من العمل الفني الرائع على الصور الشعرية إلا أن الصورة بقيت مشوشة وكانت تفتقد إلى القفلة و الخاتمة المناسبة
                      وقد هزمت القافية الشاعر أحيانا كما في هذا البيت :
                      إنني فــــــــــــارسٌ ضَللتُ طريقــــــــي
                      غير أنـــي عرفــــــتُ أين صهيـــــــلي
                      فالفارس قد يضل الطريق ولكنه يعرف أين مربط فرسه,وأما نسبة الصهيل للفارس فأجدها غير ملائمة هنا .
                      ويغفر للشاعر ذلك الوجد العالي الذي يفسر أيضاً بعض الهنات في الوزن التي أشار إليها من سبقني .
                      لقد أثرت الاستعارات والتشبيهات التي ايتكرها الشاعر النص وزادته جمالا وأختار منها : فرات البوح - همس النخيل - شفا المستحيل , وهذا البيت الرائع :
                      فيـــــكِ ناعـــــــورةٌ أتـــــــــوقُ إليها
                      وَشْوشتْ كَرْمَتي فهاجتْ حقولــــــي
                      القصيدة بوجه عام مختلفة عما عهدناه من الشاعر الكبير يوسف أبو سالم المتجدد دائما , فهي قصيدة حداثية بلغة سهلة ممتعة ومغلفة بعاطفة صادقة حارة .

                      الأستاذ يوسف أبو سالم
                      شكرا لك على هذا الإمتاع

                      وكل عام وأنت بخير

                      توفيق الخطيب
                      الأستاذ االمبدع
                      توفيق الخطيب

                      والله لا أجد ما أرد به عليك
                      لأن توغلك كل مرة بقصائدي
                      يكاد يكون اشتراكا فعليا في تأليفها
                      ورحلتك الرائعة في مفرداته وصوره
                      تجعلني أحبه أكثر فأكثر
                      ورغم نقدك لبعض الأمور لكني
                      أشهد أنك متوازن في نقدك إيجابا وسلبا
                      وأما ملاحظتك عن الصهيل
                      فلماذا لا تقرأ الأمر باعتباره مجازا
                      ولماذا يجب أن نقرؤه بأدوات النقد التقليدية
                      وفي كل الأحوال
                      دائما أسعد بمرورك وكلماتك

                      وكلي شكر وتقدير

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                        الأخ العزيز شاعرنا الكبير يوسف أبو سالم

                        عدت لهذا النص مراتٍ ومرّات
                        وفي كل مرة كنت أحاول أن أكتب ما يليق به
                        لانبهارٍ بما في حروفه وروحه من جمال
                        وفي كل مرة فشلت أن أجد الكلمات التي ترتقي لجماله
                        لقد قرأت لك من قبل واستمعت لقصائدك منك
                        لكنني أجدك هنا مختلفًا
                        وأجدني عند قراءة هذا النص
                        وكأن كل الدنيا من حولي تنصت لموسيقاه
                        دمت شاعرًا مبدعًا
                        تقديري ومحبتي

                        ركاد أبو الحسن

                        المبدع ركاد أبو الحسن
                        مساء الخيرات

                        وأهلا بك في متصفحي لأول مرة
                        فقراءة شاعر ومبدع مثلك
                        عدا عن أنها مكسب لي أعتز به
                        ولكنها مكسب كبير للقصيدة
                        فماذا أريد أكثر من قراءة متأنية ولأكثر من مرة
                        وماذا أريد أكثر من تعبيرك الرائع
                        أن كل الدنيا تنصت لموسيقى القصيدة

                        فكلي شكر وامتنان

                        وتحياتي

                        تعليق

                        • شفيع مرتضى
                          شاعر وأديب
                          • 09-05-2010
                          • 68

                          #42
                          شاعرنا الجميل
                          يوسف ابو سالم
                          قصيدة جميلة عذبة كعذوبة الفرات
                          سلمت وسعدت

                          تعليق

                          • مبروكه محمد
                            أديب وكاتب
                            • 15-10-2010
                            • 88

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                            [frame="13 95"]


                            مدارٌ في ميم المطلقْ



                            عَبّئــــــــــي من فـــــرات بوحـــكِ نيلي
                            وانصتــــي فـــــــذاك همسُ نخيلـــــــي


                            واسْتفـــــــزّي مواقـــــــــــــدي أشعليها
                            أو ذرينــــــــي على شفـــــا المستحيــل



                            إنني فــــــــــــارسٌ ضَللتُ طريقــــــــي
                            غير أنـــي عرفــــــتُ أين صهيـــــــلي


                            لا تلومــــــــــــي تجــاربَ الحبّ عندي
                            صابئاً كنتُ في ثنايـــــــــــــــا رســـولِ


                            كم عرفـــــــتُ الهــــوى وقد كان بدراً
                            غير أنــــي نسيتُ وقـــــــتَ الأفـــــولِ


                            وعرفت الهـــــــــــــــوى هلالاً شقيــــاً
                            فَرّ منّــــــــــــي فعاتبتنــــي فلولــــــــي


                            جَرّعَتْنـــــــــــي تجاربـــــي طعـمَ كأْسٍ
                            علقمــــيٍّ وآخـــــــــــــرٍ معســـــــــــول


                            أينَ قلبي أفـــــي احتــــــــدام الليالـــي
                            راحَ يشجو وفي ضرام السّهُــــــــــولِ


                            عبئيني يا أقحـــــــــــــــوانَ احتمـــــالٍ
                            عبقــــــريٍّ ويا سميــــــــن ذهــــــولي


                            يا فضــــــــاءً نشرتُ فيـــــه شُموسي
                            ورواقـــــاً سمعـــــــتُ فيه صليلــــــي


                            ساقنـــــي لاخْضرار فجــــــركِ عمــرٌ
                            لاحَ في عشبــــــــهِ اصفــرارُ الذبولِ


                            يا لظــــــى الحرفِ واشتعال القوافي
                            يا انصبــــــاب الندى المغنجِ المبلولِ


                            فيـــــكِ ناعـــــــورةٌ أتـــــــــوقُ إليها
                            وَشْوشتْ كَرْمَتي فهاجتْ حقولــــــي


                            فيكِ شَبّابـــــــةٌ تَسَلْطــــــــــنِ فيهــــا
                            لحنُ عمـــــــرٍ مسافــــــــــرٍ مخذولِ


                            أنت غيثٌ وبي صحـــــارى عطاشٌ
                            وهطولٌ فكيفَ تظمـــــى فصولــــي


                            بي سيولٌ وأنتِ مُطْلـــــــقُ نهـــــــرٍ
                            يتثنّى فأيـــــــن ضَلــــــتْ سيولــــي


                            بــــي رحيـــلٌ فيا حبيبة عمــــــري
                            لملميني إليكِ قبــــــل الرحيــــــــــل


                            أنا في جفنـــــــــكِ الجرىءِ صـلاةٌ
                            ودعــــــاءٌ في رمشكِ المكحــــولِ


                            ونـداءٌ قد بُـــحّ فيــــــه ندائـــــــي
                            وأذابَ الصدى بحزني النبيـــــــلِ


                            فتعالي أجتاز فيك وجـــــــــــودي
                            وحدودي وخط عرضي وطــولي


                            وبعينيك ألتقـــــــــي شرفاتـــــــي
                            ومن النعمياتِ أُشْفِي غَليلِــــــــي


                            يوسف أبوسالم
                            2-9-2010
                            [/frame]



                            لاتعليق...

                            ,,,,,

                            ,,,,

                            ,,,


                            ,,

                            ,


                            همـــــسه : أخاف تشويه الجمال


                            تقديرى واحترامى

                            تعليق

                            • يوسف أبوسالم
                              أديب وكاتب
                              • 08-06-2009
                              • 2490

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة شفيع مرتضى مشاهدة المشاركة
                              شاعرنا الجميل

                              يوسف ابو سالم
                              قصيدة جميلة عذبة كعذوبة الفرات

                              سلمت وسعدت
                              المبدع شفيع مرتضى

                              شرفني مرورك أخي
                              ولعلني أسعدتني أكثر كلماتك الرائعة
                              للقصيدة أبعاد والمشاركة البليغة
                              ضوء لبعد جديد

                              شكرا لك

                              تعليق

                              • يوسف أبوسالم
                                أديب وكاتب
                                • 08-06-2009
                                • 2490

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة مبروكه محمد مشاهدة المشاركة
                                لاتعليق...


                                ,,,,,

                                ,,,,

                                ,,,


                                ,,

                                ,


                                همـــــسه : أخاف تشويه الجمال



                                تقديرى واحترامى
                                المبدعة مبروكة محمد

                                سطّرتِ هنا كثيرا من الجمال
                                بكلمات بليغة موجزة
                                يكفي انتقاؤك لهذه القصيدة
                                فشكرا وأكثر

                                وبوركت يا مبروكة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X